همس السياسه ....وطبول الحرب ...عنوانا للمشهد الفلسطيني الذي نعيشه بين الامس واليوم ..وبين الما ضي والحاضر .رسالة فيها تجد الحرب ومنها تخرج اصوات الطبول على الحرب ,....سياسية لقبت بالهمس وخفتها ..هكذا العنوان الذي ظهر على قناة الجزيرة الفضائية في اخبارها عن فلسطين ...عندما يكون هناك من يتجول على قدميه في ارضا ليسة با رضه وفي وطننا ليس ملكه ..حينها ستجد اصوات تلك الطبول تقرع نفسها غضبا ممن يعمله العدو في حق شعبا ووطنا لا يملك في حبات زيتونه قطرة واحده ..ففي وطني تجد من يقرع الحرب بصوته الغاضب ..وبقوته التي وجدت في جسده كي تكون صوب العدو مباشرة ..وهناك من يتقن السياسة فهو وجد لكي يطبق الصحيح فيها ويبعد من يحاول المساس بكرامة الشعب والوطن ..وطني رسالة مفتوحة لا نهاية فيها الا بمعركة تحسم الامور لمن يخوض هذه المعركة ..وكأنه أنسانا في داخله روحا تنبض وقلبا يغضب وأنفاسا تريد ان تشتم رائحة الحرية الحقيقية ..فعدوي يكره تلك الاصوات التي تخرج من تلك الطبول فخوفه منها رسالة خيرا لنا بنصرا قادما ..لا يهم من اين مصدره او من أي اتجاه قادم ولكن للشعب وللوطن دورا بتحقيقه ....تموت النساء و تموت الرجال فكلنا فداء عين وطني وليبقى الوطن بخيرا ويبقى هو دوما فهمسة سياسية وطبلة حربية تتفقان دوما في تحقيق نصرا قادما اسمه عربيا واسمه فلسطينيا ...
الجمعة، 14 مارس 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق