الضحية صغيرة ...والمخالب كبيرة ..وفلسطين اول ضحية تكاثرت الضحايا في زمنا يدعى الشرق الاوسط ..فاصبح المقصود ليس فلسطين وحدها ..بل الشرق الاوسك باكمله لعبة سياسية محنكة ومدروسة تقوم عليها الدولة التي تسمي نفسها العظمى في العالم ...خطة قررتها وكانت فلسطين أولها ..وأعواما تسابقت أخرى وهي تطلب المزيد من الضحايا ..مؤامرة عنوانها الكذبة ولا نهاية لها ووعودا تطرح للدولا وهي لاتدرك نفسها والمياه تجري من تحت اقدامها واقدامها شعوبها ...شعبا يبحث عن رغيف الخبز كل يوما ولا ينظر لغدا ما ذا سيحصل وكأنه غير مباليا للمستقبل الذي اصبح قريبا وواقعيا ..تقل أعدادهم كل يوما وبضحكة خفيفة يقول بأننا بتزايدا ..بفضل تحديد النسل ولكنه غير مدركا بأن هناك رسالة من الدولةةة العظمى هي اصبحت تفرض ماذا هي تريد علينا ...فأستيقظ يأخي وأنظر حولك وتحت أقدامك ..فنصيحة لا تنظر خلفك بل أنظر لامامك وما ينتظرك فيه ..أغرتنا الدنيا بأجساما تبدو وكأنها راقصة على مسارح بأخذ أجرا بعملة أسمها الدولار ...ونحن نبتسم لذاك الجسم وهو يتأرجح كأرجوحة الاطفال ولكنك لا تدرك بأن هناك شيئا يدعى الغزو الفكري ..ولا تسمع عنه لانك في تلك اليالي منبهرا بنظراتك وهي تغزو ذاك الجسد الحقير ...فلسطين أول ضحية ولكنها لم يكن هناك أجسادا ترقص على مسارحها ..كانت ضحية بسبب انشغالك أنت بالمسارح وهناك الدماء تسيل تطلب النجدة منك ومن بلادك ...عاشت وحيدة ودافعت وقاومت لوحدها وهي وحيدة ولم تكن هناك فيها سوى رحيلا وخسارة من اهلها وأرضها ..ومازالت كذلك يأخي ...ولكني أسفا على مرور الزمان والاعوام واليوم انت ضحية مثلها فأين كنت حينها ...عندما المخالب غرزت قوتها في اجسادها وكانت تتعلم فنون الحرب والقتال في اهلها ............فاليوم أصبح الضحية ليس فلسطين وحدها بل دولا بأكملها وشعوبا يعجز التاريخ عن أعدادهم من شرقا وحتى الغرب ومن شمالا حتى الجنوب ...تعددت الضحايا وما زالت تلك المخالب تتكاثر في اعدادها وفي قوتها ...من فلسطين ومن العراق وسورية ولبنان وافغانستان والكثير من الضحايا ...فحان وقت أستيقاظك من مظاهر الدنيا والبعد عن جمالها والبحث عن حقيقة كانت تائهة منك فأعدها لنفسك ....وأرفض الظلم والكره وأعتز بدينك وكرامتك وحافظ على وطنك لتعيش فيه غدا وبعده وليس فقط اليوم وساعاته ...كل عربيا هو رسالة الضحية فليكن عنوان الرسالة حب وطني وديني وأرضي فهما لنا وليس لغيرنا ...............
الجمعة، 14 مارس 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق