تعلمنا منك ...بأن الخبز في وطني مرا ..؟؟؟رحلت ورحيلك قاسيا علينا على أيديك أحببنا القلم وروايته الجميلة ...وتلك الحروف التي تقاسمنا قلوبنا ..صنعت من الكلمات نسيجا يعزف دوما بألحان قلمك وهو يخطوا خطواته الخفيفة والهامسه على ألأسطر ...أرغبتنا في حب الحياة رغم أنها مليئة بقسوة عدوي ..في كلماتك لحنا لا يعزفه الا المجروح من داخله والحزين على حاله وحال وطنه ..في الغربة هناك الموت كان ينتظرك لكي يأثر لعدوي وفي وطني كان هناك عرسا لك يا سيدي ...فأقلا منا حزنت وغضبت على فراقك وقلو بنا تعصرت من شدة حزنها ولكن القدر هو من أخطأ في حقك ...كم نشتاق لحاضرك وصورتك فهي من صنعت في داخلنا حب التعبير عن ما ضيك وهي من تمدنا بحب القلم والقلب اليك ..فو طني أصابه الجنون من بعدك وكأنه طفلا فقد أمه ورحلت عنه بعد أن حضنته ..فأقسمت عقولنا وأقلا منا أن تبقى على ذكراك وأن تبقى تخطوا خطواتها على محبة ما ضيك ...فأنت من صنعت الفكر فينا وزرعت المحبة بيننا بجنتك الخضراء الجميلة بلونها ..فكيف ننسى عيناك وهي تتأمل في سماء كلماتها كي تكتب عن عدوي وقسوة أحتلاله لنا ..؟؟فما رحل منك الا جسدا يظن العدو بأنه أستطاع أن يملكه ولكن قلبك وعقلك وفكرك ما زال يتجول بيننا في كل حينا وكل لحظة تمر علينا ...فلن نو دع أقلا منا لا نها هي من تصر على بقائها على محبتك فأحسسنا بطعم الخبز المر من بعدك يا سيدي ...وسمعنا ذاك اللحن وتلك ألأعزوفة التي ما زالت في داخلنا تتو جع بحزنها وألمها ...أهداء الى روح الشهيد المفكر ما جد ابو شرار أبن بلدي ووطني مدينة دورا ..في الجنوب الفلسطيني
نشرت في مو قع دنيا الوطن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق