السبت، 24 مايو 2008

يبحثان عن دفئا في ذاك الشتاء اليارد ...؟؟؟

يبحثان عن دفئا في ذاك الشتاء البارد ؟؟ بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-14
القراءة : 170
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
يبحثان عن دفئا ...في ذاك الشتاء البارد ...؟؟؟؟كان يرسم رسمته بيده الصغيرة الجميلة عندما وجد هناك أنسانا يبتسم في وجهه ويعجب برسمته ولو حته ...ملا كا يقف أمام عينيه وكأنه يحلم بلقاءه في حلما حلمه أو خيالا تعمق في أجوافه الجميلة ...ترتجف يده بعجبا ممن يقف أمامه ولكنه مدركا بأنه على حقيقة من حياته وليس في نومة في منامه ...فقلمه المعذب هو أيضا من وقف عن تكملة رسم اللوحة ليخطوا خطواته بعيدا هناك في زاوية اللوحة يعبر عن محبته ..تحية في صباحا باكرا ومع أشراقة لشمسه الجميلة على وطني وخيوطها ترسم الكلمات للقاء بمساءها وتتعذب بحب بشرها في أرضها ...يسند ظهره للخلف كي يستطيع أن يقف على قدميه وهو متحيرا في أمره ويتذكر في حلمه الذي حلمه الا مس في منامه ليقول في داخله ربما كان ضوءا من القمر كي يدرك حقيقته ...وقلمه على مرسمه يتدحرج أحيانا ما يكون هنا وأحيانا ما يذهب بنهاية لو حته وكأنه يريد أن يقول كلمة ولكنه عاجزا عن تعبيره في جوفه ....جميلا ذاك اليوم بما فيه من محبة البشر للكون والمرح فيها رسالة فرحة لمن تسير قدميه لو ظيفته وعمله ...فهنا مو عدا لأحتساء كوبا مصنوعا ما فيه من شيئا يتطاير بخاره في المكان ويطوف بعيدا عنهما ...شاء القدر بلقاء من فيه ممن يحبون الحياة كي ترسم لهم السعادة اليوم على أكنافه وفي صدره قلبا ينبض بعشق كل منهما ألأخر ولكن هناك من يجعل اللسان يتردد في تعبيره وقوله ...فهو ألأول من نوعه فكيف للجرأة أن يكون لها مكانة بينهما بعد اللقاء التحية تلك في الصباح ...الكل مم عنده يملك صمت الكلام ولكنهم يملكون قول القلوب فكيف لها أن لا تنطق بحبا منها ...فهناك لحنا في المكان وأعزوفة وكأنها تلك التي يطلق عليها غناء القمر ولحنه المشهورة في حبها للبشر ...ونظرات تنتثر هنا وهناك بين عالمي وعالمهم المجهول نهايته ولكن هناك فرحة زرعت في داخلي وداخلهم ...وسعادة بنيت من أجلهم ؟؟؟فكيف لنا أن لا نتحدى ونتجاوز الحواجز تلك التي أسمها الصمت فينا فاليوم حان مو عد حديثنا عن بداية جميلة بينهم كانت بقطف زهرة من بستانا بجانب الرسمة تلك التي مسحت معالمها وأصبحت فيها صورة لها رسمها بيده وبقلمه الذي تعذب في بدايته ولكنه أحب نهايتها ....حين كان شاهدا في وضع الخواتم في أيديهما فاليوم أكتملت فرحة منتظرة بفعل القدر وكان هناك دفئا جميلا في فصل الشتاء البارد بمحبة الروح والقلب فيهما ....؟؟؟لا أملك سوى قلما بيدي ...يحب الخير بأهل وطني ...ويعشق ألأمل بتحديا على عدوي ...فهنيئا لك يا أخي المهندس بفرحتك بقلبا جميلا بحبه وروحه ؟؟؟؟أهداء مني خاص ألى أخي هاني عمايرة وخطيبته ..مي ابو غربية اتمنى لكم كل المحبة والتو فيق نضال عمايرة www.needal2005.blogspot.comمتصفحك لا يدعم الجافاسكربت أو أنها غير مفعلة ، لذا لن تتمكن من استخدام التعليقات وبعض الخيارات الأخرى ما لم تقم بتفعيله.
نشرت في مو قع دنيا الوطن

ليست هناك تعليقات: