متى كانت فلسطين ....محرقة لليهود والحكم الأمريكي ...
كلمات تطلقها دولة الصهاينة على وطني بأنها محرقة لهم ...وبأنها مو تا للعرب فكيف تحكمون على شعبا يملك وطنا بالموت بمحرقة ...
فبئس لكل من يدعي علينا بأننا محرقة لهم ومجازرنا تفاهة عندهم ..فكيف تنسى دولة الصهاينة ومن تبعها من حكما أمريكيا بأن فلسطين وأهلها هم رسالة للشرف وللكرامة العربية ..
هم من سبقت أفعالهم كلمات قلوبهم وثأرت بثأرها لكل من يملك العروبة في أصله وجنسه ..ولكن ما يؤسفنا هو تلك الدول العربية التي باعت نفسها بالرخيص من أجل ضمان حصتها في محبة اليهود لها ...فهم من يستحقون محرقة تكون أجساد زعمائهم هم وقود لتلك النيران الهائجة التي لا ترحم من باع نفسه وشعبه ووطنه بخيانة عظمة لا دينا يقبل بها ولا خالقا خلق البشر ....
فالموت رحمة لنا بشهادة مكتوبة من الخالق وليس بمحرقة كما تدعي أميركا والصهاينة عليها ..فأخلا قنا بنيت على أساسا من محبة الوطن والدين معا وليس على خيانة مزروعة في قلوبنا كتلك التي في قلوب بعض زعماء العرب ممن يخفون خيانتهم تحت اثوابهم المدنسة ببقع دماء شعبهم ..
فلنكن نحن رسالة للكرامة وعنوانا للمحبة وللموت ولكن بحقا مفروضا علينا وليس بأجرا وصفقة تجارية خاسرة بالمال كتلك التي تقوم بها بعض الدول العربية من أجل التقرب والتحسس من أكواما من المال تو زع اليها في نهاية العام وعليها صورة الصليبي والصهاينة ..
لا يوجد في وطني محرقة هناك بل يو جد ساحة حربا ففيها تجد من يدافع عن أرضه ووطنه ودينه الذي وصينا عليه رسولنا الكريم (ص)وأمرنا بالدفاع عنه حتى مماتنا ...فلا غنى في الدنيا لدينا سوى غنى الدفاع عن ديننا ومقد ساتنا ووطنا ...هناك مجزرة فيها تجد من ينتصر وفيها تجد من يخسر ولنا الشرف بأن نكون على نصرا مستمرا بحبنا ومو تا مرسلا بوسام الشرف من الخالق عز وجل ...
فليست هي بمحرقة يا عدوي ...بل هي معركة فالحق هو من يبقى وينتصر في النهاية ..
فلن تستطيع تلك التي تدعي عن نفسها اميركا بتحقيق نصرا لك وهي عاجزة عن تحقيقه ..في دولا عربية أسلامية
كلمات تطلقها دولة الصهاينة على وطني بأنها محرقة لهم ...وبأنها مو تا للعرب فكيف تحكمون على شعبا يملك وطنا بالموت بمحرقة ...
فبئس لكل من يدعي علينا بأننا محرقة لهم ومجازرنا تفاهة عندهم ..فكيف تنسى دولة الصهاينة ومن تبعها من حكما أمريكيا بأن فلسطين وأهلها هم رسالة للشرف وللكرامة العربية ..
هم من سبقت أفعالهم كلمات قلوبهم وثأرت بثأرها لكل من يملك العروبة في أصله وجنسه ..ولكن ما يؤسفنا هو تلك الدول العربية التي باعت نفسها بالرخيص من أجل ضمان حصتها في محبة اليهود لها ...فهم من يستحقون محرقة تكون أجساد زعمائهم هم وقود لتلك النيران الهائجة التي لا ترحم من باع نفسه وشعبه ووطنه بخيانة عظمة لا دينا يقبل بها ولا خالقا خلق البشر ....
فالموت رحمة لنا بشهادة مكتوبة من الخالق وليس بمحرقة كما تدعي أميركا والصهاينة عليها ..فأخلا قنا بنيت على أساسا من محبة الوطن والدين معا وليس على خيانة مزروعة في قلوبنا كتلك التي في قلوب بعض زعماء العرب ممن يخفون خيانتهم تحت اثوابهم المدنسة ببقع دماء شعبهم ..
فلنكن نحن رسالة للكرامة وعنوانا للمحبة وللموت ولكن بحقا مفروضا علينا وليس بأجرا وصفقة تجارية خاسرة بالمال كتلك التي تقوم بها بعض الدول العربية من أجل التقرب والتحسس من أكواما من المال تو زع اليها في نهاية العام وعليها صورة الصليبي والصهاينة ..
لا يوجد في وطني محرقة هناك بل يو جد ساحة حربا ففيها تجد من يدافع عن أرضه ووطنه ودينه الذي وصينا عليه رسولنا الكريم (ص)وأمرنا بالدفاع عنه حتى مماتنا ...فلا غنى في الدنيا لدينا سوى غنى الدفاع عن ديننا ومقد ساتنا ووطنا ...هناك مجزرة فيها تجد من ينتصر وفيها تجد من يخسر ولنا الشرف بأن نكون على نصرا مستمرا بحبنا ومو تا مرسلا بوسام الشرف من الخالق عز وجل ...
فليست هي بمحرقة يا عدوي ...بل هي معركة فالحق هو من يبقى وينتصر في النهاية ..
فلن تستطيع تلك التي تدعي عن نفسها اميركا بتحقيق نصرا لك وهي عاجزة عن تحقيقه ..في دولا عربية أسلامية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق