قناة الجزيرة ...وبداية لنهايتها بكرها ؟؟؟
كثر الحديث عن تلك القناة التي في يوما ما من الا يام كانت تملك كلمة الحق ألأولى ولكن شهرتها جعلت منها الغرور حتى أو شكت على نهايتها ولكن نهاية بكره من الجميع ...
تلك التي تحملت قسوة المعاناة في جلب الخبر الصادق والخسارة في مذيعها من مصورا ومذيعا ...فكله كان في سبيل أجهار الحق فيها فكانت تملك الكلمة ألأولى في معظم الدول والبلدان العربية والا جنبية وممن كان لها الحق ألأول في أستدعائها في أي حادثا أو كارثة تصير في دوله والحق لها وحدها في تغطية الخبر ...
ولكت الغرور والشهرة سيطرت على من يديرها وتلاعبت في مشاعر العالم وخاصة الشعوب العربية عندما أحضرت تلك المريضة في أحدى ستوديوهاتها للتحدث عن ديننا بكرها وتشتم أشرف الخلق وتشكك في رسالته السماوية ....فكانت تلك الحلقة عنوانا للحديث عنها وبداية لشن الكره والعداوة لها ..فلكي لا تزعل منها دولا عظمى وعلمانية أستمرت في نشر حلقتها دون قطع الوقت على ضيفتها خوفا منها ...
فقدت من شعبيتها ومصدا قيتها وكأنها كانت تضحك علينا طيلة الوقت ونحن نستمع لها وربما بعض أخبارها كانت مدبلجة لصالحها من أجل ان ترضى عنها بعض الدول العظمى وتزودها بحنانها ورضاها وبعضا من مصروفها .....كان كذبة منهات علينا كعربا نعيش في عروبة مهدمة ومحتلة بكل انواعها فلا يكفينا الا حتلال بكل انواعه بقوته وسلا حه ولكن هذه المرة كان غزوا فكريا وعلى أنظار ومسامع الجميع ممن يشاهدوها ..
بانت كذبتها وخداعها لنا ببرنامجها ذاك المرضي عنه من دولا عظمى كلها تختبىء تحت جناحي امريكيه والبيت الا بيض ...وما فائدة أعتذارا بعد شتم أكرم الخلق وأشرفهم يا قناة الحق ..
كبر غرورك وكبرت معه خسارتك ومصداقيتك المزيفة التي تكون بمئات من الوجوه في كل دولة تخطوها أقدامك ...
أستقالات كثيرة تقدم لتلك القناة ممن يعملون بها في القسم اللغة الا نجليزية وهي ما يطلقون عنها أسم الجزيرة باللغة الا نجليزية ....هذه بداية جميلة كي تفقدي فيها ثقة الكل من حولك وحتى العاملين في مكاتبك فهي رسالة منهم وصلت للعالم بأكمله ....بأنك اليوم أصبحت لا شي ء في حياة العرب فلننتظر للنهاية عندما تقفل بقية أبواب مكاتبك وتصبح فارغة لا عاملين فيها وذلك كله بسبب غرورك الكبير ..
فرسول الحق الامين لا يشتم عليه ياقناة الجزيرة ...بأحضارك لأنسانة مريضة لا تفقه ما تقوله من كلا ما ربما يكون مكتوبا لها على ورقا بأمرا أمريكيا وانتي من وافقت عليه ...
فلا تتعبي نفسك يا جزيرة سيكون رحيلها قريبا ونهايتها بيدها بسبب تكبرها على الديانات السماوية وأشرف الخلق ...فشرفا لنا أن نرى أبوابك مقفلة عن قريب ونهاية لظهورك ...
كثر الحديث عن تلك القناة التي في يوما ما من الا يام كانت تملك كلمة الحق ألأولى ولكن شهرتها جعلت منها الغرور حتى أو شكت على نهايتها ولكن نهاية بكره من الجميع ...
تلك التي تحملت قسوة المعاناة في جلب الخبر الصادق والخسارة في مذيعها من مصورا ومذيعا ...فكله كان في سبيل أجهار الحق فيها فكانت تملك الكلمة ألأولى في معظم الدول والبلدان العربية والا جنبية وممن كان لها الحق ألأول في أستدعائها في أي حادثا أو كارثة تصير في دوله والحق لها وحدها في تغطية الخبر ...
ولكت الغرور والشهرة سيطرت على من يديرها وتلاعبت في مشاعر العالم وخاصة الشعوب العربية عندما أحضرت تلك المريضة في أحدى ستوديوهاتها للتحدث عن ديننا بكرها وتشتم أشرف الخلق وتشكك في رسالته السماوية ....فكانت تلك الحلقة عنوانا للحديث عنها وبداية لشن الكره والعداوة لها ..فلكي لا تزعل منها دولا عظمى وعلمانية أستمرت في نشر حلقتها دون قطع الوقت على ضيفتها خوفا منها ...
فقدت من شعبيتها ومصدا قيتها وكأنها كانت تضحك علينا طيلة الوقت ونحن نستمع لها وربما بعض أخبارها كانت مدبلجة لصالحها من أجل ان ترضى عنها بعض الدول العظمى وتزودها بحنانها ورضاها وبعضا من مصروفها .....كان كذبة منهات علينا كعربا نعيش في عروبة مهدمة ومحتلة بكل انواعها فلا يكفينا الا حتلال بكل انواعه بقوته وسلا حه ولكن هذه المرة كان غزوا فكريا وعلى أنظار ومسامع الجميع ممن يشاهدوها ..
بانت كذبتها وخداعها لنا ببرنامجها ذاك المرضي عنه من دولا عظمى كلها تختبىء تحت جناحي امريكيه والبيت الا بيض ...وما فائدة أعتذارا بعد شتم أكرم الخلق وأشرفهم يا قناة الحق ..
كبر غرورك وكبرت معه خسارتك ومصداقيتك المزيفة التي تكون بمئات من الوجوه في كل دولة تخطوها أقدامك ...
أستقالات كثيرة تقدم لتلك القناة ممن يعملون بها في القسم اللغة الا نجليزية وهي ما يطلقون عنها أسم الجزيرة باللغة الا نجليزية ....هذه بداية جميلة كي تفقدي فيها ثقة الكل من حولك وحتى العاملين في مكاتبك فهي رسالة منهم وصلت للعالم بأكمله ....بأنك اليوم أصبحت لا شي ء في حياة العرب فلننتظر للنهاية عندما تقفل بقية أبواب مكاتبك وتصبح فارغة لا عاملين فيها وذلك كله بسبب غرورك الكبير ..
فرسول الحق الامين لا يشتم عليه ياقناة الجزيرة ...بأحضارك لأنسانة مريضة لا تفقه ما تقوله من كلا ما ربما يكون مكتوبا لها على ورقا بأمرا أمريكيا وانتي من وافقت عليه ...
فلا تتعبي نفسك يا جزيرة سيكون رحيلها قريبا ونهايتها بيدها بسبب تكبرها على الديانات السماوية وأشرف الخلق ...فشرفا لنا أن نرى أبوابك مقفلة عن قريب ونهاية لظهورك ...
نشرت في مو قع دنيا الوطن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق