أنا مملكة من الحزن ...ومدينة من الفرحة ؟؟بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-05-28
القراءة : 271
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
أنا مملكة من الحزن ...ومدينة من الفرحة ...؟؟؟مملكة لانني لا أملك فيها سوى الدموع والاحزان ...سوى الهموم والفراق ففي كل يوما أودع من كا ن يناديني ...عشقت الليل يقوة ضوءه وتملكت فيه جدران حجرتي تلك التي كتبت عليها بريشتي المعذبة طيلة حياتي ....ورسمت عليها صورا لحبيبتي فحينها فارقت قلبي مودعة لي ...هي مملكة وأنا فيها الحاكم على حزني ولكن من فيها من خدما هم صنعوا من رحلة الوهم والخيال في حالي ....مفتاحها محطما بقيود قلبي ورسالاتها ممزقة بأمرا من عينايا أعيشها وأنا في ريعان شبابي ذاك العمر الذي تراكمت عليه كوماتا من الغبار والهموم ....فجدران حجرتي هي من تبقت لي بعد هدم مدينتي تلك التي تملكها الفرحة في صغري عندما ولدت عاريا لا هموم وأحزانا ترافقني ....طفولتي تلك التي جلست بها بقرب الشواطىء وراكمت من رمالها كوماتا وبنيت مدينتي فعجزت ألأمواج عن هدمها في كل غضبا يثور في داخلها ....لأنها كانت مصنوعة من فرحتي وأبتسامتي ...سافرت وهاجرت مدينتي وجعلت مني أنسانا يكبر بسرعة الموج حتى الوصول الى مرحلة الشباب ففيها الحب عذابا يدور بين الاعوام ....فحينها بنيت مملكة من الحزن أنا صاحبها وجدران حجرتي هي عذابي وقبري .....؟؟؟؟أشتاق الى طفولة جميلة فيها الراءة وفيها الغرور بأبتسا متي حيث لا يوجد في قلبي سوى لعبة ألعبها في النهار وفي الليل نومة بقرب ألأحباء ...فتذكري مملكتي في يوما من ألأيام فحين أرحل الى القبر ....فلا تنسي أن تبني بقربي مدينة صغيرة من الرمال فيها فرحة من فرحتي .....نضال عمايرة فلسطين
تاريخ النشر : 2008-05-28
القراءة : 271
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
أنا مملكة من الحزن ...ومدينة من الفرحة ...؟؟؟مملكة لانني لا أملك فيها سوى الدموع والاحزان ...سوى الهموم والفراق ففي كل يوما أودع من كا ن يناديني ...عشقت الليل يقوة ضوءه وتملكت فيه جدران حجرتي تلك التي كتبت عليها بريشتي المعذبة طيلة حياتي ....ورسمت عليها صورا لحبيبتي فحينها فارقت قلبي مودعة لي ...هي مملكة وأنا فيها الحاكم على حزني ولكن من فيها من خدما هم صنعوا من رحلة الوهم والخيال في حالي ....مفتاحها محطما بقيود قلبي ورسالاتها ممزقة بأمرا من عينايا أعيشها وأنا في ريعان شبابي ذاك العمر الذي تراكمت عليه كوماتا من الغبار والهموم ....فجدران حجرتي هي من تبقت لي بعد هدم مدينتي تلك التي تملكها الفرحة في صغري عندما ولدت عاريا لا هموم وأحزانا ترافقني ....طفولتي تلك التي جلست بها بقرب الشواطىء وراكمت من رمالها كوماتا وبنيت مدينتي فعجزت ألأمواج عن هدمها في كل غضبا يثور في داخلها ....لأنها كانت مصنوعة من فرحتي وأبتسامتي ...سافرت وهاجرت مدينتي وجعلت مني أنسانا يكبر بسرعة الموج حتى الوصول الى مرحلة الشباب ففيها الحب عذابا يدور بين الاعوام ....فحينها بنيت مملكة من الحزن أنا صاحبها وجدران حجرتي هي عذابي وقبري .....؟؟؟؟أشتاق الى طفولة جميلة فيها الراءة وفيها الغرور بأبتسا متي حيث لا يوجد في قلبي سوى لعبة ألعبها في النهار وفي الليل نومة بقرب ألأحباء ...فتذكري مملكتي في يوما من ألأيام فحين أرحل الى القبر ....فلا تنسي أن تبني بقربي مدينة صغيرة من الرمال فيها فرحة من فرحتي .....نضال عمايرة فلسطين
نشرت في مو قع
دنيا الوطن
