السبت، 24 مايو 2008

هناك أمرأة تتجول في حديقتي ...؟؟؟

هناك امرأة تتجول ...في حديقتي ؟بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-05-09
القراءة : 313
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
هناك أمرأة ...تتجول في حديقتي ...؟؟؟وجدتها تشتم رائحة أزهاري وورودي في حديقتي ..وتقبل عطرها الذي يفوح منها ...على شرفة بيتي أراقبها وتفاجئت كيف لتلك المرأة أن أستطاعت دخول مملكتي التي صنعتها من أجلي ...تلا مس أزهاري بيديها دون أن تنحني اليها وكأنها ترفض تحدي تلك ألأزهار بجمالها ...يتطاير ثوبها الابيض مع كل نسمات للرياح تكون في المكان ...وهناك من يشبه نهرا صغيرا تتسايل فيه تلك المياه شعرها الخفيف الطويل الذي سرعان ما يستقر بين كتفيها ...تتعامل برقة مع حديقتي وكأنها تعرفها قديما أو تكررت زيارتها لها ...أسمع صوت خلخالها وهو يتراقص في أسفل قدمها يرن في أذني وكأنني أشاهد تلك ألأميرة التي نسمع عنها ونحن صغارا ...تضم الازهار والورود بين كفي يديها وتتنفس عطرهما وكأنها لا تريد من الدنيا سواها ..؟؟؟يملكني العجب فيما أراه من تلك المرأة وقوة جمالها وعطرها المتناثر في المكان ..أحسست بأنها مجروحة من القدر أو أنسانا ظالما عليها وأحببت أن أرسم لها رسمة تبقى بجواري وأجعل لها مكانا في حديقتي ...حلما هو أنا أحلمه في منامي أم حقيقة القدر أرسلها لي ..من تلك المرأة التي تملك شخصية قوية وتتحدى حديقتي ..أحببت كل ما فيها ومن صفاتها الر قيقة التي ملكت قلبي من نظرتها لأول مرة أراها ..كم أحببت بأن أقدم كل حديقتي هدية لها ولشدة جمالها ...ولكن هناك من يجعلني أتعجب فيما تفعله عندما جلست بجانب زهرات الفل والياسمين وشاهدتها تتحدث معهما وكأنها تروي رواية أو قصة لهما ...ولكنها سرعان ما مدت يدها لتمسح تلك الدمعة على خدها ...ملكني فضولا بمعرفة قصة تلك المرأة وكيف أستطاعت أن تتحدى حديقتي وأزهاري ...سرعان ما كنت بجوارها أحدثها وأسألها ولكن هناك من أحزنني في كلماتها وسقوط دمعتها ...فالقدر هو سبب وحدتها وهو من صنع منها نهاية جميلة بمنظرها ولكنها حزينة بفعلها والقضاء عليها حتى كانت ضحية للماضي والحاضر معا ...ونالت تلك الذئاب من عذريتها وجعلت منها تائهة في بحر حياتها حتى قررت الرحيل والابتعاد عن المكان والدمعة والحزن يملكها ...ولكني أهديتها حديقتي لها وأن تكون هي أميرتها وأجمل با قاتها ...ولكنها سرعان ما رفضت ورحلت وهي تقول بأن الليل هو عالمها ...فجهلت فيها ما قولها ولكنها قالت لي بأن الفل والياسمين هم يعلمون بحالها ....
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

هي من أحببت كلماتها ونسج حروفها ..؟؟؟

هي من أحببت كلماتها...ونسج حروفها..؟ بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-05-08
القراءة : 251
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
هي من أحببت كلماتها ....ونسج حروفها ....؟؟أدركت بأنني بحلما ما زلت أحلمه في منامي وخيالا يتجول في بالي هنا وهناك ولكني أستيقظت على حقيقة من كلماتها ....نسجت من حروفها محبة فوجدت فيها رسالة جميلة ...وأحببت كلماتها فأدركت بحبها للكلمات وما جوف قلبها ....أنسانة هي فيها المعاني الجميلة وللربيع في قلبها مكانة وللورود محبة وكأنها فراشات تتطاير عبر تلك النسمات الرقيقة من الهواء في صباحها الباكر ..فأستيقظت من نومي فزعا على شرفتي أراقبها وهي تطير وتغرد بجناحيها بحب الحياة وألأمل عنوانها ....فرسمت لها رسمة بريشتي فعثرت في رسمتي على قلبا يحدثني في لليلة كانت تمر من جانبي ...فأضئت الشموع فرحا وبهجة كي يبقى نورها من حولي ...عندما تحدثني يملكني أحساسا بسماع قصيدة منها أو خاطرة تذكرني بمحبة الكون لي فأبتسامتها لا ترحل عنها لأنها من صنع قلبها في الحياة ....فأحببت أن أهديها كلمات وحديقة خواطري كي تكون ملكا لها عبر الزمان وقطفت لها باقات الورود في كل صباحا ونشرتها بالقرب من مدينتي فهي بالقرب مني تكون فشكرت الخالق وأحببت وطني بوجودها بجانبي ....لا تبتعدي عني وترحلي فقلبي أحب كلماتك وعشق حروفها المدللة على أطرافها وكرهت البعد عن البستان وكل ما فيه هدية لك يا سيدتي وأميرتي ....فاليوم انتي تملكين مملكة من الكلمات وحروفها فأنا أحرسها لتبقى هي من أجلك انتي وحدك ....فأنا معذبا بين ألأمس واليوم وكارها لحالي مأساة غضبا منك بحديثي فتمنيت الموت على باب مدينتك ومملكتك ولكن أبقى بقرب كلماتك وحروفك ....؟؟أهديك كل كلمات الشكر من قلبي وكل حروفا نطق بها قلبي وكل للؤلؤا في جوف البحر يتكاثر ...ففي كل صباحا راقبي بزوغ أشراقة جديدة تكون بعدها لي ولك ولكل من يحب الحياة فتذكري بأن هناك معذبا يتعذب بضوء شموعه في كل دقيقة تمر عليه ...ولكنه أحب البقاء بقربك والنوم بين مقابر الاحياء كي يبقى بجانبك فهو أنسانا يبحث عن أنسانا يقدر محبته ....أهداء خاص جدا الى المجهول الذي أقتحم عالمي بالأمس ...فأحببت كلماته ووعدته بأهداءه كلماتي (ز............*...............س)
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

أحببتها بقوة وملكني الصمت بشدة ..؟؟؟؟

أحببتها بقوة ...وملكني الصمت بشدة ..؟ بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-05-05
القراءة : 199
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
أحببتها بقوة .....وملكني الصمت بشدة ....؟؟رأيتها تخاطبني بلغة الحروف والكلمات وتعجبت بأسلوبها وقوة نظراتها ولكنني ملكت في قلبي الصبر لكثرة عجزي ....هي أنسانة فيها القلب والروح والضحكة عنوانها ...هي جسدا فيه المحبة والجمال وعيونها برسمتها ...لا تبعد عني بمسافات خطواتها ولكنني عاجزا بصمتي عن محادثتها فأحببتها بصمتا مني وقلبي يرتجف بكثرة ما فيه من تعجبا بحالها وحالي ...في كل لليلة أسامرها وأخاطبها عبر تلك النجوم التي وضعت في سماءها ولكنني لم أكن أدرك ما يدور ببالها ...فأنتظرتها في كل صباحا كي أراقبها بقلبي وجدتها هي أميرة في مملكتي ...هو العشق والربيع والحب كلهما في داخلي صنعا لي رسالة محبة القيها على أسطري فهل للقدر أن يكتب لي حاضره وأنا بجانبها أشتم رائحة عطرها ....وكأنها هي من أمرت تلك الزهور بظهورها وأنفتاح ثمراتها وازالت الشوك في سيقانها ...؟؟؟تمنيت الموت لقلبي قبل أن يصادقها وكرهت الحياة من بعدها أن رحلت في يوما من الايام وأبتعدت عن عيناي ...فخاطبت السماء في ليلتي أن تجعل من نجومها شموعا تضيء طريقها وتجلب المحبة لقلبها كي تشعر بأن هناك من يحبها بقوة ولكنه يمتلك الصمت بشدة في قلبه خوفا على قلبها ..؟؟؟؟فحين هاجرت عن وطني تذكرت بأنني أفتقدتها فعدت مسرعا نحو الفضاء أطلب العودة لأحضانها كي تتذكر لو لحظة بأنني أحبها ...هي أمرأة وما أجمل ما فيها حين ترقص على وتري وتعبر عن رقصاتها ....ففي وطني هناك يوجد الكثير بجمالها ولكن قلبي عشق وأحب أبتسامتها ورائحة عطرها حين يفوح منها عندما كانت تمر من جانبي مسرعة كي لا يراها أحدا تكلمني ...فكرهت النهار وضوء شمسه حين تكون الكثير من أقدام البشر تسير في المكان بالقرب من موعد لقائها ..؟؟؟فكأن الجميع يدرك محبتي لها والكل مشتاقا لنهاية حبي وحبها ..فما وجد الصمت في داخلي الا عندما أدركت بأنها لا تعرف عن مرافقتي للنجوم في الليل ومحادثتها عنها وبأنني أحببتها وأنتظر القدر حين يقترب مني ويكتب على الجبين رؤيتها ...؟؟؟؟
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

سقطت على الارض وهي تبحث عن شيئا ..؟؟؟؟

قطت على ألأرض وهي تبحث عن شيئا ..؟ بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-05-03
القراءة : 158
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
سقطت على ألأرض وهي تبحث عن شيئا ...؟؟لم تكن تدرك ما يصيبها في لحظتها ولكنها كانت تبحث عن شيئا خافت أن تفقده حينها وتخسر لحظاتها ...في صباحها الباكر قصدت محطة القطار بحثا عن مو عدا لها وتذكرة وجدت من أجلها تملكها الفرحة والسعادة في قلبها حين سيرها في الطريق قاصدة مكان ما تريده ..من خلف رموش عينيها تنظر الى تلك الاشراقة الجميلة وهي في سماءها الى ذاك الضوء المتقطع ببرودة حرارتها وبنسمات الربيع تشتم رائحة الورود في المكان هنا وهناك حيث تجد محبتها وعطرها ...؟؟من قرية لمدينة هناك مسافات سوف تقطعها بعضها سيرا على أقدامها وأخرى ركوبا في قطار عمرها فالامل ينتظرها اليوم ويبشرها بمحبتها ...تلقي التحية لكل من يمر بجانبها وتبتسم في وجه من يقابلها فهي أعتادت على صنعها دوما ولكن بأمرا من قلبها ...لا تفرق بين صغيرا وكبيرا وأمراة ورجلا فكلا في نظرها بشرا أحبوا الحباة بكل ما فيها ...تنتظر تلك الصفارة حين تطرق أبوابها معلنة بعد ذلك الرحلة في جلوسها بمقعدها وهي تراقب تلك الطبيعة الرائعة من خلف نافذتها وزجاجها الذي كاد أن يمتلأ ببخار فمها ....موعدا كا ن بينها وبين اليوم الاول بالعمل في المدينة فهي ستذهب للعمل شركة تجارية كبرى مدققة حسابات فيها هكذا كان تعليمها ...فتلقت رسالة بحضورها وأستلامها العمل بأمرا من مديرها الذي قابلته في أحدى المرات ولكنها تجهل الكل من حولها ممن يعملون في نفس المكان ...كان قاسيا ذاك الوداع منها لاهلها وأهل قريتها وكأنها راحلة بلا عودة منها أو ذاهبة للتجاوز حدود وطنها ...ولكن الامر في نظرها سهلا عليها لانها ستقضي بضع ساعات في القطار وبعدها ستكون بالقرب من مكان عملها ...فقررت النوم قليلا حتى وصولها ولكن فرحتها منعت نومها وأملها بالخالق ومحبته كانت رسالة رضى عنها ...فهناك الكثير ممن يحتسون ألأكواب الدافئة حين جلوسهم في مقاعدهم فهذه ضيافة لا بد منها ...ما تبقى سوى القليل وتكون هي في وسط المدينة تسير على قدميها قاصدة مكان عملها فسرعان ما غمضت عينها حتى أيقظها صافرة القطار معلنة وصولها للمحطة النهائية ...فحملت حقيبتها على كتفيها ونزلت من مكانها كي تكون قرب الرصيف الذي سيحميها من هوس السائقين في الصباح وهناك من يعانق جسدها شالا يلتف حول عنقها وبعضا من كتفيها لونه الازرق جميلا وكأنه مصنوعا من الحرير الخالص لشدة تتطايره مع نسمات الهواء حين تهب في المكان ..في يدها ورقة عليها أسم مكان عملها مسرعة بسيرها على قدميها غير منتبهة لنفسها ...فشالها ألأزرق تساقط من على كتفيها على ذاك الرصيف ولكنها لم تشعر به لانها على سرعة من أمرها ...فأدركت بأنها بحاجة لعربة تو صلها عملها فسيرها لن يفيدها لأن مكان عملها بعيدا عن أنظارها ..فما أن أوقفت عربة وأستقلتها فسئلها السائق عن حالها فذكرت له قصتها فادرك بأنها غريبة عن المدينة وسهلا أصطيادها ...فشعرت بقلقا بداخلها من نظرات ذاك السائق القوية فأحبت وأمددت يداها على شالها كي تلفه حول نفسها ولكنها حينها فقدته ونظرت خلفها ولكنها لن تجده ...فشعرت بالخوف فسائقها هو من يدرك المدينة بزقاقها وشوارعها فما كان عليها سوى أن أعطته الورقة وعليها العنوان ولكنه أخلف في نفسه عن الطريق وقصد غيرها وما بنفسه سوى جهلا بما سيفعله ...فسرعان ما طلبت منه الوقوف فرفض ولكنها قررت النزول وهي تسير العربة مسرعة فالموت عندها رسالة خيرا من اللعب بكرامتها ...فاوقف عربته ونزل يلا حقها هنا وهناك بحثا عن مكانا في جسدها يفترسه بأنيابه القذرة ومخالبه الغادرة فحينها سقطت على الارض تبحث عن شيئا في داخلها بعد أن أستطاع أن يلا مسها ولكنه لم يكن القدر معه في مصارعة عذريتها فتمكنت بمنعه ومقاومته دون مساعدة أحدا من المارة وهم ينظرون اليها والضحكة على وجوههم مرسومة لو قوع ضحية جديدة في المكان ....؟؟؟
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

حين سرقت فرحتها وابتسامتها ...؟؟؟

حين سرقت فرحتها وأبتسامتها ..؟؟بقلم: نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-05-02
القراءة : 233
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
سرق منها فرحتها وأبتسامتها ...؟؟؟أدركت بنهاية الفرحة في قلبها وتكسرت أطراف أبتسامتها على وجهها وأخفت محبتها التي بانت عليها ....أراد أن يحبها فأحبها بقلبه الصغير والبريء بلونه فصنع منها محبة تبقى للأبد ولا تنتهي بلحظتها ...وأشعل للقمر مكانة بين جدران قلبه معلنا نصره في رضائها عليه فحينها أحس بأنه مولودا في دنياهه وليس هناك من يقتله ...فتكاثرت الفرحة بينهما وتناثرت هنا وهناك بحثا عن لعبة يلعباها كي لا يشعرا بكره بعضهما فصنع لها بيده مرأة كي تشاهد وترى أبتسامتها حين تبتسمها وبين ذراعيه صنع لها مخبئا تختبىء هي فيه حين تشعر بالخوف حين يفارقها ....فملك القلب وصاحبته في لحظة كانت هي ألأميرة والملكة في حياتها فرغما عنه أراد بناء قصره من أجلها ....فكل يوما هناك تكبر الفرحة بين جدران قلبه وقلبها فلم يبان عليه نابا يغدر بها في ظلمة لليل ترافقها حين عودتها ...كانت تتذكر بأملا كان يصادقها وبحلما كانت ستحققه في أحضانها وبحبا لم تكن تتو قع نهايته في يوما من الايام حين عودتها لحجرتها وبيتها المتكسرة جدرانه والممزقة أطرافه ...؟؟حين سرق فرحتها وكسر ظهرها بفعلته وفارقتها عذريتها على تلك الشوارع وهي تشهد جريمتها ...فلا القمر قادرا على أنقاذها ولا الحجر قادرا على قتل معذبها ولكن القدر سبب ضياعها بثوبها الابيض تغير لونه وتناثرت عليه بقايا الدماء هنا وهناك من فعلته ذاك الوحش بقوته أطفىء فيها نورا كا ن يضيء دنياها وأبتسامة كانت دوما ترسمها وريشة دوما تتعذب من أجلها ...حين عودتها قتلت الانسانية فيها وما بقي سوى جثة أنفاسها متقطعة وأشلاءها متناثرة وصوت صراخها ينهزم ....ياليته سرق فيها أبتسامتها فقط فهي قادرة على صنع غيرها أو أفقدها بعضا من خصال شعرها فهي قادرة على بناء غيرها ولكنه أفقدها قلبها الذي كان ينبض بمحبتها لمن أحبته وأخلصت في محبته ...لم تكن على مو عدا مع القدر ذاك الذي ينتظرها في ظلمة الليل يريد سرقة أفضلها وهناك من ينتظرها في صباحا أخر غير اليوم يكون مو عدها فهي ودعته اليوم على أمل اللقاء به غدا ولكنها لن تقابله لا نها فارقت قلبها بفعل قدرا قاسيا ومعذبا لمن فيه كا ن ينتظرها حين تترك تودع من أحبته وتقصد بيتها وحجرتها ...؟؟؟؟كم صعبا منا وكم نتألم حين تكون الذئاب تتجول في مكانا تبحث عن ضحية لها اليوم وتجهل غدا بجمال من يبقى فيه من قلوبا تتألم برحيل قلوبا أخرى ...
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

ودعتها قبل ان تفارق حياتها ....؟؟؟

ودعتها قبل أن تفارق ...حياتها ؟؟بقلم: نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-05-01
القراءة : 149
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
ودعتها قبل أن تفارق ...حياتها ..؟؟؟؟صرخت في وجه القدر بغضبا مني عليه وكرهت وجوده بجانبي ورحيله برفقة قلبي وعيناي ...فأشعلت نيران مو قدتي في وسط الليل الداكن بلونه المتبعثر هنا وهناك بحثا عنك ..وضربت بيدي الارض معلنا البحث عن أنفاسك التي أنتشرت في المكان ونظرت نحو تلك السماء على أمل اللقاء بك مع تلك الطيور المهاجرة لو طنا أخر غير وطني ..؟؟؟فسمعت صوت أنفاسك تتطاير في المكان من حولي وكأنها تريد أن تو دعني فشممت رائحة عطرك تفوح بين أركان حجرتي ....شاهدتك وكأنك ملاكا يتجول في السماء ويبعث لي برسالة عنوانها ألأبتسامة من شفتيك وقلبك أحسست به ينبض بدمائه ولكنك فارقت الحياة وأنتي تو دعيني ؟؟؟تحت أكوام الرمال بحثت عن روحك كي أقبلك قبل رحيلك ولكني سمعت صوت الذئاب تتجول وتريد ألأقتراب منك فوهبت نفسي بالجلوس بجانبك كي تشعرين بألأمان فطمئنت قلبك أن ينام ويرحل بهدوءا دون أن يتعذب بالبقاء ...فجعلت دمائك باقية على يداي وجسدي كي أبقى أتحسسها في وحدتي وأشتم رائحة لونها الزاهي فكرهت البقاء في زمنا وحياة فيها ألأنسان محروما من حبه وهو من يودع أحبابه ...؟؟فتذكري دوما بأنني بقربك ولن أبتعد عن أنفاسك فهاجري مع تلك الطيور وأرحلي حيث هناك ربما حياة تكون أجمل من هنا ...فلا تنسي أن تمري من جانبي وتلامسين أطراف عيوني تلك التي بكت وتعذبت من أجلك فجفت الدمعة فيها حزنا على ذهابك ولكني سأبقى أشعل مو قدتي دوما كي تضيء محبتك ....؟؟؟؟؟فأنا ودعتك بقلبي وبجسدي وبنظرات عيني اليك قبل أن ترحلي وتذهبي مع الطيور أحببتك في كل لحظة عشتها بقربك ...؟؟؟؟
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

كتبت بجرحي على جسد تلك الانثى ...؟؟؟

كتبت بجرحي على جسد تلك...الانثى؟؟؟ بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-29
القراءة : 314
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
كتبت جرحي على جسد ...أنثى ...؟؟؟بقلمي كتيت بأنني أحبك وبحبر جوفي الذي يتسايل من قلمي زرعت أبتسامه على جسدك ...حلمت فيك الليلة وصنعت لنفسي معجزة من الوهم تكونين أنتي فيها فارسة لأحلامي وبقيت بقربك أكتب على ورقي عنوان محبتي لك ...ففي وطني هناك من يستحقك بمحبة منه وهناك من يزرع الفجر برسمة من ريشته ..؟؟ولكنني كتبت بجرحي بأنني أحبك رغما عن دافعي فقتلت الخوف في داخلي معلنا به الرحيل والذهاب عني ...وجلبت الفرحة لقلبي كي تكوني انتي سيدتها في حياتي ونظرت اليك بصورة فيها الانو ثة جميلة فلم يبان منها سوى وجهك وأبتسامتك ...فخوفا عليك وعلى نفسي كرهت أن أرسم غيرها كي لا تطير مع الرياح وتذهب نحو عدوي ويقاتلني عليك ...فأنظري من حولك فسيكون هناك دموعا تتساقط من عيني عنوانها خسارة لي في حياة هي لم تكن لي ...فعلى الجدران كلمة واحدة هي ولكنها تختلف عن ألأخرى بلون حبر القلم ...سأكتب على جسدك في صورتك بأنني أحبك رغما عن جدران حجرتي التي أعيش بقسوة منها ...؟؟؟؟
نشرت في مو قع دنيا الوطن

هناك فرحة في عينك ...وليس حزنا ..؟؟؟

هناك فرحة في عينيك ...وليس حزنا؟؟بقلم: نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-28
القراءة : 179
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
هناك فرحة في عينيك ....وليس حزنا ..؟؟؟تختبىء بين جدران عيونك فرحة تملأها لحظة من الحياة وتملكها حزنا بقدر الزمان ولكنك أنسانة تحب الحياة ...بقسوة من الزمن وغدر الحياة رحلت فرحتك من عينيك وذهبت قاصدة صحراء لا فرح فيها فأوجد الحزن في داخلك مكانة يعيش فيها ويغمرك به ...حين حدثتك لامست في نبرات صوتك تقطعا في فرحة كانت لك ..؟؟؟فأشعلت شموعا من حولك كي تدركين وتلمسين ستائرك التي معلقة على جدران حجرتك ولكنها سرعان ما أنطفئت الشموع وبقيت وحدك تعانقين الظلمة في المكان ..هكذا قدرك يا أميرتي في رحلة من الزمان عنوانها ورحيلا عن الوطن رغما عنك فو جدتك تشتمين رائحة تراب وطنك من المهجر عبر باقات الورود في الصباح ...أحسست فيك وكرهت حياتي لأ ننا كلنا ظالما في حقك وكلنا مقصرا في وصولك لو طنك ...فأمسكت بشعاع ذاك الضوء في الصباح من قهري وراسلت طيوري كي تذهب نحوك كي تطمئن عليك في كل لحظة من العمر تمر عليك ....فأنت وحيدة بحياتك وحبك ولكنك أنسانة تعيش قسوة الحياة وهناك من يصادقك فأنا في وطني ولكني محروما من حياتي وحريتي فتمنيت البقاء قربك وألا مس يداك وجبينك وأقبل جمال وحدتهما كس لا تشعرين بوحدة لو حدك ...في كل لليلة أقف على شرفة بيتي أراقبك وأشعر بك علك تحتاجين لي في يوما أو دقيقة من عمرك فصدا قتنا هي عنوان للمحبة جميعنا في المهجر او في الوطن فالكل منا محروما من الحرية ....فحلمت الليلة بأنك تبكي ودمو عك تسيل على خديك فحينها ملكني الغضب وزاد قلبي حرقة عليك لانك صديقتي التي أحببت البقاء قربها رغما عن قيدي ...للأخوة عنوانا جميلا فنحن صنعنا منه ذكريات ترسم ألأمل في الحياة والبقاء بين جدرانها ما ضي ....فأحببت تعدد الصور لك ولكن قلبك هو واحدا يملكه جسدك ففيه البراءة عنوانا المحبة وفيه الفراق عنوان المهجر والبعد عن الوطن ...فدعوت ربي بعد كل صلاة لي أن تعودي الى وطني أو وطنك كي تبقي بقربي وبقرب أهلك .....؟؟؟؟أهداء خاص للقلب المحروم والانسان المفقود بين ألأمس واليوم وبين الماضي والحاضر ....الى المهجر حيث هناك صديقتي (سناء البخاري )فسيبقى وطنها العراق ووطني هما واحدا في المحبة ..؟؟؟هديتي لك ....نضال عمايرة
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

لماذا ترقصين في ظلمة الليل ...؟؟؟

لماذا ترقصين في ظلمة الليل ..؟بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-27
القراءة : 210
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
لماذا ترقصين في ظلمة الليل ...؟؟؟جنونا منك أن ترحلي وترقصي في ظلمة كاحلة بلونها وحزينة بحالها فاليوم موعد لقائنا ببعضنا ...تعلمت منك حب الحياة بقسوتها وبفرحتها التي زرعت في قلوبنا وكرهت فقدان القيد الذي تملكينه على صدرك وأحببت النوم بين ذراعيك كطفلا يبحث عن ما يشبع معدته ...رأيتك تتراقصين في ظلمة الليل وتعانقين الوهم والخيال بلحظة جنون منك دون أن تلامسين تلك الستائر المتطايرة من شدة الرياح ...وكأنك تسيرين في مقابر الهوا تبحثين عن جثة مفقودة لحبيبا كان لك ...أو عن قلبا كان كبيرا بحبك فرحيله صنع منك جنونا كبيرا بقسوة الحب فاليوم أنتي أنسانة بلا قلبا تعيشين في زمنا يتألم بحال من فيه ....قدرا أحاط به ونصيبا بعث به لعالما غير عالمي وعالمك فلا تبحثي عنه لانه لن يكون في قلبك اليوم ...فحين سمع صوت صرختك في ظلمة الليل وتلك الذئاب تتجول في المكان من حولك كان هو الضحية فليس أنتي ...لتبقي عذراء بحبك وبجسدك رحل دون أن يودعك ...أحس فيك بأحساسه المدفون معه وأرتجف قلبه بين تلك الجدران القبيحة فأراد البقاء من أجلك ولكن القدر صنع منه أنسانا غير الذي كان هو عليه بألأمس ...؟؟؟تناثرت دماءه على ثوبك وألتقط أنفاسه بين ذراعيك فأحب النوم بينهما ولكن بطريقة ثانية يكون هو فيها مفقودا وميتا ...فدماء ثوبك هي كانت من أجل عذريتك وليس من أجل مصيبة تحمليها في داخلك ....هو أحبك أكثر منك وقدم قلبه وجعل من أقلامه رسالة ولكن ليس على صفحات مسطرة بل بيضاء مثل لون ثوبك حين ثارت تلك الذئاب من حولك ..؟؟؟فهنيئا لك عذرية من صنع فارسا كان حلمك فلا ترقصي في ظلمة الليل فهذا جنونا منك أصابك في قلبك ...؟؟؟
نشرت في مو قع
دنيا الو طن

تأرجحي بحروف كلماتي وعانقي قلبي ...؟؟؟؟

تأرجحي بحروف كلماتي..وعانقي قلبي؟؟ بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-26
القراءة : 192
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
تأرجحي بحروف كلماتي ....وعانقي قلبي ..؟؟؟لا تبتعدي عن كلماتي وتهجري دمعتي ورسالتي هي وجدت على الارض تبكي من أجلك ....وفرحتي زرعت في عيني ضوءا لا يبتعد عني فربما اليوم تكون هناك حروفي هي قبلتي لعينيك ...تذكرتك في كل مساءا ممطرا بالحب من السماء وحلمت فيك في كل لليلة تمضي بو حشة الذئاب وهي تصرخ في ظلمة اليل القارص ...؟؟؟فحضنتك مع نسمات الهواء في الصباح وهي تمر من جانبي وترحل بعد مو سمها فاليوم انتي أميرتي وغدا هي مملكتي ...فأقتربي مني بهدوءا ينتثر منك ويتوزع على أطرافي وأركان حياتي ...فكل أنو ثة على ألأرض مزروعة بحب الماضي ولا يوجد هناك للحاضر عنوان ..؟؟؟فأن وجدت أنسانة تبحث عني فربما تكون هي رسالة مجهولة لم يبحث عنها الماضي ولكنها كانت للحاضر عنوان ....فكلي أملا بلقائك في صباحا متبعثرا منه نسماته وترافقه عطرا معطرا بأنفاسك ...وأبتسامة تتقلب بين ألأمس والماضي ....وسأبحث عن أمرأة تتجول في بستاني وحديقتي وأهديها هدية عنوانها قلبي ولكني سأصنع للثقة في قلبها مكانة ...فحديقتي مملكة ومن تدوس قدماها أرضي ستكون هي من تنتثر باقات الزهور تحت قدميها ...وستكون أميرتي وحبي بحبها لي ....؟؟؟حتى ولو أنها ظهرت في حلما من أحلامي سأبحث عنها وأهديها قلبي ....
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

تحرري على لحن أعزو فتي ..؟؟؟

تحرري على لحن...أعزوفتي ..؟؟؟بقلم: نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-25
القراءة : 220
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
تحرري على لحن ....أعزوفتي ...؟؟؟فلا تهتمي للماضي الذي صنع منك ومني رسالة مهجورة ...فلا ترقصي في ظلمة الليل فهناك من يبدئك ...فتجردي من ألأمس وثوبه الملطخ بذكريات الماضي وحلما كنت تعيشينه في طيلة العمر ...وتذكري بأن اليوم أجمل ما فيه شعلة يحملها كل من يملك القلب في داخله وداخي ...فلا تقتربي من لحني فأن أعزوفتي يملكها الحزن والجرح على حالك وحالي ...؟؟؟فكيف تعشقين اليوم وفي يدك تقبضين حلم ألأمس وعذابه والفقدان دليل رسالتي ..فأبتعدي عن مكانا تكون فيه أعزو فتي الجميلة رغم قيد حزنها لها وأنتظريني حين أعود بعد هجرة في خيالي حينها سأكون لك وحدك عندليب الزمان ....فثوبك مازال على جسدك يحمل ذكريات الماضي وقسوة التفكير بها فبدليه بثوبا يكون من صنع الحياة وحبها فحينها وبعدها ستفرحين بفك قيود الحزن في داخلك ...فأنا أجمعت كلماتي وعزفتها على وتري وجعلت منها لحنا تتذكريه في كل لحظة ترقصين فيها في ظلمة الليل .....أريدك اليوم أجمل فرحة وقلبا أحب الحياة بكل ما فيها ولكنه كره الماضي وعذابه ...فأنطلقي في عالمك وأجعلي قلبك يرقص في ضوء النهار وفي فرحة مزروعة فيه ودوسي بقدمك على ألأحزان وأهجريها وأرحلي عنها بقوة منك فاليوم هو لك وغدا سيكون في ملكك حين تبتسمين ....وتتحرري على لحن أعزوفتي ...؟؟؟؟
نشرت في مو قع دنيا الوطن

ما تبقى لي سوى نصف القلب اعشقه ..؟؟؟؟

ما تبقى لدي سوى نصف...القلب أتنفسه ؟؟؟بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-25
القراءة : 322
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
ما تبقى لدي سوى ...نصف القلب أتنفسه ...؟؟؟ممزقا مكسرا بحاله وما يحمل بداخله حزنا على بقاء ما تبقى لي من الماضي ....فأحببت ركوب الهواء والسير بتياره التأرجح بين ألأمس واليوم وتسابقت القدر بمو جه الغاضب والثائر ...وودعت بقايا قلبي حين قررت أن أتسابق مع النجوم فجعلت من حالي أوراقا تتطاير في المكان هنا وهناك موجودة على المقاعد ولكن ليس هناك من يمسكها بيده أو بقلبه المجروح .....وناديت بصوتي في المكان كي أستطيع ملاحفة صداه وهو يبحث عني ...وسمعت صوت قلبي يتكسر مثل الزجاج في سيري بموجة الغضب ..وألقيت بأقلامي هناك حيث لا تعود كي تبحث عن مكانة بين أصابعي وألقيت بالمكحلة التي أعتدت دوما أن أرسمها على أطراف عيونك الجميلة ..فذهبت كي أحضن جدران أسري بحكم الجلاد على روحي فاليوم أطلقت سراحك من أسري وعذابي فهنيئا لك اليوم وغدا بحرية كانت على يدي ...فلن أهنىء نفسي على حرية كانت مكتوبة لي بين جدران زنزانتي ..أحببت فيك روح الجمال حتى ولو كان الصليب على صدرك مدللا بما تعبدين فأنا لا يمكنني البحث عنك بعد اليوم لانني مسلما بديني وعقيدتي ..فكلنا من أهل الكتاب ولكنا عقيدتنا هي سبب بعدنا عن بعضنا عشقتك وأحببتك ولكن هناك من يمنعني منك فأنت أيضا لن تكوني بقربي بسبب ما تعانقينه ....فأنا بعيدا كل البعد عن صليبك المدلل على صدرك فجرحي كبيرا ومكسرا بحالي فأن رضيت البقاء معي سيكون بمحبة منك وأن كرهت المحبة ستكون رسالة منك لقلبي وهو بين جدران زنزانتي ..؟؟؟حلمت في يوما بأنك تقفين أمامي وأنا في أسري وتقدمين لي هدية عنوانها محبة منك ....فسرعان ما أيقظني صوت عذاب كل من معي في ألأسر فهل تقبلين بمحبتي بطريقتي ...فحينها سأكون في حريتي أميرا على نفسي ....ولكني فيوما أخر وجدتها تنتظرني أمام أسري تستقبلني بكل محبة منها ..؟؟؟أهداء الى صديقي وعزيزي الانسان الذي عاش هذه القصة بحلوها ومرها في أحدى المدن الفلسطينية وكانت أحدى القصص التي رسمت نهايتها بأقتناع حبيبته بحاله والزواج به بعد أن كانت مسيحية في دينها فقبلت بحبه لها وتزوجا .......فطلب مني أن أعد له رسالته كي يؤكد بأن الحب رسالة يرسم نهايته من يعيشها ...أهدائي لصديقي وزوجته مع أحترامي الجزيل لهم
نشرت في مو قع دنيا الو طن

أحبت البقاء بقربي ..كي اكون انا من يو دعها ...؟؟؟

أحبت البقاء بقربي ..كي أكون أنا من أودعها ؟؟بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-24
القراءة : 296
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
أحبت البقاء بقربي ....كي أكون انا من أو دعها ...؟؟أصوات أنفاسها تتقطع بحبها ويداها ترتجف بر عشة جسدها وكأنها تريد أن تبقى بقربي كي أودعها ...فصرخت في وجه القهر معلنا بذلك حالها وقلبي يتفجر ببكائها الذي ينزف في داخلها ...فحرارة يتألم بها جسدي حين ألامسها بخفة مني حياة لا تستحق أن يكون ألأنسان فيها محروما من قلبه ..؟؟؟فدمعة الرجل صعبة تجرح فؤادها وتهتز بها جبالا تتحدى المصاعب وأركان حجرتي تهتز برعشتها ...حين تبتسم أسمع صدى صوتها برافقها في المكان وحين تحزن تخفي دمعتها بين جفونها ...فأقتلعت سلسلة كانت في عنقها مكتوبا فيها أسمها وأسمي بحروفا من الذهب بلونها ...فعانقتني بلحظة منها فو ضعتها حول رقبتي وعلى كتفي نزولها ويداها تلامس عيوني برقة منها ....فحينها شكوت حالي وأمري لخالقي وكرهت شيئا أسمه القدر في طريقنا ..بادلتها معانقة صغيرة كانت من صنعي وصنعها وأدركت فيها بأنني لن أنتظرها بعد يومها ...كانت تملك قلبي طيلة ما أحببتها وحتى اليوم وغدا هو هدية مني اليها فو هبتني مشاعرا وأحاسيس كانت مدفونة بداخلها ورفضت أنو ثة منها كي لا أتذكرهها حين وبعد رحيلها ....أحببتها وكرهت وداعها حين أستقر بها الحال على حالها فقررت أن أكون أنا من يودعها قبل سفرها وبعدها ...قدرا يحكم على حالي وحالها بالبعد عنها دون أن أودعها فرحيلها غصبا عني وعنها فهو بأمرا من عدوي قرر رحيلها وسفرها وهجرتها .....؟؟؟فأبعثي لي برسالة من قلمك كي لا أنسى في يوما ما من الايام خطك المعذب بحبنا ....
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

أمسكت بشعاع الضوء ...فوق الجدار ..؟؟؟

أمسكت بشعاع الضوء ...فوق الجدار ..؟ بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-24
القراءة : 84
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
أمسكت بشعاع الضوء ....فوق الجدار ...؟؟؟؟أنتظرتها بحرقة من عيني وبفرحة من قلبي في حين مو عدي معها وأملكت جسدي اليها هدية مني ...مشيت في طريقا يجهله قلبي ولكني فرحا بو جود الضوء يرافقني في طريقي وصنعت من خياله أشارة تد لني اليها حيث تكون هي لو حدها ...أحيانا ما أنظر الى السماء أراقب ضوئها أين يكون وأخرى أطلق عيني نحو ضوئي المنعكس أمامي ...؟؟؟فيدي تحمل هديتها وقلبي يردد أغنيتها التي تحبها وتسمعني بها صوتها ...وصلت جداري أبحث عن درجات ترفعني لفوق حتى أراقب قدومها فمرة أسقط وأخرى تتمزق يدي ولكني محاولا في الو صول اليها ومراقبتها ...ما بيني وبينها سوى جدارا من صنع عدوي أراد به معاكستي وعجزي عن الو صول اليها ...ولكني لم أملك اليأس بقلبي لأنني أحببتها بسماع صوتها ...فصنعت بيدي سلما وهميا كي أستطيع صعوده والعثور عليها ووقعت بأسمي على الجدار معلنا التحدي بيني وبينه حتى ولو كان عدوي ..فهي تستحق أن أغامر في الو صول اليها بسرعة فأنا في ضفة يجهلها صديقي وفي غربة كتبت على أنفاسي ....ولكنني أحبتتها وأقسمت يميني على أن أشاهدها وأملأ حبي بها وصعدت لأعلى الجدار أراقب قدومها وبيدي أمسكت بشعاع الضوء فوق الجدار وهو متكسرا من شدة الحزن ؟؟؟رأيتها قادمة تلاعب نفسها وتحضن بقلبها كل من يعانقها ويحبها فصنعت لحبها مكانة في قلبي عنوانها محبتي لها والشوق اليها ....فسمعت صوتها وهو يتعالى في سمائها وكأنها تريد حضن كل محبيها ...أمواجا تتضارب ببعضها فرحة بمن يعانقها وشواطئها تستقبل الاجساد وهي تلقى عليها بعد حضنها لها ....أسمها يافا ولقبها عروس البحر والوطن مدينة هي في وطني عنوان رسالتي ...كم جميلا مني أن أحضنها وأعانقها وألاعب صدفها التناثر على شواطئها المعذبة بشوقها لأهلها ....؟؟؟أحببت رؤيتك والنظر اليك حتى ولو أني بعيدا عنك أو على جدار القهر أراقبك وأقبلك ...؟؟؟أهداء خاص لكل فلسطينيا ولد فيها وعاش بين ترابها وقبل أمواجها ولكنه هاجر عنها رغما عنه وبأمرا من عدوه أهداء خاص الى من حدثني وقال لي رجائي أكتب لي عن يافا مدينتي وهو مهاجرا بعيدا عن وطني أنسانا طلب مني أهديه أياها فأنا لبيت رغبته بمحبة مني ففلسطين وطني ووطنه فهو الان يعيش في الاردن
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

سمعت صوت دقات قلبها ...تعانقني ..؟؟؟

سمعت صوت دقات قلبها تعانقني ...؟بقلم: نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-23
القراءة : 353
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
سمعت صوت دقات قلبها تعانقني ...؟؟أجلس بين واقعي وخيالي أبحث بين الصور والحقيقة على أمل اللقاء والعثور عليها ...فقررت البقاء في وطني وتمنيت الموت على أرضي كي تأتي هي وتقبلني فحينها ..سأسمع صوت دقات ونبضات قلبها ترافقني وتحبني ؟؟؟أنتظرتك في المساء كي نذهب سويا نحو الطرقات الفارغة تلك التي يسمع فيها صوت صدى الصوت من بعيدا فهمست في أذني برقة منك كي تقولي بأنك تحبينني ...فقبلت منديلك وربطته على يدي كي تبقى رائحته في أنفاسي فلا ترحلي عني وتجعلي مني أنسانا مكسر الاطراف لا أركان على كتفيه ...فعانقتك بلطفا مني كي أبقى أشتم رائحة عطرك المفضل على أنفاسي وأحببت ملا عبة خصال شعرك المتطاير على كتفيك ...فسمعت صوت تلك الطيور وهي على رؤؤس الاشجار تعانق بعضها وتطعم أطفالها فأحببت العيش مثلها كي لا أكون في الارض محروما من السماء ...فأعجبت بذاك العازف وهو يعزف على عوده قاصدا في عزفه رسالة منه هدية الينا ..فبمنديلك مسحت دموع الفرحة في عينيك وبيدي زرعت الضحكة والابتسامة على وجهك ...فكرهت شروق تلك الشمس وبقاء الدنيا في غروبها كي نبقى نسير لوحدنا في تلك الطرقات المضيئة بحبنا وعازف العود يرافقنا ويعزف من أجلنا ...تمنيتك بقربي وأحببتك بشدة من قلبي ولكنك حتى اليوم مجهولة مني فكيف أعثر عليك في رحلتي وبين الصور والخيال أعثر عليك فأحببت أن تكون حقيقة منك وفي وطني نعيشها اليوم كي نبقى ونرحل على ذكراها .....؟؟؟؟؟
نشرت في مو قع دنيا الو طن

رحلة قلمي في روايتي معها ..؟؟؟؟

حلة قلمي...في روايتي معها ؟؟بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-22
القراءة : 441
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
رحلة لقلمي .....في روايتي معها ..؟؟؟شممت رائحة المحبة في كلماتها وتحدثت اليها بلهجة العطف على حالها فوجدت فيها قلبا معذبا بحياتها ...فكتبت عنها بكلماتي وأحببت ندائها لقلبي في كل دقيقة تجاورني ...فصنعت لقلمي طريقا لا يسلك سواه ما دمت أنا أبحث عنها ...في مساءا عابرا تحدثت اليها يلهفة من شوقا مزروعا بداخلي بالبحث عنها وتفقد قلبها ...؟؟؟فأدركت بأنها تفقد الحب في داخلها ومحرومة منه بسبب عدم وجود من يصادقها ويشعر بحالها ...فسامرت الليل بنجومه وتحدثت بنفسي الى حالي ورافقت قلبي بحثا عن طريقا يكون فيه النور مو جودا لي ...فحلمت بها وبأنها تعانقني بحديثها معي ففو جئت بلقائها ولجمالها ولكنني شعرت بخوفا في قلبي يحدثني بأنني مازلت أمضي حلمي حتى ألأن فسرعان ما أيقظني بلمسة من يده على عيني فحينها تأكدت بأنني في علما من أمري وليس بحلما يراودني ....تبادلت الكلمات بصوتها الخافض الذي وكأنه يهمس في أذني ولكنني أعجبت بها كأنثى تقبلني ...فشعرت بحبها يبادلني طريقه نحو محبة كانت مفقودة عندي وعندها فسرعان ما زرفت عيني بدمعتها قاصدة فرحة غريبة عني ...أحببتها في قلبي وزرعت فيها باقات من الحب كي لا تفارقها وجعلت منها أنسانة تكون لي وحدي وأنا لها وحدها وملكها ...فكرهت معانقة ومسامرة القمر حين وجدتها فاليوم أصبحت أخاف عليها من نجمة تحاول مغازلتها والتكبر عليها ...فحضنتها في قلبي كي لا أحد يأخذها مني اليوم وغدا هي روايتي فكيف لقلمي لا يخوض رحلته معها ...فجعلت منها فارسة في حياتي وأميرة في حديقة أزهاري ورسالة للحب عنوانها يكون أسمها ...؟؟؟فسهرت ليلتي أحدثها وفي نور النهار أقابلها كي لا تبتعد عني فهي محبوبتي التي عشقتها فكيف أهجرها ...فكتبت الكلمات على أسطري وكانت هديتي لها ووصفتها بلأ ميرة لأنها أحبتني رغم قسوة غيرتها على أنفاسي ...فو جدت في الحب رسائل عديدة فكان أخطرها تلك التي تو جد في داخلها وأسمها غيرة قاسية لا يمكن الهروب منها ....هي اليوم رحلة قلمي ...وعنوان روايتي ..؟؟؟؟
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

كرهت النوم في رحلة الوهم ...مع تلك الانثى ..؟؟؟

كرهت النوم في رحلة الوهم ...مع تلك ألأنثى ؟بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-22
القراءة : 205
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
كرهت النوم في رحلة الوهم ...مع تلك ألأنثى ...؟؟؟وجدت في نفسي أغرق في وهما كبيرا يملأه الكذب والغدر عنوانه ..تذكرت بأن هناك لعبة خائنة تتجول من حولي وهناك من يملكها ويأمرها بضحكة من قلبه ...فكرهت النوم معانقا الوهم في أحضاني وهناك من يخدعني بحبه ويمثل على قلبي قوة محبته لي ...شعرت بقلبي وبأحساسا ولد في داخلي بأن هناك من يلعب بي بلعبته القذرة مثله ...فأدركت بأنني غرقت في نو مي لحظة وذهبت خلف أحلامي ذاك الحلم الجميل الذي صنع مني أنسانا يحب ويعشق بقلبه ولا يعرف طريقا للغدر ولا مكانة في جوفه ..؟؟؟فشربت فنجان قهوتي في الصباح فكانا جميلا من صنعها ولكني نظرت في جوفه فوجدت طريقا مظلما يرافقني في نو مي ....تمثل بحبها أمامي وتصنع من خلفي رسالة أسمها الغدر وعنوانها لا للماضي في حياتنا ...ذاك الماضي الذي رسمنا طريقه بحبنا وبقلوبنا وهي صغيرة وكانت تنبض بداخلنا معلنة بذلك تقربنا من بعضنا وعهدا عاهدناه على أنفسنا فهناك من كسر أطرافه ومزقه بنومة هنيئة من جسده في أحضان عشيقا أخر يكرهني ...ولكنني أحببتها وصنعت منها قلبا ليبقى في نظري كما هو فلم أكن على علما بأنها تستعمل أخرا عندها في حب عشيقها ...كنت أملك قوة في داخلي صنعتها من أجلها كي أحميها من ظلمة في الليل تراودها أو قاطعا يقطع عليها طريقها أو ذئبا يحاول أصطيادها ...ولكني أكتشفت بأنها كانت فريسة سهلة الوقوع في شباك عشيقها وأمتلاك أنو ثتها التي وجدت في جسدها ..فكرهت النوم بجوارها وأنفاسها تخرج من جسدها ملوثة بخيانتها وبوهمها المسيطر عليها فهي أحبت الغرور بنظراتها وفضلت أنسانا ملكها بوهما أحبت أن تعيشه برفقته ...فهنيئا لك اليوم وغدا برحلة من الوهم أنتي من صنعتي مبادئها وكرهت تو اضعها ...فعمرا باقيا أعيشه برفقة أحلامي خيرا من حياة ملوثة بغبار الوهم مصنوعة من أنو ثة غادرة خائنة ...؟؟؟؟ما هي الا خاطرة فقط ولا تمثل شيئا في حياتنا كبشرا فنحن نحب ولا نكره ونعيش ولا نخدع ...فقلوبنا بيضاء جميلة بحبها ....؟؟؟؟
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

ما زلت أبحث عنك بين أصدقائي ...؟؟؟

ما زلت أبحث عنك بين أصدقائي ...؟بقلم: نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-21
القراءة : 217
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
ما زلت أبحث عنك بين أصدقائي .....؟؟؟تذكرت ألأمس بحسرة مدفونة في قلبي وداخلي ولا مست أطراف صورتك معلنا بذلك البحث عنك ...ولكني نظرت من حولي فلم أجدك جالسا بجانبي تضاكني وصوتك يهمس في أذني ...فهناك القدر يا صديقي مكتوبا على جبينك وجبيني فحكمه بأمرا من خالقي الذي لا نملك سواه عز جلاله ...ما زلت في قلبي صديقي وفي حياتي أنسانا أحبها رغم قيده وقيدي وتجاوزنا الحواجز بحثا عن بعضنا كي نعانق الرجولة فينا ..؟؟؟أبتسم أحيانا ولكن الحزن يملأقلبي قهرا على رحيلك وهجرانك لي فاليوم أنت فارسا من الماضي ركبنا سويا المركب نبحث عن حبنا في صداقتنا ...ألا مس صورتك في كل يوما يمر علي وأذكرك بخيرا من عند ربي كي يصيبك بمغفرته ..فصعوبة تو اجهنا حين بنيت صداقتنا في مسافات طويلة كتبها العدو لي ولك والقدر سببها ...ولكن الشعور في داخلي أكبر من صعوبة اللقاء بأصعب منها وهي نهاية الصديق وليس بسببا يفرضه حالنا بل بمكتوبا على جبيني وجبينك هو من فرقنا عن بعضنا ...في كل لليلة تمر بي تكون صورتك أمامي مو جودة كي أبحث عنك بين أصدقائي ولكني لم أجدك يا صديقي ...كم أحببت معاشرتك وجمال قلبك في لونه الابيض بحبه وطيبة مزروعة في قلبك لكل من يستحفها فأنت كبيرا بمحبتك للبشر وخسارة علينا رحيلك فحكمي خالقي هو من جعل منك رسالة للماضي عنوانها كان هناك أنسانا وصديقا لي ....ودعتك بقلبي المجروح والمتكسر من بعدك بألما يطرق بابي في كل يوما وبقسوة من الحياة كنت أنت ضحيتها ...سأبعث لك كل يوما تحية علها تصلك ترافقها روحي بمحبتها لك يا صديقي ...؟؟؟؟أهداء خاص الى صديقي محسن كبها (رحمه الله )في ذكرى السنة الثانية على رحيله ........زرعت في قلبي حزنا من بعدك فكرهت الفراق من بعدك ...فروحك غالية علينا وأنفاسك معطرة بحبك لنا ؟؟؟ نضال عمايرة
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

وجدتها تحضن الحلم بين ذراعيها ...وتقبله بشفتاها ..؟؟؟؟

وجدتها تحضن الحلم بين ذراعيها...وتقبله بشفتاها..؟؟بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-20
القراءة : 417
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
وجدتها تحضن الحلم بين ذراعيها ....وتقبله بشفتاها ؟؟؟؟تذكرت بأنها هي من حضنت الحلم بحقيقته وأدركت بأن الموت رسالة البشرية كلها ...فصنعت من غدائها في يومها وجبة ترافقها وهي على متن قطارها مسافرة نحو ذاك الذي يحبها ...صوتا مزعجا يتقرب منها ويقتلها في أذنيها من عجلات ذاك القطار ولكنها لا تهمتم لأمره بسبب ذهاب قلبها وعقلها الى مدينة حبيبها ....؟؟؟أطلق القطار أجراسه بأنه أقترب من محطته النهائية ولكنها لم تشعر بحالها فهي غارقة في نو مها تحضن الحلم وتقبله بشفتاها ....هناك من يصرخ بجانبها معلنا لها أن تستيقظ من نومها بعد أن تلذذت بحب ما في حلمها ...كانت تريد الو صول بسرعة اليه كي لا يرحل ويهجرها فأمسكت بحقيبتها الصغيرة وفيها وجبتها الخفيفة على قلبها وخطت أقدامها تلك الدرجات التي تنزلها من على قطار محبتها ...وتو جه أنظارها هنا وهناك معلنة بأن المحبة تكون قريبة منها تبحث عنه ذاك الذي في حلمها فارسا جميلا يركب فرسه وتطول فيه المسافات من عليها ...ضجة كبيرة وأصوات كثيرة في المكان وأشخاصا منهم من يفرح بلقاء من يبحث ومنهم من يريد أن يغادر قاصدا مدينته ؟؟؟؟تمر الدقائق بسرعة من وقتها ولكنها لم تعثر على حبيبها ذاك الفارس بفرسه ويقترب المساء منها وهي جالسة على مقعد الانتظار دون جدوى من وصو له ...فأمتلك قلبها الخوف والرعشة من قطاع الطريق وهي تملك الجمال الكثير ..فهناك أصوات قدما تسير وتخطوا خطواتها أتجاهها ولكن صورة وجهه لم تبان اليها ...وكأقدميه كعقارب الساعة في دقة دقاتها وهي تتجه نحوها يملك ألأناقة في ملابسه ويملك الدقة في خطواته ولكنه لا يملك الدقة في مو اعيده ..وبين كفي يديه باقة من الازهار والورود فهي أنيقة بمظهرها وبرائحتها التي تفوح منها ولكن أنظارها لم تطول كثيرا عليه عندما ذهبت في خيالها البعيد والكبير من ثانية وعادت في نو مها ....ولحظات حتى أستفاقت على رائحة تلك الباقة الجميله وهناك ايدي تمتد الي يدها تقبلها ففرحت كثيرا وملكها السعادة في قلبها عندما وجدت من يحبها أمام عينيها بلهفة الشوق فلا مست شفتاه الجميلة جبينها وقبلته بمحبة منه ...فغادرا المحطة سويا برفقة قلوبهما الجميلة بحبهما الطويل والكبير بمسافاته وعمره الذي قضي بلقاءا منهما ....
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

رسالة حروفها معذبة من رجل ...الى تلك المرأة ..؟؟؟؟

رسالة حروفها معذبة ..من رجل الى تلك المرأة ..؟بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-19
القراءة : 306
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
رسالة حروفها معذبة ...من رجل الى تلك المرأة ...؟؟بيضاء قاسية والقسوة في جمعها نقاطا أحترقت بحبها وضاعت بمعناها وتألمت بفراقها والبحث عنها ....لم تترجل الكلمات كي تحقق معناها ولم تو افق ألأسطر على جمعها فكرهت البحث عن ما ضيها وزرعت الفراق بينها ...فبحث عنها برسالة وبقصة كتب عنوانها مجهولا لمحبيها فليس من الرجل سوى البحث عن أمرأة تتحكم في مشاعرها وتقدر قلبها ....فأشعل نور قلبه كي يضيء مكانه ويبحث عن أقلامه المبعثرة هنا وهناك عله يجدها ويخط خطواته على أوراقه ...هي من تكون تلك التي يبحث عنها بين الماضي والحاضر فهل تستحق غضب رجلها في البحث عنها أم كثيرا عليها الحب من بعدها ....؟؟؟تناسقت الكلمات وأنفجر بركانها ونظر لمرأته المعلقة على جدران حجرته بحثا عن طريقا للنجاة والهروب من خدعها وأختفائها ...فلم يجد سوى أنسانا مجهولا لا هوية له ولا قلب يعشق به ...وهناك ضحكة وكأنها تملك الغدر في طياتها صفراء لا معنى لها مزعجة بنبرتها ...فلما سيبعث رسالته لتلك ألمرأة الغادرة بحبها والعاشقة لنفسها ...والمتمسكة بحبال الوهم والضحك على رقصاته في الظلمة فصنع من حروفها كلمة عنوانها العذاب في البحث عنها والقلب مو جوعا بها ...فحضن الليل بحضنه المشتاق وعانق السماء بين ذراعيه وقبل الوهم الذي صنعته تلك المرأة له ...ولكن نسي بأن هناك من يستحقه بحبه الصغير الذي يبني فيه أملا باللقاء بأنسانة ثانية تقدره ...حتى صورتها كانت وهمية ومكسرة معالمها وتلك السماء التي كانت خلفها تجهل حقيقتها فكانت مزيفة ومن صنعها ...فلما تلك المعاناة في قلب الليل وبستر ظلمتها في البحث عن أنسانا مجهولا هو يته ...فلا يخرج منه سوى صوت ضحكته الساخرة منه فلا تكتب رسالتك اليوم علها تعود تلك التي تعانق السماء بحقيقتها دون أن تكون مزيفة بحبها ...؟؟؟؟نضال عمايرة
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

عذرا يا جرحي فأنا أحببتها ..؟؟؟؟

عذرا يا جرحي ....فأنا أحببتها ؟بقلم: نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-17
القراءة : 264
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
عذرا يا جرحي ....فأنا أحببتها ....؟؟؟لا تكتب عني في الدنيا أو تقتل من أجلي فرحتي ولكني أحببتها في قلبي وزرعت منها شيئا في داخلي ...اليوم يؤلمني حبي بفرحة كانت اليوم مو عدها ولكن القدر غير من حالي لأنسان أخر ولكني لا أكرهها ...اليوم كان مو عدي مع جرحي بأن لا يكف عن النزيف من دمي فرسمت في داخلي فرحة كان اليوم لها أن تخرج كي يراها الكل من حولي ...أياما على ألألم لم تعرف فيها عيني النوم هنيئة بحالي ولم تهدء نبضات قلبي من شدة وقسوة الو جع ...فأنتظرت قدوم اليوم بفارغا من صبري وبركان غضبي كي أرسل أبتسامتي لكل من يحبني ومن هم حولي ...فعذرا منك يا جرحي فزاد الغضب في أرواحي وتمزقت خيوط الجرح معلنة بأن هناك سببا في جسدي ...أحببتك بقلبا لم يرى ولم يشاهد سواك وعيني دوما حلمت بلقائك وملامسة حبك الذي ينبع في داخلك وأنتظرت على ذاك المقعد في سا حتي على أمل اللقاء بك عن قريبا ...فخجلت من نفسي وجرحي ينزف من شدة عمقه فكرهت أن تراه عينك وتدمع على محبتي ...؟؟؟؟فقررت ألأنتقام من نفسي وضربت جرحي بقوة مني وتمزقت تلك التي كانت تمسك جرحي كي يعود كما كان قد يما ....فالليل كرهته ليس من أجل مسامرة القمر وتلك التي من حوله تراقبه بل من أجل أنه زرع في قلبي ألما تدمع العين له وتتراقص يدي الاخرى ...فشعرت بدمعتك يا حبيبتي وهي تسقط من عينك ولكني لم أستطع أن أنظر اليك بقوة من جرحي وألما على حالي ...فسامحت قلبك اليوم لشدة حبي اليك ولكن غدا أن تكررت اللعبة فسأنهي بداية رسالتي بفراقي والبعد عنك .....فبعدها أعذريني أن هجرت فيك المحبة لأنها ليسة بيدي بل بيد القدر وحده هو من يخطها على قلبي ....؟؟؟؟نضال عمايرة فلسطين
نشرت في مو قع
دنيا الو طن

سأرسل لكم محبتي مع تلك الطيور في السماء ؟؟؟؟

سأرسل لكم محبتي مع تلك ...الطيور في السماء ؟بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-17
القراءة : 119
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
سأرسل لكم محبتي ...مع تلك الطيور في سماءها ...؟؟؟سأغمض عيني في جو فها وأردد ذاك اللحن على فراقكم أحبتي في يوما يجهله عامكم ...وسنقبل دمائكم ونشتم رائحى المسك في لونها اليوم ولكننا سنروي منها أشجارنا تلك ...اللوز والزيتون والعنب والليمون ألأخضر لكي نبقى نعيش على ذكراكم وأمل اللقاء بكم ....؟؟؟فالكل منا أشتعل قلبه غضبا على عدوي وكرها بفعله وحقدا على صورته التي ينشرها في المكان ...رأيناكم اليوم تو دوعون الحياة بحبها لكم وتذهبون الى حياة أخرى فيها الهناء لكم ...وتحركت دمائنا بقوة حبها لأرضنا وعانقنا فلسطين بر هبة منا في حضنها وقبلنا النوم على بقائها ولكن دون أن يكون عدوي فيها ....فبكت طفلتي وصرخت في وجه عدوي وزغردت أمي برفقة كل ألأمهات فرحة بعرسكما اليوم وبقدوم الملائكة وصورتهما ...ووقع والدي عن عكازه حزنا على أرضي ووطني ورحيل أبنائه واحدا تلو ألأخر ...اليوم تجمعت فينا قوة يملكها حبنا في قلو بنا للثأر من ذاك القبيح عدوي ...فأين النهاية مكتوبة على الجبين وأسمها فلسطين وطني ...فأشعلت سيجارتي من غضبي وغضب أحبابي وقررت الشرارة حرق جسد عدوي كي يتألم ويجرح بجرحه ...فهناك من هم بين الجدران يقا تلون جدرانهم التي منعتهم بأن يكونو ضمن من هم في الخارج يضحون ...فأقترب يوم ألأسير وذكراه ولكنه لم يرحل للحرية التي وعد فيها بمحبة مني ومنكم ...سنهتف لكم رغم القيود والحواجز وسنعاهدكم على عهدا في دقيقة نتذكره على أنفسنا ..لا تقلقوا فأقترب مو عد كبر ثقوب جدران زنزانتي فغدا ستكون برفقتي ياأخي لنزف سويا عرس الشهادة بفرحة تلك الرصاصات في قلب عدوي ....؟؟؟فلا تنسى أن تدعوا الله لي ولكم على أمل اللقاء بكم في أرضنا الخضراء لونها ..وسماءا زرقاء تشهد رحيل شهدائنا اليوم وغدا ؟؟؟؟؟أهداء خاص مني لكل من رويت دمائه أرضنا ووطننا ...ولكل من حرم من الحرية ذاك الاسير في أسره ...ولكل فلسطينيا يفتخر ويعتز بعروبته ووطنه فلسطين ويقدر حبها وحضنها الدافىء لنا ....نضال عمايرة فلسطين needal2005@hotmail.com
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

سأجمع من دموع تلك المرأة ...أنو ثة ضائعة ؟؟؟؟

سأجمع من دموع تلك المرأة..أنوثة ضائعه ؟؟بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-15
القراءة : 182
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
سأجمع من دموع تلك المرأة ...أنو ثة ضائعه ...؟؟؟بحثت عن ما فقدته في ذكرياتي وأجزائي وبين ضلوعي وجدت هناك أمرأة تبكي ...نسجت من خيوط خيالي رسالة محبة وصنعت من حلما في نومي ذكرى أعيش من أجلها وكتبت بأقلامي كلمة كي لا أنساها ....فلم أحب في يوما ما من الايام أن أستيقظ من نومي على كابوسا مفزعا لداخلي وقلبي ..؟؟؟بل أحببت أن أذهب بعيدا في ذاكرتي حيث هناك جسدا أسمه ألأنو ثة يبكي على حاله ويتألم بجرح قلبه ...في ظلمة من الليل ولونه الكاحل في عمقه تحدث نفسها عن جرحها ...فوضعت كفي يدي وضممتها على بعضها وجعلت الدموع تكون في جوفها وعددتها في ثانية كانت تسيل فيها أحداهما ...أحببت أن أرسم فيها لو حتي بأنو ثة من خيالي الكبير وتكون حقيقة في داخلي ...ولكن تلك الدموع مكسرة حباتها ومتأمة على حالها ومفككة بجمع ما فيها ...فشممت فيها رائحة الفرح والحزن معا ...والكره والمحبة عنوانها هي كذلك تلك المرأة فكيف الطريق اليها وعنوانها المشقة ....اليوم رسمتها على أوراقي ولكنها سرعان ما جفت دموعها على لوحتي وأختفت تلك ألأنوثة عندي ...وما تبقى منها سوى بعض العذاب في قلبها ...كل هذا في حلما أنا فيه غارقا والوقت يمضي من جانبي وهناك من يو قظني بمحبة من قدري ...وردة ممزقة أطرافها ومتكسرة أوراقها وذابلة بمشقتها في دنيا تكون ليسة معنا ولا من أجلنا وشمعة تنطفىء حين تشاء دون أن تخبرنا وتحدثنا وليلا يضرب بخوفه جدران بيتنا وحجرتنا حين تكون الفرحة في قلوبنا .....وصوت الرعد في السماء يشق طريقه نحو أرضنا بضوءا سرعان ما يرحل دون أن يسامرنا ...أستيقظت من نومي بعد رحلة طالت مسافاتها لأنو ثة ضائعة بين ألأمس واليوم ....وتتذكر الماضي بحاضرا مجهولا غير مدركة طريقها ..ودمو عها ما زالت تشهد أثارها على أوراقي ولوحتي ولكن دون أن تظهر من جديد ...فكيف للحزن أن يجتمع بالفرحة وهما كوهما ضائعا بخيوط ذاك الخيال البعيد ...وضو ليله الغميق بلونه ...هناك كان في نو مي أنو ثة ضائعة فلم أجدها حين بحثت عنها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟نضال عمايرة needal2005@hotmail.com
نشرت في مو قع دنيا الو طن

يبحثان عن دفئا في ذاك الشتاء اليارد ...؟؟؟

يبحثان عن دفئا في ذاك الشتاء البارد ؟؟ بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-14
القراءة : 170
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
يبحثان عن دفئا ...في ذاك الشتاء البارد ...؟؟؟؟كان يرسم رسمته بيده الصغيرة الجميلة عندما وجد هناك أنسانا يبتسم في وجهه ويعجب برسمته ولو حته ...ملا كا يقف أمام عينيه وكأنه يحلم بلقاءه في حلما حلمه أو خيالا تعمق في أجوافه الجميلة ...ترتجف يده بعجبا ممن يقف أمامه ولكنه مدركا بأنه على حقيقة من حياته وليس في نومة في منامه ...فقلمه المعذب هو أيضا من وقف عن تكملة رسم اللوحة ليخطوا خطواته بعيدا هناك في زاوية اللوحة يعبر عن محبته ..تحية في صباحا باكرا ومع أشراقة لشمسه الجميلة على وطني وخيوطها ترسم الكلمات للقاء بمساءها وتتعذب بحب بشرها في أرضها ...يسند ظهره للخلف كي يستطيع أن يقف على قدميه وهو متحيرا في أمره ويتذكر في حلمه الذي حلمه الا مس في منامه ليقول في داخله ربما كان ضوءا من القمر كي يدرك حقيقته ...وقلمه على مرسمه يتدحرج أحيانا ما يكون هنا وأحيانا ما يذهب بنهاية لو حته وكأنه يريد أن يقول كلمة ولكنه عاجزا عن تعبيره في جوفه ....جميلا ذاك اليوم بما فيه من محبة البشر للكون والمرح فيها رسالة فرحة لمن تسير قدميه لو ظيفته وعمله ...فهنا مو عدا لأحتساء كوبا مصنوعا ما فيه من شيئا يتطاير بخاره في المكان ويطوف بعيدا عنهما ...شاء القدر بلقاء من فيه ممن يحبون الحياة كي ترسم لهم السعادة اليوم على أكنافه وفي صدره قلبا ينبض بعشق كل منهما ألأخر ولكن هناك من يجعل اللسان يتردد في تعبيره وقوله ...فهو ألأول من نوعه فكيف للجرأة أن يكون لها مكانة بينهما بعد اللقاء التحية تلك في الصباح ...الكل مم عنده يملك صمت الكلام ولكنهم يملكون قول القلوب فكيف لها أن لا تنطق بحبا منها ...فهناك لحنا في المكان وأعزوفة وكأنها تلك التي يطلق عليها غناء القمر ولحنه المشهورة في حبها للبشر ...ونظرات تنتثر هنا وهناك بين عالمي وعالمهم المجهول نهايته ولكن هناك فرحة زرعت في داخلي وداخلهم ...وسعادة بنيت من أجلهم ؟؟؟فكيف لنا أن لا نتحدى ونتجاوز الحواجز تلك التي أسمها الصمت فينا فاليوم حان مو عد حديثنا عن بداية جميلة بينهم كانت بقطف زهرة من بستانا بجانب الرسمة تلك التي مسحت معالمها وأصبحت فيها صورة لها رسمها بيده وبقلمه الذي تعذب في بدايته ولكنه أحب نهايتها ....حين كان شاهدا في وضع الخواتم في أيديهما فاليوم أكتملت فرحة منتظرة بفعل القدر وكان هناك دفئا جميلا في فصل الشتاء البارد بمحبة الروح والقلب فيهما ....؟؟؟لا أملك سوى قلما بيدي ...يحب الخير بأهل وطني ...ويعشق ألأمل بتحديا على عدوي ...فهنيئا لك يا أخي المهندس بفرحتك بقلبا جميلا بحبه وروحه ؟؟؟؟أهداء مني خاص ألى أخي هاني عمايرة وخطيبته ..مي ابو غربية اتمنى لكم كل المحبة والتو فيق نضال عمايرة www.needal2005.blogspot.comمتصفحك لا يدعم الجافاسكربت أو أنها غير مفعلة ، لذا لن تتمكن من استخدام التعليقات وبعض الخيارات الأخرى ما لم تقم بتفعيله.
نشرت في مو قع دنيا الوطن