الجمعة، 4 أبريل 2008

عندما لا مست أطراف منديلها الابيض ؟؟؟

بيدي لا مست أطراف منديلها ...ألأبيض ؟؟؟ما زالت في يدي رائحة ربيعها وعطرها الجميل وخصال شعرها التي قبلته قبل أن أبتعد عنها فجأة دون مخططا مني ومنها ...لا مسته وتنفست عشقها الظاهر منها وعيني تدمع وكأنها مزروعة في قلبي وفي نبضي ..تذكرتها حين كنت في زنزانتي الصغيرة أتو جع أتالم بجرحي الذي ما زال ينزف دما ..كلما كبر جرحي كبرت معه ألا مي في داخلي وزاد شوقي وحنيني لها ...فكنت أبتسم في وجه عدوي ذاك الجلاد الذي يمسك بصوطه ويضرب به على جسدي وفي كل مكانا والدماء تتسايل من قلبي وجسدي تطلب حنينها وشو قها ...تطلب حضنها الدافىء في شدة البرد والنوم في أكنافها في جميع فصول السنة ..أنظر اليها في كل يوما بلهفة وفجعة مني لعلي أراها أو تبتسم لي حتى ولو كانت بعيدة عني ..؟؟أتذكرها عندما تتشابك خيوط الشمس من تلك الثقوب في زنزانتي وترسم لي على الحائط صورة لها وكأنها هي أمامي ألأن ...جدران زنزانتي الصغيرة المليئة بصرخاتنا وصرخات ممن كانوا فيها فمنهم من فارق الحياة ومنهم من ذهب لكي يحضنها ويقبلها بقبلته الخاصة به ..ومنهم ما زال يرسم صورتها على الجدران كي لا تتغير صورتها عندما يكبر وتطول به الأيام في داخل زنزانته ...رسمتها بقطرات دمائي وهي تتساقط وتسيل من جرحي ذاك الذي يكبر في كل مساءا عندما تذهب خيوط الشمس ويكون هناك المساء بلونه المليء بقهر العذاب ...لا أستطيع أن أنساها لأنها هي الروح التي بداخلي وهي القلب الذي ينبض في جسدي ..أحببتها وأنا صغيرا ومنذ طفولتي وكبرت وهي كبرت معي لتكون هي حبيبتي وكل شيء في حياتي بجمالها وقوتها وحبها لنفسها ولنا نحن كلنا ...؟؟ما زلت أنتظرها وأراقبها لعلها تنظر الي وتبتسم لي حتى ولو كان ذلك من بعيد ...هي وطني وحبيبتي فلسطين بأرضها وحبها وبجمال منديلها المطرز بتراثنا وهي ألأم لنا دوما ..اتمنى أن يكون اللقاء بها عن قريب لكل أسيرا بأسره ..نضال عمايرة فلسطين needal2005@hotmail.com

ليست هناك تعليقات: