الجمعة، 14 مارس 2008

رسائل أمر يكية للعرب ...والاقلام التي كتبت فيها عربية

رسا ئل امريكية للعرب .....والاقلام التي كتبت فيها بصنع عربي ...عنوانها السلام في الشرق الاوسط والخليج العربي ...تحمل في طياتها وجوفها كفانا ارهابا وقتلا وحصارا وظلما ....رسالة امريكيه هي تقول هكذا في مضمونها ...فأي سلاما هذا سيحل علينا وأي امانا تتكلم عنه ..واي حصارا تتحدث عنه ..بل ويدعون بأنهم مظلومون بين العرب وكل يوما يسقط منهم قتلى في سبيل توفير السلام ...والبحث عنه بين الاشقاء العرب وجوها عديدة تظهر فيها صاحبة الرسالة في كل دولة تمر عليها ..حتى استطاعت واقنعت بعضها بأن يكون لها دورا مهما في الحياة وفي اقتصادها ودعما لها قررت أن تكتب الرسالة بأقلاما صنعت في دولا عربية ..يملكنا ألأسف على ما يحدث مع تلك الدول وما وصلت له من أحتقارا لنفسها في سبيل تلبية رغبات ومطالب أمريكية ...ولكن ماغاب عن تلك الدول بانها كانت دولا عربية اسلامية فهي نسيت كل هذا من أجل أن تحصل على حسن السيرة والسلوك من الادارة الامريكية ...غابت العروبة وفقدت الكرامة من أجل ألأنتقام من دولة أخرى كان بينها وبين هذه سوءا لتفاهم ...فحان الوقت للأنتقام ووضعها يدها بأيدي أمريكية لتلبي مصلحتها العامة كانت ام الخاصة ..ووافقت بأن تكون حدودها وممراتها هي سبل العبور لتلك الدول الضعيفة والقضاء عليها ...بحجة أدعائها بأنها لا تلبي رغبة السلام للعرب وتبحث عن هلاك العرب ...يملكنا ألأسف على ما يحصل وما يدور بين الدول العربية وتسابقها على من يصل قبل ألأخرى وتقبيل ألأيدي ألأمريكية وطلب الرضاء عنها ومنحها شهادة السلام ...وشهادة دولة صديقة لا عدوة ....فأين ذهبت تلك الدماء التي سالت من اجل العروبة ومن أجل الكرامة وحفظ الدين والدفاع عنه ...كل هذا ذهب وبقي شيئا أسمه المصالح التجارية وألأقتصادية مع الدولة العظمى ............نسينا دماءنا التي سالت وكرامتنا التي فقدت وديننا الذي هو ما تبقى لنا ....فلماذا نفرح أذا ولماذا نبكي معا .....ما دمنا نحن تحت رحمة من هو يدعي القوة بفضلنا بل وندعم به لكي هو يبقى ونحن نذهب ..لكي هو يأتي ويأخذ ما هو عزيزا علينا ونحن نتفرج عليه ونصفق له .....لماذ ا نفرح ونبكي وهناك يوما سوف يأتي علينا وما نشاهده من هتك الاعراض أمام أعيننا سيكون فعلا موجودا عندنا .......كان هناك شيئا أسمه العربي ولكن وللأسف ستفقد هذه الكلمة ولن يكون هناك سوى صليبيا أذا لم نسيقظ على حالنا ...ونذكر هؤلاء القادات صناع الاقلام بأن هناك يوما لن يكون طيبا علينا أذا لم نرجع في عطفنا وانتقامنا على دولة أخرى عربية كان بيننا وبينها سوء تفاهما ...وأن لا يكون في قلوبنا عطفا على رسائل أمريكية نحن ليس بحاجة لها ولسلامها المدعو ....فحبنا لبعضنا نحن العرب اكبر من حب الامريكان لبعضهم ....وعرضنا واحد وكرامتنا واحده ......ولماذا لا تكون ايدينا واحده لكي نعيش لغدا بمستقبلا نحن نرسمه بأنفسنا وبأقلامنا التي هي من صنعنا ....ونكتب رسائلنا لبعضنا وتكون عربية محافظة على كرامتها وحبها .........فعروبتنا واحده لا تتفرق ..وديننا واحد لا ينهزم ...وكرامتنا واحده الكل يدافع عنها منا ....وعدونا اكثر من واحد ...فلنكن نحن اقوى منه بعصمتنا الجميله ....لا تصنعوا اقلاما تكون هي مبررات ...ليقوى بها العدو ويصنع منها قنابل تقتل فيها العروبة ...

ليست هناك تعليقات: