السبت، 12 أبريل 2008

عندما كنا نراقب ...بزوغ الفجر ..؟؟؟

خاطرة ...عندما كنا ...نراقب بزوغ الفجر ؟ بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-07
القراءة : 117
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
عندما كنا ..نراقب بزوغ الفجر ...؟؟؟نتذكر الحب في همسات خفيفة ونتقبل الماضي بكل محبته الرقيقة ...ألا تذكري ذاك الوقت الجميل عندما تلا مسنا قطرات الندى الخفيفه ...أنا هنا مو جودا ولكن لا أملك سوى قلبا ربما متكسرا قليلا ولكنه محبا كثيرا للماضي وعذابه وللحاضر وتأمله ...كانت تلك التي تصنع الضوء خلف التلا ل تراقبنا كي لا نبعد بعيدا عن أنظارها وكنا نقبل العيون في ضحكة منا ...أحببنا تماسك الدخان المتطاير من سجائرنا ونشكل منه دوائر تعبر عن مدى حبنا ...نتكلم كثيرا ولكن كان صمتا أكثر وأكبر من كلا منا ..؟؟يكفينا النظر لبعضنا ونحن نقف خلف تلك النافذة نراقب الضوء من بعيد ونغني أغنية الصباح بفرحة منا ...علها تعود يا حبيبتي من جديدا كي نقبلها ونهمس في حبها لمسات رقيقة أسمها ..أتذكرين ذاك الطير وهو يتجول في المكان معلنا حبه للسماء وكأنه يملكها بجناحيه الصغيرتين ...ما زلت أسمع بأذني دعاء الكروان وهو يغرد بفرحته وأحيانا أحزن بسماع صوته لأنه ذكرى جميلة منك ...حين تطل علينا الشمس في يومها الجديد كنا نترجل الوقوف على الشرفة كي نراقب قوة تعبيرها ...رحلتي عني وبقيت وحدي في سماء المحبة فكيف الحياة من دونك تكون رسالة جميلة وأنتي أملي فيها ...كرهت كلمات الشعر من بعدك وألقاء القصائد في رثائك اليوم أنا مجروحا ومكسورا من بعدك فلن يكون هناك عودة لك من جديد لنراقب الفجر حتى ولو كان من بعيد ...سأضم باقة الورد والزهور وأقبلها قبل أن أبعثها لك فهي من رائحتي اليك وسأزرع لك باقات من الورد حول وجودك كي لا تنسي حبي لك ...كله أصبح ما ضي وذكرى أليمة على قلبي بعد رحيلك عني وعن شيئا يسمى الدنيا ...فقوة أيماني هي من صنعت بقائي ...فسأكلم الكروان بأن يلحن لك أعزوفة فيها الدعاء وفيها الرثاء لك ...فأنا من دونك فقدت الكل من حولي حتى حياتي أصبحت رسالة مجهولة العنوان ..ولا يبان فيها نهايتي التي ستكون بجوارك أحببتك دوما برضا مني وعشقتك بحب قلبي ورسمت لك صورة كي لا أنساك وتبقي في داخلي برفقة روحي ...فلن أراقب بزوغ الفجر بعد اليوم من دونك يا أميرة حياتي ...نضال عمايرة needal2005@hotmail.com
نشرت في مو قع دنيا الوطن

ليست هناك تعليقات: