السبت، 22 مارس 2008

فلسطين ....والطريق نحو مو سكو

فلسطين ........والطريق نحو مو سكو ..

عرو ضا مغرية لفلسطين كي تذهب نحو مو سكو ...حيث هناك النهاية للأمور وأيجاد الحلول من أجل القضاء على اسرائيل وأنهاء الحرب بجلسة في قاعات مؤتمراتها المضيئة ...هذا ما تقوله لنا الحكومة الروسية في بناء وتقوية العلاقات الدولية المتبادلة بينها وبين العرب جميعهم دون أستثناء للقضاء على البيت ألأبيض وتحرير الدول العربية ...
فما القصد من ذلك ...ايتها العاصمة مو سكو ولما يكون ألأختيار لفلسطين بداية ..هل لأنه يوجد عندها شيئا أسمه أسرائيل وتريد أنهائه بطر قها الخاصة التي تعبر عنها في عقد مؤتمرات دولية في حدود مدينتها المضيئة دوما ...الكل من الدول العظمى تحاول ان تقتل عدوها وتهزمه ولكنها تحتاج لكبش فداء يكون في الساحة وضحية تلقي بها كي تحص على ما تريده ...روسيا على خلا فا يمتد لأعواما طويلة العمر وخلا فا أخر بينها وبين أسرائيل وتحاول القضاء عليها ولكنها تحتاج لأداة تستخدمها في الجريمة فعجزت مع دولا عربية أخرى فأستطاعت ان تستغل نقطة الضعف المو جودة في وطني فلسطين للقضاء على دولة أخرى تتنافس معها على فرض نفسها بقوتها ..
فلسطين تلك ألأداة التي سيتم أستخدامها وترويضها لكي تضرب اسرائيل تلك الضربة القاسية والقوية وتحاول أضعافها حتى تستطيع القضاء عليها ..
نحن ليس ضد فكرة كهذه ما دامت الفكرة لصالح فلسطين ولكن ليس المطلوب منا أن نستجيب فورا لقرار تلك المؤتمرات والذهاب فورا دون أي معرفة لما ستخلف بعدها ..كم حضرنا مؤتمرات وكم عقدت تلك من اجل فلسطين والدول العربية ولكننا لا نرى أي جديدا فيها سوى الرجوع للخلف واحيانا مانبقى كما نحن دون ان نتقدم لا مام ..
ولكن ما لا يعرفه البشر بأن فلسطين دوما هي من تفرض ما تراه وما تريده ان يكون بأن يكون وليس تلك المؤتمرات التي هي أصبحت في نظرنا وهمية لا مكانة لها في الحقيقة ...
لما لم تعقد تلك المؤتمرات المزعومة في حياة الشهيد القائد عندما كان محاصرا بين تلك الجدران المظلمة ...وكانت هناك الرصاصات تطلق عليه فقطع عنه الماء والكهرباء ...تذكرتم اليوم بأنه يجب ان يكون هناك مؤتمرا يمثل ويدعم القضية الفلسطينية والحال ليس كما هو عليه ونحن نذهب من مجزرة لأخرى وألأعداد تتكاثر في الموت والجراح تكبر وألأسرى يناشدون الموت طلبا للرحمة من عذاب السجن ...
أعواما طو يلة وكل يوما نسمع بأن هناك دولة عظمى ستعقد مؤتمرا من أجل فلسطين والعرب وتكون نهايته تكاثرا في الموت وهدم المنازل وتشرد المئات ...فتلك المؤتمرات ككذبة كذبها صاحبه ولكنه وللأسف صدق كذبته لانه ليس هناك من يصدقه ...فدعونا من وهما أسمه جلسات في دولا عظمة فتلك بداية للمجزرة جديدة من عدونا ونهاية فيها الموت رسالة وعدم عودة الا جئين وأمتلاء السجون الصهيونية بالعديد من الفلسطينين ...
والحال كما هو فلا تغير عليه
needal2005@hotmail.com

ليست هناك تعليقات: