الجمعة، 14 مارس 2008

متى ستنتهي اللعبة الفلسطينية ...في مرمى العدو

متى ستنتهي اللعبه ....الفلسطينية في مرمى العدوعندما نرسم الخطة للهجوم تكون جيدة وفيها حب اللعب مع الطرف الاخر ويكون الفوز مضمونا لنا ...ولكن الاسف يملكنا عندما تتغير الخطة التي قررناها بمكالمة هاتفية امريكية تقول فيها يجب ان نتازل بالفوز لغيرنا ....هنا تكون المأساة الحقيقية وهنا تبدأ الاقلام بكتابة رسائلها للعرب وملوكها وطلب النجدة منهم للتدخل في ألأمر بشكلا سريعا قبل ان تنتهي اللعبة ونخسر نهايتها ...........فهنا يحين الوقت لقول بعض الامثال عن حالنا ..ففيها المعين وعبد المعين ومنها الشوك والصبر والكثير ..ولكن عندما يسمع بعض زعماء العرب عن للعبة بين فلسطين وعدوها وتصل رسالة من فلسطين يكون رده عليها قبل فتح الرسالة وقراتها ليس باليد حيلة ....ليس باليد قرارا لانه يكون يعمل ضمن مصلحة بينه وبين الطرف الاخر الذي يلعب مع فلسطين ..فلكي لا يخسر مصلحة تعود عليه بفائدة وتهل عليه مبالغ مالية ومصالح لا تحصى يرفض مساعدة فلسطين ...وكأنه لم تصله الرسالة هذا حال العرب في زمني ومع وطني .....فاسفي وكل الاسف على بعض الزعماء العرب الذي نفقد فيهم النخوة والنجدة وطلب العون ...ولا ننسى الطيبة والكرامة فانت يا فلسطين اما ان تكوني الطرف الجميل بقوتك وحسن ادائك ..والاعتماد على نفسك في كل المراحل وفي كل اللعب والا لم تكوني كذلك ستكوني دوما في خسارة اكيدة ..فلا امل في بعض حكام العرب لان هناك المصالح قوية بينها وبين الطرف الثاني الذي تلاعبيه في الملعب .....انت يا فلسطين كنت وما زلت عنوانا للقوة وللكرامة والتضحية فكيف تعتمدين على انسان يملك المال ويحبه اكثر من وطنه وشعبه ..فلتبقي كما انت قوية في نظر العالم ولكن بجهدك وتضحيتك ...فيجب ان تكون النهاية لصالحك والنصر يفرح من اجلك ...والدموع التي تسيل من عيون شعبك تسيل من اجل فرحة بنصرها وحبها ...فدعي الحكم يحكم بحقه وكوني على قدر النصر يا وطني ...كل الشكر والاحترام للمنتخب المصري الذي اهدى فوزه لفلسطين الحبيبه فمصر هي الشقيقة لفلسطين دوما واهلها هم اهلنا كلنا .................نضال عمايرة ....فلسطينneedal2005@hotmail.com

ليست هناك تعليقات: