الجمعة، 4 أبريل 2008

البداية بضيفة حلقة والنهاية العيش في اسرائيل ..؟؟؟

البداية بضيفة حلقة ...والنهاية العيش في اسرائيل ..؟؟؟؟هذا ما يحدث عندنا نحن كعربا نعيش في دولا عربية ومسلمة ...يكثر الحديث وتتعدد القصص الحقيقية حول شراء الاثرياء منا ممن هم مسلمون وعربا بيوتا وعقارات في قلب دولة أسرائيل ...هذه الدولة التي أهلها وحكامها تطاولت أيديهم على المسلمين بقتلهم وتعذيبهم وتشريدهم من موطنهم وبيوتهم ...اليوم نسمع بأن أثريائنا يشترون من تلك الدولة بيوتا وعقارات كي يقضون فيها أوقات فراغهم المصنوع لهم وحدهم دائما ...لا يحلو لهم قضاء عطلة الاسبوع او العمل الا في أحضان دولة أسرائيل تلك التي مازالت يداها تضرب بقوة بنا وتقتل فينا الروح والجسد ...أثريائنا هم ممن يتأمرون على ديننا بما يفعلوه بحقه وحقنا في تطاول تلك الدولة وممن هم فيها علينا نحن العرب والمسلمين ...فكيف لنا أن نتعجب ومنا من هان رسولنا الكريم وشكك في رسالته علنا على قناة الكلمة الصادقة والخبر العاجل ...تلك التي تدعي على نفسها قناة الجزيرة بضيفتها ..؟؟فلما نتعجب عندما نسمع بأن هناك من يحب العيش في دولة أسرائيل يحبه بماله الكثير وبقصوره العملاقة التي بناها في وطنه بفضل الله عليه ...اليوم هو ينسى ما فضل الله عليه ويتمنى العيش في اسرائيل حتى ولو كانت حجرة صغيرة ...المهم ان يكون في قلبها عائشا وينعم بخيانته التي أحبها فأين حكامنا العرب وممن يدعون بأنهم حماة للوطن والدين ممن يفعلوه أبناء وطنهم من خيانة علنية ومن دون خوفا ...أمتلات البطون بفساد ألأرض وغابت الصقور عن الشعوب التي فشقت بما تعمله ...فلما نتعجب من شيئا هو بعلم حاكمه وربما يكون مو افقا له ...كل يوما نسمع ما هو جديدا من فعل العرب فمنهم من يرسل راقصات وطنه لكي يرقصن في أحضان الصهاينة فرحين بذلك وكهدية منهما أتجاه دولة أسرائيل ...ومنهم من يأتي بطائرته الخاصة لتهبط في مراقص ومسارح تل ابيب في كل ليلة ليكمل سهرته برفقة ممن يهينون ويشتمون رسولنا وديننا ويقتلون فينا كل يوما العشرات منا ....كل ألأسف على زمنا جعل لنا حكامنا البعض منهم يسير بأمرا من البيت ألأبيض فعندما تضيع عروبتنا وتذهب كرامتنا ...ماذا سيكون لنا من بعد ذهابها ..البعض من حكامنا جعل منا فريسة سهلة القبض عليها بتأمره مع عدة دولا عظمى كل هذا من أجل أن تهبط طائرته في مطارها ويقضي خاطره على مسارحها .....غابت ألأسود ورحلت وجاءت الينا من هي أجبن من أن تخرج في النهار حتى ولو كانت تريد أن تلقي التحية علينا أو خطابا يكفي أن يكون وجها لو جه ...بين الحاكم وشعبه دولا عربية سارت خلف غرور أموالها وكثرتها وأخرى تعذبت من قلة الحيلة بين يديها وكل يوما تخسر العشرات من أبناء شعبها ...فلتهنوا يأثريائنا بنومة هنيئة لكم في قلب أسرائيل ولكن لن تهنئوا بنومة أخرى هي بأمر الخالق عز وجل ...حين تنام وأنت تتعذب بما فعلته ..؟؟

ليست هناك تعليقات: