الخميس، 27 مارس 2008

عندم ...تتطاير الاوراق على الرمال

عندما ....تتطاير ألأوراق على الرمال ؟؟؟؟
معلنة الرحيل والذهاب لمكانا لا يكون فيه ظلما لها ولا قيد يقيدها بما هي يجب ان تكون عليه من حريتها ...
تطايرت على تلك الرمال على شا طئها العذب والشاهد على جرائم عدوها ..مو جة وعاصفة تملكها القسوة صنعتها تلك الرمال كي تحرمها من صاحبها الذي يرسمها بريشته الصغيرة وهي في يده ...
يجلس على مقعده وعربته المتحركة لأنه عاجزا لا يستطيع السير على قدميه فأحب أن يرسم لو حته وهو يراقب أمو اج ذاك البحر الكبير بحجمه ...أمو اجا غاضبة وكأنها كالبشر فيها الروح وفيها القلب ....يشاهدها وهي تتطاير تلك ألأوراق وهو عاجزا عن التقاطها وتجميعها يمد يده وفيها ريشته نحو ألأوراق ولكنها ترحل وتذهب دون حتى أن تو دعه ....
تتساقط دمعته على خديه معلنة خسارة لحلمه وتعبه الذي سهر أن يكمله ...أستسلم للقدر وأراد أن يكسر ريشته الذي صنعها بيده في أسره ؟؟؟
يحرك عجلات عربته كي يعود للبيت ولكنها غارقة في الرمال ...فحينها ملك الحزن قلبه الصغير لما يحدث معه ينظر حوله على أملا بأن يكون هناك من يساعده ولكن الشاطىء وحده وهو يرافقه ...والشمس أقتربت من الرحيل هي أيضا وبعد قليلا سيعوم المساء عليه بلونه الظلم ....
لم يبقى سوى هو وعربته المتحركة على الشاطىء وصوت ألأمواج يكبر ويكبر في ضربها لنفسها وهي هائجة ...منديلا أزرق لونه تفوح منه رائحة عطرا جميلة يصطدم بعربته ...أمسك به وأشتم رائحته فأعجب بها كثيرا ولكنه فرح لو جود شخصا ما هنا حوله ...ينظر من حوله ومن هنا وهناك ولكن لا أحد مو جودا غيره ..تعجب بو صول المنديل اليه وكأنها قصة تلك ألأميرة التي كانت دوما تلقي بمنديلها ومن يعثر عليه يكون هو من نصيبها وزوجها ...ولكنه ضحك على حاله فتلك قصصا خيالية لا وجود لها في زمننا هذا ..
أقترب المساء عليه ورحلت الشمس عنه وكادا الليل يكشف عن أنيابه والخوف ملأقلبه ..عاجزا لا يتحرك وضعيفا لا يستطيع أن يقاوم أي خطرا يحوم حوله ..هكذا ما يدور في قلبه وعقله في حينها ..
صوتا ناعما كالحرير ورائحة جميلة كالياسمين وجسدا يملك ألأنوثة بحقها يقف أمامه ويمد يده يطلب المنديل منه ..نظر اليها فتاة في العشرين من عمرها وكأنها تلك ألأميرة التي كنا نسمع عنها ...يده ترتجف وفيها المنديل وقلبه ير تعش وكأنه لم يشاهد أنسانة جميلة منذ أعواما طويله ...تطلب المنديل ثانية منه ولكنه متعجبا بصوتها وجمالها فضحكت في وجهه وابتسمت له بأبتسامة حقيقية منها ليست كتلك التي يرسمها بريشته ...شكرته على المنديل ولكنها هي أيضا تعجبت من جماله فهو أيضا جميلا وعيونه أجمل ما يملكه ...ملكهم الصمت قليلا ومن بعدها تذكر تلك الاوراق التي رحلت ولكنه أحب الفتاة أكثر منها ولا يريد أن ترحل عنه كأوراقه التي ذهبت ..ساعدته في الرحيل و أعجبت فيه بقلبها وبادلها ما في قلبه وهي تقود عربته التي ساعدته في أخراجها من تلك الرمال ...ولكنه نظر الى تلك الريشة وكسرها وألقى بها بعيدا كي تذهب مع تلك ألأوراق ..فوجد قلبا يقدره ويحبه أكثر من أوراقا ذهبت مع الرمال بعيدا ....؟؟؟؟؟
نشرت في مو قع دنيا الوطن

خوتي كيف نعيب الزمان والعيب فينا

أخوتي كيف نعيب الزمان ....والعيب فينا ؟؟؟؟
الكل منا يلوم على الطرف ألأخر عندما يخسر في صفقة ربما تكون تجارية صغيرة وربحها قليلا وتكون بين تاجرين ...
فكيف لو قلنا بأن هناك من يتأمر علينا بعض حكامنا يذهب ويعقد صفقته من أجل أن يبقى حرا وطليقا ويبقى مسالما مع البيت الابيض ...
كيف نعيب الزمان والعيب فينا ...
فلسطين كانت ضحية لأكثر من دولة أستعمارية كبيرة بقوتها وعددها حتى وقعت ضحية بين يدي ألأحتلال ...فكان أطفالنا يقتلون ونسائنا تقتل وشيوخنا وكبار السن عندنا لا ترحم بعذابها وشبابنا منهم من هو في المنفى ومنهم من هو لرهن ألأسر ....حينها كان بعض الدول العربية وحكامها يتسامرون في البيت ألأبيض ويتراقصون على أصوات الغناء الشرقي ..
بعض حكامنا من هو تأمر علينا وأعترف بدولة كانت هي تحتل وطني وقالها على العلن ...وبعضا من حكامنا من جعل من شو اطئه وحدوده ميناء تتجمع فيه طائرات العدو ومقاتلاته لتسيطر على الشرق ألأوسط ....بل على ألأمة العربية بأكملها ....
كيف نعيب الزمان والعيب فينا ...
فبدلا من أن يذهب بعض حكامنا العرب للحج وزيارة بيت الله يذهبون للبيت ألأبيض لكي يو قعو على حرية بلادهم لحكام الصليبين بكل سهولة منهم ...مقابل أن ينجوا بنفسه ذاك الحاكم في حال قرر البيت ألأبيض شن حربا على بلاده ..
كيف نعيب الزمان والعيب فينا ...
عندما نجعل الدول العربية والاسلامية هي من تكون تملك الغزو الفكري لنا بكل أنواعه وهي مصدرا لتعدد الاحزاب والفكر المختلف عن ديننا ولا يتطابق معه ...بعض حكامنا هم من يجعلوا من دولهم وشعوبهم شبكات ومقرات للأجهزة الاستخبارية للبيت الابيض ..وهم من يشجعوا تلك الراقصات بأن يذهبن للرقص في مسارح الدول العظمى ونشر الفكرة الخاطئة عن ديننا وعروبتنا ..
هم من يستضيفو ا في فضائياتهم ممن يشتم ديننا ويشوه صورتنا الاسلامية أمام العالم ...ويحاولون هدم عروبتنا التي لا يمكن لها ان نفقدها ..
بعض حكامنا هم من يتأمرو على دولا عربية صغيرة في المكان بمساعدة البيت الابيض بالقضاء عليها كي تبقى وترحل ويحل مكانها دولة أستعمارية من أجل السيطرة الامريكية ...
كيف نعيب الزمان والعيب فينا ....
عندما نذهب خلف شيئا يطلق عليه أسم مؤتمرا من أجل السلا م في العروبة برعاية أمريكية ومكتوبا فيه ما تريده او يريده البيت الابيض ومو افقا عليه ..من أجل ان يحصل بعضا من حكامنا بطاقة تؤهله الدخول للبيت الابيض يبيع شعبه ووطنه وعروبته كي يبقى على قيد الحياة ومرضيا عليه في البيت الابيض ...فكثرت الضحايا العربية في المنطقة وكل يوما تكون هناك دولة عربية فريسة للبيت الابيض بسببك وتأمرك عليها ...فلتنعم ببعض المليارات والبطاقات ولكنك لن تنعم بأشياء أخرى ...
نعيب عدونا والعيب فينا ؟؟؟؟؟
نشرت في مو قع دنيا الوطن

عندما تجنمع القلوب في حب وطني ..؟؟؟

عندما تجتمع ...القلوب في حب وطني ..؟؟؟نلعب ونمرح تحت تلك الاشجار الجميلة والخضراء بلونها المميز فصل الربيع اجمل الفصول وخيره لنا كبيرا في حبه علينا ..مجموعة من ألأطفال الصغار يمرحون ويلعبون حول تلك ألأشجار التي تجتمع الثمار الصغيرة على قلبها ...فمنهم من يضحك ومنهم من يلعب ومنهم من وقع على الارض وهو يلعب ولكن الفرحة كبيرة في قلوبهم الصغيرة ...يلعبون على أمل الحصول على وجبة من الطعام الشهي الذي تصنعه أمهاتنا على مو قدة من النار ويخرج منها الدخان الكثيف ..يتراقصون الا طفال حول رائحة الطعام وألسنتهم الصغيرة كل حينا تخرج للتذوق الطعام لشدة جوعهم ...ففي المقابل يحصلون على أوامر من أمهاتنا با ن يبعدو الان لا ن الطعام لم يجهز بعد ويجب أن تصبروا قليلا حتى يجهز ..ألأمهات مجتعون حول المو قدة يتبادلن الحديث عن حياتهن وهن يلبسن الا ثواب المطرزة التي هي تراثنا الجميل في حب وطننا ...فمنهن من هي من يافا وهناك من هي من القدس وبقية المدن فاجتمعن في حب الوطن ومن اجل أطفالنا ...حان مو عد غروب تلك الشمس الجميلة بعد قضاء يوما لا يقدر باي ثمنا لشدة حب من كان فيه لوطنه ...الا طفال متعبون من شدة التعب وعيونهم ذبلت وتحن للنوم الكل عاد لبيته وهو فرحا بقضاء يومه الجميل ...عم المساء علينا والكل منا في بيته وفي فراشه نائما ...ما اجمل حب الحياة والهناء فيها وعيون الوطن تحلم بان يكبر اطفاله ويصبحون شبابا نا ضجون ..ولكن في ذاك المساء تقدم الجلاد بحقده وكرهه وبغضبه وأغتصاب أرضا ووطنا ليسة هي له ولا ملكه ..فقتل الاطفال وهم نا ئمون ورحلت أرواحهم الجميله عن وطنهم وبقيت أجسادهم وكأنها ملا ئكة صغيرة ..ورحلت ضحكاتهم التي كانت تملا المكان في النهار وبقيت تلك ألأرجوحة لوحدها تتأرجح مع تلك الرياح الهائجة في المكان ...فقتلو تلك ألأمهات بأثوابهن المطرزة ورائحة فلسطين وطني عليها ...فحرقو ما زرعناه لكي لا يبقى شيئا نأكله في المساء من تبقى فينا فيه الروح ..ففي وطني هناك من هاجر ورحل وهناك من قتل ورحل وهناك من فقد وبقى ...ولكن الوطن بقي هو لوحده بحبه لنا ؟؟؟وهناك من سجن وتعذب بسجنه من ذاك الجلاد الضعيف بقلبه ...فكيف ننسى هؤلاء الاطفال وأمهاتنا وأرضنا ...فالقلوب تجمعت بحب وطني ولن يفرقها عدوي بقهره لي .....اهداء لكل عربيا يفخر بعروبته وفلسطينيا يقدر ويحب وطنه الحبيب والى ..من تعذبت وحرمت وفقدت غاليها وهاجرت بأمرا من العدو الصديقة الصحفيه (نوال )needal2005@hotmail.com
نشرت في مو قع دنيا الوطن

قناة الجزيرة ..بداية لتقديم الاستقالات الجماعية ونهايتها قريبا

قناة الجزيرة ...وبداية لنهايتها بكرها ؟؟؟
كثر الحديث عن تلك القناة التي في يوما ما من الا يام كانت تملك كلمة الحق ألأولى ولكن شهرتها جعلت منها الغرور حتى أو شكت على نهايتها ولكن نهاية بكره من الجميع ...
تلك التي تحملت قسوة المعاناة في جلب الخبر الصادق والخسارة في مذيعها من مصورا ومذيعا ...فكله كان في سبيل أجهار الحق فيها فكانت تملك الكلمة ألأولى في معظم الدول والبلدان العربية والا جنبية وممن كان لها الحق ألأول في أستدعائها في أي حادثا أو كارثة تصير في دوله والحق لها وحدها في تغطية الخبر ...
ولكت الغرور والشهرة سيطرت على من يديرها وتلاعبت في مشاعر العالم وخاصة الشعوب العربية عندما أحضرت تلك المريضة في أحدى ستوديوهاتها للتحدث عن ديننا بكرها وتشتم أشرف الخلق وتشكك في رسالته السماوية ....فكانت تلك الحلقة عنوانا للحديث عنها وبداية لشن الكره والعداوة لها ..فلكي لا تزعل منها دولا عظمى وعلمانية أستمرت في نشر حلقتها دون قطع الوقت على ضيفتها خوفا منها ...
فقدت من شعبيتها ومصدا قيتها وكأنها كانت تضحك علينا طيلة الوقت ونحن نستمع لها وربما بعض أخبارها كانت مدبلجة لصالحها من أجل ان ترضى عنها بعض الدول العظمى وتزودها بحنانها ورضاها وبعضا من مصروفها .....كان كذبة منهات علينا كعربا نعيش في عروبة مهدمة ومحتلة بكل انواعها فلا يكفينا الا حتلال بكل انواعه بقوته وسلا حه ولكن هذه المرة كان غزوا فكريا وعلى أنظار ومسامع الجميع ممن يشاهدوها ..
بانت كذبتها وخداعها لنا ببرنامجها ذاك المرضي عنه من دولا عظمى كلها تختبىء تحت جناحي امريكيه والبيت الا بيض ...وما فائدة أعتذارا بعد شتم أكرم الخلق وأشرفهم يا قناة الحق ..
كبر غرورك وكبرت معه خسارتك ومصداقيتك المزيفة التي تكون بمئات من الوجوه في كل دولة تخطوها أقدامك ...
أستقالات كثيرة تقدم لتلك القناة ممن يعملون بها في القسم اللغة الا نجليزية وهي ما يطلقون عنها أسم الجزيرة باللغة الا نجليزية ....هذه بداية جميلة كي تفقدي فيها ثقة الكل من حولك وحتى العاملين في مكاتبك فهي رسالة منهم وصلت للعالم بأكمله ....بأنك اليوم أصبحت لا شي ء في حياة العرب فلننتظر للنهاية عندما تقفل بقية أبواب مكاتبك وتصبح فارغة لا عاملين فيها وذلك كله بسبب غرورك الكبير ..
فرسول الحق الامين لا يشتم عليه ياقناة الجزيرة ...بأحضارك لأنسانة مريضة لا تفقه ما تقوله من كلا ما ربما يكون مكتوبا لها على ورقا بأمرا أمريكيا وانتي من وافقت عليه ...
فلا تتعبي نفسك يا جزيرة سيكون رحيلها قريبا ونهايتها بيدها بسبب تكبرها على الديانات السماوية وأشرف الخلق ...فشرفا لنا أن نرى أبوابك مقفلة عن قريب ونهاية لظهورك ...
نشرت في مو قع دنيا الوطن

ايا ما لا تنسى في المنفى ...المقعد الرمادي

أياما لا تنسى في المنفى ....والمقعد الرمادي ...
أجلس لوحدي في الظلمة الكبيرة لا صوت عندي ولا همسة في أذني ولكن هناك صورة في يدي ...أنسانة أحببتها وعشقتها فيها الجمال وفيها العيون ..
أنتظرت الصباح حتى أقدم علي بشروق شمسه الجميلة وخيوطها التي كالحرير تخترق تلك الثقوب التي في جدران حجرتي ...وكأني أسمع أصوات تغاريد العصافير ولكني لا اعرف أن كانت هي تبكي أم هي مسرورة بحريتها ...ولكني أراقبها من بعيد من خلف زجاج نافذتي المكسر جزءا منه في شتاء ذاك اليوم الجميل ...كاد يحرقني كوب القهوة الذي صنعته بنفسي في يدي وانا أمسك به بشدة وقوة كي تدفأيدي التي ترتجف من بعض تلك النسمات التي يطلقها الصباح الباكر ففيها قطرات الندى ...
أراقب ذاك المقعد الرمادي اللون في الحديقة كل دقيقة ...ربما تأتي حبيبتي وتجلس عليه فلا يمكنني أن أتحدث معها ولكني أراقبها من بعيد ...فلغتي ليست كلغتها التي تتحدث بها وديانتي ليسة كتلك التي هي تملكها ..
فانا غريبا ليس من هنا ؟...أنا أنسانا مهاجرا من وطني ولكني نفيت بأمرا ليس هو من صنعي ؟؟؟؟؟
هاهي قادمة بخطواتها الصغيرة والبطيئة في سيرها ...وأصابعها تفرق شعرها عن عينيها بعد أن حركه الهواء وتعود به للخلف ...وفي يدها الثانية مجموعة من الورود الحمراء وهناك ألوانا مختلفا فمنه الاصفر ومنه البنفسج وكأنها مجموعى لالوان الطيف مجمعة بيدها تشتم برائحتها وتستنشق الهواء النقي من بعدها ...جلست على ذاك المقعد بجسدها الجميل وو ضعت القدم على القدم تتأمل في السماء الجميلة وتراقب أشراقة الشمس وكأنها تتمنى مجاورتي هكذا أقول في داخلي ...
قدماي لا تستطيع حمل جسدي من شدة الحب لها أو ربما من شدة الرجفة فيهن ...أبتعدت عن النافذة قليلا وجلست أحدث نفسي على أنني أريد أن أجلس بجانبها وأتحدث أليها ألا يكفي بأنني ليس بوطني ومحروما منه ..
أمسكت بباب حجرتي وترجلت بالذهاب اليها والجلو س بجانبها لعلها هي من تبادليني الحديث وتصارحيني بحبها ...خطوة تلوا ألأخرى من قدماي تتجهان نحو الحديقة ومررت بجانب بعض الازهار والورود المزروعة في الحديقة فقطفت منها ووضعت في يدي منها وعملت كما هي عملت بعد أن أشتمت رائحة الزهور ونظرت للسماء معلنا الدعاء بداخلي كي تصارحني ..جلست على المقعد وهناك في قلبي رعشة قوية بعد أن شممت رائحة عطرها الجميل التي تستخدمه ...أصبحت أغني بلغتي العربية أغنية لفيروز
وأنظر لجميع ممن في الحديقة فالكل مبتسما وسعيدا بحياته اليومية ...فتبسمت بابتسامة صغيرة ..فنظرت الي في البداية تعجبت ولكنها في النهاية ضحكت فقالت لي هل انت عربيا فأجبتها نعم ...فأنتبهت في النهاية بأنها تتحدث لغتي وتتقنها فأعترفت لي بأنها عربية وتسكن في الخارج فسالت دمعتي لشدة فرحتي ...وتبادلنا الحديث فأعترفنا بحب بعضنا فهي كانت مثلي تحبني ولكن لم تصارحني الا في النهاية ....
أحببت المقعد الرمادي وتلك الفتاة التي أفقدتني بانني ليس في المنفى بل في وطني وبين أهلي ...فأحببتها كثيرا ولكنها هي كانت تكتم حبها الاكثر في قلبها ....


نشرت في مو قع دنيا الوطن

السبت، 22 مارس 2008

فلسطين ....والطريق نحو مو سكو

فلسطين ........والطريق نحو مو سكو ..

عرو ضا مغرية لفلسطين كي تذهب نحو مو سكو ...حيث هناك النهاية للأمور وأيجاد الحلول من أجل القضاء على اسرائيل وأنهاء الحرب بجلسة في قاعات مؤتمراتها المضيئة ...هذا ما تقوله لنا الحكومة الروسية في بناء وتقوية العلاقات الدولية المتبادلة بينها وبين العرب جميعهم دون أستثناء للقضاء على البيت ألأبيض وتحرير الدول العربية ...
فما القصد من ذلك ...ايتها العاصمة مو سكو ولما يكون ألأختيار لفلسطين بداية ..هل لأنه يوجد عندها شيئا أسمه أسرائيل وتريد أنهائه بطر قها الخاصة التي تعبر عنها في عقد مؤتمرات دولية في حدود مدينتها المضيئة دوما ...الكل من الدول العظمى تحاول ان تقتل عدوها وتهزمه ولكنها تحتاج لكبش فداء يكون في الساحة وضحية تلقي بها كي تحص على ما تريده ...روسيا على خلا فا يمتد لأعواما طويلة العمر وخلا فا أخر بينها وبين أسرائيل وتحاول القضاء عليها ولكنها تحتاج لأداة تستخدمها في الجريمة فعجزت مع دولا عربية أخرى فأستطاعت ان تستغل نقطة الضعف المو جودة في وطني فلسطين للقضاء على دولة أخرى تتنافس معها على فرض نفسها بقوتها ..
فلسطين تلك ألأداة التي سيتم أستخدامها وترويضها لكي تضرب اسرائيل تلك الضربة القاسية والقوية وتحاول أضعافها حتى تستطيع القضاء عليها ..
نحن ليس ضد فكرة كهذه ما دامت الفكرة لصالح فلسطين ولكن ليس المطلوب منا أن نستجيب فورا لقرار تلك المؤتمرات والذهاب فورا دون أي معرفة لما ستخلف بعدها ..كم حضرنا مؤتمرات وكم عقدت تلك من اجل فلسطين والدول العربية ولكننا لا نرى أي جديدا فيها سوى الرجوع للخلف واحيانا مانبقى كما نحن دون ان نتقدم لا مام ..
ولكن ما لا يعرفه البشر بأن فلسطين دوما هي من تفرض ما تراه وما تريده ان يكون بأن يكون وليس تلك المؤتمرات التي هي أصبحت في نظرنا وهمية لا مكانة لها في الحقيقة ...
لما لم تعقد تلك المؤتمرات المزعومة في حياة الشهيد القائد عندما كان محاصرا بين تلك الجدران المظلمة ...وكانت هناك الرصاصات تطلق عليه فقطع عنه الماء والكهرباء ...تذكرتم اليوم بأنه يجب ان يكون هناك مؤتمرا يمثل ويدعم القضية الفلسطينية والحال ليس كما هو عليه ونحن نذهب من مجزرة لأخرى وألأعداد تتكاثر في الموت والجراح تكبر وألأسرى يناشدون الموت طلبا للرحمة من عذاب السجن ...
أعواما طو يلة وكل يوما نسمع بأن هناك دولة عظمى ستعقد مؤتمرا من أجل فلسطين والعرب وتكون نهايته تكاثرا في الموت وهدم المنازل وتشرد المئات ...فتلك المؤتمرات ككذبة كذبها صاحبه ولكنه وللأسف صدق كذبته لانه ليس هناك من يصدقه ...فدعونا من وهما أسمه جلسات في دولا عظمة فتلك بداية للمجزرة جديدة من عدونا ونهاية فيها الموت رسالة وعدم عودة الا جئين وأمتلاء السجون الصهيونية بالعديد من الفلسطينين ...
والحال كما هو فلا تغير عليه
needal2005@hotmail.com

الأحد، 16 مارس 2008

متى كانت فلسطين ..محرقة لليهود والحكم الا مريكي

متى كانت فلسطين ....محرقة لليهود والحكم الأمريكي ...
كلمات تطلقها دولة الصهاينة على وطني بأنها محرقة لهم ...وبأنها مو تا للعرب فكيف تحكمون على شعبا يملك وطنا بالموت بمحرقة ...
فبئس لكل من يدعي علينا بأننا محرقة لهم ومجازرنا تفاهة عندهم ..فكيف تنسى دولة الصهاينة ومن تبعها من حكما أمريكيا بأن فلسطين وأهلها هم رسالة للشرف وللكرامة العربية ..
هم من سبقت أفعالهم كلمات قلوبهم وثأرت بثأرها لكل من يملك العروبة في أصله وجنسه ..ولكن ما يؤسفنا هو تلك الدول العربية التي باعت نفسها بالرخيص من أجل ضمان حصتها في محبة اليهود لها ...فهم من يستحقون محرقة تكون أجساد زعمائهم هم وقود لتلك النيران الهائجة التي لا ترحم من باع نفسه وشعبه ووطنه بخيانة عظمة لا دينا يقبل بها ولا خالقا خلق البشر ....
فالموت رحمة لنا بشهادة مكتوبة من الخالق وليس بمحرقة كما تدعي أميركا والصهاينة عليها ..فأخلا قنا بنيت على أساسا من محبة الوطن والدين معا وليس على خيانة مزروعة في قلوبنا كتلك التي في قلوب بعض زعماء العرب ممن يخفون خيانتهم تحت اثوابهم المدنسة ببقع دماء شعبهم ..
فلنكن نحن رسالة للكرامة وعنوانا للمحبة وللموت ولكن بحقا مفروضا علينا وليس بأجرا وصفقة تجارية خاسرة بالمال كتلك التي تقوم بها بعض الدول العربية من أجل التقرب والتحسس من أكواما من المال تو زع اليها في نهاية العام وعليها صورة الصليبي والصهاينة ..
لا يوجد في وطني محرقة هناك بل يو جد ساحة حربا ففيها تجد من يدافع عن أرضه ووطنه ودينه الذي وصينا عليه رسولنا الكريم (ص)وأمرنا بالدفاع عنه حتى مماتنا ...فلا غنى في الدنيا لدينا سوى غنى الدفاع عن ديننا ومقد ساتنا ووطنا ...هناك مجزرة فيها تجد من ينتصر وفيها تجد من يخسر ولنا الشرف بأن نكون على نصرا مستمرا بحبنا ومو تا مرسلا بوسام الشرف من الخالق عز وجل ...
فليست هي بمحرقة يا عدوي ...بل هي معركة فالحق هو من يبقى وينتصر في النهاية ..
فلن تستطيع تلك التي تدعي عن نفسها اميركا بتحقيق نصرا لك وهي عاجزة عن تحقيقه ..في دولا عربية أسلامية

متى كانت فلسطين ...محرقة لليهود والحكم الا مريكي

متى كانت فلسطين ....محرقة لليهود والحكم الأمريكي ...
كلمات تطلقها دولة الصهاينة على وطني بأنها محرقة لهم ...وبأنها مو تا للعرب فكيف تحكمون على شعبا يملك وطنا بالموت بمحرقة ...
فبئس لكل من يدعي علينا بأننا محرقة لهم ومجازرنا تفاهة عندهم ..فكيف تنسى دولة الصهاينة ومن تبعها من حكما أمريكيا بأن فلسطين وأهلها هم رسالة للشرف وللكرامة العربية ..
هم من سبقت أفعالهم كلمات قلوبهم وثأرت بثأرها لكل من يملك العروبة في أصله وجنسه ..ولكن ما يؤسفنا هو تلك الدول العربية التي باعت نفسها بالرخيص من أجل ضمان حصتها في محبة اليهود لها ...فهم من يستحقون محرقة تكون أجساد زعمائهم هم وقود لتلك النيران الهائجة التي لا ترحم من باع نفسه وشعبه ووطنه بخيانة عظمة لا دينا يقبل بها ولا خالقا خلق البشر ....
فالموت رحمة لنا بشهادة مكتوبة من الخالق وليس بمحرقة كما تدعي أميركا والصهاينة عليها ..فأخلا قنا بنيت على أساسا من محبة الوطن والدين معا وليس على خيانة مزروعة في قلوبنا كتلك التي في قلوب بعض زعماء العرب ممن يخفون خيانتهم تحت اثوابهم المدنسة ببقع دماء شعبهم ..
فلنكن نحن رسالة للكرامة وعنوانا للمحبة وللموت ولكن بحقا مفروضا علينا وليس بأجرا وصفقة تجارية خاسرة بالمال كتلك التي تقوم بها بعض الدول العربية من أجل التقرب والتحسس من أكواما من المال تو زع اليها في نهاية العام وعليها صورة الصليبي والصهاينة ..
لا يوجد في وطني محرقة هناك بل يو جد ساحة حربا ففيها تجد من يدافع عن أرضه ووطنه ودينه الذي وصينا عليه رسولنا الكريم (ص)وأمرنا بالدفاع عنه حتى مماتنا ...فلا غنى في الدنيا لدينا سوى غنى الدفاع عن ديننا ومقد ساتنا ووطنا ...هناك مجزرة فيها تجد من ينتصر وفيها تجد من يخسر ولنا الشرف بأن نكون على نصرا مستمرا بحبنا ومو تا مرسلا بوسام الشرف من الخالق عز وجل ...
فليست هي بمحرقة يا عدوي ...بل هي معركة فالحق هو من يبقى وينتصر في النهاية ..
فلن تستطيع تلك التي تدعي عن نفسها اميركا بتحقيق نصرا لك وهي عاجزة عن تحقيقه ..في دولا عربية أسلامية

رسائل الحكام العرب ...للزعماء وحكام البيت الا بيض

رسائل الحكام العرب ...لزعماء وحكام البيت الا بيض ...
الكل منهم يبحث عن طريقا للنجاة بر وحه ونفسه وليس المهم او لا يوجد عندهم التفكير في مصير من بقي خلفهم ..ذاك الذي أسمه الشعب
المهم أن يبقى هو وتبقى معه وفي حوزته ثروته التي حصل عليها وهو حاكما على وطنه ..رسائل عربية بقلم حكماء العرب تطلب العفو عنهم وتطلب الخيانة مكتوبة على أسطر الرسالة تلك التي بعثت للبيت الا بيض ..
شعبا فقد عمره وهو يدافع عن عروبته وفقد أحبائه بقصد أنم يبقى وطنه جميلا ويبقى هناك من يسهر على راحة وخدمة حاكمه ...

البعض من زعمائنا يلجأبتلك الا ساليب التي تمنحه درجة التقرب من حكام وزعماء البيت الا بيض الذي أسكن الرعب في قلوبهم الضعيفة ...بحروبا وهمية يذكرهها هو دوما ولكنه عاجز عن مقاومة من يملك العروبة ...
حكماء العرب البعض منهم يملك الضعف بخوفه على حياته وكرهه للموت الذي سيحس بعذابه ..فهو مستعدا لتقديم شعبه ضحية سهلة الا نقياد للجلاد مقابل نجاته وضمن الحياة له ...حكماء عاجزون عن الدفاع عن كرامة عروبتهم التي هي لوحدها ان تجمعت أرعبت وهزت العالم بأكمله ..
ما ذا سيصنع لك البيت الا بيض وماذا قدمت من تنازلات من اجل بقائك وموت العيد من خلفك ..من اجل حياة تعيشها انت وحدك يكون هناك العديد ممن يبحثون عن الموت لكي تبقى الا طفال والنساء بسلام ..
سياسة الزعماء العرب هي تكمن في البعض منهم عندما يدركون بان هناك من يستغل نقطة ضعفهم بقلوبهم تلك التي لا تشبع من ثروات صغيرة او تجارات لم تنهي معادلته الحسابية ..
فلا تخافو يا حكام العرب ...فالبعض منكم بعث بر سالته للبيت الا بيض طلبا بنجاته وعدم مو ته ...ولكن البيت الا بيض وحكامه لم يقصروا في نشر رسائلكم لنا وذللك كي تدركو بانها نقطة ضعفا جديدة عليكم ....

الجمعة، 14 مارس 2008

انا في وطني ..محروما من حبي

هناك من يمنعني من حبي ويقتلني في قلبي وجسدي ويحرمني من الفرحة في عمري ؟؟ في وطننا نعيش فيه كلنا ولكن هناك المحروم منا وهناك من يفقد حبه لتلك ألأنسانة الجميلة ..هي في وطني وعلى أرضها وأناكذلك ولكن لا يوجد عينا تشاهده أو منظرا ير افق صورتها ..أحببتها وأسرت حبي في قلبي من أجلها ولكن تلك الحاجز منع لقائي بها وأراد أن يسجن ذالك الحب بقوته وأن يفرق تلك الكلمات عن بعضها ؟لا فرق بين الضفة وغزة فكلاهما في وطننا واحدا لا تغلبه قوة تملك في جو فها حقدا ينبع من ظلا مها ..فرق الجلاد بيني وبين حبيبة كانت لي هي رسالة للأخوة والمحبة ..يريد ان يفرق بيني وبينها كما فرق بين ألأم وأبنها وبين الضفة وغزة وبين المتعلم من علمه والكثير من التفرق فنحن بشرا تملكنا أنسانية فيها كل الحب للعرب وفيها ألأخوة لديانات التي بعثها الخالق عز وجل على ألأرض ...لا ذنبا هناك لأنسان يعيش في وطنه محروما من حبه لأرضه وو طنه يجب ان نحب لكي نتواصل رغما عن الحواجز والجدران والجبال ..فليس لجلاد مكان هنا ..في وطننا يعيش فيه الانسان بحبه وعشق ترابه فنلتقي بحبيبا حكم عليه الجلاد بالبعد عن أنسانيته فو طني حقا لكل أبنائه ولا مكانة لأحدا على غير ديننا يعيش فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

كيف يهان ويشتم الرسول (ص)..وألأسلام

كيف يهان ويشتم ...الرسول (ص)وألأسلام ...غضبا ثائرا وقسوة اكبر عندما نشاهد ونسمع ما يسيء لنا ونحن مكتفوا الايدي ..هناك من يجهل دينا أسمه ألأسلام وهناك من قصد التبشير فيه ..ألا يكفيكم ما فعلتموه بعروبة فقدت الكثير من أجل أن يبقى سيرة رسولنا مكرمة ومشرفة لنا ...طبيبة نفسية تريد ان تقنعنا بجهلا هي تسير في ظلا مه ..وكرها يملاء قلبها الصغير وألأسود ...ألأتجاه المعاكس كان رسالة ليبين لنا بأن هناك من يحمل العروبة ولكنه لا يعمل من أجلها ..طبيبة أسمها وفاء سلطان تتحدث وتشتم دينا أسلاميا أوجد المحبة في قلوب البشر وفرض التسامح كي نبقى في محبة من الكل ...ورساما يجهل فن رسمه ويبني على فشله في عمله كنوعا من الشهرة ولكن وللا سف تكون على سيد الخلق وأشرفهم ...على من أوجد فينا الحب والخير والتسامح ...فهل ستسمح ريشتك التي امسكت بها وخطت خطواتها على اوراقك بان تجعل منك فارسا في نظر كل جا هلا من حولك ....وهل ستشفع لك عندما يكون هناك يوما وساعة أسمها الحساب ..فلتستيقظ من نوم شهرتك وتنظر لنفسك وتلك الطبيبة النفسية التي هي تجهل ان تعالج نفسها من مرضها في كره سيد البشر جميعا وأكرمهم وأحبهم الى الخالق ...بل العيب منا ان نسمع ما تقوله وملا يين تشاهدها وهي تشتم وتهين أسلامنا وكلام الله الذي هو أشرف وأصدق من كل شيء ...أين تلك العروبة التي في داخلكم ايها العرب وأين قلوبكم التي تحمل حب حياة الرسول (ص)وسيرته ...بل ذهبتم خلف تلك المغريات لتحقيق طمعة رذيلة بالنظر الى اجسادا تتراقص على مسارح الرقص ..أسفي على حالنا والموت يلا حقنا فمن بعد ه سيلا حقنا السؤال ولن يكون هناك جوابا ...سيملائنا الخجل عندما يمد الرسول بيده الينا وفيها شربة من الماء لا تظمىء بعدها أبدا ...سامحنا يا رسول الله فانت سيدنا ولكن عجزت القلوب وذهبت بنا خلف حياة أخرى يملكها صليبيا كا ن يرفع سيفه في وجهك ..ليس بردا ايها العربي المسلم بل يجب ان تبقى اكبر وحريصا أكثر على دينك ورسولك ...فليتحرك ساكننا نحو العلم والدفاع عن ما نملكه من كرامة وعروبة اسلامية ..فليصحوا القلب الميت فينا ونذهب به نحو من يرفع سلاحه في وجه الضعفاء منا ..قناة أخبارية تستمر في في احدى برامجها المسيئة في حقنا كعربا مسلمين وكان يجب منها أنهاء الحديث فيها ..بعد ان كان احد ضيوفها أنسانا لا يستحق ان يعيش ...أنسانا أهان الملايين من المسلمين والكل ينظر وكأنه لا يوجد شبئا فكانا حقا علينا ان نطالب القناة بعدة اعتذارات في حقنا كمسلمين وننهي هذا البرنامج الذي اثبت فشله وعدم نجاحه ...هذا اذا كانت القناة في دولة عربية اسلا مية ...فكيف تستدعي ضيفة تسيء لنا كمسلمين وعربا بحقارتها الكبيرة ..needa2005@hotmail.com

متى ستنتهي اللعبة الفلسطينية ...في مرمى العدو

متى ستنتهي اللعبه ....الفلسطينية في مرمى العدوعندما نرسم الخطة للهجوم تكون جيدة وفيها حب اللعب مع الطرف الاخر ويكون الفوز مضمونا لنا ...ولكن الاسف يملكنا عندما تتغير الخطة التي قررناها بمكالمة هاتفية امريكية تقول فيها يجب ان نتازل بالفوز لغيرنا ....هنا تكون المأساة الحقيقية وهنا تبدأ الاقلام بكتابة رسائلها للعرب وملوكها وطلب النجدة منهم للتدخل في ألأمر بشكلا سريعا قبل ان تنتهي اللعبة ونخسر نهايتها ...........فهنا يحين الوقت لقول بعض الامثال عن حالنا ..ففيها المعين وعبد المعين ومنها الشوك والصبر والكثير ..ولكن عندما يسمع بعض زعماء العرب عن للعبة بين فلسطين وعدوها وتصل رسالة من فلسطين يكون رده عليها قبل فتح الرسالة وقراتها ليس باليد حيلة ....ليس باليد قرارا لانه يكون يعمل ضمن مصلحة بينه وبين الطرف الاخر الذي يلعب مع فلسطين ..فلكي لا يخسر مصلحة تعود عليه بفائدة وتهل عليه مبالغ مالية ومصالح لا تحصى يرفض مساعدة فلسطين ...وكأنه لم تصله الرسالة هذا حال العرب في زمني ومع وطني .....فاسفي وكل الاسف على بعض الزعماء العرب الذي نفقد فيهم النخوة والنجدة وطلب العون ...ولا ننسى الطيبة والكرامة فانت يا فلسطين اما ان تكوني الطرف الجميل بقوتك وحسن ادائك ..والاعتماد على نفسك في كل المراحل وفي كل اللعب والا لم تكوني كذلك ستكوني دوما في خسارة اكيدة ..فلا امل في بعض حكام العرب لان هناك المصالح قوية بينها وبين الطرف الثاني الذي تلاعبيه في الملعب .....انت يا فلسطين كنت وما زلت عنوانا للقوة وللكرامة والتضحية فكيف تعتمدين على انسان يملك المال ويحبه اكثر من وطنه وشعبه ..فلتبقي كما انت قوية في نظر العالم ولكن بجهدك وتضحيتك ...فيجب ان تكون النهاية لصالحك والنصر يفرح من اجلك ...والدموع التي تسيل من عيون شعبك تسيل من اجل فرحة بنصرها وحبها ...فدعي الحكم يحكم بحقه وكوني على قدر النصر يا وطني ...كل الشكر والاحترام للمنتخب المصري الذي اهدى فوزه لفلسطين الحبيبه فمصر هي الشقيقة لفلسطين دوما واهلها هم اهلنا كلنا .................نضال عمايرة ....فلسطينneedal2005@hotmail.com

فلسطين الى متى ...ستبقى رهن الا سر

فلسطين ...الى متى ستبقى رهن ألأسر .....وكأنه حكما عليها ان تبقى في أسرها ومنع الحرية لها وأطلاق سراحها ...فضاقت الجدران عليها ونفذ الصبر منها وفقدت انفاسها في ليلها ونهارها ..الا يكفيها ما دار بها اليس من حقها ان تعيش حرة كغيرها ...ولكن ليس هناك من يقدرها ويحس باحساسها ويشعر بها ...سوى ابنائها وأطفالها تععدت ألأعوام في أسرها وتسابقت الساعات في عذابها ......جلادا حاكما ومغتصبا يقهر بها في كل يوما ويحاول ان يذل أطفالها كي يرحلوا عن ارضها ...ولكن كيف وهم أهلها وأصحاب الدماء التي سالت على ترابها وتعطرت بها الاشجار وتكرمت منها ...لا تملك ذهبا ولا غيره من الكنوز كثيرا ولكنها تملك حبا في مقدساتها ومهد دياناتها ...فلسطين تلك التي في ألأسر لا أحد يشعر بها ولا أحد ينادي عليها بصوته ويقبلها ...الكل في حاله منشغلا من دولا تقاسمت الدولار عملة مع عملتها ...وانشغلت بأمر الفيزا كرت تاعها ...وفخرت برفع علما مكتوبا عليه أسم الامريكا وتظاهرت بأن هناك دولة صغيرة يجب ان لا تبقى لكي تعيش الكبرى ...وهناك من في ألأسر يصرخ ويطلب النصر ولا انفاس له ...بل يكفيه ان يشعر برائحة أطفالها ...حتى في الحروب هي ايضا أسيرة بين تلك التي تتعارك من اجل نفسها ...بين الجنوب اللبناني وبين مستعمرات للصهاينة ...فهي في الوسط أسيرة تتنفس رائحة الحرب من علوها وتشاهد من يطير في سماءه ذاهبا نحو الجلاد القاهر كي يزداد رعبا وخوفا فو ق رعبه ...فلسطين في ألأسر حتى حصتها من أطنان القمح تكون دوما مظلومة وليس هناك ما يكفيها بل هناك دولبا كبيرة عربية تسرق حصصها لصالحها ...نعم هي أسيرة كهولاء الابناء في الاسر لا طعام لهم ولا غطاء لهم ولا حرية يهنئون بها ...هكذا وطني فلسطين دوما في ألأسر ...في الا سر ايضا عاصمتها القدس ...في أسرا تامرت عليه زعماء الارض وفقدتها فلسطين ولأسرها الجلاد بسهولة ...فكيف هو طعم الحرية لوطني وهناك من يقاسمها طعامها حتى وهي في الاسر ...حتى وهي مقيدة بقيد الزعماء فمنهم العرب ...أما أن الاوان بان يكون هناك حرية لفلسطين بعد تلك الاعوام التي أسرت فيها بل وما زالت في الاسر .......؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عندما تتساقط الامهات العربيات ...في فلسطين

عندما تتساقط الامهات العربيات ...في فلسطين لا يبقى هناك من يبحث عن رسالة يكتبها ...ولا يجد عنوانا لها يضعه بل تبقى الرسالة مجهولة ....في زمننا تكرم فيه الامهات وتتوج بتاج الشرف والكرامة ...هناك من يقبل رأسها في كل صباحا لكي يعود في المساء جثة لا معالم لها ....تتساقط لانها مظلومة كوطنها التي تعيش فيه ..تتساقط وكأنها حبات من المطر عندما تسقط من السماء على الارض وليس هناك من يمسك بها ..تحمل في داخلها حب الوطن والدفاع عنه ...وحب الشرف والفخر به ...امهات عربيات تتساقط كل يوما في دولا أراد الخالق ان يكرم اهلها ومن يعيش فيها ...فأين تلك التي تدعي بأنها مع المرأة في حمايتها وفي الدفاع كثرت تلك الجمعيات والمؤسسات التي تعمل من اجلها ...ولكن قل عملها وفعلها لا نها تبحث عن ربحا ماديا تسطيع من خلا له أن تتظاهر بحماية نفسها ...في وطني فلسطين هناك امهات بين جدران الأسر والسجن تسكن فيها ...وتتلقى من جلا دها كل يوما ضحكات وعذابا يعذبها بها ...وهناك من تجدها تحت اكواما من اركام تتنفس عشق الشهادة وربما يكون طفلها في داخلها ولم يظهر على الدنيا ...وهناك امهات في فلسطين من تتعذب مرات عديدة على حاجزا يملكه عدونا وتضع مولودها بجانبه ...لا نها عربية ولا نها فلسطينية مفروضا عليها العيش في مذلة وعذابا في كل دقيقة ويوما تعيشها ...والسبب لانها هي من انجبت ذاك الطفل الذي امسك بحجره وكبر وكبر معه حجره حتى اصبح بندقية يستطيع فيها ان يقتل عدوه ....عندما تتساقط الامهات ...تكون هناك هناية في عروبتنا لصمتا يملكه بعض ملوكنا وزعمائنا ..في دولا عربية تكرم المرأة لحسن أدائها في دورها ربما تكون في غناءا تغنيه وتلقيه على بعض السكارى ...او ربما تكون ابدعت في رقصها على مسرحهها وفي النهاية تسقط هي ولكنها تسقط في احضان عشيقها ومن يملك مالا اكثر ....كم الفرق كبيرا بين امهات تتساقط من اجل الدفاع عن كرامتها ودينها ووطنها ...وبين امهات تتساقط من اجل مالا مو جودا في جيب وحضن رجلا لا يملك من العقل سوى القليل بعد سكره وشربه ...فعندما تتساقط الا مهات العربيات في وطني تذكر با ن هناك رسالة عنوانها الكرامة والوطن ونصها عدم النوم سوى في احضان شهادة من الله مكتوبة لها ...على امل ان يستيقظ الضمير في عقول من كان مليئا عقله بمياه مليئة بطمع الدنيا ونهاية بموتا في احضان عشيقته فتذكر حينها عندما تساقطت الامهات العربيات في سبيل بقاءك انت لكي تثأر لها في يوما ما من الايام .............................؟؟؟

الضحية صغيرة ..والمخالب كبيرة وفلسطين او ل ضحية

الضحية صغيرة ...والمخالب كبيرة ..وفلسطين اول ضحية تكاثرت الضحايا في زمنا يدعى الشرق الاوسط ..فاصبح المقصود ليس فلسطين وحدها ..بل الشرق الاوسك باكمله لعبة سياسية محنكة ومدروسة تقوم عليها الدولة التي تسمي نفسها العظمى في العالم ...خطة قررتها وكانت فلسطين أولها ..وأعواما تسابقت أخرى وهي تطلب المزيد من الضحايا ..مؤامرة عنوانها الكذبة ولا نهاية لها ووعودا تطرح للدولا وهي لاتدرك نفسها والمياه تجري من تحت اقدامها واقدامها شعوبها ...شعبا يبحث عن رغيف الخبز كل يوما ولا ينظر لغدا ما ذا سيحصل وكأنه غير مباليا للمستقبل الذي اصبح قريبا وواقعيا ..تقل أعدادهم كل يوما وبضحكة خفيفة يقول بأننا بتزايدا ..بفضل تحديد النسل ولكنه غير مدركا بأن هناك رسالة من الدولةةة العظمى هي اصبحت تفرض ماذا هي تريد علينا ...فأستيقظ يأخي وأنظر حولك وتحت أقدامك ..فنصيحة لا تنظر خلفك بل أنظر لامامك وما ينتظرك فيه ..أغرتنا الدنيا بأجساما تبدو وكأنها راقصة على مسارح بأخذ أجرا بعملة أسمها الدولار ...ونحن نبتسم لذاك الجسم وهو يتأرجح كأرجوحة الاطفال ولكنك لا تدرك بأن هناك شيئا يدعى الغزو الفكري ..ولا تسمع عنه لانك في تلك اليالي منبهرا بنظراتك وهي تغزو ذاك الجسد الحقير ...فلسطين أول ضحية ولكنها لم يكن هناك أجسادا ترقص على مسارحها ..كانت ضحية بسبب انشغالك أنت بالمسارح وهناك الدماء تسيل تطلب النجدة منك ومن بلادك ...عاشت وحيدة ودافعت وقاومت لوحدها وهي وحيدة ولم تكن هناك فيها سوى رحيلا وخسارة من اهلها وأرضها ..ومازالت كذلك يأخي ...ولكني أسفا على مرور الزمان والاعوام واليوم انت ضحية مثلها فأين كنت حينها ...عندما المخالب غرزت قوتها في اجسادها وكانت تتعلم فنون الحرب والقتال في اهلها ............فاليوم أصبح الضحية ليس فلسطين وحدها بل دولا بأكملها وشعوبا يعجز التاريخ عن أعدادهم من شرقا وحتى الغرب ومن شمالا حتى الجنوب ...تعددت الضحايا وما زالت تلك المخالب تتكاثر في اعدادها وفي قوتها ...من فلسطين ومن العراق وسورية ولبنان وافغانستان والكثير من الضحايا ...فحان وقت أستيقاظك من مظاهر الدنيا والبعد عن جمالها والبحث عن حقيقة كانت تائهة منك فأعدها لنفسك ....وأرفض الظلم والكره وأعتز بدينك وكرامتك وحافظ على وطنك لتعيش فيه غدا وبعده وليس فقط اليوم وساعاته ...كل عربيا هو رسالة الضحية فليكن عنوان الرسالة حب وطني وديني وأرضي فهما لنا وليس لغيرنا ...............

رسائل أمر يكية للعرب ...والاقلام التي كتبت فيها عربية

رسا ئل امريكية للعرب .....والاقلام التي كتبت فيها بصنع عربي ...عنوانها السلام في الشرق الاوسط والخليج العربي ...تحمل في طياتها وجوفها كفانا ارهابا وقتلا وحصارا وظلما ....رسالة امريكيه هي تقول هكذا في مضمونها ...فأي سلاما هذا سيحل علينا وأي امانا تتكلم عنه ..واي حصارا تتحدث عنه ..بل ويدعون بأنهم مظلومون بين العرب وكل يوما يسقط منهم قتلى في سبيل توفير السلام ...والبحث عنه بين الاشقاء العرب وجوها عديدة تظهر فيها صاحبة الرسالة في كل دولة تمر عليها ..حتى استطاعت واقنعت بعضها بأن يكون لها دورا مهما في الحياة وفي اقتصادها ودعما لها قررت أن تكتب الرسالة بأقلاما صنعت في دولا عربية ..يملكنا ألأسف على ما يحدث مع تلك الدول وما وصلت له من أحتقارا لنفسها في سبيل تلبية رغبات ومطالب أمريكية ...ولكن ماغاب عن تلك الدول بانها كانت دولا عربية اسلامية فهي نسيت كل هذا من أجل أن تحصل على حسن السيرة والسلوك من الادارة الامريكية ...غابت العروبة وفقدت الكرامة من أجل ألأنتقام من دولة أخرى كان بينها وبين هذه سوءا لتفاهم ...فحان الوقت للأنتقام ووضعها يدها بأيدي أمريكية لتلبي مصلحتها العامة كانت ام الخاصة ..ووافقت بأن تكون حدودها وممراتها هي سبل العبور لتلك الدول الضعيفة والقضاء عليها ...بحجة أدعائها بأنها لا تلبي رغبة السلام للعرب وتبحث عن هلاك العرب ...يملكنا ألأسف على ما يحصل وما يدور بين الدول العربية وتسابقها على من يصل قبل ألأخرى وتقبيل ألأيدي ألأمريكية وطلب الرضاء عنها ومنحها شهادة السلام ...وشهادة دولة صديقة لا عدوة ....فأين ذهبت تلك الدماء التي سالت من اجل العروبة ومن أجل الكرامة وحفظ الدين والدفاع عنه ...كل هذا ذهب وبقي شيئا أسمه المصالح التجارية وألأقتصادية مع الدولة العظمى ............نسينا دماءنا التي سالت وكرامتنا التي فقدت وديننا الذي هو ما تبقى لنا ....فلماذا نفرح أذا ولماذا نبكي معا .....ما دمنا نحن تحت رحمة من هو يدعي القوة بفضلنا بل وندعم به لكي هو يبقى ونحن نذهب ..لكي هو يأتي ويأخذ ما هو عزيزا علينا ونحن نتفرج عليه ونصفق له .....لماذ ا نفرح ونبكي وهناك يوما سوف يأتي علينا وما نشاهده من هتك الاعراض أمام أعيننا سيكون فعلا موجودا عندنا .......كان هناك شيئا أسمه العربي ولكن وللأسف ستفقد هذه الكلمة ولن يكون هناك سوى صليبيا أذا لم نسيقظ على حالنا ...ونذكر هؤلاء القادات صناع الاقلام بأن هناك يوما لن يكون طيبا علينا أذا لم نرجع في عطفنا وانتقامنا على دولة أخرى عربية كان بيننا وبينها سوء تفاهما ...وأن لا يكون في قلوبنا عطفا على رسائل أمريكية نحن ليس بحاجة لها ولسلامها المدعو ....فحبنا لبعضنا نحن العرب اكبر من حب الامريكان لبعضهم ....وعرضنا واحد وكرامتنا واحده ......ولماذا لا تكون ايدينا واحده لكي نعيش لغدا بمستقبلا نحن نرسمه بأنفسنا وبأقلامنا التي هي من صنعنا ....ونكتب رسائلنا لبعضنا وتكون عربية محافظة على كرامتها وحبها .........فعروبتنا واحده لا تتفرق ..وديننا واحد لا ينهزم ...وكرامتنا واحده الكل يدافع عنها منا ....وعدونا اكثر من واحد ...فلنكن نحن اقوى منه بعصمتنا الجميله ....لا تصنعوا اقلاما تكون هي مبررات ...ليقوى بها العدو ويصنع منها قنابل تقتل فيها العروبة ...

فليستيقظ الضمير العربي ...في القلوب العربية

فليستيقظ الضمير العربي ...في القلوب العربية صرخة تجمعت وتكونت مجموعة من الصرخات الصغيرة التي تطلقها طفلة تضامنا مع بقية عمرها ...في وجه الظلم والمأساة والقتل ...تبقى طفلة لا تبلغ من العمر ألأشهر المعدودة ولكن هل هناك من يلبي نداءها ويهم لنجدتها ...في غزة وفلسطين معركة تحولت لمجزرة فيها البداية والنهاية مجهولة ..فيها المحبة للعالم ونداءا للملوك والزعماء العرب ولكن لا مجيب للدمعة التي تسيل على خديها البريئة ..الكل يبحث عن ذاته ومصلحته التجارية ..سياسة تدميرية قاسية لا رحمة فيها ولا عطفا على من يكون ضحية لها ..لا فرق بين طفلا يرضع او أما تصرخ او شيخا يصلي في مسجده او شابا يحمل بندقيته ....في فلسطين وطني تكون هناك نهاية مرسومة ومن ثم منفذة على ايدي جاهلة وكافرة وقاسية بعذابها ...ضميرا في قلوب زعمائنا ضعيفا ربما او يكون مهانا بعض الا حيان او تكون هناك صفقة تجارية يجب ان تتم لكي يستيقظ على كومة من المال ....وليس على كومة من الجدران التي هدمت وفي احضانها عشرات الجثث لا روح فيها ...وليس هناك ذنبا لتلك الارواح سوى انها احبت ان تدافع عن كرامتها العربية وعن وطنها العربي والا سلامي ...وغيرها يلهوا برقصته المليئة بالسكر والخمر ...الا تحرك ساكنا بداخلك كي تنقذ طفلة روحها بين يديك معلقة على حاجز الموت تطلب الشفاء وتطلب الرحمة كي تبقى الروح فيها ....خسارة كبيرة نفقدها في زمننا تملكه زعماء لا خير فيهم لا متهم التي وجدت لكي تدافع عن عروبتها ...فليبقى ضميركم نائما بين تلك الرقصات ولا تيقظه كي لا تزعجه يا سيدي ...ففلسطين ليست بحاجة كي تكون انت من تدافع عنها ..فلا تنسى مو عد صفقتك التجارية مع عدو الله والا سلام والعرب وفلسطين ...فربما تعود عليك بمجموعة من الا ستثمارات التي تجلب لك تلك الراقصات في قصرك ..لا أسف على زمنا كهذا بعد ان غابت الاسود وبقيت من كانت تخافها ..فلا تدع ضميرك نائما دوما فهناك الموت يطرق بابه كي تستيقظ في مكانا أخر ستجد فيه الراحة والرقصات الجميلة ...فقدناك ياسيد العرب وزعيمها الرئيس جمال عبد الناصر ....ويا صقر العرب صدام حسين ويا اسد الليالي والجبال الشهيد والمعلم والقائد ياسر عرفات (ابا عمار )رحلت واصبحنا من دونك كأطفالا يبحثون عن نصرا كما عودتنا ...كأطفالا يبحثون عن أمهم التي انجبتهم ...فلسطين ستبقى ضميرا مسيقظا دوما وتدافع عن كرامة عربية باكملها حتى ولو بقيت لوحدها في ساحاتها ...فدمائها هي سلاح شرفها وبنادقها هي رسالة العالم لعدوها ...ارجو ان يستيقظ ضميرك يا سيدي ...حتى ولو كان في حلما تحلمه في ليلة بالصدفة ...

ألأجساد العربية ..طريق العيور للدول العربية

ألأجساد العربية ...طريق العبور للدول العربية .....سياسة مدروسة ألأمر محكمة التنفيذ فيها ...وامريكا هي تعتبر بانها الملكة لتلك اللعبة او المملكة التي تضم العشرات من الاجساد العربية ..التي حققت لها بعضا من نصرها في سياستها على العالم العربي ..يؤسفنا الحال عندما تكون تلك الشبكة هي الزعيم فيها عربيا والاعضاء فيها هم من العرب ...تدميرا لمصالح العرب وهدما لبناء التطور ..والقضاء على الدين من اهم اهدافها ...تعددت تلك الشبكات وتكاثرت بين فئة الشباب تلك التي تبنى على اكتافهم عزم الامور وخدمة الوطن وحمايته ...في كل يوما نسمع ونشاهد الكثير من تلك الشبكات ويعجب بنا الحال عندما نسمع بان الفتيات هن من يديرن تلك الاعمال بهدف سقوط اكبر عدد ممكن من الشباب الذكور ...وذلك يعود لاسباب كثيرة واهمها الاغراءات الانثوية لشاب ...والبعد عن الدين وترك الامور فيه ...وفي النهاية ذلك ما يجعل من الامر كثرته وليس قلته وعدمه ...بجسد المرأة يسقط الكثير من شبابنا ..في سبيل تحقيق رغبة امريكية كانت ام غيرها ..بل واصبحت هذه الشبكات تتجه نحو دولا هي كبيرة وغنية ولا مشاكل فيها ولكن ذلك ما تطلبه القرارت الامريكية وخاصة في الشرق الاوسط ..فلماذا لا يستيقظ كل ألأباء من نومهم ويحركون ويراقبون اجسادا تمر من امامهم وهي عارية ويبقوا ساكتين لا انفاس فيهم ...واين ذهب دور ألأم التي غفلت عن كومة اللحم في بيتها وتراقب ما يخفى عنها ...مقاهي ليلية ومراقص تتعرى فيها الاجساد العربية ...ومطاعم تدعم الخلوة فيها والكثير الكثبر من تلك الاماكن التي يتذكرها الكل من يعيش في وطنه ودولا تتكسر فيها البيوت وكانها مصنوعة من الزجاج وتقتل فيها الاجساد وتسيل بها الدماء حفاظا على العروبة والكرامة ...غلبنا الدولار في كثرته بين ايدي تلك الراقصات على المسارح حتى استطاعت الراقصة ان تجلب الضحايا العربية بكل سهولة وتعمل لصالح دولا تحارب ديننا وتقتل اطفالنا ...مأساة هي حياة اسمها الرفاهية لجيلا اسمه فئة الشباب ..فطمع الدنيا وغرورها كان مصيبة علينا من مصائب اسمها الخيانة والوقوع في شباكها فريسة سهلة ومأجورة لصالح صيادها ...فلنستيقظ جميعا نحو الدين والعلم والبعد عن العلمانية وغيرها ونرضى بالتواضع وحب العادات والتقاليد المعروفة ...والا ستكون فريسة سهلة لجسد راقصة ترقص على أوتار الخيانة لدينها ووطنها ...
همس السياسه ....وطبول الحرب ...عنوانا للمشهد الفلسطيني الذي نعيشه بين الامس واليوم ..وبين الما ضي والحاضر .رسالة فيها تجد الحرب ومنها تخرج اصوات الطبول على الحرب ,....سياسية لقبت بالهمس وخفتها ..هكذا العنوان الذي ظهر على قناة الجزيرة الفضائية في اخبارها عن فلسطين ...عندما يكون هناك من يتجول على قدميه في ارضا ليسة با رضه وفي وطننا ليس ملكه ..حينها ستجد اصوات تلك الطبول تقرع نفسها غضبا ممن يعمله العدو في حق شعبا ووطنا لا يملك في حبات زيتونه قطرة واحده ..ففي وطني تجد من يقرع الحرب بصوته الغاضب ..وبقوته التي وجدت في جسده كي تكون صوب العدو مباشرة ..وهناك من يتقن السياسة فهو وجد لكي يطبق الصحيح فيها ويبعد من يحاول المساس بكرامة الشعب والوطن ..وطني رسالة مفتوحة لا نهاية فيها الا بمعركة تحسم الامور لمن يخوض هذه المعركة ..وكأنه أنسانا في داخله روحا تنبض وقلبا يغضب وأنفاسا تريد ان تشتم رائحة الحرية الحقيقية ..فعدوي يكره تلك الاصوات التي تخرج من تلك الطبول فخوفه منها رسالة خيرا لنا بنصرا قادما ..لا يهم من اين مصدره او من أي اتجاه قادم ولكن للشعب وللوطن دورا بتحقيقه ....تموت النساء و تموت الرجال فكلنا فداء عين وطني وليبقى الوطن بخيرا ويبقى هو دوما فهمسة سياسية وطبلة حربية تتفقان دوما في تحقيق نصرا قادما اسمه عربيا واسمه فلسطينيا ...

الكاتب نضال عمايرة

نضال عمايرة من فلسطين كا تب سياسي وادبي ..وحا صل على شهادة البكالوريس في العلوم الا دا رية والا قتصادية ...