فلسطين ...الى متى ستبقى رهن ألأسر .....وكأنه حكما عليها ان تبقى في أسرها ومنع الحرية لها وأطلاق سراحها ...فضاقت الجدران عليها ونفذ الصبر منها وفقدت انفاسها في ليلها ونهارها ..الا يكفيها ما دار بها اليس من حقها ان تعيش حرة كغيرها ...ولكن ليس هناك من يقدرها ويحس باحساسها ويشعر بها ...سوى ابنائها وأطفالها تععدت ألأعوام في أسرها وتسابقت الساعات في عذابها ......جلادا حاكما ومغتصبا يقهر بها في كل يوما ويحاول ان يذل أطفالها كي يرحلوا عن ارضها ...ولكن كيف وهم أهلها وأصحاب الدماء التي سالت على ترابها وتعطرت بها الاشجار وتكرمت منها ...لا تملك ذهبا ولا غيره من الكنوز كثيرا ولكنها تملك حبا في مقدساتها ومهد دياناتها ...فلسطين تلك التي في ألأسر لا أحد يشعر بها ولا أحد ينادي عليها بصوته ويقبلها ...الكل في حاله منشغلا من دولا تقاسمت الدولار عملة مع عملتها ...وانشغلت بأمر الفيزا كرت تاعها ...وفخرت برفع علما مكتوبا عليه أسم الامريكا وتظاهرت بأن هناك دولة صغيرة يجب ان لا تبقى لكي تعيش الكبرى ...وهناك من في ألأسر يصرخ ويطلب النصر ولا انفاس له ...بل يكفيه ان يشعر برائحة أطفالها ...حتى في الحروب هي ايضا أسيرة بين تلك التي تتعارك من اجل نفسها ...بين الجنوب اللبناني وبين مستعمرات للصهاينة ...فهي في الوسط أسيرة تتنفس رائحة الحرب من علوها وتشاهد من يطير في سماءه ذاهبا نحو الجلاد القاهر كي يزداد رعبا وخوفا فو ق رعبه ...فلسطين في ألأسر حتى حصتها من أطنان القمح تكون دوما مظلومة وليس هناك ما يكفيها بل هناك دولبا كبيرة عربية تسرق حصصها لصالحها ...نعم هي أسيرة كهولاء الابناء في الاسر لا طعام لهم ولا غطاء لهم ولا حرية يهنئون بها ...هكذا وطني فلسطين دوما في ألأسر ...في الا سر ايضا عاصمتها القدس ...في أسرا تامرت عليه زعماء الارض وفقدتها فلسطين ولأسرها الجلاد بسهولة ...فكيف هو طعم الحرية لوطني وهناك من يقاسمها طعامها حتى وهي في الاسر ...حتى وهي مقيدة بقيد الزعماء فمنهم العرب ...أما أن الاوان بان يكون هناك حرية لفلسطين بعد تلك الاعوام التي أسرت فيها بل وما زالت في الاسر .......؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجمعة، 14 مارس 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق