سأصنع من الرمال ...وسادة لي ...؟؟؟؟جعلت منها كومة لا يمكنها أن تتطاير وهي برفقة قلبي ووضعت الماء عليها كي تبقى بمحبة البشر لي ....ذهبت برفقة حصاني وقررت الذهاب لقلب تلك الصحراء حيث هناك لا أحد يعرفني ...فصنعت لنفسي مو قدة كي أشعل النار فيها في وحدتي وأطعمت من رافقني كي يبقى بقربي ولا يرحل بعيدا عني ويجهلني ..؟؟ويدي مازالت دمائها تسيل على الارض من بين أصابعي بجرحا أنتي تعرفيه فحزني جعل من يدي رسالة لا نهاية لها جميلة ...سمعت صوت بكائك وصرخات الحزن في قلبك حين تذكرت بأن هناك من يقدرني ...ولكنني قررت الرحيل معلنا بذلك الموت لوحدي لم أكره فيك شيئا ولا حتى بين جدران قلبي ولكني عشقت المحبة من أجلك واليوم تحزني من بقائي ...سأراقب فيك النجوم في كل ليلة أقضيها برفقة حصاني وناري ولكنني سأكتب على الرمال بأنني معذبا بشدة جرحك في قلبك ..في ظلمة اليل في صحراء العذاب أتألم ببعدك عني ولكن القدر هو من يجبرني على فراقك ...ويجعل لرحلتي مشقة في الاعتذار اليك ؟؟؟أشممت رائحة القهوة في كل صباحا وأنتي من يصنعها ولكن أنفاسي اليوم مخنوقة بين أكتافي ...فهناك في الصحراء رائحة الموت تقترب مني فكتبت لك على الرمال رسالة أعتذاري وصنعت لك من الرمال أكواما من المحبة ..فلا تقتطفي الشوك دوما وأبحثي عن ألأزهار لأنك أنسانة وجدت لتبقى في رائحة المحبة والعشق ..فدعي الشوك لي كي أقطفه وأبعده عن طريق سير قدماك ...لو تعرفي كم جرحي يؤلمني في فراقك والله شاهدا على محبتي لك يا صد يقتي ...فسأزرع من قطرات دمي شجرة تبقى لذكراي أن رحلت عن حصاني وليس هناك من يودعني ...زاد البكاء في قلبي حتى جفت دمعتي في عيني وأنتهت المياه في حوزتي ...فحلمت بأنك قادمة اليا وبحوزتك ما يروي ظمأي ...ولكن أن كان الموت سعادة لك وهناءا لحياتك سيكون قلبي أول من يلبي طلبي لعيونك الجميلة ...فترجيت الرياح تلك الثائرة أن لا تاخذ صورتك عن الرمال ورسالة أعتذاري ..فلم يبقى في جسدي سوى محبة أنطقها في حقك اليوم وغدا ومستقبلا سأكون أنا من قدم أعتذاره لك ...؟؟؟رسالة أعتذارا مني لمن ملك الحزن في قلبه وسالت دمعته بالخفي عني ...أنسانة محرومة في محبتها للحياة ..ولكنها تملك ضحكة جميلة لمن يبقى من أجلها ..فأنا سأعتذر عن جرحي ..؟؟؟؟؟(sh) نضال عمايرة needal2005@hotmail.com
نشرت في مو قع دنيا الوطن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق