السبت، 12 أبريل 2008

سأصنع من الرمال ...وسادة لي ..؟؟؟

سأصنع من الرمال ...وسادة لي ...؟؟؟؟جعلت منها كومة لا يمكنها أن تتطاير وهي برفقة قلبي ووضعت الماء عليها كي تبقى بمحبة البشر لي ....ذهبت برفقة حصاني وقررت الذهاب لقلب تلك الصحراء حيث هناك لا أحد يعرفني ...فصنعت لنفسي مو قدة كي أشعل النار فيها في وحدتي وأطعمت من رافقني كي يبقى بقربي ولا يرحل بعيدا عني ويجهلني ..؟؟ويدي مازالت دمائها تسيل على الارض من بين أصابعي بجرحا أنتي تعرفيه فحزني جعل من يدي رسالة لا نهاية لها جميلة ...سمعت صوت بكائك وصرخات الحزن في قلبك حين تذكرت بأن هناك من يقدرني ...ولكنني قررت الرحيل معلنا بذلك الموت لوحدي لم أكره فيك شيئا ولا حتى بين جدران قلبي ولكني عشقت المحبة من أجلك واليوم تحزني من بقائي ...سأراقب فيك النجوم في كل ليلة أقضيها برفقة حصاني وناري ولكنني سأكتب على الرمال بأنني معذبا بشدة جرحك في قلبك ..في ظلمة اليل في صحراء العذاب أتألم ببعدك عني ولكن القدر هو من يجبرني على فراقك ...ويجعل لرحلتي مشقة في الاعتذار اليك ؟؟؟أشممت رائحة القهوة في كل صباحا وأنتي من يصنعها ولكن أنفاسي اليوم مخنوقة بين أكتافي ...فهناك في الصحراء رائحة الموت تقترب مني فكتبت لك على الرمال رسالة أعتذاري وصنعت لك من الرمال أكواما من المحبة ..فلا تقتطفي الشوك دوما وأبحثي عن ألأزهار لأنك أنسانة وجدت لتبقى في رائحة المحبة والعشق ..فدعي الشوك لي كي أقطفه وأبعده عن طريق سير قدماك ...لو تعرفي كم جرحي يؤلمني في فراقك والله شاهدا على محبتي لك يا صد يقتي ...فسأزرع من قطرات دمي شجرة تبقى لذكراي أن رحلت عن حصاني وليس هناك من يودعني ...زاد البكاء في قلبي حتى جفت دمعتي في عيني وأنتهت المياه في حوزتي ...فحلمت بأنك قادمة اليا وبحوزتك ما يروي ظمأي ...ولكن أن كان الموت سعادة لك وهناءا لحياتك سيكون قلبي أول من يلبي طلبي لعيونك الجميلة ...فترجيت الرياح تلك الثائرة أن لا تاخذ صورتك عن الرمال ورسالة أعتذاري ..فلم يبقى في جسدي سوى محبة أنطقها في حقك اليوم وغدا ومستقبلا سأكون أنا من قدم أعتذاره لك ...؟؟؟رسالة أعتذارا مني لمن ملك الحزن في قلبه وسالت دمعته بالخفي عني ...أنسانة محرومة في محبتها للحياة ..ولكنها تملك ضحكة جميلة لمن يبقى من أجلها ..فأنا سأعتذر عن جرحي ..؟؟؟؟؟(sh) نضال عمايرة needal2005@hotmail.com
نشرت في مو قع دنيا الوطن

هناك أمرأة تتجول في ...حديقتي ؟؟؟؟

هناك أمرأة..تتجول في حديقتي؟؟؟بقلم: نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-11
القراءة : 358
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
هناك أمرأة ...تتجول في حديقتي ...؟؟؟وجدتها تشتم رائحة أزهاري وورودي في حديقتي ..وتقبل عطرها الذي يفوح منها ...على شرفة بيتي أراقبها وتفاجئت كيف لتلك المرأة أن أستطاعت دخول مملكتي التي صنعتها من أجلي ...تلا مس أزهاري بيديها دون أن تنحني اليها وكأنها ترفض تحدي تلك ألأزهار بجمالها ...يتطاير ثوبها الابيض مع كل نسمات للرياح تكون في المكان ...وهناك من يشبه نهرا صغيرا تتسايل فيه تلك المياه شعرها الخفيف الطويل الذي سرعان ما يستقر بين كتفيها ...تتعامل برقة مع حديقتي وكأنها تعرفها قديما أو تكررت زيارتها لها ...أسمع صوت خلخالها وهو يتراقص في أسفل قدمها يرن في أذني وكأنني أشاهد تلك ألأميرة التي نسمع عنها ونحن صغارا ...تضم الازهار والورود بين كفي يديها وتتنفس عطرهما وكأنها لا تريد من الدنيا سواها ..؟؟؟يملكني العجب فيما أراه من تلك المرأة وقوة جمالها وعطرها المتناثر في المكان ..أحسست بأنها مجروحة من القدر أو أنسانا ظالما عليها وأحببت أن أرسم لها رسمة تبقى بجواري وأجعل لها مكانا في حديقتي ...حلما هو أنا أحلمه في منامي أم حقيقة القدر أرسلها لي ..من تلك المرأة التي تملك شخصية قوية وتتحدى حديقتي ..أحببت كل ما فيها ومن صفاتها الر قيقة التي ملكت قلبي من نظرتها لأول مرة أراها ..كم أحببت بأن أقدم كل حديقتي هدية لها ولشدة جمالها ...ولكن هناك من يجعلني أتعجب فيما تفعله عندما جلست بجانب زهرات الفل والياسمين وشاهدتها تتحدث معهما وكأنها تروي رواية أو قصة لهما ...ولكنها سرعان ما مدت يدها لتمسح تلك الدمعة على خدها ...ملكني فضولا بمعرفة قصة تلك المرأة وكيف أستطاعت أن تتحدى حديقتي وأزهاري ...سرعان ما كنت بجوارها أحدثها وأسألها ولكن هناك من أحزنني في كلماتها وسقوط دمعتها ...فالقدر هو سبب وحدتها وهو من صنع منها نهاية جميلة بمنظرها ولكنها حزينة بفعلها والقضاء عليها حتى كانت ضحية للماضي والحاضر معا ...ونالت تلك الذئاب من عذريتها وجعلت منها تائهة في بحر حياتها حتى قررت الرحيل والابتعاد عن المكان والدمعة والحزن يملكها ...ولكني أهديتها حديقتي لها وأن تكون هي أميرتها وأجمل با قاتها ...ولكنها سرعان ما رفضت ورحلت وهي تقول بأن الليل هو عالمها ...فجهلت فيها ما قولها ولكنها قالت لي بأن الفل والياسمين هم يعلمون بحالها ....نضال عمايرة needal2005@hotmail.com
نشرت في مو قع دنيا الوطن

من تكو تلك ..التي أقتحمت داخلي ؟؟؟

من تكون تلك ...التي أقتحمت داخلي ؟؟؟بقلم: نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-12
القراءة : 172
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
من تكون تلك ...التي أقتحمت داخلي ...؟؟؟أتعجب في حديثها وأدرك محبتها للبشر وأقاوم عنادها ولكني أضعف في مو اجهتها ...تتحدث معي بلغتها وتطاول علي بحسن أدائها فكيف لي ألا أجعل من الحيرة مكانة في قلبي ...أشعر بها وأتحسس وجودها بجانبي ولكني لا أشاهدها أو أراها وأجهل كيف تكون صورتها ...من نبرة صوتها أتقنت بأنها متعلمة في مدرسة الحياة ومتقنة للبحث عن أخرا يبادلها الشعور بالوحدة ...فكيف أنساها وهناك من يجعل صوت ضحكتها في قلبي يزداد محبة بالتعرف على حالها ...لا أعرف حتى أسمها بالرغم من أنها تحدثني دوما عن حالها أو جزءا من حياتها ؟؟؟فأنتظرتها في كل صباحا كي تشرق شمسها الجميلة بصوت ضحكتها ..فأحيانا تكون وأحيانا لا تكون فكراستي بيدها ودوما هي من تسيطر على داخلي بأتصالها ...أصبحت في رحلة من العذاب والشوق اليها وعندما تتحدث معي يذهب خيالي الى أهماقها وكأنها ملاكا وليس بشرا ...سهرت الليل بأكمله لعلها تبادلني الحديث ولكني جهلت عنوانها فكيف ومن تكون تلك التي أقتحمت داخلي وملكت مشاعري بيدها البيضاء هكذا تو قعي ..ولكن الحيرة هي أرهقتني في البحث عنها والوقت داهمني حتى أستيقظت من حلما حلمته وأنا مو جودا وجالسا على مقعدي ...ألا تريدي أن تعرفي عن نفسك اليوم يا صديقتي ...أم تريدين أن تذهبي بعيدا وتحرميني من تلك الشمس في الصباح وفنجان القهوة الذي تصنعيه بنفسك ...زاد أشتياقي وحبي لمعرفة من غير من حياتي وأقتحم داخلي ...فلا تدعيني أتعذب أكثر من هذا لا نني رحلة من العذاب تطول بها المسافات والاعوام ...فهل تقولي لي من انتي كي يهدأبالي ..نضال عمايرة needal2005@hotmail.com
نشرت في مو قع دنيا الوطن

ألا يمكنك أن تتحدثي ..الي ..؟؟

ألا يمكنك أن تتحدثي الي..ياجميلتي؟؟؟بقلم: نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-11
القراءة : 229
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
ألا يمكنك أن تتحدثي الي ...يا جميلتي ..؟؟الكل من حولك يتراقص فرحا على سعادته ..فهناك من يتلمسك وهناك من يلا عبك ...وأنا أحدثك بعبارتي ولكنك لا تجيبيني ..نظرت اليك بقلبي قبل روحي وتملكت فيك حب الحياة لجمالك ..فصنعت لك شفتاه تبتسم حين وجودي ورسمت بينهما ضحكة تفرحني حين تطلقيها على مسامعي ..في جسدك وجدت أنو ثة ليس هناك من غيرك ما يمثلك أو يملكها نظرت اليك وكلي أملا بالبقاء بجاور رائحتك ..يعجبني فيك كل ما تملكيه من أنو ثة فأنتي حقا جميلة بمنظرك ...فهناك رشرشات من الثلج الخفيف يتساقط على وجهك كي يرطب بشرة خدودك ..ومنديلك يتطاير مع كل نسمة من الهواء تلامسه فأحيانا يذهب هناك وأحيانا يعود ..؟؟؟فغيرت من لون عينيك وجعلتي الأخضر هو ما لكهما كي أنظر اليهما وأجدك في حديقة جميلة تملكها الازهار والورود مزهرة بنورها ...فأحببت أن أضع وأصنع بجوارك أطفالا كي يرافقوك طريقك ولكني وجدت هناك ما يكفيك منهم ..فاليوم انتي فرحتهم وغدا أنتي حلمهم بيومهم هذا ..فلن يستطيعوا أن يبعدو عن عيونك ما دمت واقفة على الارض معلنة حبك لهم ..فهناك الكثير ممن يتغزلون بك ويعشقون الروح التي بداخلك مجموعة من الشباب تملكهم الدهشة وألأعجاب حين تحط أنظارهم جمال جسدك وهناك فتيات يحسدون فيك محبة الكل من حولك ..فالكل يلقي بتحيته عليك ويزمر بمزماره من أجلك ولكن الخوف عندما تظهر تلك الشمس وترحلي ستكون لنا صدمة في محبتك ...أحببت أن أصنع لك قلبا فوجدت فيك ينبض بحب وطنك ...فلا تقرري الذهاب عنا حين تشرق الشمس في غدا فأنتي أملا لنا في الحياة فكيف سنفعل ونعيش من بعدك ...وأعتدنا على مجاملتك وحب الصنع فيك بأيدينا وبحبنا الكبير لك ...ولكن قبل أن ترحلي أجيبيني على سؤالي فهل هناك من البشر من يشبهك في جمالك الذي صنع من أجلك ...فأنا مدرك وأعرف بأنك لن تجيبيني لأنك مصنوعة من الثلج وغدا ستذهبي دون أن تكلميني ...فنانا من صنع وأو جد تلك الفتاة من كرات الثلج في حبه ..؟؟؟؟؟نضال عمايرة needal2005@hotmail.com
نشرت في مو قع دنيا الوطن

سأرسل لك هديتي ...يوم عيد ميلا دك ..؟؟؟

خاطرة ..سأرسل لك هديتي ..في يوم عيد ميلادك ؟؟؟بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-09
القراءة : 150
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
سأ رسل لك هديتي ...في يوم عيد ميلادك ...؟؟بلحظات صعبة وأليمة أنتظر قدوم يوم عيد ميلادك كي أهديك هديتي الصغيرة من أجل عينيك ...يؤلمني البعد عنك كثيرا وأتامل في السماء دوما معلنا على أن أجدك تظهرين لي حتى ولو كان في خيالي ...على حافة قاربي الصغير أناشدك ولكني لا أسمع صوتك يرافقني مع كل لحظة تغضب فيها الامواج وتكون هائجة أخاف عليك أكثر ما أخاف على نفسي وكأنك برفقتي ..في وسط البحر وعرضه يكون هناك قاربي يسير لوحده دون أن يقول لي وكأنه يتحسس رائحة السمك ..ولكنني أبحث لك عن هدية أصنعها من أجلك أعتدت أن أجمع لك حبات من اللؤللؤ والمرجان كي أصنع منها عقدا تضعيه على صدرك ...تذهلني تلك الاصوات التي تصدرها حفاف قاربي وهو يسير ويصطدم بالمياه ..؟؟؟في كل دقيقة تمر من جانبي وترحل أتذكر بأن هناك أنسانا ينتظرني فتسقط دمعتي دون أن تشاورني وتقول لي ...كرهت الرحيل والذهاب بعيدا وأحببت القرب منك وأن أكون بجاورك أسمع صوتك واتنفس بروحك وأتذكر أبتسامتك الجميلة منك ...كلما نظرت الى القمر في ليله وهناك من يرافقه ويسامره من نجوما جميلة وعذبة بروعتها ..تذكرت بأن هناك ممن يستحق أن أعيش من أجله فأحببت الحياة وكرهت وحدتي ..أتعجب بحال ذاك القمر وتلك النجوم من حوله فلعله ليس سعيدا بحياته كما يظهرهها لنا فربما الحزن يملكه ...أحتضن هديتي التي صنعتها من أجلك خوفا من غدر تلك الامواج لعلها تغدرني وتأخذها مني فكانت دوما على قلبي مو ضوعة ...أقتربت عودتي اليك وأقترب مو عد يوم عيد ميلادك فربما تستيقظي من نومك وتجديني بجوار عينيك أهديك هديتي ...needal2005@hotmail.com
نشرت في مو قع دنيا الوطن

عندما كنا نراقب ...بزوغ الفجر ..؟؟؟

خاطرة ...عندما كنا ...نراقب بزوغ الفجر ؟ بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-07
القراءة : 117
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
عندما كنا ..نراقب بزوغ الفجر ...؟؟؟نتذكر الحب في همسات خفيفة ونتقبل الماضي بكل محبته الرقيقة ...ألا تذكري ذاك الوقت الجميل عندما تلا مسنا قطرات الندى الخفيفه ...أنا هنا مو جودا ولكن لا أملك سوى قلبا ربما متكسرا قليلا ولكنه محبا كثيرا للماضي وعذابه وللحاضر وتأمله ...كانت تلك التي تصنع الضوء خلف التلا ل تراقبنا كي لا نبعد بعيدا عن أنظارها وكنا نقبل العيون في ضحكة منا ...أحببنا تماسك الدخان المتطاير من سجائرنا ونشكل منه دوائر تعبر عن مدى حبنا ...نتكلم كثيرا ولكن كان صمتا أكثر وأكبر من كلا منا ..؟؟يكفينا النظر لبعضنا ونحن نقف خلف تلك النافذة نراقب الضوء من بعيد ونغني أغنية الصباح بفرحة منا ...علها تعود يا حبيبتي من جديدا كي نقبلها ونهمس في حبها لمسات رقيقة أسمها ..أتذكرين ذاك الطير وهو يتجول في المكان معلنا حبه للسماء وكأنه يملكها بجناحيه الصغيرتين ...ما زلت أسمع بأذني دعاء الكروان وهو يغرد بفرحته وأحيانا أحزن بسماع صوته لأنه ذكرى جميلة منك ...حين تطل علينا الشمس في يومها الجديد كنا نترجل الوقوف على الشرفة كي نراقب قوة تعبيرها ...رحلتي عني وبقيت وحدي في سماء المحبة فكيف الحياة من دونك تكون رسالة جميلة وأنتي أملي فيها ...كرهت كلمات الشعر من بعدك وألقاء القصائد في رثائك اليوم أنا مجروحا ومكسورا من بعدك فلن يكون هناك عودة لك من جديد لنراقب الفجر حتى ولو كان من بعيد ...سأضم باقة الورد والزهور وأقبلها قبل أن أبعثها لك فهي من رائحتي اليك وسأزرع لك باقات من الورد حول وجودك كي لا تنسي حبي لك ...كله أصبح ما ضي وذكرى أليمة على قلبي بعد رحيلك عني وعن شيئا يسمى الدنيا ...فقوة أيماني هي من صنعت بقائي ...فسأكلم الكروان بأن يلحن لك أعزوفة فيها الدعاء وفيها الرثاء لك ...فأنا من دونك فقدت الكل من حولي حتى حياتي أصبحت رسالة مجهولة العنوان ..ولا يبان فيها نهايتي التي ستكون بجوارك أحببتك دوما برضا مني وعشقتك بحب قلبي ورسمت لك صورة كي لا أنساك وتبقي في داخلي برفقة روحي ...فلن أراقب بزوغ الفجر بعد اليوم من دونك يا أميرة حياتي ...نضال عمايرة needal2005@hotmail.com
نشرت في مو قع دنيا الوطن

فلسطين وسوريا في مو اجهة ..التيار العربي والغربي..؟؟؟

فلسطين وسوريا ..في مو اجهة التيار العربي والغربي ..؟؟بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-06
القراءة : 78
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
فلسطين ...في مو اجهة التيار العربي ...؟؟هي التي دوما ينبعث اليها اللوم في كل ما يحدث بالشرق الاوسط وكأنها هي سبب الجرائم الحربية التي تصير في العالم وتحدث بقتلاها وليس المهم ممن هم الذين قتلوا ..وهي المنبع الوحيد للأرهاب في العالم العربي والامريكي هكذا ألأقوال تقال في حق وطني فلسطين ...السؤال دوما مو جود ولكن ألأجابة مفقودة لي ولكم ..أمراء وملوك وزعماء هم من وضعو الغضب عليها بحقدهم وعدم أستمرار مصالحهم التجارية بينهم وبين أسرائيل أو أمريكا ...فالمهم عندهم أن يكون البيت ألأبيض راضيا عنهم حتى لو كان ذلك على حساب كرامة وطني فلسطين ...حتى جواز سفرها الفلسطيني لا يسمح له بالدخول لبعض الدول العربية وذلك بسبب أننا نحن من قطعنا علا قاتهم التجارية والصداقة بينهم وبين البيت الابيض ..ولكن ما هو غائبا عن عقول هؤلاء البعض من الزعماء بأنه لولا وجودنا في الساحة العربية ومو اجهة القوة المو جودة عندنا لما كان حالنا كاليوم ووجدتنا مشردين كل جزءا منا في بلد أو أمواتا ..للأسف نحن لا نتجاوز الثلاتة ملا يين من الفلسطينين ولكن بحمد الله علينا أستطعنا أن نرسم الصور الحاقدة لكل قوة أمريكية في شر قنا الاوسط ..فهناك العديد من الدول العربية التي تملك ألأموال والجيو ش لم تحقق ربع ما حققه الفلسطينين مقابل مو اجهتم لكل قوة غربية تريد أن تزيلنا ...واليوم اللوم كله على وطني فالشاطر منهم من يلوم علينا حين عقد مؤتمره المزعوم أو قمته التي يقال عنها بأنها على مستوى كبير والعديد من الدول العربية الكبرى مشاركة فيها ...رغم عددنا القليل ألا بأن فلسطين وقفت مع العديد من الدول المجاورة والشقيقه في محبتها لنا في كل محنة كانت وما زالت تمر فيها ....فلم نعتاد أن نشاهد هناك من يطلب منا المحبة ونمنعها عنه بل فلسطين واجبا عليها دوما أن تقدم الفرحة لكل محتاجها والعزاء لكل من فقد حاله ...ذاك التيار العربي الذي ينتقد فلسطين في جلساته السرية في جوف البيت ألأبيض سيطلب في يوزما ما من ألأيام مساعدة فلسطين له ولكننا لن نجحده عليه وسنقدمها وعلى كفوف المحبة وذلك لاننا لم نعتاد في يوما ما من الايام على الكره أو الحقد على العروبة بل دوما نحن في حبها ..فلما بعض زعمائنا العرب تطلقون علينا تيار غضبكم وفشلكم في ما تفقدوه وأنتم على علما بأننا دوما بقلوبنا وعقولنا معكم ...ويؤسفني القول بأن بعض الدول العربية وبعضا من حكتمها هم من جعلوا من حدودهم البرية ميناء لتهبط فيه المقاتلات الامريكية كي تقضي علينا وعلى الدول المجاورة لنا ....ممن هي صغيرة ومحبة مثلنا ...فهل طابت كرامتكم العربية بفعل ذلك يا سيدي أم هانت عليكطم دمعة أطفالنا التي كانت تتساقط من أجل العروبة التي كادت أن ترحل من بين أيدينا ...فلسطين وسوريا قلبا واحدا لن تستطيع أي قوة غربية أن تحرك فيها ساكنا ما دامت أرواحنا في أجسادنا ...وزعما ئنا بخيرا من الله وبحفظه ...فلا تنسوا أن تطعموا من هبطت مقاتلاتهم على موانئكم من غدائكم الملوكي الذي لا يأكله سوى بعض الزعماء والامراء العرب ...فأبتعدت عن فلسطين لان هناك من سيواجهك بكل قوته ويغضب عليك بغضبه الذي لا يرحم ..فلا تتأمروا على سوريا تلك ألأم لنا كم تأمرتم على فلسطين من قبلها ...نضال عمايرة needal2005@hotmail.com
نشرت في مو قع دنيا الوطن

فيصل القاسم ...قناة الجزيرة ...سبب تمردك ..؟؟؟

فيصل القاسم ...قناة الجزيرة سبب تمردك ..؟؟ بقلم: نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-09
القراءة : 324
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
فيصل القاسم ...قناة الجزيرة هي سبب تمردك ...؟؟؟بعد ما حدث في مسارح تلك التي تدعي عن نفسها الجزيرة من فضائح في حقها وخاصة في برنامج فيصل القاسم ...اليوم يحاول القاسم أن يقول لنا نحن كالعرب ما رأيكم بفكرة كتلك التي تعملها دول الغرب يريد أن يشبه برامجنا فتلك البرامج التي تصنع عقول اهل الغرب بقرارات من البيت الابيض ...وهذا ما جعل من القاسم أنسانا ينتقد العرب ومفكرين العرب بعد ان فقد ثقة الكل من حوله بسبب همجيته التي حدثت في أحدى حلقاته ...وتسبتت في أهانة ديننا العظيم وشتم رسولنا الامين ...يظهر لنا فيصل اليوم يريد أن يرشدنا ما هو الصح وما عكسه بعد أن خسرت تلك القناة مصداقيتها وثقة مشاهديها لها ...والكثير منهم من انتقل لقناة أخرى ...؟؟فيصل القاسم يتحدث في مقالته المزعومة بأن سبب نجاح الاتصال الجماهيري يكون بعدد مشاهدية ...أي يريد منا أن نرى الخطأ دوما ونتقبله بمحبة علينا كي ينجح برنامجه ولا يهم ما حدث لنا من أهانة أو غيرها ..فهناك من جعل القاسم يظهر بمقالته ويقول ما يقوله بعد أن فقد الثقة بالجميع من حوله وقناته التي شبه فقدت مشاهديها يريدون منا اليوم أن نتبعهم ونصفق لهم بنجاحههم وننسى ما قدموه في أحدى حلقاته التي كانت هناك أهانة مو جهة الينا كعربا ومسلمون ...فأنت من دون المفكرين يا قاسم لم يكن لك ظهورا في قناتك المزعومة فهم من صنعوا منك رجلا يتحدث بسياسة تعلمتها ممن هم يفقهوهها واليوم تحا طبهم بلغة أخرى ...وتريد منهم ومنا أن نكون كدول الغرب ننظر ونشاهد ويزيد عدد مشاهديك ..على ماذا يا قاسم على معارضتك للضيفة المريضة التي احضرتها ...أم على مقاطعتك لها وأنهاء البرنامج كي لا تتمادى بالخطأ ...أي ثقة تطلبها اليوم منا ونحن من أزلنا الثقة منك ومن قناتك المزعومة ..نحن نعيش ونموت ونأخذ الحكم والعبر من مفكرينا الذين هم شهدوا الزمان وتعلموا فيه كيفية القاء محاضرة تكون في صلب مو ضوعها وليس تنحرف لمو ضوعا أخر وتلقي الشتائم وأنت لم تحرك ساكنا في المو ضوع ...لن تكون هناك ثقة جديدة ما دمت تتمرد على عروبتك العربية وتهين من فيها وتشتم رسولها الامين ...
مو قع دنيا الوطن ...نشرتها

تعلمنا منك بأن الخبز ...مرا في وطني ؟؟؟

تعلمنا منك ...بأن الخبز في وطني مرا ..؟؟؟رحلت ورحيلك قاسيا علينا على أيديك أحببنا القلم وروايته الجميلة ...وتلك الحروف التي تقاسمنا قلوبنا ..صنعت من الكلمات نسيجا يعزف دوما بألحان قلمك وهو يخطوا خطواته الخفيفة والهامسه على ألأسطر ...أرغبتنا في حب الحياة رغم أنها مليئة بقسوة عدوي ..في كلماتك لحنا لا يعزفه الا المجروح من داخله والحزين على حاله وحال وطنه ..في الغربة هناك الموت كان ينتظرك لكي يأثر لعدوي وفي وطني كان هناك عرسا لك يا سيدي ...فأقلا منا حزنت وغضبت على فراقك وقلو بنا تعصرت من شدة حزنها ولكن القدر هو من أخطأ في حقك ...كم نشتاق لحاضرك وصورتك فهي من صنعت في داخلنا حب التعبير عن ما ضيك وهي من تمدنا بحب القلم والقلب اليك ..فو طني أصابه الجنون من بعدك وكأنه طفلا فقد أمه ورحلت عنه بعد أن حضنته ..فأقسمت عقولنا وأقلا منا أن تبقى على ذكراك وأن تبقى تخطوا خطواتها على محبة ما ضيك ...فأنت من صنعت الفكر فينا وزرعت المحبة بيننا بجنتك الخضراء الجميلة بلونها ..فكيف ننسى عيناك وهي تتأمل في سماء كلماتها كي تكتب عن عدوي وقسوة أحتلاله لنا ..؟؟فما رحل منك الا جسدا يظن العدو بأنه أستطاع أن يملكه ولكن قلبك وعقلك وفكرك ما زال يتجول بيننا في كل حينا وكل لحظة تمر علينا ...فلن نو دع أقلا منا لا نها هي من تصر على بقائها على محبتك فأحسسنا بطعم الخبز المر من بعدك يا سيدي ...وسمعنا ذاك اللحن وتلك ألأعزوفة التي ما زالت في داخلنا تتو جع بحزنها وألمها ...أهداء الى روح الشهيد المفكر ما جد ابو شرار أبن بلدي ووطني مدينة دورا ..في الجنوب الفلسطيني
نشرت في مو قع دنيا الوطن

الجمعة، 4 أبريل 2008

عندما ..قررت الرحيل بدون ان تو دعيني ..؟؟؟

عندما قررت الرحيل عني ...دون أن تودعيني ..؟؟؟صنعت في داخلي بركانا يمتلأ الجمر والغضب وأشعلت في قلبي نيران المحبة والعشق عندما رحلت دون ان تو دعيني ؟؟؟أقسمت بالله في روحي أن تبقى على محبتها طيلة أنفاسي ما بقيت تخرج من جسدي ...ولكن الرحيل مؤلما على قلبي بهجرها المفاجىء عن عيوني وقسوة حكمها على حبي ...نظرت ألي بنظرة غريبة الصنع منها وكأنها كانت تريد الرحيل من زمان ..تحركت شفتاها عندما لا مستهما دمعتها وسالت على جسدها الجميل ..وكأنها تريد أن تبتسم بضحكتها ألأخيرة ولكنها أخفتها في قلبها خوفا من أن أعيني تراها وتتلمسها ؟؟فكيف الحياة من بعدها وجسدي بدمائه ينبض بحبها ويحلف بعشرتها ولكنها هكذا هي أرادت في البعد والرحيل ...أحببتها في نو مة مني وحلمت فيها وتمنيتها أنسانة لي في حياتي تكون هي ذكراها وحاضرها ...ألتقيت بها وكأنها رسمة رسمتها بريشتي ةتحققت بمطابقة أو صافها وجمالها ...رحلت دون أن تودعيني حتى ولو كان ذلك في سرها وقلبها ...ما زال صوتها في أذني يتردد لوحده دون أن أقصده وصورتها على صدري مرسومة بقلمي المعذب في حبها ..كرهت الرحيل والفراق والفقدان من بعدها وتذكرت بأني لا أستحق الحياة والعيش فيها دونها ...في جسدها وجدت ألأنو ثة بكاملها وفي قلبها وجدت الحب بقوته وصبرها وفي عيناها وجدت كره الماضي وحب ألأمل في الغد القريب والمستقبل الجميل ..ضاع وتهدم الحلم الذي حلمناه بلحظة جنونية منها أو ربما غيرة قاسية تملكها ...لا تقولي لي القدر سببه لأن القدر هو في طريقنا في الغد وليس ضدنا ..نهاية صعبة لم تكن في دراستي فتوقعت العكس بذلك وليس الرحيل وتركي والذهاب عني وكأنني طفلا يبحث عن صدر أمه ...فصرخت وسالت دمعتي من شدة الخوف وقسوة الرحيل عنك ..هل تملكين قلبا يقدر الحب ويعشقه ويحب النهاية السعيدة ..أم قلبا يخدع ويرسم لنهاية كريهة غير متوقعة منك أنتي يا حبيبتي فلترحلي بعيدا ربما ألأيام تكون في طريقك الى المحبة في حياتك ..ولكني سأتلم بفراقك ورحيلك ولكن اليوم فقط وليس في الغد الجميل ..وداعا يا حبيبتي فأنت وضعتي النهاية بقلمك ولكن بما أحبه قلبك فليكن رحيلك رسالة جميلة لك ...؟؟؟needal2005@hotmail.com

البداية بضيفة حلقة والنهاية العيش في اسرائيل ..؟؟؟

البداية بضيفة حلقة ...والنهاية العيش في اسرائيل ..؟؟؟؟هذا ما يحدث عندنا نحن كعربا نعيش في دولا عربية ومسلمة ...يكثر الحديث وتتعدد القصص الحقيقية حول شراء الاثرياء منا ممن هم مسلمون وعربا بيوتا وعقارات في قلب دولة أسرائيل ...هذه الدولة التي أهلها وحكامها تطاولت أيديهم على المسلمين بقتلهم وتعذيبهم وتشريدهم من موطنهم وبيوتهم ...اليوم نسمع بأن أثريائنا يشترون من تلك الدولة بيوتا وعقارات كي يقضون فيها أوقات فراغهم المصنوع لهم وحدهم دائما ...لا يحلو لهم قضاء عطلة الاسبوع او العمل الا في أحضان دولة أسرائيل تلك التي مازالت يداها تضرب بقوة بنا وتقتل فينا الروح والجسد ...أثريائنا هم ممن يتأمرون على ديننا بما يفعلوه بحقه وحقنا في تطاول تلك الدولة وممن هم فيها علينا نحن العرب والمسلمين ...فكيف لنا أن نتعجب ومنا من هان رسولنا الكريم وشكك في رسالته علنا على قناة الكلمة الصادقة والخبر العاجل ...تلك التي تدعي على نفسها قناة الجزيرة بضيفتها ..؟؟فلما نتعجب عندما نسمع بأن هناك من يحب العيش في دولة أسرائيل يحبه بماله الكثير وبقصوره العملاقة التي بناها في وطنه بفضل الله عليه ...اليوم هو ينسى ما فضل الله عليه ويتمنى العيش في اسرائيل حتى ولو كانت حجرة صغيرة ...المهم ان يكون في قلبها عائشا وينعم بخيانته التي أحبها فأين حكامنا العرب وممن يدعون بأنهم حماة للوطن والدين ممن يفعلوه أبناء وطنهم من خيانة علنية ومن دون خوفا ...أمتلات البطون بفساد ألأرض وغابت الصقور عن الشعوب التي فشقت بما تعمله ...فلما نتعجب من شيئا هو بعلم حاكمه وربما يكون مو افقا له ...كل يوما نسمع ما هو جديدا من فعل العرب فمنهم من يرسل راقصات وطنه لكي يرقصن في أحضان الصهاينة فرحين بذلك وكهدية منهما أتجاه دولة أسرائيل ...ومنهم من يأتي بطائرته الخاصة لتهبط في مراقص ومسارح تل ابيب في كل ليلة ليكمل سهرته برفقة ممن يهينون ويشتمون رسولنا وديننا ويقتلون فينا كل يوما العشرات منا ....كل ألأسف على زمنا جعل لنا حكامنا البعض منهم يسير بأمرا من البيت ألأبيض فعندما تضيع عروبتنا وتذهب كرامتنا ...ماذا سيكون لنا من بعد ذهابها ..البعض من حكامنا جعل منا فريسة سهلة القبض عليها بتأمره مع عدة دولا عظمى كل هذا من أجل أن تهبط طائرته في مطارها ويقضي خاطره على مسارحها .....غابت ألأسود ورحلت وجاءت الينا من هي أجبن من أن تخرج في النهار حتى ولو كانت تريد أن تلقي التحية علينا أو خطابا يكفي أن يكون وجها لو جه ...بين الحاكم وشعبه دولا عربية سارت خلف غرور أموالها وكثرتها وأخرى تعذبت من قلة الحيلة بين يديها وكل يوما تخسر العشرات من أبناء شعبها ...فلتهنوا يأثريائنا بنومة هنيئة لكم في قلب أسرائيل ولكن لن تهنئوا بنومة أخرى هي بأمر الخالق عز وجل ...حين تنام وأنت تتعذب بما فعلته ..؟؟

عندما لا مست أطراف منديلها الابيض ؟؟؟

بيدي لا مست أطراف منديلها ...ألأبيض ؟؟؟ما زالت في يدي رائحة ربيعها وعطرها الجميل وخصال شعرها التي قبلته قبل أن أبتعد عنها فجأة دون مخططا مني ومنها ...لا مسته وتنفست عشقها الظاهر منها وعيني تدمع وكأنها مزروعة في قلبي وفي نبضي ..تذكرتها حين كنت في زنزانتي الصغيرة أتو جع أتالم بجرحي الذي ما زال ينزف دما ..كلما كبر جرحي كبرت معه ألا مي في داخلي وزاد شوقي وحنيني لها ...فكنت أبتسم في وجه عدوي ذاك الجلاد الذي يمسك بصوطه ويضرب به على جسدي وفي كل مكانا والدماء تتسايل من قلبي وجسدي تطلب حنينها وشو قها ...تطلب حضنها الدافىء في شدة البرد والنوم في أكنافها في جميع فصول السنة ..أنظر اليها في كل يوما بلهفة وفجعة مني لعلي أراها أو تبتسم لي حتى ولو كانت بعيدة عني ..؟؟أتذكرها عندما تتشابك خيوط الشمس من تلك الثقوب في زنزانتي وترسم لي على الحائط صورة لها وكأنها هي أمامي ألأن ...جدران زنزانتي الصغيرة المليئة بصرخاتنا وصرخات ممن كانوا فيها فمنهم من فارق الحياة ومنهم من ذهب لكي يحضنها ويقبلها بقبلته الخاصة به ..ومنهم ما زال يرسم صورتها على الجدران كي لا تتغير صورتها عندما يكبر وتطول به الأيام في داخل زنزانته ...رسمتها بقطرات دمائي وهي تتساقط وتسيل من جرحي ذاك الذي يكبر في كل مساءا عندما تذهب خيوط الشمس ويكون هناك المساء بلونه المليء بقهر العذاب ...لا أستطيع أن أنساها لأنها هي الروح التي بداخلي وهي القلب الذي ينبض في جسدي ..أحببتها وأنا صغيرا ومنذ طفولتي وكبرت وهي كبرت معي لتكون هي حبيبتي وكل شيء في حياتي بجمالها وقوتها وحبها لنفسها ولنا نحن كلنا ...؟؟ما زلت أنتظرها وأراقبها لعلها تنظر الي وتبتسم لي حتى ولو كان ذلك من بعيد ...هي وطني وحبيبتي فلسطين بأرضها وحبها وبجمال منديلها المطرز بتراثنا وهي ألأم لنا دوما ..اتمنى أن يكون اللقاء بها عن قريب لكل أسيرا بأسره ..نضال عمايرة فلسطين needal2005@hotmail.com