عندما تجتمع ...القلوب في حب وطني ..؟؟؟نلعب ونمرح تحت تلك الاشجار الجميلة والخضراء بلونها المميز فصل الربيع اجمل الفصول وخيره لنا كبيرا في حبه علينا ..مجموعة من ألأطفال الصغار يمرحون ويلعبون حول تلك ألأشجار التي تجتمع الثمار الصغيرة على قلبها ...فمنهم من يضحك ومنهم من يلعب ومنهم من وقع على الارض وهو يلعب ولكن الفرحة كبيرة في قلوبهم الصغيرة ...يلعبون على أمل الحصول على وجبة من الطعام الشهي الذي تصنعه أمهاتنا على مو قدة من النار ويخرج منها الدخان الكثيف ..يتراقصون الا طفال حول رائحة الطعام وألسنتهم الصغيرة كل حينا تخرج للتذوق الطعام لشدة جوعهم ...ففي المقابل يحصلون على أوامر من أمهاتنا با ن يبعدو الان لا ن الطعام لم يجهز بعد ويجب أن تصبروا قليلا حتى يجهز ..ألأمهات مجتعون حول المو قدة يتبادلن الحديث عن حياتهن وهن يلبسن الا ثواب المطرزة التي هي تراثنا الجميل في حب وطننا ...فمنهن من هي من يافا وهناك من هي من القدس وبقية المدن فاجتمعن في حب الوطن ومن اجل أطفالنا ...حان مو عد غروب تلك الشمس الجميلة بعد قضاء يوما لا يقدر باي ثمنا لشدة حب من كان فيه لوطنه ...الا طفال متعبون من شدة التعب وعيونهم ذبلت وتحن للنوم الكل عاد لبيته وهو فرحا بقضاء يومه الجميل ...عم المساء علينا والكل منا في بيته وفي فراشه نائما ...ما اجمل حب الحياة والهناء فيها وعيون الوطن تحلم بان يكبر اطفاله ويصبحون شبابا نا ضجون ..ولكن في ذاك المساء تقدم الجلاد بحقده وكرهه وبغضبه وأغتصاب أرضا ووطنا ليسة هي له ولا ملكه ..فقتل الاطفال وهم نا ئمون ورحلت أرواحهم الجميله عن وطنهم وبقيت أجسادهم وكأنها ملا ئكة صغيرة ..ورحلت ضحكاتهم التي كانت تملا المكان في النهار وبقيت تلك ألأرجوحة لوحدها تتأرجح مع تلك الرياح الهائجة في المكان ...فقتلو تلك ألأمهات بأثوابهن المطرزة ورائحة فلسطين وطني عليها ...فحرقو ما زرعناه لكي لا يبقى شيئا نأكله في المساء من تبقى فينا فيه الروح ..ففي وطني هناك من هاجر ورحل وهناك من قتل ورحل وهناك من فقد وبقى ...ولكن الوطن بقي هو لوحده بحبه لنا ؟؟؟وهناك من سجن وتعذب بسجنه من ذاك الجلاد الضعيف بقلبه ...فكيف ننسى هؤلاء الاطفال وأمهاتنا وأرضنا ...فالقلوب تجمعت بحب وطني ولن يفرقها عدوي بقهره لي .....اهداء لكل عربيا يفخر بعروبته وفلسطينيا يقدر ويحب وطنه الحبيب والى ..من تعذبت وحرمت وفقدت غاليها وهاجرت بأمرا من العدو الصديقة الصحفيه (نوال )needal2005@hotmail.com
نشرت في مو قع دنيا الوطن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق