ألأجساد العربية ...طريق العبور للدول العربية .....سياسة مدروسة ألأمر محكمة التنفيذ فيها ...وامريكا هي تعتبر بانها الملكة لتلك اللعبة او المملكة التي تضم العشرات من الاجساد العربية ..التي حققت لها بعضا من نصرها في سياستها على العالم العربي ..يؤسفنا الحال عندما تكون تلك الشبكة هي الزعيم فيها عربيا والاعضاء فيها هم من العرب ...تدميرا لمصالح العرب وهدما لبناء التطور ..والقضاء على الدين من اهم اهدافها ...تعددت تلك الشبكات وتكاثرت بين فئة الشباب تلك التي تبنى على اكتافهم عزم الامور وخدمة الوطن وحمايته ...في كل يوما نسمع ونشاهد الكثير من تلك الشبكات ويعجب بنا الحال عندما نسمع بان الفتيات هن من يديرن تلك الاعمال بهدف سقوط اكبر عدد ممكن من الشباب الذكور ...وذلك يعود لاسباب كثيرة واهمها الاغراءات الانثوية لشاب ...والبعد عن الدين وترك الامور فيه ...وفي النهاية ذلك ما يجعل من الامر كثرته وليس قلته وعدمه ...بجسد المرأة يسقط الكثير من شبابنا ..في سبيل تحقيق رغبة امريكية كانت ام غيرها ..بل واصبحت هذه الشبكات تتجه نحو دولا هي كبيرة وغنية ولا مشاكل فيها ولكن ذلك ما تطلبه القرارت الامريكية وخاصة في الشرق الاوسط ..فلماذا لا يستيقظ كل ألأباء من نومهم ويحركون ويراقبون اجسادا تمر من امامهم وهي عارية ويبقوا ساكتين لا انفاس فيهم ...واين ذهب دور ألأم التي غفلت عن كومة اللحم في بيتها وتراقب ما يخفى عنها ...مقاهي ليلية ومراقص تتعرى فيها الاجساد العربية ...ومطاعم تدعم الخلوة فيها والكثير الكثبر من تلك الاماكن التي يتذكرها الكل من يعيش في وطنه ودولا تتكسر فيها البيوت وكانها مصنوعة من الزجاج وتقتل فيها الاجساد وتسيل بها الدماء حفاظا على العروبة والكرامة ...غلبنا الدولار في كثرته بين ايدي تلك الراقصات على المسارح حتى استطاعت الراقصة ان تجلب الضحايا العربية بكل سهولة وتعمل لصالح دولا تحارب ديننا وتقتل اطفالنا ...مأساة هي حياة اسمها الرفاهية لجيلا اسمه فئة الشباب ..فطمع الدنيا وغرورها كان مصيبة علينا من مصائب اسمها الخيانة والوقوع في شباكها فريسة سهلة ومأجورة لصالح صيادها ...فلنستيقظ جميعا نحو الدين والعلم والبعد عن العلمانية وغيرها ونرضى بالتواضع وحب العادات والتقاليد المعروفة ...والا ستكون فريسة سهلة لجسد راقصة ترقص على أوتار الخيانة لدينها ووطنها ...
الجمعة، 14 مارس 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق