السبت، 24 مايو 2008

سأجمع من دموع تلك المرأة ...أنو ثة ضائعة ؟؟؟؟

سأجمع من دموع تلك المرأة..أنوثة ضائعه ؟؟بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-15
القراءة : 182
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
سأجمع من دموع تلك المرأة ...أنو ثة ضائعه ...؟؟؟بحثت عن ما فقدته في ذكرياتي وأجزائي وبين ضلوعي وجدت هناك أمرأة تبكي ...نسجت من خيوط خيالي رسالة محبة وصنعت من حلما في نومي ذكرى أعيش من أجلها وكتبت بأقلامي كلمة كي لا أنساها ....فلم أحب في يوما ما من الايام أن أستيقظ من نومي على كابوسا مفزعا لداخلي وقلبي ..؟؟؟بل أحببت أن أذهب بعيدا في ذاكرتي حيث هناك جسدا أسمه ألأنو ثة يبكي على حاله ويتألم بجرح قلبه ...في ظلمة من الليل ولونه الكاحل في عمقه تحدث نفسها عن جرحها ...فوضعت كفي يدي وضممتها على بعضها وجعلت الدموع تكون في جوفها وعددتها في ثانية كانت تسيل فيها أحداهما ...أحببت أن أرسم فيها لو حتي بأنو ثة من خيالي الكبير وتكون حقيقة في داخلي ...ولكن تلك الدموع مكسرة حباتها ومتأمة على حالها ومفككة بجمع ما فيها ...فشممت فيها رائحة الفرح والحزن معا ...والكره والمحبة عنوانها هي كذلك تلك المرأة فكيف الطريق اليها وعنوانها المشقة ....اليوم رسمتها على أوراقي ولكنها سرعان ما جفت دموعها على لوحتي وأختفت تلك ألأنوثة عندي ...وما تبقى منها سوى بعض العذاب في قلبها ...كل هذا في حلما أنا فيه غارقا والوقت يمضي من جانبي وهناك من يو قظني بمحبة من قدري ...وردة ممزقة أطرافها ومتكسرة أوراقها وذابلة بمشقتها في دنيا تكون ليسة معنا ولا من أجلنا وشمعة تنطفىء حين تشاء دون أن تخبرنا وتحدثنا وليلا يضرب بخوفه جدران بيتنا وحجرتنا حين تكون الفرحة في قلوبنا .....وصوت الرعد في السماء يشق طريقه نحو أرضنا بضوءا سرعان ما يرحل دون أن يسامرنا ...أستيقظت من نومي بعد رحلة طالت مسافاتها لأنو ثة ضائعة بين ألأمس واليوم ....وتتذكر الماضي بحاضرا مجهولا غير مدركة طريقها ..ودمو عها ما زالت تشهد أثارها على أوراقي ولوحتي ولكن دون أن تظهر من جديد ...فكيف للحزن أن يجتمع بالفرحة وهما كوهما ضائعا بخيوط ذاك الخيال البعيد ...وضو ليله الغميق بلونه ...هناك كان في نو مي أنو ثة ضائعة فلم أجدها حين بحثت عنها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟نضال عمايرة needal2005@hotmail.com
نشرت في مو قع دنيا الو طن

ليست هناك تعليقات: