وجدتها تحضن الحلم بين ذراعيها...وتقبله بشفتاها..؟؟بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-20
القراءة : 417
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
وجدتها تحضن الحلم بين ذراعيها ....وتقبله بشفتاها ؟؟؟؟تذكرت بأنها هي من حضنت الحلم بحقيقته وأدركت بأن الموت رسالة البشرية كلها ...فصنعت من غدائها في يومها وجبة ترافقها وهي على متن قطارها مسافرة نحو ذاك الذي يحبها ...صوتا مزعجا يتقرب منها ويقتلها في أذنيها من عجلات ذاك القطار ولكنها لا تهمتم لأمره بسبب ذهاب قلبها وعقلها الى مدينة حبيبها ....؟؟؟أطلق القطار أجراسه بأنه أقترب من محطته النهائية ولكنها لم تشعر بحالها فهي غارقة في نو مها تحضن الحلم وتقبله بشفتاها ....هناك من يصرخ بجانبها معلنا لها أن تستيقظ من نومها بعد أن تلذذت بحب ما في حلمها ...كانت تريد الو صول بسرعة اليه كي لا يرحل ويهجرها فأمسكت بحقيبتها الصغيرة وفيها وجبتها الخفيفة على قلبها وخطت أقدامها تلك الدرجات التي تنزلها من على قطار محبتها ...وتو جه أنظارها هنا وهناك معلنة بأن المحبة تكون قريبة منها تبحث عنه ذاك الذي في حلمها فارسا جميلا يركب فرسه وتطول فيه المسافات من عليها ...ضجة كبيرة وأصوات كثيرة في المكان وأشخاصا منهم من يفرح بلقاء من يبحث ومنهم من يريد أن يغادر قاصدا مدينته ؟؟؟؟تمر الدقائق بسرعة من وقتها ولكنها لم تعثر على حبيبها ذاك الفارس بفرسه ويقترب المساء منها وهي جالسة على مقعد الانتظار دون جدوى من وصو له ...فأمتلك قلبها الخوف والرعشة من قطاع الطريق وهي تملك الجمال الكثير ..فهناك أصوات قدما تسير وتخطوا خطواتها أتجاهها ولكن صورة وجهه لم تبان اليها ...وكأقدميه كعقارب الساعة في دقة دقاتها وهي تتجه نحوها يملك ألأناقة في ملابسه ويملك الدقة في خطواته ولكنه لا يملك الدقة في مو اعيده ..وبين كفي يديه باقة من الازهار والورود فهي أنيقة بمظهرها وبرائحتها التي تفوح منها ولكن أنظارها لم تطول كثيرا عليه عندما ذهبت في خيالها البعيد والكبير من ثانية وعادت في نو مها ....ولحظات حتى أستفاقت على رائحة تلك الباقة الجميله وهناك ايدي تمتد الي يدها تقبلها ففرحت كثيرا وملكها السعادة في قلبها عندما وجدت من يحبها أمام عينيها بلهفة الشوق فلا مست شفتاه الجميلة جبينها وقبلته بمحبة منه ...فغادرا المحطة سويا برفقة قلوبهما الجميلة بحبهما الطويل والكبير بمسافاته وعمره الذي قضي بلقاءا منهما ....
تاريخ النشر : 2008-04-20
القراءة : 417
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
وجدتها تحضن الحلم بين ذراعيها ....وتقبله بشفتاها ؟؟؟؟تذكرت بأنها هي من حضنت الحلم بحقيقته وأدركت بأن الموت رسالة البشرية كلها ...فصنعت من غدائها في يومها وجبة ترافقها وهي على متن قطارها مسافرة نحو ذاك الذي يحبها ...صوتا مزعجا يتقرب منها ويقتلها في أذنيها من عجلات ذاك القطار ولكنها لا تهمتم لأمره بسبب ذهاب قلبها وعقلها الى مدينة حبيبها ....؟؟؟أطلق القطار أجراسه بأنه أقترب من محطته النهائية ولكنها لم تشعر بحالها فهي غارقة في نو مها تحضن الحلم وتقبله بشفتاها ....هناك من يصرخ بجانبها معلنا لها أن تستيقظ من نومها بعد أن تلذذت بحب ما في حلمها ...كانت تريد الو صول بسرعة اليه كي لا يرحل ويهجرها فأمسكت بحقيبتها الصغيرة وفيها وجبتها الخفيفة على قلبها وخطت أقدامها تلك الدرجات التي تنزلها من على قطار محبتها ...وتو جه أنظارها هنا وهناك معلنة بأن المحبة تكون قريبة منها تبحث عنه ذاك الذي في حلمها فارسا جميلا يركب فرسه وتطول فيه المسافات من عليها ...ضجة كبيرة وأصوات كثيرة في المكان وأشخاصا منهم من يفرح بلقاء من يبحث ومنهم من يريد أن يغادر قاصدا مدينته ؟؟؟؟تمر الدقائق بسرعة من وقتها ولكنها لم تعثر على حبيبها ذاك الفارس بفرسه ويقترب المساء منها وهي جالسة على مقعد الانتظار دون جدوى من وصو له ...فأمتلك قلبها الخوف والرعشة من قطاع الطريق وهي تملك الجمال الكثير ..فهناك أصوات قدما تسير وتخطوا خطواتها أتجاهها ولكن صورة وجهه لم تبان اليها ...وكأقدميه كعقارب الساعة في دقة دقاتها وهي تتجه نحوها يملك ألأناقة في ملابسه ويملك الدقة في خطواته ولكنه لا يملك الدقة في مو اعيده ..وبين كفي يديه باقة من الازهار والورود فهي أنيقة بمظهرها وبرائحتها التي تفوح منها ولكن أنظارها لم تطول كثيرا عليه عندما ذهبت في خيالها البعيد والكبير من ثانية وعادت في نو مها ....ولحظات حتى أستفاقت على رائحة تلك الباقة الجميله وهناك ايدي تمتد الي يدها تقبلها ففرحت كثيرا وملكها السعادة في قلبها عندما وجدت من يحبها أمام عينيها بلهفة الشوق فلا مست شفتاه الجميلة جبينها وقبلته بمحبة منه ...فغادرا المحطة سويا برفقة قلوبهما الجميلة بحبهما الطويل والكبير بمسافاته وعمره الذي قضي بلقاءا منهما ....
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق