أحببتها بقوة ...وملكني الصمت بشدة ..؟ بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-05-05
القراءة : 199
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
أحببتها بقوة .....وملكني الصمت بشدة ....؟؟رأيتها تخاطبني بلغة الحروف والكلمات وتعجبت بأسلوبها وقوة نظراتها ولكنني ملكت في قلبي الصبر لكثرة عجزي ....هي أنسانة فيها القلب والروح والضحكة عنوانها ...هي جسدا فيه المحبة والجمال وعيونها برسمتها ...لا تبعد عني بمسافات خطواتها ولكنني عاجزا بصمتي عن محادثتها فأحببتها بصمتا مني وقلبي يرتجف بكثرة ما فيه من تعجبا بحالها وحالي ...في كل لليلة أسامرها وأخاطبها عبر تلك النجوم التي وضعت في سماءها ولكنني لم أكن أدرك ما يدور ببالها ...فأنتظرتها في كل صباحا كي أراقبها بقلبي وجدتها هي أميرة في مملكتي ...هو العشق والربيع والحب كلهما في داخلي صنعا لي رسالة محبة القيها على أسطري فهل للقدر أن يكتب لي حاضره وأنا بجانبها أشتم رائحة عطرها ....وكأنها هي من أمرت تلك الزهور بظهورها وأنفتاح ثمراتها وازالت الشوك في سيقانها ...؟؟؟تمنيت الموت لقلبي قبل أن يصادقها وكرهت الحياة من بعدها أن رحلت في يوما من الايام وأبتعدت عن عيناي ...فخاطبت السماء في ليلتي أن تجعل من نجومها شموعا تضيء طريقها وتجلب المحبة لقلبها كي تشعر بأن هناك من يحبها بقوة ولكنه يمتلك الصمت بشدة في قلبه خوفا على قلبها ..؟؟؟؟فحين هاجرت عن وطني تذكرت بأنني أفتقدتها فعدت مسرعا نحو الفضاء أطلب العودة لأحضانها كي تتذكر لو لحظة بأنني أحبها ...هي أمرأة وما أجمل ما فيها حين ترقص على وتري وتعبر عن رقصاتها ....ففي وطني هناك يوجد الكثير بجمالها ولكن قلبي عشق وأحب أبتسامتها ورائحة عطرها حين يفوح منها عندما كانت تمر من جانبي مسرعة كي لا يراها أحدا تكلمني ...فكرهت النهار وضوء شمسه حين تكون الكثير من أقدام البشر تسير في المكان بالقرب من موعد لقائها ..؟؟؟فكأن الجميع يدرك محبتي لها والكل مشتاقا لنهاية حبي وحبها ..فما وجد الصمت في داخلي الا عندما أدركت بأنها لا تعرف عن مرافقتي للنجوم في الليل ومحادثتها عنها وبأنني أحببتها وأنتظر القدر حين يقترب مني ويكتب على الجبين رؤيتها ...؟؟؟؟
تاريخ النشر : 2008-05-05
القراءة : 199
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
أحببتها بقوة .....وملكني الصمت بشدة ....؟؟رأيتها تخاطبني بلغة الحروف والكلمات وتعجبت بأسلوبها وقوة نظراتها ولكنني ملكت في قلبي الصبر لكثرة عجزي ....هي أنسانة فيها القلب والروح والضحكة عنوانها ...هي جسدا فيه المحبة والجمال وعيونها برسمتها ...لا تبعد عني بمسافات خطواتها ولكنني عاجزا بصمتي عن محادثتها فأحببتها بصمتا مني وقلبي يرتجف بكثرة ما فيه من تعجبا بحالها وحالي ...في كل لليلة أسامرها وأخاطبها عبر تلك النجوم التي وضعت في سماءها ولكنني لم أكن أدرك ما يدور ببالها ...فأنتظرتها في كل صباحا كي أراقبها بقلبي وجدتها هي أميرة في مملكتي ...هو العشق والربيع والحب كلهما في داخلي صنعا لي رسالة محبة القيها على أسطري فهل للقدر أن يكتب لي حاضره وأنا بجانبها أشتم رائحة عطرها ....وكأنها هي من أمرت تلك الزهور بظهورها وأنفتاح ثمراتها وازالت الشوك في سيقانها ...؟؟؟تمنيت الموت لقلبي قبل أن يصادقها وكرهت الحياة من بعدها أن رحلت في يوما من الايام وأبتعدت عن عيناي ...فخاطبت السماء في ليلتي أن تجعل من نجومها شموعا تضيء طريقها وتجلب المحبة لقلبها كي تشعر بأن هناك من يحبها بقوة ولكنه يمتلك الصمت بشدة في قلبه خوفا على قلبها ..؟؟؟؟فحين هاجرت عن وطني تذكرت بأنني أفتقدتها فعدت مسرعا نحو الفضاء أطلب العودة لأحضانها كي تتذكر لو لحظة بأنني أحبها ...هي أمرأة وما أجمل ما فيها حين ترقص على وتري وتعبر عن رقصاتها ....ففي وطني هناك يوجد الكثير بجمالها ولكن قلبي عشق وأحب أبتسامتها ورائحة عطرها حين يفوح منها عندما كانت تمر من جانبي مسرعة كي لا يراها أحدا تكلمني ...فكرهت النهار وضوء شمسه حين تكون الكثير من أقدام البشر تسير في المكان بالقرب من موعد لقائها ..؟؟؟فكأن الجميع يدرك محبتي لها والكل مشتاقا لنهاية حبي وحبها ..فما وجد الصمت في داخلي الا عندما أدركت بأنها لا تعرف عن مرافقتي للنجوم في الليل ومحادثتها عنها وبأنني أحببتها وأنتظر القدر حين يقترب مني ويكتب على الجبين رؤيتها ...؟؟؟؟
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق