الاثنين، 2 يونيو 2008

أنا مملكة من الحزن ...ومدينة من الفرحه ...؟؟؟؟

أنا مملكة من الحزن ...ومدينة من الفرحة ؟؟بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-05-28
القراءة : 271
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
أنا مملكة من الحزن ...ومدينة من الفرحة ...؟؟؟مملكة لانني لا أملك فيها سوى الدموع والاحزان ...سوى الهموم والفراق ففي كل يوما أودع من كا ن يناديني ...عشقت الليل يقوة ضوءه وتملكت فيه جدران حجرتي تلك التي كتبت عليها بريشتي المعذبة طيلة حياتي ....ورسمت عليها صورا لحبيبتي فحينها فارقت قلبي مودعة لي ...هي مملكة وأنا فيها الحاكم على حزني ولكن من فيها من خدما هم صنعوا من رحلة الوهم والخيال في حالي ....مفتاحها محطما بقيود قلبي ورسالاتها ممزقة بأمرا من عينايا أعيشها وأنا في ريعان شبابي ذاك العمر الذي تراكمت عليه كوماتا من الغبار والهموم ....فجدران حجرتي هي من تبقت لي بعد هدم مدينتي تلك التي تملكها الفرحة في صغري عندما ولدت عاريا لا هموم وأحزانا ترافقني ....طفولتي تلك التي جلست بها بقرب الشواطىء وراكمت من رمالها كوماتا وبنيت مدينتي فعجزت ألأمواج عن هدمها في كل غضبا يثور في داخلها ....لأنها كانت مصنوعة من فرحتي وأبتسامتي ...سافرت وهاجرت مدينتي وجعلت مني أنسانا يكبر بسرعة الموج حتى الوصول الى مرحلة الشباب ففيها الحب عذابا يدور بين الاعوام ....فحينها بنيت مملكة من الحزن أنا صاحبها وجدران حجرتي هي عذابي وقبري .....؟؟؟؟أشتاق الى طفولة جميلة فيها الراءة وفيها الغرور بأبتسا متي حيث لا يوجد في قلبي سوى لعبة ألعبها في النهار وفي الليل نومة بقرب ألأحباء ...فتذكري مملكتي في يوما من ألأيام فحين أرحل الى القبر ....فلا تنسي أن تبني بقربي مدينة صغيرة من الرمال فيها فرحة من فرحتي .....نضال عمايرة فلسطين
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

صنعت للفجر ..كلماته ..؟؟؟

صنعت للفجر....كلماته..؟؟بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-06-02
القراءة : 124
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
صنعت للفجر ...كلماته ..؟؟؟وزرعت للامل فيه محبة على الشرفات وعلى الطرقات كي نستقبله بهدوءا منا دون أن يشعر بنا .....فكتبت الكلمات وتألقت في سماءها والتصقت بجدران قلوب نجومها وأحاطت ملكها ذاك المبتسم بضوءه علينا ....فراقبت الغروب للشمس في كل يوما فوجد فيها الجمال والروعة حين رحيلها ولكنني أحببت أشراقتها حين ترافقها كل ألأميرات بألقاء تحية الصباح بجمالها ..؟؟؟ربما أكون حالما ومعذبا بقلبي ولكنني ليس كارها للأرض ومن عليها من قلوبا تشتهي العشق وتبحث عنه كلا منا يبحث عن أخره ....هي بجانبي تلك ألأشراقة لها بفجرها ولكنني أشعر بها بأنها بعيدة عن ألأرض وأهلها ...وكأنها تريد منا أن نرافقها برائحة العطور وهي تفوح من أزهارنا وأشجارنا ولكني لا أشعر بقرب المسافة منها ...هي في عالما من السماء أسمها تتألق فيها بروعتها وأبداعها ونحن في عالما من ألأرض عنوانا ...فكيف لنا أن نرسل الطيور اليها بتغاريدها ونحن لا نملك فيها سوى قلوبها التي تحبنا في كل فجرا يمر علينا ...؟؟؟فصنعنا للفجر كلمات نرسلها كي يعطف علينا ويبقينا بقربه في أستعراض جماله وضوءه الخفيف علينا ...فما هو سوى دقائقا يكون برفقتنا فبعدها الكل منا سيرحل مو دعا له في يوما أخر غيرهذا ...فلا تنسوا أن تعيشوا لحظات من العمر برفقة الفجر حين يعود ونكتب له الكلمات في كل يوما كي يبقى متذكرا لنا ...فربما يقترب منا ويحضننا بحضنه الدافىء والجميل لنا ....؟؟؟من اجلك ايها الفجر نحلم بلقائك ...؟؟؟
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

أيتها ألأميرة عانقيني بهدوءا منك ..؟؟؟؟

أيتها الاميرة عانقيني ..بهدوءا منك..؟؟بقلم: نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-05-31
القراءة : 295
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
أيتها ألأميرة ....عانقيني بهدوء منك ...؟؟؟؟تملكي روحي وعمري الذي لا أملك غيره وتقبلي هديتي التي هي فقط من تشعر بحالي ....فقطفت لك الثمار بلطفا مني وحملتها بلطفا اليك ورسمت عليها دموعا لفرحتي بقربك الجميل .....فوجدتك بعد طول الغياب ومسافاتي تتقطع عليك بحثا عن عطرك وعنك بين تلك الاشجار المعذبة بحالي وحالك ...؟؟؟فزرعت لك الحدائق وجعلتها تزهر في غير وقتها لتزين المكان لنا ولكي تشعرين بأنك أميرتها ....فنثرت بين ممراتها أوراقا من أزهارها وثمارها كي لا تلا مس قدميك ألأرض وتتعذب بحصاها ....نثرتها على تلك الرمال التي جلبتها لك من شو اطىء المحبة ....كله من أجلك يا أجمل قلبا يتعذب قلبي عليه حين يتذكرك ويدي ترتجف حين لا تلا مس يداك ....أنا أحببتك رغما عن نفسي فأنت أميرة تملكين الجمال والقلب وأنا أنسانا يملك القلب والحب ...وسأكتب حروف أسمك على كل ورقة خضراء في حديقتي وعلى سيقان ورودي وأزهاري كل هذا من أجلك يا حبيبتي ...وسأهديك قلبي وذاك المنديل الابيض اللون كي أبقى على ذكرى من حبك أعيشه اليوم وغدا وحين أفارق الدنيا مو دعا لها ولك ...؟؟؟أنتي الوحيدة التي طاب لها جرحي وأكتف عن نزيفه بدمي ولكن دمعتي ما زالت تتساقط على خدي ربما تكون فرحة بالقرب منك أو حزنا على انك في يوما ما من ألأيام سترحلين وأنتي محملة بمذكراتي ...؟؟؟؟؟لا تبتعدي عن حديقتي فهي وجدت وصنعت من أجل حلمي وحلمك ومن أجل حبا ينبض في قلبي وشرياني ....؟؟؟أحببتك أيتها ألأميرة بلقبك السراب ...فتعهدي لي بالبقاء بقربي ....أهديك الكلمات فهي أغلى من روحي ...فأنا لا أملك سواها شيئا سوى قلبي .....
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

أنا بأنتظار عودتك ..من رحلة السفر ..؟؟؟

أنا بأنتظار عودتك..من رحلة السفر..؟؟؟ بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-05-31
القراءة : 228
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
أنا بأنتظار عودتك .....من السفر ...؟؟؟عانقت الجدران بوحدتي وتألم قلبي على رحلتك وحالك وحدث نفسه عن ألأمس وسعادته ....أنا هنا بأنتظارك اليوم وغدا وكل لحظة ينبض بها قلبي ودمائي تعانق جدران جسدي وروحي تتحرك في داخلي بحثا عنك يا أميرتي ومعذبتي بحزنك الذي تخبينه في داخلك خوفا من جرحا ينزفه قلبي وأبتسامة كانت ترسم نفسها في جوف قلبي وشفتايا فتذكري المساء حين حدثتك عن حالي وبفرحتي بقربك ......حتى النجوم سامرتها وتحدثت اليها كي لا تغفوا وتغمض لها الجفون ولا ترعاك فدعوت خالقي طيلة وقتي أن يطمئن قلبي على أبتسامتك وقلبك في رحلتك ....فأمسكت بقلمي فرفض ندائي وتلك الاوراق تبعثرت على أرض حجرتي حزينة على حالك وحالي وقلقة على حبرها الذي يلا زمك ....؟؟فلا تبتعدي كثيرا في المسافات فأني سمعت صوت خطوت قدميك على الطرقات تمشي بهدوءا منك ...ولكني زرعت للصباح أملا بعودتك فحلمت وأنا مستيقظا بأنك تطرقين باب حجرتي لعودتك .....لا تعلمين بجرحي وهو ينزف لشدة ألألم عندما قرأت رسالاتك برحيلك وكأنها عاصفة من الغضب تلتف حولي تريد لي الموت على قلبك متوجعا بحالي ....؟؟؟فسمعت كل أعزوفة حزينة ترافقها صدى الصوت في حجرتي وكأنها تعزف لي ولك فكررت سماعها مرات عديدة كي لا تغفوا عيني وينساك القلب ذاك الذي في جوفي ....فأحببتك من قلبي ورسمت لك صورة ووضعتها على صدري مقيدة لا أريدها أن ترحل وتبقيني وحيدا من بعدك ........؟؟؟؟؟؟أنا بأنتظار عودتك من رحلتك فلا تطيلي علي مسافاتك كي لا أنسى أبتسامات قلبك الجميل ....فحين عودتك ستجديني منتظرك برفقة القمر ونجومه .....؟؟؟؟نضال عمايرة فلسطين
مو قع دنيا الوطن

كلنا أنسانا ..يبحث عن أنسانا ..؟؟؟

كلنا أنسانا..يبحث عن أنسانا..؟؟بقلم: نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-05-30
القراءة : 226
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
كلنا أنسانا ...يبحث عن أنسان ...؟؟؟؟بين الرحلة والغرق في أمواج البحر تجد هناك أنسانا متبعثرا في حاله ضائعا بين ألأعوام ....بين الجدران القبيحة وعذاب الجلاد له تجده جالسا يحدث نفسه ...بين ألأشجار وقسوة ثمارها تجده جالسا يراقب ضميره ....بين الفرحة والحزن تجده يمر لا يدرك من يسامره .....هو ألأنسان ذاك الذي تبعثرت عليه الخطوات وقتلت فيه المحبة في قلبه وصنعت كرها مازال يلا زمه ....وبين الصفحات البيضاء لم يجد له مكانة يضع كلماته التي صنعها من غدر الزمان له ....هو أنسانا يبحث عن أنسانا أخر يشكوا له حاله الحزين بألمه ...ويفصح له عن محبته وقوة صمته التي تكمن في روحه المعذبة بفراق أنسانا له ...حتى الوطن يبحث عنه كي يضمه بشدة وقوة كطفلا شاهد أمه عائدة من غربة قاتلة ..؟؟؟ظالما أنت أيها القدر بصحبة الزمن وقاهرا أنت أيها الجلاد بعذابك للأنسان الذي يتفقد أرضه ....ومظلوما أنت أيها ألأنسان بين ألأمس واليوم وبين ثنايا الماضي وذكريات الحاضر فلا تقتل فيك محبة من الخالق وجدت كي تشعر بأنك أنسانا يملك في قلبه روح ألأمل ....فأنا بأنتظارك أيها ألأنسان اليوم وغدا كي تنعم بحالي حين تهدءا روحي وتنطفىء الشموع الكاذبة ويضيء لنا القمر نوره من جديدا برفقة نجومه ...ونعيد للشمس بهجتها من جديدا ونلا مس خيوطها المتكسرة بعذاب من فيها .....؟؟؟كلنا أنسانا يبحث عن أنسانا أخر ....فليس المهم من يكون بل المهم أننا نبحث على أملا ضائعا علنا نجده بين السطور تلك التي كلماتنا بجانبها ...؟؟؟؟نضال عمايرة فلسطين
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

أيها ألأمل دعني أتقرب منك ...في رحلتي القادمة ..؟؟؟

أيها الامل دعني أتقرب منك...في رحلتي القادمة..؟؟بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-05-29
القراءة : 285
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
أيها ألأمل دعني أتقرب منك ...برحلتي القادمة ...؟؟؟دعني أشعر بوجودك بقربي وأبني في جوف قلبي عودة للحاضر من جديد فأنا بحثت عنك هنا وهناك فعلي أفرح بين يديك .....مرت ألأ عوام من جانبي مسرعة نحو العمر قاضية على ربيع وريعانه لا تريد الفرحة لي فملكني الحزن رغما عني بفراق البشر فمنهم البعيد ومنهم القريب على قلبي ....فالكل يريد الهجر لحالي وهناك من يقتل في روحي فناديتك أيها ألأمل في كل صباحا ولكنك رفضت مناداة قلبي ...؟؟؟فتكسرت في وجهي تلك النوافذ الزجاجية من صنع الضوء وتحطمت أطراف الشمس بدورانها حول الارض ....أيها ألأمل لا تكن ضعيفا في رحلة الحب وقويا في رحلة الوهم فنحن نملك قلوبا لا تستسلم للقدر .....ما أجمل البقاء بقرب أنسانا أحبه قلبي ولكن هناك للقدر عنوانا على صفحاتي البيضاء أسمها الكره لحياتي ...بحثت عنك اليوم أيها ألأمل فلا تبتعد وتهجرني فأنا من دونك أنسانا يتعذب بخطاياه وألا مه التي أتو جع منها ....فكن في طريقي القادم ورحلتي التي أبحث عنها من أجل تلك أنسانة أسمها السراب ....فسأقبل بحكمك لي بدلا من القدر ...؟؟؟؟نضال عمايرة فلسطين
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

أنتظري معي المساء ..حين يعود ..؟؟؟

أنتظري معي المساء ....حين يعود ....؟بقلم: نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-05-28
القراءة : 178
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
أنتظري معي المساء ....حين يعود ...؟؟؟يا مملكة من الحب أنتي عنوانها ورساائل تتناقل عبر ألأمواج بفرحتها وورودا ما قل تواجدها على ألأرض .....فأنتي المساء حين يبقى ولا يرحل ويودعنا ....وأنتي الشموع حين تضاء ولا تنطفىء وتظلمنا ...فأبقي بقربي أشتم رائحة عطرك ويمتعنا ....ما سبق يومنا هذا كان أسمه الأمس ففيه عانقت فيك السماء فرحة لوجودك بقربي وتجمعت في يداي من عيونك قطرات هي من الدموع وشربتها بكأس الحياة كي لا أنسى فيك البراءة التي كانت في قلبك .......فحضنت بين ذراعي ألألم وألأوجاع التي شقتها دموعك فلا عبت تلك التي تحيط بعيناك ما هي سوى بقايا للرموش ....وبدمي الذي نزفه جرحي رسمت لك كحلة بين العيون ولكنها من نوعا أخر غير المعروف ...؟؟؟؟فطلبت منك الجلوس كي تودعي معي المساء بقبلة من عيناك وهي تدمع على الفراق بيني وبينك ....فلا تجعلي مني أنسانا محطم الفؤاد وكارها للعمر في ريعانه ويتراقص على حبالا صنعها الزمن بحكمته .....فأن أردت الرحيل ......فلا تنظري خلفك وأنتي تسيرين بين التلال لأنني حينها سأراقب تلك ألأمواج بهدوءا من حالي وبروعة من قلبي ....فحزني يدمع في قلبي بدمو عه فهو ليس كعيني تكشف أسراري للبشر ....فألمه سيقضي على أنفاسي فحينها سأذهب الى تلك ألأ مواج بحثا عن موتة لي بأرادتي بمساعدة الزمن والقدر لي .....؟؟؟؟فربما لا تجديني في الغد كي نراقب المساء حين يعود .....فحينها تأكدي بأنني رحلت بحثا عن عالما لا يوجد فيه أنسانا يشاركني ....فحينها أسألي تلك الورود وألأزهار التي لا تكون الا بين التلال والجبال ورائحة عطرها يفوح في المكان معلنا فقدانها لحبيبها الذي غادر المساء دون أن يودعها ....أنتظري معي المساء حين يعود .....؟؟؟؟؟نضال عمايرة فلسطين
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

لم أملك فيها سوى القلب ...وخسرت الحلم ..؟؟؟

لم أملك فيها سوى الحلم ...وخسرت القلب؟؟ بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-05-27
القراءة : 240
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
لم أملك فيها سوى الحلم ....وخسرت القلب ....؟؟؟ملكتني محبة الاحلام في نومي وليلي وغرقت في وهمي لمسافات تبعدني وتكبرت على قلبي وفقدت أخره ...فرأيت للربيع مملكة في عيوني وفراشة تتراقص على ألأزهار تتجه هنا وهناك معلنة فرحة في عينيها وسعادة في حريتها .....فتطايرت وتعالت بعلو مسافاتها وانا في حلمي أبني الامل على عودتها ومحبتها لي ......فتحسست أطراف جمالها وتعذبت ببركان ثورتها الجميلة التي تفيض في نبض قلبها فلا مست أبتسامتها بيداي ولا عبت شفتاها وحركت فيهما ساكنا كان مجهولا ....كل هذا في في رحلة من النوم تراوديني وتبعد في مسافاتي ...فأستيقظت على أشراقة للشمس تزهر بنورها على الارض وتلامس جبيني ويتصبب العرق منه بهدوءا دون ملامسة خداي ......فبحثت عن تلك الفراشة التي كانت تتراقص على زهرات الورود تستنشق حلو طعمها ..؟؟؟؟فملكت فيها الجسد المعذب بحزنه والملؤء بجمالها وخسرت قلبها المنبع لحبها أتجاهي ....فكرهت الحياة بنومة من حلمي وتمنيت البقاء مستيقظا كي أحقق حلمي فرحلت وصنعتي على جسدي صورة من منديلك المتطاير حين تلامسه نسمات من الهواء تكره كل من يمسها ....فحقا ملكت فيك الاحلام ولم املك اجمل ما فيك من قلبا ينبض بالاحساس والمشاعر وحبا يكون ملكي ....فما ملكت سوى وهما سيتتطاير كتلك النسمات في الهواء ويبقى القلب في جوف جسدك هدية ورسالة لغيري من البشر .....؟؟؟؟رحلة من الوهم في الحلم ...؟؟؟نضال عمايرة
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

هو عاشقا بليله ...وفاقدا لحبه ..؟؟؟؟

هو عاشقا بليله ...ولكنه فاقدا قلبه ؟بقلم: نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-05-25
القراءة : 115
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
هو عاشقا بليله ....ولكنه مفتقدا لقلبه ....؟؟؟هو من بحث عن ربوع قلبه بين أحضان الليل المتجليا بو قته وضوءا ينبعث منه حيث الركام والتلال تعلوه ....فضم بحضنه وبين ذراعيه جرحا أسمه القدر وهديته هي الحياة بكبر جرحها الذي ينزف على فقدان روحه .....فأمسك بشعاع ضوءا بعثه القمر له وقبله بأبتسامة من عيناه ولكنه سرعان ما زاد وكبر ألمه وحزنه على فقدانه مملكة من العشق صنعتها معشو قته ....فبكت السماء وأمطرت بدمو عها وكادت أن تهتز لثقلها بحسرة على أمره فحينها رعدت بصوتها القوي وأهتزت الجبال خوفا على حالها ...فكيف له الحياة وهو يفتقد ربيعه في جوف قلبه ....؟يبحث عن أنثى مكملة أطرافها ويبحث عن رسالة تمزقت عناوينها ولكنه لن يبحث عن ما ضا تألمت جراحه بحكم القدر على أنفاسه المعطرة بعطر اللو تس والريحان ....؟؟؟فاليوم سيكتب التاريخ ماضيه بأحزان القلب وأو جاعه وسينشر له باقات من الزهور كانت بيدها تلك الانثى بجسدها ...فأين الوقت كي يمر من جانبه ويو دعه بحزنه وتلك ألأعوام التي تكاثرت في رأسه وتقلبت ألوانها ....فالطيف يعشق لو نه كالقلب الذي بحث عن ما ضيه ولم يجده حوله ...؟؟هي وحدها من ستصنع له الباقات من العنبر وترسلها في كل صباحا اليه معطرة بعطرها وجميلة بتعددها ولونها ...فما زالت تلك التلال شاهدة على حال من فيها في لليلة يمر بها ..؟؟؟؟؟وسيكتب بجرحه الذي ينزف لشدة أو جاعه على الرمال كي تتطاير وترحل بعيدا عنه كي تصلها وتعبر عن شدة حب قلبه لها ...؟؟؟؟؟؟نضال عمايرة
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

أما أن ألأوان لحبك ..يا حنين ..؟؟؟

أما أن الأوان .....لحبك يا حنين ....؟بقلم: نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-05-24
القراءة : 241
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
أما أن الأوان لحبك ....يا حنين ....؟؟تعذبت الحروف في داخلي وأمتلكت خيوط مسامرة القمر وأستقرت بين تلك النجوم تتعذب على حالها ....فجرحي زاد ألمه وطالت مسافاته البعيدة عنك فلماذا لا تقدري قلبي الذي بين ذراعيك يتساقط بأوجاعه .....فأنظري الى السماء وتأملي صنع خالقي بالمحبة وجدت الدنيا ومن فيها فلم أطلب منك سوى هدية تكون من جوف قلبك ....اليوم رسمتك وأنتي تملكين محبة جميلة كقلبك وجمالك فلا تدعيني أمزقها في لحظة من الغضب ...فسرعان قلبي ما يهدء وسرعان ما يثور كبركانا تتمايل فيه الجمار محرقة لمن حولها ...؟؟؟فأني أخاف عليك من نسمات من الهواء تمر على جبينك وتلامس أطرافك ....فأن أستطعت أن تدعيني أطفىء نيران قلبي بحضنك فحينها سيضمد جرحي ألامه ويهدء قلبي بحبك ...يا أميرتي فاليوم كونت من أسمك رسائل عنوانها حروفك وسأرسلها للملوك والامراء كي يدعوك تنتظرينني على تلك الشرفة لأمر من جانبك وأقبل عيونك الجميلة التي يسطع نورها السماء في كل لحظة تناظرين فيها النجوم ...أيتها (الحنين ) أحببت فيك أبتسامة كادت أن تهرب من المكان فسرعان ما ملكتيني غيرها دون أن تبتعدي .....أما أن الأوان بأ ن نملك الحب في قلوبنا ونزرع ألأمل في السماء ونشهد عليه الخالق بفضله علينا وندعوا له بالمحبة من أجلنا ...فلا تبتعدي وأقتربي من أحضاني فهي وجدت كي تكون دفئا لك في شدة البرد القارس ذاك الغريب الذي يزورونا في فصله فأنا متمسكا بك اليوم وغدا وحين تكون لروحي مو عدا مع الرحيل الى تلك السماء الزرقاء بلونها والخضراء بحبها ....؟؟؟؟أحببتك بكل الكلمات التي أوجدتها البحار في اعماقها من لؤلؤا ومرجانا يفيض به الحب بحياتها في جمالها ...فأقتربي الى تلك الشواطىء وعانقي أمواجها وقبليها دون أن تفقدي محبة أنسانا لك في يوما ...فتلك المسافات البعيدة اليوم أصبحت بجانبي ولكني عاجزا عن معانقتها ....؟؟؟؟نضال عمايرة needal2005@hotmail.com
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

سمعت صوت دقات قلبها ...تعانقني ..؟؟؟

سمعت صوت دقات قلبها ....تعانقني ؟بقلم: نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-05-22
القراءة : 298
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
سمعت صوت دقات قلبها تعانقني ...؟؟أجلس بين واقعي وخيالي أبحث بين الصور والحقيقة على أمل اللقاء والعثور عليها ...فقررت البقاء في وطني وتمنيت الموت على أرضي كي تأتي هي وتقبلني فحينها ..سأسمع صوت دقات ونبضات قلبها ترافقني وتحبني ؟؟؟أنتظرتك في المساء كي نذهب سويا نحو الطرقات الفارغة تلك التي يسمع فيها صوت صدى الصوت من بعيدا فهمست في أذني برقة منك كي تقولي بأنك تحبينني ...فقبلت منديلك وربطته على يدي كي تبقى رائحته في أنفاسي فلا ترحلي عني وتجعلي مني أنسانا مكسر الاطراف لا أركان على كتفيه ...فعانقتك بلطفا مني كي أبقى أشتم رائحة عطرك المفضل على أنفاسي وأحببت ملا عبة خصال شعرك المتطاير على كتفيك ...فسمعت صوت تلك الطيور وهي على رؤؤس الاشجار تعانق بعضها وتطعم أطفالها فأحببت العيش مثلها كي لا أكون في الارض محروما من السماء ...فأعجبت بذاك العازف وهو يعزف على عوده قاصدا في عزفه رسالة منه هدية الينا ..فبمنديلك مسحت دموع الفرحة في عينيك وبيدي زرعت الضحكة والابتسامة على وجهك ...فكرهت شروق تلك الشمس وبقاء الدنيا في غروبها كي نبقى نسير لوحدنا في تلك الطرقات المضيئة بحبنا وعازف العود يرافقنا ويعزف من أجلنا ...تمنيتك بقربي وأحببتك بشدة من قلبي ولكنك حتى اليوم مجهولة مني فكيف أعثر عليك في رحلتي وبين الصور والخيال أعثر عليك فأحببت أن تكون حقيقة منك وفي وطني نعيشها اليوم كي نبقى ونرحل على ذكراها .....؟؟؟؟؟نضال عمايرة
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

ملكني الخوف عليها حين كادت أن ترحل ..؟؟؟؟

ملكني الخوف ...عليها حين كادت ان ترحل فرحتها ...؟؟بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-05-10
القراءة : 243
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
ملكني الخوف عليها ...حين كادت أن ترحل فرحتها ..؟؟؟شعرت بقلبي يتألم بدقيقة كان عنوانها بأن هناك القدر يبحث عن ضحية له بين هنا وهناك ...فزرعت ألأمل في قلبي وحالي بهجة ودعيت خالقي أن ينجي كل قلبا يهمني ....فبحثت عنك وبحثت في الصفحات البيضاء بلون قلبك وبقلمي .....فأدركت بأنك في لحظة من لحظات الحياة الصعبة عليك فملكني الخوف على حالك فنظرت للسماء ابحث عنك بين الطيور وهي تغرد ولكنني وجدت الدمعة في عيونها أسيرة عليك وصوت دعائها يتناثر منها خوفا عليك .....أنسانة انتي والحياة وجدت من أجلك فكيف تريدين الرحيل عنا ونحن بحاجة اليك فما زلنا نبحث عن الكلمات التي بيدك وضعتيها رسالة لنا اليوم وغدا تكون هي الدعاء لك ....كادت أن ترحل فرحتك عنا حين كنت تنظرين للسماء معلنة النصر في روحك وألأمل ينتشر من قلبك في حب الحياة ....فكرهنا البقاء بعدا عنك كي لا تشعرين بوحدة من بعدنا اليك فنحن أخوة في الحياة وعنوان أخوتنا رسالة صداقة تو لد في كل يوما حين تنتشر الكلمات على ألأسطر لتبين لنا بأنك مو جودة ولم ترحلي عنا ....فملكني الخوف والفزعة حين سماع صوتك وعيونك تزرف دمعة قوية للبقائك بيننا وعدم الرحيل .....فهنيئا لك اليوم مو لدا جديدا في الحياة فلا ترحلي بعدها عنا لاننا بحاجة اليك ......الحمد لله على السلا مة ايتها الانسانة الرائعة والمبدعة (ز*.................س)نضال عمايرة
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

السبت، 24 مايو 2008

هناك أمرأة تتجول في حديقتي ...؟؟؟

هناك امرأة تتجول ...في حديقتي ؟بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-05-09
القراءة : 313
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
هناك أمرأة ...تتجول في حديقتي ...؟؟؟وجدتها تشتم رائحة أزهاري وورودي في حديقتي ..وتقبل عطرها الذي يفوح منها ...على شرفة بيتي أراقبها وتفاجئت كيف لتلك المرأة أن أستطاعت دخول مملكتي التي صنعتها من أجلي ...تلا مس أزهاري بيديها دون أن تنحني اليها وكأنها ترفض تحدي تلك ألأزهار بجمالها ...يتطاير ثوبها الابيض مع كل نسمات للرياح تكون في المكان ...وهناك من يشبه نهرا صغيرا تتسايل فيه تلك المياه شعرها الخفيف الطويل الذي سرعان ما يستقر بين كتفيها ...تتعامل برقة مع حديقتي وكأنها تعرفها قديما أو تكررت زيارتها لها ...أسمع صوت خلخالها وهو يتراقص في أسفل قدمها يرن في أذني وكأنني أشاهد تلك ألأميرة التي نسمع عنها ونحن صغارا ...تضم الازهار والورود بين كفي يديها وتتنفس عطرهما وكأنها لا تريد من الدنيا سواها ..؟؟؟يملكني العجب فيما أراه من تلك المرأة وقوة جمالها وعطرها المتناثر في المكان ..أحسست بأنها مجروحة من القدر أو أنسانا ظالما عليها وأحببت أن أرسم لها رسمة تبقى بجواري وأجعل لها مكانا في حديقتي ...حلما هو أنا أحلمه في منامي أم حقيقة القدر أرسلها لي ..من تلك المرأة التي تملك شخصية قوية وتتحدى حديقتي ..أحببت كل ما فيها ومن صفاتها الر قيقة التي ملكت قلبي من نظرتها لأول مرة أراها ..كم أحببت بأن أقدم كل حديقتي هدية لها ولشدة جمالها ...ولكن هناك من يجعلني أتعجب فيما تفعله عندما جلست بجانب زهرات الفل والياسمين وشاهدتها تتحدث معهما وكأنها تروي رواية أو قصة لهما ...ولكنها سرعان ما مدت يدها لتمسح تلك الدمعة على خدها ...ملكني فضولا بمعرفة قصة تلك المرأة وكيف أستطاعت أن تتحدى حديقتي وأزهاري ...سرعان ما كنت بجوارها أحدثها وأسألها ولكن هناك من أحزنني في كلماتها وسقوط دمعتها ...فالقدر هو سبب وحدتها وهو من صنع منها نهاية جميلة بمنظرها ولكنها حزينة بفعلها والقضاء عليها حتى كانت ضحية للماضي والحاضر معا ...ونالت تلك الذئاب من عذريتها وجعلت منها تائهة في بحر حياتها حتى قررت الرحيل والابتعاد عن المكان والدمعة والحزن يملكها ...ولكني أهديتها حديقتي لها وأن تكون هي أميرتها وأجمل با قاتها ...ولكنها سرعان ما رفضت ورحلت وهي تقول بأن الليل هو عالمها ...فجهلت فيها ما قولها ولكنها قالت لي بأن الفل والياسمين هم يعلمون بحالها ....
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

هي من أحببت كلماتها ونسج حروفها ..؟؟؟

هي من أحببت كلماتها...ونسج حروفها..؟ بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-05-08
القراءة : 251
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
هي من أحببت كلماتها ....ونسج حروفها ....؟؟أدركت بأنني بحلما ما زلت أحلمه في منامي وخيالا يتجول في بالي هنا وهناك ولكني أستيقظت على حقيقة من كلماتها ....نسجت من حروفها محبة فوجدت فيها رسالة جميلة ...وأحببت كلماتها فأدركت بحبها للكلمات وما جوف قلبها ....أنسانة هي فيها المعاني الجميلة وللربيع في قلبها مكانة وللورود محبة وكأنها فراشات تتطاير عبر تلك النسمات الرقيقة من الهواء في صباحها الباكر ..فأستيقظت من نومي فزعا على شرفتي أراقبها وهي تطير وتغرد بجناحيها بحب الحياة وألأمل عنوانها ....فرسمت لها رسمة بريشتي فعثرت في رسمتي على قلبا يحدثني في لليلة كانت تمر من جانبي ...فأضئت الشموع فرحا وبهجة كي يبقى نورها من حولي ...عندما تحدثني يملكني أحساسا بسماع قصيدة منها أو خاطرة تذكرني بمحبة الكون لي فأبتسامتها لا ترحل عنها لأنها من صنع قلبها في الحياة ....فأحببت أن أهديها كلمات وحديقة خواطري كي تكون ملكا لها عبر الزمان وقطفت لها باقات الورود في كل صباحا ونشرتها بالقرب من مدينتي فهي بالقرب مني تكون فشكرت الخالق وأحببت وطني بوجودها بجانبي ....لا تبتعدي عني وترحلي فقلبي أحب كلماتك وعشق حروفها المدللة على أطرافها وكرهت البعد عن البستان وكل ما فيه هدية لك يا سيدتي وأميرتي ....فاليوم انتي تملكين مملكة من الكلمات وحروفها فأنا أحرسها لتبقى هي من أجلك انتي وحدك ....فأنا معذبا بين ألأمس واليوم وكارها لحالي مأساة غضبا منك بحديثي فتمنيت الموت على باب مدينتك ومملكتك ولكن أبقى بقرب كلماتك وحروفك ....؟؟أهديك كل كلمات الشكر من قلبي وكل حروفا نطق بها قلبي وكل للؤلؤا في جوف البحر يتكاثر ...ففي كل صباحا راقبي بزوغ أشراقة جديدة تكون بعدها لي ولك ولكل من يحب الحياة فتذكري بأن هناك معذبا يتعذب بضوء شموعه في كل دقيقة تمر عليه ...ولكنه أحب البقاء بقربك والنوم بين مقابر الاحياء كي يبقى بجانبك فهو أنسانا يبحث عن أنسانا يقدر محبته ....أهداء خاص جدا الى المجهول الذي أقتحم عالمي بالأمس ...فأحببت كلماته ووعدته بأهداءه كلماتي (ز............*...............س)
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

أحببتها بقوة وملكني الصمت بشدة ..؟؟؟؟

أحببتها بقوة ...وملكني الصمت بشدة ..؟ بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-05-05
القراءة : 199
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
أحببتها بقوة .....وملكني الصمت بشدة ....؟؟رأيتها تخاطبني بلغة الحروف والكلمات وتعجبت بأسلوبها وقوة نظراتها ولكنني ملكت في قلبي الصبر لكثرة عجزي ....هي أنسانة فيها القلب والروح والضحكة عنوانها ...هي جسدا فيه المحبة والجمال وعيونها برسمتها ...لا تبعد عني بمسافات خطواتها ولكنني عاجزا بصمتي عن محادثتها فأحببتها بصمتا مني وقلبي يرتجف بكثرة ما فيه من تعجبا بحالها وحالي ...في كل لليلة أسامرها وأخاطبها عبر تلك النجوم التي وضعت في سماءها ولكنني لم أكن أدرك ما يدور ببالها ...فأنتظرتها في كل صباحا كي أراقبها بقلبي وجدتها هي أميرة في مملكتي ...هو العشق والربيع والحب كلهما في داخلي صنعا لي رسالة محبة القيها على أسطري فهل للقدر أن يكتب لي حاضره وأنا بجانبها أشتم رائحة عطرها ....وكأنها هي من أمرت تلك الزهور بظهورها وأنفتاح ثمراتها وازالت الشوك في سيقانها ...؟؟؟تمنيت الموت لقلبي قبل أن يصادقها وكرهت الحياة من بعدها أن رحلت في يوما من الايام وأبتعدت عن عيناي ...فخاطبت السماء في ليلتي أن تجعل من نجومها شموعا تضيء طريقها وتجلب المحبة لقلبها كي تشعر بأن هناك من يحبها بقوة ولكنه يمتلك الصمت بشدة في قلبه خوفا على قلبها ..؟؟؟؟فحين هاجرت عن وطني تذكرت بأنني أفتقدتها فعدت مسرعا نحو الفضاء أطلب العودة لأحضانها كي تتذكر لو لحظة بأنني أحبها ...هي أمرأة وما أجمل ما فيها حين ترقص على وتري وتعبر عن رقصاتها ....ففي وطني هناك يوجد الكثير بجمالها ولكن قلبي عشق وأحب أبتسامتها ورائحة عطرها حين يفوح منها عندما كانت تمر من جانبي مسرعة كي لا يراها أحدا تكلمني ...فكرهت النهار وضوء شمسه حين تكون الكثير من أقدام البشر تسير في المكان بالقرب من موعد لقائها ..؟؟؟فكأن الجميع يدرك محبتي لها والكل مشتاقا لنهاية حبي وحبها ..فما وجد الصمت في داخلي الا عندما أدركت بأنها لا تعرف عن مرافقتي للنجوم في الليل ومحادثتها عنها وبأنني أحببتها وأنتظر القدر حين يقترب مني ويكتب على الجبين رؤيتها ...؟؟؟؟
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

سقطت على الارض وهي تبحث عن شيئا ..؟؟؟؟

قطت على ألأرض وهي تبحث عن شيئا ..؟ بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-05-03
القراءة : 158
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
سقطت على ألأرض وهي تبحث عن شيئا ...؟؟لم تكن تدرك ما يصيبها في لحظتها ولكنها كانت تبحث عن شيئا خافت أن تفقده حينها وتخسر لحظاتها ...في صباحها الباكر قصدت محطة القطار بحثا عن مو عدا لها وتذكرة وجدت من أجلها تملكها الفرحة والسعادة في قلبها حين سيرها في الطريق قاصدة مكان ما تريده ..من خلف رموش عينيها تنظر الى تلك الاشراقة الجميلة وهي في سماءها الى ذاك الضوء المتقطع ببرودة حرارتها وبنسمات الربيع تشتم رائحة الورود في المكان هنا وهناك حيث تجد محبتها وعطرها ...؟؟من قرية لمدينة هناك مسافات سوف تقطعها بعضها سيرا على أقدامها وأخرى ركوبا في قطار عمرها فالامل ينتظرها اليوم ويبشرها بمحبتها ...تلقي التحية لكل من يمر بجانبها وتبتسم في وجه من يقابلها فهي أعتادت على صنعها دوما ولكن بأمرا من قلبها ...لا تفرق بين صغيرا وكبيرا وأمراة ورجلا فكلا في نظرها بشرا أحبوا الحباة بكل ما فيها ...تنتظر تلك الصفارة حين تطرق أبوابها معلنة بعد ذلك الرحلة في جلوسها بمقعدها وهي تراقب تلك الطبيعة الرائعة من خلف نافذتها وزجاجها الذي كاد أن يمتلأ ببخار فمها ....موعدا كا ن بينها وبين اليوم الاول بالعمل في المدينة فهي ستذهب للعمل شركة تجارية كبرى مدققة حسابات فيها هكذا كان تعليمها ...فتلقت رسالة بحضورها وأستلامها العمل بأمرا من مديرها الذي قابلته في أحدى المرات ولكنها تجهل الكل من حولها ممن يعملون في نفس المكان ...كان قاسيا ذاك الوداع منها لاهلها وأهل قريتها وكأنها راحلة بلا عودة منها أو ذاهبة للتجاوز حدود وطنها ...ولكن الامر في نظرها سهلا عليها لانها ستقضي بضع ساعات في القطار وبعدها ستكون بالقرب من مكان عملها ...فقررت النوم قليلا حتى وصولها ولكن فرحتها منعت نومها وأملها بالخالق ومحبته كانت رسالة رضى عنها ...فهناك الكثير ممن يحتسون ألأكواب الدافئة حين جلوسهم في مقاعدهم فهذه ضيافة لا بد منها ...ما تبقى سوى القليل وتكون هي في وسط المدينة تسير على قدميها قاصدة مكان عملها فسرعان ما غمضت عينها حتى أيقظها صافرة القطار معلنة وصولها للمحطة النهائية ...فحملت حقيبتها على كتفيها ونزلت من مكانها كي تكون قرب الرصيف الذي سيحميها من هوس السائقين في الصباح وهناك من يعانق جسدها شالا يلتف حول عنقها وبعضا من كتفيها لونه الازرق جميلا وكأنه مصنوعا من الحرير الخالص لشدة تتطايره مع نسمات الهواء حين تهب في المكان ..في يدها ورقة عليها أسم مكان عملها مسرعة بسيرها على قدميها غير منتبهة لنفسها ...فشالها ألأزرق تساقط من على كتفيها على ذاك الرصيف ولكنها لم تشعر به لانها على سرعة من أمرها ...فأدركت بأنها بحاجة لعربة تو صلها عملها فسيرها لن يفيدها لأن مكان عملها بعيدا عن أنظارها ..فما أن أوقفت عربة وأستقلتها فسئلها السائق عن حالها فذكرت له قصتها فادرك بأنها غريبة عن المدينة وسهلا أصطيادها ...فشعرت بقلقا بداخلها من نظرات ذاك السائق القوية فأحبت وأمددت يداها على شالها كي تلفه حول نفسها ولكنها حينها فقدته ونظرت خلفها ولكنها لن تجده ...فشعرت بالخوف فسائقها هو من يدرك المدينة بزقاقها وشوارعها فما كان عليها سوى أن أعطته الورقة وعليها العنوان ولكنه أخلف في نفسه عن الطريق وقصد غيرها وما بنفسه سوى جهلا بما سيفعله ...فسرعان ما طلبت منه الوقوف فرفض ولكنها قررت النزول وهي تسير العربة مسرعة فالموت عندها رسالة خيرا من اللعب بكرامتها ...فاوقف عربته ونزل يلا حقها هنا وهناك بحثا عن مكانا في جسدها يفترسه بأنيابه القذرة ومخالبه الغادرة فحينها سقطت على الارض تبحث عن شيئا في داخلها بعد أن أستطاع أن يلا مسها ولكنه لم يكن القدر معه في مصارعة عذريتها فتمكنت بمنعه ومقاومته دون مساعدة أحدا من المارة وهم ينظرون اليها والضحكة على وجوههم مرسومة لو قوع ضحية جديدة في المكان ....؟؟؟
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

حين سرقت فرحتها وابتسامتها ...؟؟؟

حين سرقت فرحتها وأبتسامتها ..؟؟بقلم: نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-05-02
القراءة : 233
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
سرق منها فرحتها وأبتسامتها ...؟؟؟أدركت بنهاية الفرحة في قلبها وتكسرت أطراف أبتسامتها على وجهها وأخفت محبتها التي بانت عليها ....أراد أن يحبها فأحبها بقلبه الصغير والبريء بلونه فصنع منها محبة تبقى للأبد ولا تنتهي بلحظتها ...وأشعل للقمر مكانة بين جدران قلبه معلنا نصره في رضائها عليه فحينها أحس بأنه مولودا في دنياهه وليس هناك من يقتله ...فتكاثرت الفرحة بينهما وتناثرت هنا وهناك بحثا عن لعبة يلعباها كي لا يشعرا بكره بعضهما فصنع لها بيده مرأة كي تشاهد وترى أبتسامتها حين تبتسمها وبين ذراعيه صنع لها مخبئا تختبىء هي فيه حين تشعر بالخوف حين يفارقها ....فملك القلب وصاحبته في لحظة كانت هي ألأميرة والملكة في حياتها فرغما عنه أراد بناء قصره من أجلها ....فكل يوما هناك تكبر الفرحة بين جدران قلبه وقلبها فلم يبان عليه نابا يغدر بها في ظلمة لليل ترافقها حين عودتها ...كانت تتذكر بأملا كان يصادقها وبحلما كانت ستحققه في أحضانها وبحبا لم تكن تتو قع نهايته في يوما من الايام حين عودتها لحجرتها وبيتها المتكسرة جدرانه والممزقة أطرافه ...؟؟حين سرق فرحتها وكسر ظهرها بفعلته وفارقتها عذريتها على تلك الشوارع وهي تشهد جريمتها ...فلا القمر قادرا على أنقاذها ولا الحجر قادرا على قتل معذبها ولكن القدر سبب ضياعها بثوبها الابيض تغير لونه وتناثرت عليه بقايا الدماء هنا وهناك من فعلته ذاك الوحش بقوته أطفىء فيها نورا كا ن يضيء دنياها وأبتسامة كانت دوما ترسمها وريشة دوما تتعذب من أجلها ...حين عودتها قتلت الانسانية فيها وما بقي سوى جثة أنفاسها متقطعة وأشلاءها متناثرة وصوت صراخها ينهزم ....ياليته سرق فيها أبتسامتها فقط فهي قادرة على صنع غيرها أو أفقدها بعضا من خصال شعرها فهي قادرة على بناء غيرها ولكنه أفقدها قلبها الذي كان ينبض بمحبتها لمن أحبته وأخلصت في محبته ...لم تكن على مو عدا مع القدر ذاك الذي ينتظرها في ظلمة الليل يريد سرقة أفضلها وهناك من ينتظرها في صباحا أخر غير اليوم يكون مو عدها فهي ودعته اليوم على أمل اللقاء به غدا ولكنها لن تقابله لا نها فارقت قلبها بفعل قدرا قاسيا ومعذبا لمن فيه كا ن ينتظرها حين تترك تودع من أحبته وتقصد بيتها وحجرتها ...؟؟؟؟كم صعبا منا وكم نتألم حين تكون الذئاب تتجول في مكانا تبحث عن ضحية لها اليوم وتجهل غدا بجمال من يبقى فيه من قلوبا تتألم برحيل قلوبا أخرى ...
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

ودعتها قبل ان تفارق حياتها ....؟؟؟

ودعتها قبل أن تفارق ...حياتها ؟؟بقلم: نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-05-01
القراءة : 149
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
ودعتها قبل أن تفارق ...حياتها ..؟؟؟؟صرخت في وجه القدر بغضبا مني عليه وكرهت وجوده بجانبي ورحيله برفقة قلبي وعيناي ...فأشعلت نيران مو قدتي في وسط الليل الداكن بلونه المتبعثر هنا وهناك بحثا عنك ..وضربت بيدي الارض معلنا البحث عن أنفاسك التي أنتشرت في المكان ونظرت نحو تلك السماء على أمل اللقاء بك مع تلك الطيور المهاجرة لو طنا أخر غير وطني ..؟؟؟فسمعت صوت أنفاسك تتطاير في المكان من حولي وكأنها تريد أن تو دعني فشممت رائحة عطرك تفوح بين أركان حجرتي ....شاهدتك وكأنك ملاكا يتجول في السماء ويبعث لي برسالة عنوانها ألأبتسامة من شفتيك وقلبك أحسست به ينبض بدمائه ولكنك فارقت الحياة وأنتي تو دعيني ؟؟؟تحت أكوام الرمال بحثت عن روحك كي أقبلك قبل رحيلك ولكني سمعت صوت الذئاب تتجول وتريد ألأقتراب منك فوهبت نفسي بالجلوس بجانبك كي تشعرين بألأمان فطمئنت قلبك أن ينام ويرحل بهدوءا دون أن يتعذب بالبقاء ...فجعلت دمائك باقية على يداي وجسدي كي أبقى أتحسسها في وحدتي وأشتم رائحة لونها الزاهي فكرهت البقاء في زمنا وحياة فيها ألأنسان محروما من حبه وهو من يودع أحبابه ...؟؟فتذكري دوما بأنني بقربك ولن أبتعد عن أنفاسك فهاجري مع تلك الطيور وأرحلي حيث هناك ربما حياة تكون أجمل من هنا ...فلا تنسي أن تمري من جانبي وتلامسين أطراف عيوني تلك التي بكت وتعذبت من أجلك فجفت الدمعة فيها حزنا على ذهابك ولكني سأبقى أشعل مو قدتي دوما كي تضيء محبتك ....؟؟؟؟؟فأنا ودعتك بقلبي وبجسدي وبنظرات عيني اليك قبل أن ترحلي وتذهبي مع الطيور أحببتك في كل لحظة عشتها بقربك ...؟؟؟؟
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

كتبت بجرحي على جسد تلك الانثى ...؟؟؟

كتبت بجرحي على جسد تلك...الانثى؟؟؟ بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-29
القراءة : 314
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
كتبت جرحي على جسد ...أنثى ...؟؟؟بقلمي كتيت بأنني أحبك وبحبر جوفي الذي يتسايل من قلمي زرعت أبتسامه على جسدك ...حلمت فيك الليلة وصنعت لنفسي معجزة من الوهم تكونين أنتي فيها فارسة لأحلامي وبقيت بقربك أكتب على ورقي عنوان محبتي لك ...ففي وطني هناك من يستحقك بمحبة منه وهناك من يزرع الفجر برسمة من ريشته ..؟؟ولكنني كتبت بجرحي بأنني أحبك رغما عن دافعي فقتلت الخوف في داخلي معلنا به الرحيل والذهاب عني ...وجلبت الفرحة لقلبي كي تكوني انتي سيدتها في حياتي ونظرت اليك بصورة فيها الانو ثة جميلة فلم يبان منها سوى وجهك وأبتسامتك ...فخوفا عليك وعلى نفسي كرهت أن أرسم غيرها كي لا تطير مع الرياح وتذهب نحو عدوي ويقاتلني عليك ...فأنظري من حولك فسيكون هناك دموعا تتساقط من عيني عنوانها خسارة لي في حياة هي لم تكن لي ...فعلى الجدران كلمة واحدة هي ولكنها تختلف عن ألأخرى بلون حبر القلم ...سأكتب على جسدك في صورتك بأنني أحبك رغما عن جدران حجرتي التي أعيش بقسوة منها ...؟؟؟؟
نشرت في مو قع دنيا الوطن

هناك فرحة في عينك ...وليس حزنا ..؟؟؟

هناك فرحة في عينيك ...وليس حزنا؟؟بقلم: نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-28
القراءة : 179
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
هناك فرحة في عينيك ....وليس حزنا ..؟؟؟تختبىء بين جدران عيونك فرحة تملأها لحظة من الحياة وتملكها حزنا بقدر الزمان ولكنك أنسانة تحب الحياة ...بقسوة من الزمن وغدر الحياة رحلت فرحتك من عينيك وذهبت قاصدة صحراء لا فرح فيها فأوجد الحزن في داخلك مكانة يعيش فيها ويغمرك به ...حين حدثتك لامست في نبرات صوتك تقطعا في فرحة كانت لك ..؟؟؟فأشعلت شموعا من حولك كي تدركين وتلمسين ستائرك التي معلقة على جدران حجرتك ولكنها سرعان ما أنطفئت الشموع وبقيت وحدك تعانقين الظلمة في المكان ..هكذا قدرك يا أميرتي في رحلة من الزمان عنوانها ورحيلا عن الوطن رغما عنك فو جدتك تشتمين رائحة تراب وطنك من المهجر عبر باقات الورود في الصباح ...أحسست فيك وكرهت حياتي لأ ننا كلنا ظالما في حقك وكلنا مقصرا في وصولك لو طنك ...فأمسكت بشعاع ذاك الضوء في الصباح من قهري وراسلت طيوري كي تذهب نحوك كي تطمئن عليك في كل لحظة من العمر تمر عليك ....فأنت وحيدة بحياتك وحبك ولكنك أنسانة تعيش قسوة الحياة وهناك من يصادقك فأنا في وطني ولكني محروما من حياتي وحريتي فتمنيت البقاء قربك وألا مس يداك وجبينك وأقبل جمال وحدتهما كس لا تشعرين بوحدة لو حدك ...في كل لليلة أقف على شرفة بيتي أراقبك وأشعر بك علك تحتاجين لي في يوما أو دقيقة من عمرك فصدا قتنا هي عنوان للمحبة جميعنا في المهجر او في الوطن فالكل منا محروما من الحرية ....فحلمت الليلة بأنك تبكي ودمو عك تسيل على خديك فحينها ملكني الغضب وزاد قلبي حرقة عليك لانك صديقتي التي أحببت البقاء قربها رغما عن قيدي ...للأخوة عنوانا جميلا فنحن صنعنا منه ذكريات ترسم ألأمل في الحياة والبقاء بين جدرانها ما ضي ....فأحببت تعدد الصور لك ولكن قلبك هو واحدا يملكه جسدك ففيه البراءة عنوانا المحبة وفيه الفراق عنوان المهجر والبعد عن الوطن ...فدعوت ربي بعد كل صلاة لي أن تعودي الى وطني أو وطنك كي تبقي بقربي وبقرب أهلك .....؟؟؟؟أهداء خاص للقلب المحروم والانسان المفقود بين ألأمس واليوم وبين الماضي والحاضر ....الى المهجر حيث هناك صديقتي (سناء البخاري )فسيبقى وطنها العراق ووطني هما واحدا في المحبة ..؟؟؟هديتي لك ....نضال عمايرة
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

لماذا ترقصين في ظلمة الليل ...؟؟؟

لماذا ترقصين في ظلمة الليل ..؟بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-27
القراءة : 210
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
لماذا ترقصين في ظلمة الليل ...؟؟؟جنونا منك أن ترحلي وترقصي في ظلمة كاحلة بلونها وحزينة بحالها فاليوم موعد لقائنا ببعضنا ...تعلمت منك حب الحياة بقسوتها وبفرحتها التي زرعت في قلوبنا وكرهت فقدان القيد الذي تملكينه على صدرك وأحببت النوم بين ذراعيك كطفلا يبحث عن ما يشبع معدته ...رأيتك تتراقصين في ظلمة الليل وتعانقين الوهم والخيال بلحظة جنون منك دون أن تلامسين تلك الستائر المتطايرة من شدة الرياح ...وكأنك تسيرين في مقابر الهوا تبحثين عن جثة مفقودة لحبيبا كان لك ...أو عن قلبا كان كبيرا بحبك فرحيله صنع منك جنونا كبيرا بقسوة الحب فاليوم أنتي أنسانة بلا قلبا تعيشين في زمنا يتألم بحال من فيه ....قدرا أحاط به ونصيبا بعث به لعالما غير عالمي وعالمك فلا تبحثي عنه لانه لن يكون في قلبك اليوم ...فحين سمع صوت صرختك في ظلمة الليل وتلك الذئاب تتجول في المكان من حولك كان هو الضحية فليس أنتي ...لتبقي عذراء بحبك وبجسدك رحل دون أن يودعك ...أحس فيك بأحساسه المدفون معه وأرتجف قلبه بين تلك الجدران القبيحة فأراد البقاء من أجلك ولكن القدر صنع منه أنسانا غير الذي كان هو عليه بألأمس ...؟؟؟تناثرت دماءه على ثوبك وألتقط أنفاسه بين ذراعيك فأحب النوم بينهما ولكن بطريقة ثانية يكون هو فيها مفقودا وميتا ...فدماء ثوبك هي كانت من أجل عذريتك وليس من أجل مصيبة تحمليها في داخلك ....هو أحبك أكثر منك وقدم قلبه وجعل من أقلامه رسالة ولكن ليس على صفحات مسطرة بل بيضاء مثل لون ثوبك حين ثارت تلك الذئاب من حولك ..؟؟؟فهنيئا لك عذرية من صنع فارسا كان حلمك فلا ترقصي في ظلمة الليل فهذا جنونا منك أصابك في قلبك ...؟؟؟
نشرت في مو قع
دنيا الو طن

تأرجحي بحروف كلماتي وعانقي قلبي ...؟؟؟؟

تأرجحي بحروف كلماتي..وعانقي قلبي؟؟ بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-26
القراءة : 192
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
تأرجحي بحروف كلماتي ....وعانقي قلبي ..؟؟؟لا تبتعدي عن كلماتي وتهجري دمعتي ورسالتي هي وجدت على الارض تبكي من أجلك ....وفرحتي زرعت في عيني ضوءا لا يبتعد عني فربما اليوم تكون هناك حروفي هي قبلتي لعينيك ...تذكرتك في كل مساءا ممطرا بالحب من السماء وحلمت فيك في كل لليلة تمضي بو حشة الذئاب وهي تصرخ في ظلمة اليل القارص ...؟؟؟فحضنتك مع نسمات الهواء في الصباح وهي تمر من جانبي وترحل بعد مو سمها فاليوم انتي أميرتي وغدا هي مملكتي ...فأقتربي مني بهدوءا ينتثر منك ويتوزع على أطرافي وأركان حياتي ...فكل أنو ثة على ألأرض مزروعة بحب الماضي ولا يوجد هناك للحاضر عنوان ..؟؟؟فأن وجدت أنسانة تبحث عني فربما تكون هي رسالة مجهولة لم يبحث عنها الماضي ولكنها كانت للحاضر عنوان ....فكلي أملا بلقائك في صباحا متبعثرا منه نسماته وترافقه عطرا معطرا بأنفاسك ...وأبتسامة تتقلب بين ألأمس والماضي ....وسأبحث عن أمرأة تتجول في بستاني وحديقتي وأهديها هدية عنوانها قلبي ولكني سأصنع للثقة في قلبها مكانة ...فحديقتي مملكة ومن تدوس قدماها أرضي ستكون هي من تنتثر باقات الزهور تحت قدميها ...وستكون أميرتي وحبي بحبها لي ....؟؟؟حتى ولو أنها ظهرت في حلما من أحلامي سأبحث عنها وأهديها قلبي ....
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

تحرري على لحن أعزو فتي ..؟؟؟

تحرري على لحن...أعزوفتي ..؟؟؟بقلم: نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-25
القراءة : 220
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
تحرري على لحن ....أعزوفتي ...؟؟؟فلا تهتمي للماضي الذي صنع منك ومني رسالة مهجورة ...فلا ترقصي في ظلمة الليل فهناك من يبدئك ...فتجردي من ألأمس وثوبه الملطخ بذكريات الماضي وحلما كنت تعيشينه في طيلة العمر ...وتذكري بأن اليوم أجمل ما فيه شعلة يحملها كل من يملك القلب في داخله وداخي ...فلا تقتربي من لحني فأن أعزوفتي يملكها الحزن والجرح على حالك وحالي ...؟؟؟فكيف تعشقين اليوم وفي يدك تقبضين حلم ألأمس وعذابه والفقدان دليل رسالتي ..فأبتعدي عن مكانا تكون فيه أعزو فتي الجميلة رغم قيد حزنها لها وأنتظريني حين أعود بعد هجرة في خيالي حينها سأكون لك وحدك عندليب الزمان ....فثوبك مازال على جسدك يحمل ذكريات الماضي وقسوة التفكير بها فبدليه بثوبا يكون من صنع الحياة وحبها فحينها وبعدها ستفرحين بفك قيود الحزن في داخلك ...فأنا أجمعت كلماتي وعزفتها على وتري وجعلت منها لحنا تتذكريه في كل لحظة ترقصين فيها في ظلمة الليل .....أريدك اليوم أجمل فرحة وقلبا أحب الحياة بكل ما فيها ولكنه كره الماضي وعذابه ...فأنطلقي في عالمك وأجعلي قلبك يرقص في ضوء النهار وفي فرحة مزروعة فيه ودوسي بقدمك على ألأحزان وأهجريها وأرحلي عنها بقوة منك فاليوم هو لك وغدا سيكون في ملكك حين تبتسمين ....وتتحرري على لحن أعزوفتي ...؟؟؟؟
نشرت في مو قع دنيا الوطن

ما تبقى لي سوى نصف القلب اعشقه ..؟؟؟؟

ما تبقى لدي سوى نصف...القلب أتنفسه ؟؟؟بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-25
القراءة : 322
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
ما تبقى لدي سوى ...نصف القلب أتنفسه ...؟؟؟ممزقا مكسرا بحاله وما يحمل بداخله حزنا على بقاء ما تبقى لي من الماضي ....فأحببت ركوب الهواء والسير بتياره التأرجح بين ألأمس واليوم وتسابقت القدر بمو جه الغاضب والثائر ...وودعت بقايا قلبي حين قررت أن أتسابق مع النجوم فجعلت من حالي أوراقا تتطاير في المكان هنا وهناك موجودة على المقاعد ولكن ليس هناك من يمسكها بيده أو بقلبه المجروح .....وناديت بصوتي في المكان كي أستطيع ملاحفة صداه وهو يبحث عني ...وسمعت صوت قلبي يتكسر مثل الزجاج في سيري بموجة الغضب ..وألقيت بأقلامي هناك حيث لا تعود كي تبحث عن مكانة بين أصابعي وألقيت بالمكحلة التي أعتدت دوما أن أرسمها على أطراف عيونك الجميلة ..فذهبت كي أحضن جدران أسري بحكم الجلاد على روحي فاليوم أطلقت سراحك من أسري وعذابي فهنيئا لك اليوم وغدا بحرية كانت على يدي ...فلن أهنىء نفسي على حرية كانت مكتوبة لي بين جدران زنزانتي ..أحببت فيك روح الجمال حتى ولو كان الصليب على صدرك مدللا بما تعبدين فأنا لا يمكنني البحث عنك بعد اليوم لانني مسلما بديني وعقيدتي ..فكلنا من أهل الكتاب ولكنا عقيدتنا هي سبب بعدنا عن بعضنا عشقتك وأحببتك ولكن هناك من يمنعني منك فأنت أيضا لن تكوني بقربي بسبب ما تعانقينه ....فأنا بعيدا كل البعد عن صليبك المدلل على صدرك فجرحي كبيرا ومكسرا بحالي فأن رضيت البقاء معي سيكون بمحبة منك وأن كرهت المحبة ستكون رسالة منك لقلبي وهو بين جدران زنزانتي ..؟؟؟حلمت في يوما بأنك تقفين أمامي وأنا في أسري وتقدمين لي هدية عنوانها محبة منك ....فسرعان ما أيقظني صوت عذاب كل من معي في ألأسر فهل تقبلين بمحبتي بطريقتي ...فحينها سأكون في حريتي أميرا على نفسي ....ولكني فيوما أخر وجدتها تنتظرني أمام أسري تستقبلني بكل محبة منها ..؟؟؟أهداء الى صديقي وعزيزي الانسان الذي عاش هذه القصة بحلوها ومرها في أحدى المدن الفلسطينية وكانت أحدى القصص التي رسمت نهايتها بأقتناع حبيبته بحاله والزواج به بعد أن كانت مسيحية في دينها فقبلت بحبه لها وتزوجا .......فطلب مني أن أعد له رسالته كي يؤكد بأن الحب رسالة يرسم نهايته من يعيشها ...أهدائي لصديقي وزوجته مع أحترامي الجزيل لهم
نشرت في مو قع دنيا الو طن

أحبت البقاء بقربي ..كي اكون انا من يو دعها ...؟؟؟

أحبت البقاء بقربي ..كي أكون أنا من أودعها ؟؟بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-24
القراءة : 296
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
أحبت البقاء بقربي ....كي أكون انا من أو دعها ...؟؟أصوات أنفاسها تتقطع بحبها ويداها ترتجف بر عشة جسدها وكأنها تريد أن تبقى بقربي كي أودعها ...فصرخت في وجه القهر معلنا بذلك حالها وقلبي يتفجر ببكائها الذي ينزف في داخلها ...فحرارة يتألم بها جسدي حين ألامسها بخفة مني حياة لا تستحق أن يكون ألأنسان فيها محروما من قلبه ..؟؟؟فدمعة الرجل صعبة تجرح فؤادها وتهتز بها جبالا تتحدى المصاعب وأركان حجرتي تهتز برعشتها ...حين تبتسم أسمع صدى صوتها برافقها في المكان وحين تحزن تخفي دمعتها بين جفونها ...فأقتلعت سلسلة كانت في عنقها مكتوبا فيها أسمها وأسمي بحروفا من الذهب بلونها ...فعانقتني بلحظة منها فو ضعتها حول رقبتي وعلى كتفي نزولها ويداها تلامس عيوني برقة منها ....فحينها شكوت حالي وأمري لخالقي وكرهت شيئا أسمه القدر في طريقنا ..بادلتها معانقة صغيرة كانت من صنعي وصنعها وأدركت فيها بأنني لن أنتظرها بعد يومها ...كانت تملك قلبي طيلة ما أحببتها وحتى اليوم وغدا هو هدية مني اليها فو هبتني مشاعرا وأحاسيس كانت مدفونة بداخلها ورفضت أنو ثة منها كي لا أتذكرهها حين وبعد رحيلها ....أحببتها وكرهت وداعها حين أستقر بها الحال على حالها فقررت أن أكون أنا من يودعها قبل سفرها وبعدها ...قدرا يحكم على حالي وحالها بالبعد عنها دون أن أودعها فرحيلها غصبا عني وعنها فهو بأمرا من عدوي قرر رحيلها وسفرها وهجرتها .....؟؟؟فأبعثي لي برسالة من قلمك كي لا أنسى في يوما ما من الايام خطك المعذب بحبنا ....
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

أمسكت بشعاع الضوء ...فوق الجدار ..؟؟؟

أمسكت بشعاع الضوء ...فوق الجدار ..؟ بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-24
القراءة : 84
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
أمسكت بشعاع الضوء ....فوق الجدار ...؟؟؟؟أنتظرتها بحرقة من عيني وبفرحة من قلبي في حين مو عدي معها وأملكت جسدي اليها هدية مني ...مشيت في طريقا يجهله قلبي ولكني فرحا بو جود الضوء يرافقني في طريقي وصنعت من خياله أشارة تد لني اليها حيث تكون هي لو حدها ...أحيانا ما أنظر الى السماء أراقب ضوئها أين يكون وأخرى أطلق عيني نحو ضوئي المنعكس أمامي ...؟؟؟فيدي تحمل هديتها وقلبي يردد أغنيتها التي تحبها وتسمعني بها صوتها ...وصلت جداري أبحث عن درجات ترفعني لفوق حتى أراقب قدومها فمرة أسقط وأخرى تتمزق يدي ولكني محاولا في الو صول اليها ومراقبتها ...ما بيني وبينها سوى جدارا من صنع عدوي أراد به معاكستي وعجزي عن الو صول اليها ...ولكني لم أملك اليأس بقلبي لأنني أحببتها بسماع صوتها ...فصنعت بيدي سلما وهميا كي أستطيع صعوده والعثور عليها ووقعت بأسمي على الجدار معلنا التحدي بيني وبينه حتى ولو كان عدوي ..فهي تستحق أن أغامر في الو صول اليها بسرعة فأنا في ضفة يجهلها صديقي وفي غربة كتبت على أنفاسي ....ولكنني أحبتتها وأقسمت يميني على أن أشاهدها وأملأ حبي بها وصعدت لأعلى الجدار أراقب قدومها وبيدي أمسكت بشعاع الضوء فوق الجدار وهو متكسرا من شدة الحزن ؟؟؟رأيتها قادمة تلاعب نفسها وتحضن بقلبها كل من يعانقها ويحبها فصنعت لحبها مكانة في قلبي عنوانها محبتي لها والشوق اليها ....فسمعت صوتها وهو يتعالى في سمائها وكأنها تريد حضن كل محبيها ...أمواجا تتضارب ببعضها فرحة بمن يعانقها وشواطئها تستقبل الاجساد وهي تلقى عليها بعد حضنها لها ....أسمها يافا ولقبها عروس البحر والوطن مدينة هي في وطني عنوان رسالتي ...كم جميلا مني أن أحضنها وأعانقها وألاعب صدفها التناثر على شواطئها المعذبة بشوقها لأهلها ....؟؟؟أحببت رؤيتك والنظر اليك حتى ولو أني بعيدا عنك أو على جدار القهر أراقبك وأقبلك ...؟؟؟أهداء خاص لكل فلسطينيا ولد فيها وعاش بين ترابها وقبل أمواجها ولكنه هاجر عنها رغما عنه وبأمرا من عدوه أهداء خاص الى من حدثني وقال لي رجائي أكتب لي عن يافا مدينتي وهو مهاجرا بعيدا عن وطني أنسانا طلب مني أهديه أياها فأنا لبيت رغبته بمحبة مني ففلسطين وطني ووطنه فهو الان يعيش في الاردن
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

سمعت صوت دقات قلبها ...تعانقني ..؟؟؟

سمعت صوت دقات قلبها تعانقني ...؟بقلم: نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-23
القراءة : 353
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
سمعت صوت دقات قلبها تعانقني ...؟؟أجلس بين واقعي وخيالي أبحث بين الصور والحقيقة على أمل اللقاء والعثور عليها ...فقررت البقاء في وطني وتمنيت الموت على أرضي كي تأتي هي وتقبلني فحينها ..سأسمع صوت دقات ونبضات قلبها ترافقني وتحبني ؟؟؟أنتظرتك في المساء كي نذهب سويا نحو الطرقات الفارغة تلك التي يسمع فيها صوت صدى الصوت من بعيدا فهمست في أذني برقة منك كي تقولي بأنك تحبينني ...فقبلت منديلك وربطته على يدي كي تبقى رائحته في أنفاسي فلا ترحلي عني وتجعلي مني أنسانا مكسر الاطراف لا أركان على كتفيه ...فعانقتك بلطفا مني كي أبقى أشتم رائحة عطرك المفضل على أنفاسي وأحببت ملا عبة خصال شعرك المتطاير على كتفيك ...فسمعت صوت تلك الطيور وهي على رؤؤس الاشجار تعانق بعضها وتطعم أطفالها فأحببت العيش مثلها كي لا أكون في الارض محروما من السماء ...فأعجبت بذاك العازف وهو يعزف على عوده قاصدا في عزفه رسالة منه هدية الينا ..فبمنديلك مسحت دموع الفرحة في عينيك وبيدي زرعت الضحكة والابتسامة على وجهك ...فكرهت شروق تلك الشمس وبقاء الدنيا في غروبها كي نبقى نسير لوحدنا في تلك الطرقات المضيئة بحبنا وعازف العود يرافقنا ويعزف من أجلنا ...تمنيتك بقربي وأحببتك بشدة من قلبي ولكنك حتى اليوم مجهولة مني فكيف أعثر عليك في رحلتي وبين الصور والخيال أعثر عليك فأحببت أن تكون حقيقة منك وفي وطني نعيشها اليوم كي نبقى ونرحل على ذكراها .....؟؟؟؟؟
نشرت في مو قع دنيا الو طن

رحلة قلمي في روايتي معها ..؟؟؟؟

حلة قلمي...في روايتي معها ؟؟بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-22
القراءة : 441
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
رحلة لقلمي .....في روايتي معها ..؟؟؟شممت رائحة المحبة في كلماتها وتحدثت اليها بلهجة العطف على حالها فوجدت فيها قلبا معذبا بحياتها ...فكتبت عنها بكلماتي وأحببت ندائها لقلبي في كل دقيقة تجاورني ...فصنعت لقلمي طريقا لا يسلك سواه ما دمت أنا أبحث عنها ...في مساءا عابرا تحدثت اليها يلهفة من شوقا مزروعا بداخلي بالبحث عنها وتفقد قلبها ...؟؟؟فأدركت بأنها تفقد الحب في داخلها ومحرومة منه بسبب عدم وجود من يصادقها ويشعر بحالها ...فسامرت الليل بنجومه وتحدثت بنفسي الى حالي ورافقت قلبي بحثا عن طريقا يكون فيه النور مو جودا لي ...فحلمت بها وبأنها تعانقني بحديثها معي ففو جئت بلقائها ولجمالها ولكنني شعرت بخوفا في قلبي يحدثني بأنني مازلت أمضي حلمي حتى ألأن فسرعان ما أيقظني بلمسة من يده على عيني فحينها تأكدت بأنني في علما من أمري وليس بحلما يراودني ....تبادلت الكلمات بصوتها الخافض الذي وكأنه يهمس في أذني ولكنني أعجبت بها كأنثى تقبلني ...فشعرت بحبها يبادلني طريقه نحو محبة كانت مفقودة عندي وعندها فسرعان ما زرفت عيني بدمعتها قاصدة فرحة غريبة عني ...أحببتها في قلبي وزرعت فيها باقات من الحب كي لا تفارقها وجعلت منها أنسانة تكون لي وحدي وأنا لها وحدها وملكها ...فكرهت معانقة ومسامرة القمر حين وجدتها فاليوم أصبحت أخاف عليها من نجمة تحاول مغازلتها والتكبر عليها ...فحضنتها في قلبي كي لا أحد يأخذها مني اليوم وغدا هي روايتي فكيف لقلمي لا يخوض رحلته معها ...فجعلت منها فارسة في حياتي وأميرة في حديقة أزهاري ورسالة للحب عنوانها يكون أسمها ...؟؟؟فسهرت ليلتي أحدثها وفي نور النهار أقابلها كي لا تبتعد عني فهي محبوبتي التي عشقتها فكيف أهجرها ...فكتبت الكلمات على أسطري وكانت هديتي لها ووصفتها بلأ ميرة لأنها أحبتني رغم قسوة غيرتها على أنفاسي ...فو جدت في الحب رسائل عديدة فكان أخطرها تلك التي تو جد في داخلها وأسمها غيرة قاسية لا يمكن الهروب منها ....هي اليوم رحلة قلمي ...وعنوان روايتي ..؟؟؟؟
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

كرهت النوم في رحلة الوهم ...مع تلك الانثى ..؟؟؟

كرهت النوم في رحلة الوهم ...مع تلك ألأنثى ؟بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-22
القراءة : 205
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
كرهت النوم في رحلة الوهم ...مع تلك ألأنثى ...؟؟؟وجدت في نفسي أغرق في وهما كبيرا يملأه الكذب والغدر عنوانه ..تذكرت بأن هناك لعبة خائنة تتجول من حولي وهناك من يملكها ويأمرها بضحكة من قلبه ...فكرهت النوم معانقا الوهم في أحضاني وهناك من يخدعني بحبه ويمثل على قلبي قوة محبته لي ...شعرت بقلبي وبأحساسا ولد في داخلي بأن هناك من يلعب بي بلعبته القذرة مثله ...فأدركت بأنني غرقت في نو مي لحظة وذهبت خلف أحلامي ذاك الحلم الجميل الذي صنع مني أنسانا يحب ويعشق بقلبه ولا يعرف طريقا للغدر ولا مكانة في جوفه ..؟؟؟فشربت فنجان قهوتي في الصباح فكانا جميلا من صنعها ولكني نظرت في جوفه فوجدت طريقا مظلما يرافقني في نو مي ....تمثل بحبها أمامي وتصنع من خلفي رسالة أسمها الغدر وعنوانها لا للماضي في حياتنا ...ذاك الماضي الذي رسمنا طريقه بحبنا وبقلوبنا وهي صغيرة وكانت تنبض بداخلنا معلنة بذلك تقربنا من بعضنا وعهدا عاهدناه على أنفسنا فهناك من كسر أطرافه ومزقه بنومة هنيئة من جسده في أحضان عشيقا أخر يكرهني ...ولكنني أحببتها وصنعت منها قلبا ليبقى في نظري كما هو فلم أكن على علما بأنها تستعمل أخرا عندها في حب عشيقها ...كنت أملك قوة في داخلي صنعتها من أجلها كي أحميها من ظلمة في الليل تراودها أو قاطعا يقطع عليها طريقها أو ذئبا يحاول أصطيادها ...ولكني أكتشفت بأنها كانت فريسة سهلة الوقوع في شباك عشيقها وأمتلاك أنو ثتها التي وجدت في جسدها ..فكرهت النوم بجوارها وأنفاسها تخرج من جسدها ملوثة بخيانتها وبوهمها المسيطر عليها فهي أحبت الغرور بنظراتها وفضلت أنسانا ملكها بوهما أحبت أن تعيشه برفقته ...فهنيئا لك اليوم وغدا برحلة من الوهم أنتي من صنعتي مبادئها وكرهت تو اضعها ...فعمرا باقيا أعيشه برفقة أحلامي خيرا من حياة ملوثة بغبار الوهم مصنوعة من أنو ثة غادرة خائنة ...؟؟؟؟ما هي الا خاطرة فقط ولا تمثل شيئا في حياتنا كبشرا فنحن نحب ولا نكره ونعيش ولا نخدع ...فقلوبنا بيضاء جميلة بحبها ....؟؟؟؟
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

ما زلت أبحث عنك بين أصدقائي ...؟؟؟

ما زلت أبحث عنك بين أصدقائي ...؟بقلم: نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-21
القراءة : 217
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
ما زلت أبحث عنك بين أصدقائي .....؟؟؟تذكرت ألأمس بحسرة مدفونة في قلبي وداخلي ولا مست أطراف صورتك معلنا بذلك البحث عنك ...ولكني نظرت من حولي فلم أجدك جالسا بجانبي تضاكني وصوتك يهمس في أذني ...فهناك القدر يا صديقي مكتوبا على جبينك وجبيني فحكمه بأمرا من خالقي الذي لا نملك سواه عز جلاله ...ما زلت في قلبي صديقي وفي حياتي أنسانا أحبها رغم قيده وقيدي وتجاوزنا الحواجز بحثا عن بعضنا كي نعانق الرجولة فينا ..؟؟؟أبتسم أحيانا ولكن الحزن يملأقلبي قهرا على رحيلك وهجرانك لي فاليوم أنت فارسا من الماضي ركبنا سويا المركب نبحث عن حبنا في صداقتنا ...ألا مس صورتك في كل يوما يمر علي وأذكرك بخيرا من عند ربي كي يصيبك بمغفرته ..فصعوبة تو اجهنا حين بنيت صداقتنا في مسافات طويلة كتبها العدو لي ولك والقدر سببها ...ولكن الشعور في داخلي أكبر من صعوبة اللقاء بأصعب منها وهي نهاية الصديق وليس بسببا يفرضه حالنا بل بمكتوبا على جبيني وجبينك هو من فرقنا عن بعضنا ...في كل لليلة تمر بي تكون صورتك أمامي مو جودة كي أبحث عنك بين أصدقائي ولكني لم أجدك يا صديقي ...كم أحببت معاشرتك وجمال قلبك في لونه الابيض بحبه وطيبة مزروعة في قلبك لكل من يستحفها فأنت كبيرا بمحبتك للبشر وخسارة علينا رحيلك فحكمي خالقي هو من جعل منك رسالة للماضي عنوانها كان هناك أنسانا وصديقا لي ....ودعتك بقلبي المجروح والمتكسر من بعدك بألما يطرق بابي في كل يوما وبقسوة من الحياة كنت أنت ضحيتها ...سأبعث لك كل يوما تحية علها تصلك ترافقها روحي بمحبتها لك يا صديقي ...؟؟؟؟أهداء خاص الى صديقي محسن كبها (رحمه الله )في ذكرى السنة الثانية على رحيله ........زرعت في قلبي حزنا من بعدك فكرهت الفراق من بعدك ...فروحك غالية علينا وأنفاسك معطرة بحبك لنا ؟؟؟ نضال عمايرة
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

وجدتها تحضن الحلم بين ذراعيها ...وتقبله بشفتاها ..؟؟؟؟

وجدتها تحضن الحلم بين ذراعيها...وتقبله بشفتاها..؟؟بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-20
القراءة : 417
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
وجدتها تحضن الحلم بين ذراعيها ....وتقبله بشفتاها ؟؟؟؟تذكرت بأنها هي من حضنت الحلم بحقيقته وأدركت بأن الموت رسالة البشرية كلها ...فصنعت من غدائها في يومها وجبة ترافقها وهي على متن قطارها مسافرة نحو ذاك الذي يحبها ...صوتا مزعجا يتقرب منها ويقتلها في أذنيها من عجلات ذاك القطار ولكنها لا تهمتم لأمره بسبب ذهاب قلبها وعقلها الى مدينة حبيبها ....؟؟؟أطلق القطار أجراسه بأنه أقترب من محطته النهائية ولكنها لم تشعر بحالها فهي غارقة في نو مها تحضن الحلم وتقبله بشفتاها ....هناك من يصرخ بجانبها معلنا لها أن تستيقظ من نومها بعد أن تلذذت بحب ما في حلمها ...كانت تريد الو صول بسرعة اليه كي لا يرحل ويهجرها فأمسكت بحقيبتها الصغيرة وفيها وجبتها الخفيفة على قلبها وخطت أقدامها تلك الدرجات التي تنزلها من على قطار محبتها ...وتو جه أنظارها هنا وهناك معلنة بأن المحبة تكون قريبة منها تبحث عنه ذاك الذي في حلمها فارسا جميلا يركب فرسه وتطول فيه المسافات من عليها ...ضجة كبيرة وأصوات كثيرة في المكان وأشخاصا منهم من يفرح بلقاء من يبحث ومنهم من يريد أن يغادر قاصدا مدينته ؟؟؟؟تمر الدقائق بسرعة من وقتها ولكنها لم تعثر على حبيبها ذاك الفارس بفرسه ويقترب المساء منها وهي جالسة على مقعد الانتظار دون جدوى من وصو له ...فأمتلك قلبها الخوف والرعشة من قطاع الطريق وهي تملك الجمال الكثير ..فهناك أصوات قدما تسير وتخطوا خطواتها أتجاهها ولكن صورة وجهه لم تبان اليها ...وكأقدميه كعقارب الساعة في دقة دقاتها وهي تتجه نحوها يملك ألأناقة في ملابسه ويملك الدقة في خطواته ولكنه لا يملك الدقة في مو اعيده ..وبين كفي يديه باقة من الازهار والورود فهي أنيقة بمظهرها وبرائحتها التي تفوح منها ولكن أنظارها لم تطول كثيرا عليه عندما ذهبت في خيالها البعيد والكبير من ثانية وعادت في نو مها ....ولحظات حتى أستفاقت على رائحة تلك الباقة الجميله وهناك ايدي تمتد الي يدها تقبلها ففرحت كثيرا وملكها السعادة في قلبها عندما وجدت من يحبها أمام عينيها بلهفة الشوق فلا مست شفتاه الجميلة جبينها وقبلته بمحبة منه ...فغادرا المحطة سويا برفقة قلوبهما الجميلة بحبهما الطويل والكبير بمسافاته وعمره الذي قضي بلقاءا منهما ....
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

رسالة حروفها معذبة من رجل ...الى تلك المرأة ..؟؟؟؟

رسالة حروفها معذبة ..من رجل الى تلك المرأة ..؟بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-19
القراءة : 306
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
رسالة حروفها معذبة ...من رجل الى تلك المرأة ...؟؟بيضاء قاسية والقسوة في جمعها نقاطا أحترقت بحبها وضاعت بمعناها وتألمت بفراقها والبحث عنها ....لم تترجل الكلمات كي تحقق معناها ولم تو افق ألأسطر على جمعها فكرهت البحث عن ما ضيها وزرعت الفراق بينها ...فبحث عنها برسالة وبقصة كتب عنوانها مجهولا لمحبيها فليس من الرجل سوى البحث عن أمرأة تتحكم في مشاعرها وتقدر قلبها ....فأشعل نور قلبه كي يضيء مكانه ويبحث عن أقلامه المبعثرة هنا وهناك عله يجدها ويخط خطواته على أوراقه ...هي من تكون تلك التي يبحث عنها بين الماضي والحاضر فهل تستحق غضب رجلها في البحث عنها أم كثيرا عليها الحب من بعدها ....؟؟؟تناسقت الكلمات وأنفجر بركانها ونظر لمرأته المعلقة على جدران حجرته بحثا عن طريقا للنجاة والهروب من خدعها وأختفائها ...فلم يجد سوى أنسانا مجهولا لا هوية له ولا قلب يعشق به ...وهناك ضحكة وكأنها تملك الغدر في طياتها صفراء لا معنى لها مزعجة بنبرتها ...فلما سيبعث رسالته لتلك ألمرأة الغادرة بحبها والعاشقة لنفسها ...والمتمسكة بحبال الوهم والضحك على رقصاته في الظلمة فصنع من حروفها كلمة عنوانها العذاب في البحث عنها والقلب مو جوعا بها ...فحضن الليل بحضنه المشتاق وعانق السماء بين ذراعيه وقبل الوهم الذي صنعته تلك المرأة له ...ولكن نسي بأن هناك من يستحقه بحبه الصغير الذي يبني فيه أملا باللقاء بأنسانة ثانية تقدره ...حتى صورتها كانت وهمية ومكسرة معالمها وتلك السماء التي كانت خلفها تجهل حقيقتها فكانت مزيفة ومن صنعها ...فلما تلك المعاناة في قلب الليل وبستر ظلمتها في البحث عن أنسانا مجهولا هو يته ...فلا يخرج منه سوى صوت ضحكته الساخرة منه فلا تكتب رسالتك اليوم علها تعود تلك التي تعانق السماء بحقيقتها دون أن تكون مزيفة بحبها ...؟؟؟؟نضال عمايرة
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

عذرا يا جرحي فأنا أحببتها ..؟؟؟؟

عذرا يا جرحي ....فأنا أحببتها ؟بقلم: نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-17
القراءة : 264
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
عذرا يا جرحي ....فأنا أحببتها ....؟؟؟لا تكتب عني في الدنيا أو تقتل من أجلي فرحتي ولكني أحببتها في قلبي وزرعت منها شيئا في داخلي ...اليوم يؤلمني حبي بفرحة كانت اليوم مو عدها ولكن القدر غير من حالي لأنسان أخر ولكني لا أكرهها ...اليوم كان مو عدي مع جرحي بأن لا يكف عن النزيف من دمي فرسمت في داخلي فرحة كان اليوم لها أن تخرج كي يراها الكل من حولي ...أياما على ألألم لم تعرف فيها عيني النوم هنيئة بحالي ولم تهدء نبضات قلبي من شدة وقسوة الو جع ...فأنتظرت قدوم اليوم بفارغا من صبري وبركان غضبي كي أرسل أبتسامتي لكل من يحبني ومن هم حولي ...فعذرا منك يا جرحي فزاد الغضب في أرواحي وتمزقت خيوط الجرح معلنة بأن هناك سببا في جسدي ...أحببتك بقلبا لم يرى ولم يشاهد سواك وعيني دوما حلمت بلقائك وملامسة حبك الذي ينبع في داخلك وأنتظرت على ذاك المقعد في سا حتي على أمل اللقاء بك عن قريبا ...فخجلت من نفسي وجرحي ينزف من شدة عمقه فكرهت أن تراه عينك وتدمع على محبتي ...؟؟؟؟فقررت ألأنتقام من نفسي وضربت جرحي بقوة مني وتمزقت تلك التي كانت تمسك جرحي كي يعود كما كان قد يما ....فالليل كرهته ليس من أجل مسامرة القمر وتلك التي من حوله تراقبه بل من أجل أنه زرع في قلبي ألما تدمع العين له وتتراقص يدي الاخرى ...فشعرت بدمعتك يا حبيبتي وهي تسقط من عينك ولكني لم أستطع أن أنظر اليك بقوة من جرحي وألما على حالي ...فسامحت قلبك اليوم لشدة حبي اليك ولكن غدا أن تكررت اللعبة فسأنهي بداية رسالتي بفراقي والبعد عنك .....فبعدها أعذريني أن هجرت فيك المحبة لأنها ليسة بيدي بل بيد القدر وحده هو من يخطها على قلبي ....؟؟؟؟نضال عمايرة فلسطين
نشرت في مو قع
دنيا الو طن

سأرسل لكم محبتي مع تلك الطيور في السماء ؟؟؟؟

سأرسل لكم محبتي مع تلك ...الطيور في السماء ؟بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-17
القراءة : 119
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
سأرسل لكم محبتي ...مع تلك الطيور في سماءها ...؟؟؟سأغمض عيني في جو فها وأردد ذاك اللحن على فراقكم أحبتي في يوما يجهله عامكم ...وسنقبل دمائكم ونشتم رائحى المسك في لونها اليوم ولكننا سنروي منها أشجارنا تلك ...اللوز والزيتون والعنب والليمون ألأخضر لكي نبقى نعيش على ذكراكم وأمل اللقاء بكم ....؟؟؟فالكل منا أشتعل قلبه غضبا على عدوي وكرها بفعله وحقدا على صورته التي ينشرها في المكان ...رأيناكم اليوم تو دوعون الحياة بحبها لكم وتذهبون الى حياة أخرى فيها الهناء لكم ...وتحركت دمائنا بقوة حبها لأرضنا وعانقنا فلسطين بر هبة منا في حضنها وقبلنا النوم على بقائها ولكن دون أن يكون عدوي فيها ....فبكت طفلتي وصرخت في وجه عدوي وزغردت أمي برفقة كل ألأمهات فرحة بعرسكما اليوم وبقدوم الملائكة وصورتهما ...ووقع والدي عن عكازه حزنا على أرضي ووطني ورحيل أبنائه واحدا تلو ألأخر ...اليوم تجمعت فينا قوة يملكها حبنا في قلو بنا للثأر من ذاك القبيح عدوي ...فأين النهاية مكتوبة على الجبين وأسمها فلسطين وطني ...فأشعلت سيجارتي من غضبي وغضب أحبابي وقررت الشرارة حرق جسد عدوي كي يتألم ويجرح بجرحه ...فهناك من هم بين الجدران يقا تلون جدرانهم التي منعتهم بأن يكونو ضمن من هم في الخارج يضحون ...فأقترب يوم ألأسير وذكراه ولكنه لم يرحل للحرية التي وعد فيها بمحبة مني ومنكم ...سنهتف لكم رغم القيود والحواجز وسنعاهدكم على عهدا في دقيقة نتذكره على أنفسنا ..لا تقلقوا فأقترب مو عد كبر ثقوب جدران زنزانتي فغدا ستكون برفقتي ياأخي لنزف سويا عرس الشهادة بفرحة تلك الرصاصات في قلب عدوي ....؟؟؟فلا تنسى أن تدعوا الله لي ولكم على أمل اللقاء بكم في أرضنا الخضراء لونها ..وسماءا زرقاء تشهد رحيل شهدائنا اليوم وغدا ؟؟؟؟؟أهداء خاص مني لكل من رويت دمائه أرضنا ووطننا ...ولكل من حرم من الحرية ذاك الاسير في أسره ...ولكل فلسطينيا يفتخر ويعتز بعروبته ووطنه فلسطين ويقدر حبها وحضنها الدافىء لنا ....نضال عمايرة فلسطين needal2005@hotmail.com
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

سأجمع من دموع تلك المرأة ...أنو ثة ضائعة ؟؟؟؟

سأجمع من دموع تلك المرأة..أنوثة ضائعه ؟؟بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-15
القراءة : 182
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
سأجمع من دموع تلك المرأة ...أنو ثة ضائعه ...؟؟؟بحثت عن ما فقدته في ذكرياتي وأجزائي وبين ضلوعي وجدت هناك أمرأة تبكي ...نسجت من خيوط خيالي رسالة محبة وصنعت من حلما في نومي ذكرى أعيش من أجلها وكتبت بأقلامي كلمة كي لا أنساها ....فلم أحب في يوما ما من الايام أن أستيقظ من نومي على كابوسا مفزعا لداخلي وقلبي ..؟؟؟بل أحببت أن أذهب بعيدا في ذاكرتي حيث هناك جسدا أسمه ألأنو ثة يبكي على حاله ويتألم بجرح قلبه ...في ظلمة من الليل ولونه الكاحل في عمقه تحدث نفسها عن جرحها ...فوضعت كفي يدي وضممتها على بعضها وجعلت الدموع تكون في جوفها وعددتها في ثانية كانت تسيل فيها أحداهما ...أحببت أن أرسم فيها لو حتي بأنو ثة من خيالي الكبير وتكون حقيقة في داخلي ...ولكن تلك الدموع مكسرة حباتها ومتأمة على حالها ومفككة بجمع ما فيها ...فشممت فيها رائحة الفرح والحزن معا ...والكره والمحبة عنوانها هي كذلك تلك المرأة فكيف الطريق اليها وعنوانها المشقة ....اليوم رسمتها على أوراقي ولكنها سرعان ما جفت دموعها على لوحتي وأختفت تلك ألأنوثة عندي ...وما تبقى منها سوى بعض العذاب في قلبها ...كل هذا في حلما أنا فيه غارقا والوقت يمضي من جانبي وهناك من يو قظني بمحبة من قدري ...وردة ممزقة أطرافها ومتكسرة أوراقها وذابلة بمشقتها في دنيا تكون ليسة معنا ولا من أجلنا وشمعة تنطفىء حين تشاء دون أن تخبرنا وتحدثنا وليلا يضرب بخوفه جدران بيتنا وحجرتنا حين تكون الفرحة في قلوبنا .....وصوت الرعد في السماء يشق طريقه نحو أرضنا بضوءا سرعان ما يرحل دون أن يسامرنا ...أستيقظت من نومي بعد رحلة طالت مسافاتها لأنو ثة ضائعة بين ألأمس واليوم ....وتتذكر الماضي بحاضرا مجهولا غير مدركة طريقها ..ودمو عها ما زالت تشهد أثارها على أوراقي ولوحتي ولكن دون أن تظهر من جديد ...فكيف للحزن أن يجتمع بالفرحة وهما كوهما ضائعا بخيوط ذاك الخيال البعيد ...وضو ليله الغميق بلونه ...هناك كان في نو مي أنو ثة ضائعة فلم أجدها حين بحثت عنها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟نضال عمايرة needal2005@hotmail.com
نشرت في مو قع دنيا الو طن

يبحثان عن دفئا في ذاك الشتاء اليارد ...؟؟؟

يبحثان عن دفئا في ذاك الشتاء البارد ؟؟ بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-14
القراءة : 170
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
يبحثان عن دفئا ...في ذاك الشتاء البارد ...؟؟؟؟كان يرسم رسمته بيده الصغيرة الجميلة عندما وجد هناك أنسانا يبتسم في وجهه ويعجب برسمته ولو حته ...ملا كا يقف أمام عينيه وكأنه يحلم بلقاءه في حلما حلمه أو خيالا تعمق في أجوافه الجميلة ...ترتجف يده بعجبا ممن يقف أمامه ولكنه مدركا بأنه على حقيقة من حياته وليس في نومة في منامه ...فقلمه المعذب هو أيضا من وقف عن تكملة رسم اللوحة ليخطوا خطواته بعيدا هناك في زاوية اللوحة يعبر عن محبته ..تحية في صباحا باكرا ومع أشراقة لشمسه الجميلة على وطني وخيوطها ترسم الكلمات للقاء بمساءها وتتعذب بحب بشرها في أرضها ...يسند ظهره للخلف كي يستطيع أن يقف على قدميه وهو متحيرا في أمره ويتذكر في حلمه الذي حلمه الا مس في منامه ليقول في داخله ربما كان ضوءا من القمر كي يدرك حقيقته ...وقلمه على مرسمه يتدحرج أحيانا ما يكون هنا وأحيانا ما يذهب بنهاية لو حته وكأنه يريد أن يقول كلمة ولكنه عاجزا عن تعبيره في جوفه ....جميلا ذاك اليوم بما فيه من محبة البشر للكون والمرح فيها رسالة فرحة لمن تسير قدميه لو ظيفته وعمله ...فهنا مو عدا لأحتساء كوبا مصنوعا ما فيه من شيئا يتطاير بخاره في المكان ويطوف بعيدا عنهما ...شاء القدر بلقاء من فيه ممن يحبون الحياة كي ترسم لهم السعادة اليوم على أكنافه وفي صدره قلبا ينبض بعشق كل منهما ألأخر ولكن هناك من يجعل اللسان يتردد في تعبيره وقوله ...فهو ألأول من نوعه فكيف للجرأة أن يكون لها مكانة بينهما بعد اللقاء التحية تلك في الصباح ...الكل مم عنده يملك صمت الكلام ولكنهم يملكون قول القلوب فكيف لها أن لا تنطق بحبا منها ...فهناك لحنا في المكان وأعزوفة وكأنها تلك التي يطلق عليها غناء القمر ولحنه المشهورة في حبها للبشر ...ونظرات تنتثر هنا وهناك بين عالمي وعالمهم المجهول نهايته ولكن هناك فرحة زرعت في داخلي وداخلهم ...وسعادة بنيت من أجلهم ؟؟؟فكيف لنا أن لا نتحدى ونتجاوز الحواجز تلك التي أسمها الصمت فينا فاليوم حان مو عد حديثنا عن بداية جميلة بينهم كانت بقطف زهرة من بستانا بجانب الرسمة تلك التي مسحت معالمها وأصبحت فيها صورة لها رسمها بيده وبقلمه الذي تعذب في بدايته ولكنه أحب نهايتها ....حين كان شاهدا في وضع الخواتم في أيديهما فاليوم أكتملت فرحة منتظرة بفعل القدر وكان هناك دفئا جميلا في فصل الشتاء البارد بمحبة الروح والقلب فيهما ....؟؟؟لا أملك سوى قلما بيدي ...يحب الخير بأهل وطني ...ويعشق ألأمل بتحديا على عدوي ...فهنيئا لك يا أخي المهندس بفرحتك بقلبا جميلا بحبه وروحه ؟؟؟؟أهداء مني خاص ألى أخي هاني عمايرة وخطيبته ..مي ابو غربية اتمنى لكم كل المحبة والتو فيق نضال عمايرة www.needal2005.blogspot.comمتصفحك لا يدعم الجافاسكربت أو أنها غير مفعلة ، لذا لن تتمكن من استخدام التعليقات وبعض الخيارات الأخرى ما لم تقم بتفعيله.
نشرت في مو قع دنيا الوطن

السبت، 12 أبريل 2008

سأصنع من الرمال ...وسادة لي ..؟؟؟

سأصنع من الرمال ...وسادة لي ...؟؟؟؟جعلت منها كومة لا يمكنها أن تتطاير وهي برفقة قلبي ووضعت الماء عليها كي تبقى بمحبة البشر لي ....ذهبت برفقة حصاني وقررت الذهاب لقلب تلك الصحراء حيث هناك لا أحد يعرفني ...فصنعت لنفسي مو قدة كي أشعل النار فيها في وحدتي وأطعمت من رافقني كي يبقى بقربي ولا يرحل بعيدا عني ويجهلني ..؟؟ويدي مازالت دمائها تسيل على الارض من بين أصابعي بجرحا أنتي تعرفيه فحزني جعل من يدي رسالة لا نهاية لها جميلة ...سمعت صوت بكائك وصرخات الحزن في قلبك حين تذكرت بأن هناك من يقدرني ...ولكنني قررت الرحيل معلنا بذلك الموت لوحدي لم أكره فيك شيئا ولا حتى بين جدران قلبي ولكني عشقت المحبة من أجلك واليوم تحزني من بقائي ...سأراقب فيك النجوم في كل ليلة أقضيها برفقة حصاني وناري ولكنني سأكتب على الرمال بأنني معذبا بشدة جرحك في قلبك ..في ظلمة اليل في صحراء العذاب أتألم ببعدك عني ولكن القدر هو من يجبرني على فراقك ...ويجعل لرحلتي مشقة في الاعتذار اليك ؟؟؟أشممت رائحة القهوة في كل صباحا وأنتي من يصنعها ولكن أنفاسي اليوم مخنوقة بين أكتافي ...فهناك في الصحراء رائحة الموت تقترب مني فكتبت لك على الرمال رسالة أعتذاري وصنعت لك من الرمال أكواما من المحبة ..فلا تقتطفي الشوك دوما وأبحثي عن ألأزهار لأنك أنسانة وجدت لتبقى في رائحة المحبة والعشق ..فدعي الشوك لي كي أقطفه وأبعده عن طريق سير قدماك ...لو تعرفي كم جرحي يؤلمني في فراقك والله شاهدا على محبتي لك يا صد يقتي ...فسأزرع من قطرات دمي شجرة تبقى لذكراي أن رحلت عن حصاني وليس هناك من يودعني ...زاد البكاء في قلبي حتى جفت دمعتي في عيني وأنتهت المياه في حوزتي ...فحلمت بأنك قادمة اليا وبحوزتك ما يروي ظمأي ...ولكن أن كان الموت سعادة لك وهناءا لحياتك سيكون قلبي أول من يلبي طلبي لعيونك الجميلة ...فترجيت الرياح تلك الثائرة أن لا تاخذ صورتك عن الرمال ورسالة أعتذاري ..فلم يبقى في جسدي سوى محبة أنطقها في حقك اليوم وغدا ومستقبلا سأكون أنا من قدم أعتذاره لك ...؟؟؟رسالة أعتذارا مني لمن ملك الحزن في قلبه وسالت دمعته بالخفي عني ...أنسانة محرومة في محبتها للحياة ..ولكنها تملك ضحكة جميلة لمن يبقى من أجلها ..فأنا سأعتذر عن جرحي ..؟؟؟؟؟(sh) نضال عمايرة needal2005@hotmail.com
نشرت في مو قع دنيا الوطن

هناك أمرأة تتجول في ...حديقتي ؟؟؟؟

هناك أمرأة..تتجول في حديقتي؟؟؟بقلم: نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-11
القراءة : 358
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
هناك أمرأة ...تتجول في حديقتي ...؟؟؟وجدتها تشتم رائحة أزهاري وورودي في حديقتي ..وتقبل عطرها الذي يفوح منها ...على شرفة بيتي أراقبها وتفاجئت كيف لتلك المرأة أن أستطاعت دخول مملكتي التي صنعتها من أجلي ...تلا مس أزهاري بيديها دون أن تنحني اليها وكأنها ترفض تحدي تلك ألأزهار بجمالها ...يتطاير ثوبها الابيض مع كل نسمات للرياح تكون في المكان ...وهناك من يشبه نهرا صغيرا تتسايل فيه تلك المياه شعرها الخفيف الطويل الذي سرعان ما يستقر بين كتفيها ...تتعامل برقة مع حديقتي وكأنها تعرفها قديما أو تكررت زيارتها لها ...أسمع صوت خلخالها وهو يتراقص في أسفل قدمها يرن في أذني وكأنني أشاهد تلك ألأميرة التي نسمع عنها ونحن صغارا ...تضم الازهار والورود بين كفي يديها وتتنفس عطرهما وكأنها لا تريد من الدنيا سواها ..؟؟؟يملكني العجب فيما أراه من تلك المرأة وقوة جمالها وعطرها المتناثر في المكان ..أحسست بأنها مجروحة من القدر أو أنسانا ظالما عليها وأحببت أن أرسم لها رسمة تبقى بجواري وأجعل لها مكانا في حديقتي ...حلما هو أنا أحلمه في منامي أم حقيقة القدر أرسلها لي ..من تلك المرأة التي تملك شخصية قوية وتتحدى حديقتي ..أحببت كل ما فيها ومن صفاتها الر قيقة التي ملكت قلبي من نظرتها لأول مرة أراها ..كم أحببت بأن أقدم كل حديقتي هدية لها ولشدة جمالها ...ولكن هناك من يجعلني أتعجب فيما تفعله عندما جلست بجانب زهرات الفل والياسمين وشاهدتها تتحدث معهما وكأنها تروي رواية أو قصة لهما ...ولكنها سرعان ما مدت يدها لتمسح تلك الدمعة على خدها ...ملكني فضولا بمعرفة قصة تلك المرأة وكيف أستطاعت أن تتحدى حديقتي وأزهاري ...سرعان ما كنت بجوارها أحدثها وأسألها ولكن هناك من أحزنني في كلماتها وسقوط دمعتها ...فالقدر هو سبب وحدتها وهو من صنع منها نهاية جميلة بمنظرها ولكنها حزينة بفعلها والقضاء عليها حتى كانت ضحية للماضي والحاضر معا ...ونالت تلك الذئاب من عذريتها وجعلت منها تائهة في بحر حياتها حتى قررت الرحيل والابتعاد عن المكان والدمعة والحزن يملكها ...ولكني أهديتها حديقتي لها وأن تكون هي أميرتها وأجمل با قاتها ...ولكنها سرعان ما رفضت ورحلت وهي تقول بأن الليل هو عالمها ...فجهلت فيها ما قولها ولكنها قالت لي بأن الفل والياسمين هم يعلمون بحالها ....نضال عمايرة needal2005@hotmail.com
نشرت في مو قع دنيا الوطن

من تكو تلك ..التي أقتحمت داخلي ؟؟؟

من تكون تلك ...التي أقتحمت داخلي ؟؟؟بقلم: نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-12
القراءة : 172
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
من تكون تلك ...التي أقتحمت داخلي ...؟؟؟أتعجب في حديثها وأدرك محبتها للبشر وأقاوم عنادها ولكني أضعف في مو اجهتها ...تتحدث معي بلغتها وتطاول علي بحسن أدائها فكيف لي ألا أجعل من الحيرة مكانة في قلبي ...أشعر بها وأتحسس وجودها بجانبي ولكني لا أشاهدها أو أراها وأجهل كيف تكون صورتها ...من نبرة صوتها أتقنت بأنها متعلمة في مدرسة الحياة ومتقنة للبحث عن أخرا يبادلها الشعور بالوحدة ...فكيف أنساها وهناك من يجعل صوت ضحكتها في قلبي يزداد محبة بالتعرف على حالها ...لا أعرف حتى أسمها بالرغم من أنها تحدثني دوما عن حالها أو جزءا من حياتها ؟؟؟فأنتظرتها في كل صباحا كي تشرق شمسها الجميلة بصوت ضحكتها ..فأحيانا تكون وأحيانا لا تكون فكراستي بيدها ودوما هي من تسيطر على داخلي بأتصالها ...أصبحت في رحلة من العذاب والشوق اليها وعندما تتحدث معي يذهب خيالي الى أهماقها وكأنها ملاكا وليس بشرا ...سهرت الليل بأكمله لعلها تبادلني الحديث ولكني جهلت عنوانها فكيف ومن تكون تلك التي أقتحمت داخلي وملكت مشاعري بيدها البيضاء هكذا تو قعي ..ولكن الحيرة هي أرهقتني في البحث عنها والوقت داهمني حتى أستيقظت من حلما حلمته وأنا مو جودا وجالسا على مقعدي ...ألا تريدي أن تعرفي عن نفسك اليوم يا صديقتي ...أم تريدين أن تذهبي بعيدا وتحرميني من تلك الشمس في الصباح وفنجان القهوة الذي تصنعيه بنفسك ...زاد أشتياقي وحبي لمعرفة من غير من حياتي وأقتحم داخلي ...فلا تدعيني أتعذب أكثر من هذا لا نني رحلة من العذاب تطول بها المسافات والاعوام ...فهل تقولي لي من انتي كي يهدأبالي ..نضال عمايرة needal2005@hotmail.com
نشرت في مو قع دنيا الوطن

ألا يمكنك أن تتحدثي ..الي ..؟؟

ألا يمكنك أن تتحدثي الي..ياجميلتي؟؟؟بقلم: نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-11
القراءة : 229
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
ألا يمكنك أن تتحدثي الي ...يا جميلتي ..؟؟الكل من حولك يتراقص فرحا على سعادته ..فهناك من يتلمسك وهناك من يلا عبك ...وأنا أحدثك بعبارتي ولكنك لا تجيبيني ..نظرت اليك بقلبي قبل روحي وتملكت فيك حب الحياة لجمالك ..فصنعت لك شفتاه تبتسم حين وجودي ورسمت بينهما ضحكة تفرحني حين تطلقيها على مسامعي ..في جسدك وجدت أنو ثة ليس هناك من غيرك ما يمثلك أو يملكها نظرت اليك وكلي أملا بالبقاء بجاور رائحتك ..يعجبني فيك كل ما تملكيه من أنو ثة فأنتي حقا جميلة بمنظرك ...فهناك رشرشات من الثلج الخفيف يتساقط على وجهك كي يرطب بشرة خدودك ..ومنديلك يتطاير مع كل نسمة من الهواء تلامسه فأحيانا يذهب هناك وأحيانا يعود ..؟؟؟فغيرت من لون عينيك وجعلتي الأخضر هو ما لكهما كي أنظر اليهما وأجدك في حديقة جميلة تملكها الازهار والورود مزهرة بنورها ...فأحببت أن أضع وأصنع بجوارك أطفالا كي يرافقوك طريقك ولكني وجدت هناك ما يكفيك منهم ..فاليوم انتي فرحتهم وغدا أنتي حلمهم بيومهم هذا ..فلن يستطيعوا أن يبعدو عن عيونك ما دمت واقفة على الارض معلنة حبك لهم ..فهناك الكثير ممن يتغزلون بك ويعشقون الروح التي بداخلك مجموعة من الشباب تملكهم الدهشة وألأعجاب حين تحط أنظارهم جمال جسدك وهناك فتيات يحسدون فيك محبة الكل من حولك ..فالكل يلقي بتحيته عليك ويزمر بمزماره من أجلك ولكن الخوف عندما تظهر تلك الشمس وترحلي ستكون لنا صدمة في محبتك ...أحببت أن أصنع لك قلبا فوجدت فيك ينبض بحب وطنك ...فلا تقرري الذهاب عنا حين تشرق الشمس في غدا فأنتي أملا لنا في الحياة فكيف سنفعل ونعيش من بعدك ...وأعتدنا على مجاملتك وحب الصنع فيك بأيدينا وبحبنا الكبير لك ...ولكن قبل أن ترحلي أجيبيني على سؤالي فهل هناك من البشر من يشبهك في جمالك الذي صنع من أجلك ...فأنا مدرك وأعرف بأنك لن تجيبيني لأنك مصنوعة من الثلج وغدا ستذهبي دون أن تكلميني ...فنانا من صنع وأو جد تلك الفتاة من كرات الثلج في حبه ..؟؟؟؟؟نضال عمايرة needal2005@hotmail.com
نشرت في مو قع دنيا الوطن

سأرسل لك هديتي ...يوم عيد ميلا دك ..؟؟؟

خاطرة ..سأرسل لك هديتي ..في يوم عيد ميلادك ؟؟؟بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-09
القراءة : 150
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
سأ رسل لك هديتي ...في يوم عيد ميلادك ...؟؟بلحظات صعبة وأليمة أنتظر قدوم يوم عيد ميلادك كي أهديك هديتي الصغيرة من أجل عينيك ...يؤلمني البعد عنك كثيرا وأتامل في السماء دوما معلنا على أن أجدك تظهرين لي حتى ولو كان في خيالي ...على حافة قاربي الصغير أناشدك ولكني لا أسمع صوتك يرافقني مع كل لحظة تغضب فيها الامواج وتكون هائجة أخاف عليك أكثر ما أخاف على نفسي وكأنك برفقتي ..في وسط البحر وعرضه يكون هناك قاربي يسير لوحده دون أن يقول لي وكأنه يتحسس رائحة السمك ..ولكنني أبحث لك عن هدية أصنعها من أجلك أعتدت أن أجمع لك حبات من اللؤللؤ والمرجان كي أصنع منها عقدا تضعيه على صدرك ...تذهلني تلك الاصوات التي تصدرها حفاف قاربي وهو يسير ويصطدم بالمياه ..؟؟؟في كل دقيقة تمر من جانبي وترحل أتذكر بأن هناك أنسانا ينتظرني فتسقط دمعتي دون أن تشاورني وتقول لي ...كرهت الرحيل والذهاب بعيدا وأحببت القرب منك وأن أكون بجاورك أسمع صوتك واتنفس بروحك وأتذكر أبتسامتك الجميلة منك ...كلما نظرت الى القمر في ليله وهناك من يرافقه ويسامره من نجوما جميلة وعذبة بروعتها ..تذكرت بأن هناك ممن يستحق أن أعيش من أجله فأحببت الحياة وكرهت وحدتي ..أتعجب بحال ذاك القمر وتلك النجوم من حوله فلعله ليس سعيدا بحياته كما يظهرهها لنا فربما الحزن يملكه ...أحتضن هديتي التي صنعتها من أجلك خوفا من غدر تلك الامواج لعلها تغدرني وتأخذها مني فكانت دوما على قلبي مو ضوعة ...أقتربت عودتي اليك وأقترب مو عد يوم عيد ميلادك فربما تستيقظي من نومك وتجديني بجوار عينيك أهديك هديتي ...needal2005@hotmail.com
نشرت في مو قع دنيا الوطن

عندما كنا نراقب ...بزوغ الفجر ..؟؟؟

خاطرة ...عندما كنا ...نراقب بزوغ الفجر ؟ بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-07
القراءة : 117
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
عندما كنا ..نراقب بزوغ الفجر ...؟؟؟نتذكر الحب في همسات خفيفة ونتقبل الماضي بكل محبته الرقيقة ...ألا تذكري ذاك الوقت الجميل عندما تلا مسنا قطرات الندى الخفيفه ...أنا هنا مو جودا ولكن لا أملك سوى قلبا ربما متكسرا قليلا ولكنه محبا كثيرا للماضي وعذابه وللحاضر وتأمله ...كانت تلك التي تصنع الضوء خلف التلا ل تراقبنا كي لا نبعد بعيدا عن أنظارها وكنا نقبل العيون في ضحكة منا ...أحببنا تماسك الدخان المتطاير من سجائرنا ونشكل منه دوائر تعبر عن مدى حبنا ...نتكلم كثيرا ولكن كان صمتا أكثر وأكبر من كلا منا ..؟؟يكفينا النظر لبعضنا ونحن نقف خلف تلك النافذة نراقب الضوء من بعيد ونغني أغنية الصباح بفرحة منا ...علها تعود يا حبيبتي من جديدا كي نقبلها ونهمس في حبها لمسات رقيقة أسمها ..أتذكرين ذاك الطير وهو يتجول في المكان معلنا حبه للسماء وكأنه يملكها بجناحيه الصغيرتين ...ما زلت أسمع بأذني دعاء الكروان وهو يغرد بفرحته وأحيانا أحزن بسماع صوته لأنه ذكرى جميلة منك ...حين تطل علينا الشمس في يومها الجديد كنا نترجل الوقوف على الشرفة كي نراقب قوة تعبيرها ...رحلتي عني وبقيت وحدي في سماء المحبة فكيف الحياة من دونك تكون رسالة جميلة وأنتي أملي فيها ...كرهت كلمات الشعر من بعدك وألقاء القصائد في رثائك اليوم أنا مجروحا ومكسورا من بعدك فلن يكون هناك عودة لك من جديد لنراقب الفجر حتى ولو كان من بعيد ...سأضم باقة الورد والزهور وأقبلها قبل أن أبعثها لك فهي من رائحتي اليك وسأزرع لك باقات من الورد حول وجودك كي لا تنسي حبي لك ...كله أصبح ما ضي وذكرى أليمة على قلبي بعد رحيلك عني وعن شيئا يسمى الدنيا ...فقوة أيماني هي من صنعت بقائي ...فسأكلم الكروان بأن يلحن لك أعزوفة فيها الدعاء وفيها الرثاء لك ...فأنا من دونك فقدت الكل من حولي حتى حياتي أصبحت رسالة مجهولة العنوان ..ولا يبان فيها نهايتي التي ستكون بجوارك أحببتك دوما برضا مني وعشقتك بحب قلبي ورسمت لك صورة كي لا أنساك وتبقي في داخلي برفقة روحي ...فلن أراقب بزوغ الفجر بعد اليوم من دونك يا أميرة حياتي ...نضال عمايرة needal2005@hotmail.com
نشرت في مو قع دنيا الوطن

فلسطين وسوريا في مو اجهة ..التيار العربي والغربي..؟؟؟

فلسطين وسوريا ..في مو اجهة التيار العربي والغربي ..؟؟بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-06
القراءة : 78
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
فلسطين ...في مو اجهة التيار العربي ...؟؟هي التي دوما ينبعث اليها اللوم في كل ما يحدث بالشرق الاوسط وكأنها هي سبب الجرائم الحربية التي تصير في العالم وتحدث بقتلاها وليس المهم ممن هم الذين قتلوا ..وهي المنبع الوحيد للأرهاب في العالم العربي والامريكي هكذا ألأقوال تقال في حق وطني فلسطين ...السؤال دوما مو جود ولكن ألأجابة مفقودة لي ولكم ..أمراء وملوك وزعماء هم من وضعو الغضب عليها بحقدهم وعدم أستمرار مصالحهم التجارية بينهم وبين أسرائيل أو أمريكا ...فالمهم عندهم أن يكون البيت ألأبيض راضيا عنهم حتى لو كان ذلك على حساب كرامة وطني فلسطين ...حتى جواز سفرها الفلسطيني لا يسمح له بالدخول لبعض الدول العربية وذلك بسبب أننا نحن من قطعنا علا قاتهم التجارية والصداقة بينهم وبين البيت الابيض ..ولكن ما هو غائبا عن عقول هؤلاء البعض من الزعماء بأنه لولا وجودنا في الساحة العربية ومو اجهة القوة المو جودة عندنا لما كان حالنا كاليوم ووجدتنا مشردين كل جزءا منا في بلد أو أمواتا ..للأسف نحن لا نتجاوز الثلاتة ملا يين من الفلسطينين ولكن بحمد الله علينا أستطعنا أن نرسم الصور الحاقدة لكل قوة أمريكية في شر قنا الاوسط ..فهناك العديد من الدول العربية التي تملك ألأموال والجيو ش لم تحقق ربع ما حققه الفلسطينين مقابل مو اجهتم لكل قوة غربية تريد أن تزيلنا ...واليوم اللوم كله على وطني فالشاطر منهم من يلوم علينا حين عقد مؤتمره المزعوم أو قمته التي يقال عنها بأنها على مستوى كبير والعديد من الدول العربية الكبرى مشاركة فيها ...رغم عددنا القليل ألا بأن فلسطين وقفت مع العديد من الدول المجاورة والشقيقه في محبتها لنا في كل محنة كانت وما زالت تمر فيها ....فلم نعتاد أن نشاهد هناك من يطلب منا المحبة ونمنعها عنه بل فلسطين واجبا عليها دوما أن تقدم الفرحة لكل محتاجها والعزاء لكل من فقد حاله ...ذاك التيار العربي الذي ينتقد فلسطين في جلساته السرية في جوف البيت ألأبيض سيطلب في يوزما ما من ألأيام مساعدة فلسطين له ولكننا لن نجحده عليه وسنقدمها وعلى كفوف المحبة وذلك لاننا لم نعتاد في يوما ما من الايام على الكره أو الحقد على العروبة بل دوما نحن في حبها ..فلما بعض زعمائنا العرب تطلقون علينا تيار غضبكم وفشلكم في ما تفقدوه وأنتم على علما بأننا دوما بقلوبنا وعقولنا معكم ...ويؤسفني القول بأن بعض الدول العربية وبعضا من حكتمها هم من جعلوا من حدودهم البرية ميناء لتهبط فيه المقاتلات الامريكية كي تقضي علينا وعلى الدول المجاورة لنا ....ممن هي صغيرة ومحبة مثلنا ...فهل طابت كرامتكم العربية بفعل ذلك يا سيدي أم هانت عليكطم دمعة أطفالنا التي كانت تتساقط من أجل العروبة التي كادت أن ترحل من بين أيدينا ...فلسطين وسوريا قلبا واحدا لن تستطيع أي قوة غربية أن تحرك فيها ساكنا ما دامت أرواحنا في أجسادنا ...وزعما ئنا بخيرا من الله وبحفظه ...فلا تنسوا أن تطعموا من هبطت مقاتلاتهم على موانئكم من غدائكم الملوكي الذي لا يأكله سوى بعض الزعماء والامراء العرب ...فأبتعدت عن فلسطين لان هناك من سيواجهك بكل قوته ويغضب عليك بغضبه الذي لا يرحم ..فلا تتأمروا على سوريا تلك ألأم لنا كم تأمرتم على فلسطين من قبلها ...نضال عمايرة needal2005@hotmail.com
نشرت في مو قع دنيا الوطن