حين سرقت فرحتها وأبتسامتها ..؟؟بقلم: نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-05-02
القراءة : 233
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
سرق منها فرحتها وأبتسامتها ...؟؟؟أدركت بنهاية الفرحة في قلبها وتكسرت أطراف أبتسامتها على وجهها وأخفت محبتها التي بانت عليها ....أراد أن يحبها فأحبها بقلبه الصغير والبريء بلونه فصنع منها محبة تبقى للأبد ولا تنتهي بلحظتها ...وأشعل للقمر مكانة بين جدران قلبه معلنا نصره في رضائها عليه فحينها أحس بأنه مولودا في دنياهه وليس هناك من يقتله ...فتكاثرت الفرحة بينهما وتناثرت هنا وهناك بحثا عن لعبة يلعباها كي لا يشعرا بكره بعضهما فصنع لها بيده مرأة كي تشاهد وترى أبتسامتها حين تبتسمها وبين ذراعيه صنع لها مخبئا تختبىء هي فيه حين تشعر بالخوف حين يفارقها ....فملك القلب وصاحبته في لحظة كانت هي ألأميرة والملكة في حياتها فرغما عنه أراد بناء قصره من أجلها ....فكل يوما هناك تكبر الفرحة بين جدران قلبه وقلبها فلم يبان عليه نابا يغدر بها في ظلمة لليل ترافقها حين عودتها ...كانت تتذكر بأملا كان يصادقها وبحلما كانت ستحققه في أحضانها وبحبا لم تكن تتو قع نهايته في يوما من الايام حين عودتها لحجرتها وبيتها المتكسرة جدرانه والممزقة أطرافه ...؟؟حين سرق فرحتها وكسر ظهرها بفعلته وفارقتها عذريتها على تلك الشوارع وهي تشهد جريمتها ...فلا القمر قادرا على أنقاذها ولا الحجر قادرا على قتل معذبها ولكن القدر سبب ضياعها بثوبها الابيض تغير لونه وتناثرت عليه بقايا الدماء هنا وهناك من فعلته ذاك الوحش بقوته أطفىء فيها نورا كا ن يضيء دنياها وأبتسامة كانت دوما ترسمها وريشة دوما تتعذب من أجلها ...حين عودتها قتلت الانسانية فيها وما بقي سوى جثة أنفاسها متقطعة وأشلاءها متناثرة وصوت صراخها ينهزم ....ياليته سرق فيها أبتسامتها فقط فهي قادرة على صنع غيرها أو أفقدها بعضا من خصال شعرها فهي قادرة على بناء غيرها ولكنه أفقدها قلبها الذي كان ينبض بمحبتها لمن أحبته وأخلصت في محبته ...لم تكن على مو عدا مع القدر ذاك الذي ينتظرها في ظلمة الليل يريد سرقة أفضلها وهناك من ينتظرها في صباحا أخر غير اليوم يكون مو عدها فهي ودعته اليوم على أمل اللقاء به غدا ولكنها لن تقابله لا نها فارقت قلبها بفعل قدرا قاسيا ومعذبا لمن فيه كا ن ينتظرها حين تترك تودع من أحبته وتقصد بيتها وحجرتها ...؟؟؟؟كم صعبا منا وكم نتألم حين تكون الذئاب تتجول في مكانا تبحث عن ضحية لها اليوم وتجهل غدا بجمال من يبقى فيه من قلوبا تتألم برحيل قلوبا أخرى ...
تاريخ النشر : 2008-05-02
القراءة : 233
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
سرق منها فرحتها وأبتسامتها ...؟؟؟أدركت بنهاية الفرحة في قلبها وتكسرت أطراف أبتسامتها على وجهها وأخفت محبتها التي بانت عليها ....أراد أن يحبها فأحبها بقلبه الصغير والبريء بلونه فصنع منها محبة تبقى للأبد ولا تنتهي بلحظتها ...وأشعل للقمر مكانة بين جدران قلبه معلنا نصره في رضائها عليه فحينها أحس بأنه مولودا في دنياهه وليس هناك من يقتله ...فتكاثرت الفرحة بينهما وتناثرت هنا وهناك بحثا عن لعبة يلعباها كي لا يشعرا بكره بعضهما فصنع لها بيده مرأة كي تشاهد وترى أبتسامتها حين تبتسمها وبين ذراعيه صنع لها مخبئا تختبىء هي فيه حين تشعر بالخوف حين يفارقها ....فملك القلب وصاحبته في لحظة كانت هي ألأميرة والملكة في حياتها فرغما عنه أراد بناء قصره من أجلها ....فكل يوما هناك تكبر الفرحة بين جدران قلبه وقلبها فلم يبان عليه نابا يغدر بها في ظلمة لليل ترافقها حين عودتها ...كانت تتذكر بأملا كان يصادقها وبحلما كانت ستحققه في أحضانها وبحبا لم تكن تتو قع نهايته في يوما من الايام حين عودتها لحجرتها وبيتها المتكسرة جدرانه والممزقة أطرافه ...؟؟حين سرق فرحتها وكسر ظهرها بفعلته وفارقتها عذريتها على تلك الشوارع وهي تشهد جريمتها ...فلا القمر قادرا على أنقاذها ولا الحجر قادرا على قتل معذبها ولكن القدر سبب ضياعها بثوبها الابيض تغير لونه وتناثرت عليه بقايا الدماء هنا وهناك من فعلته ذاك الوحش بقوته أطفىء فيها نورا كا ن يضيء دنياها وأبتسامة كانت دوما ترسمها وريشة دوما تتعذب من أجلها ...حين عودتها قتلت الانسانية فيها وما بقي سوى جثة أنفاسها متقطعة وأشلاءها متناثرة وصوت صراخها ينهزم ....ياليته سرق فيها أبتسامتها فقط فهي قادرة على صنع غيرها أو أفقدها بعضا من خصال شعرها فهي قادرة على بناء غيرها ولكنه أفقدها قلبها الذي كان ينبض بمحبتها لمن أحبته وأخلصت في محبته ...لم تكن على مو عدا مع القدر ذاك الذي ينتظرها في ظلمة الليل يريد سرقة أفضلها وهناك من ينتظرها في صباحا أخر غير اليوم يكون مو عدها فهي ودعته اليوم على أمل اللقاء به غدا ولكنها لن تقابله لا نها فارقت قلبها بفعل قدرا قاسيا ومعذبا لمن فيه كا ن ينتظرها حين تترك تودع من أحبته وتقصد بيتها وحجرتها ...؟؟؟؟كم صعبا منا وكم نتألم حين تكون الذئاب تتجول في مكانا تبحث عن ضحية لها اليوم وتجهل غدا بجمال من يبقى فيه من قلوبا تتألم برحيل قلوبا أخرى ...
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق