قطت على ألأرض وهي تبحث عن شيئا ..؟ بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-05-03
القراءة : 158
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
سقطت على ألأرض وهي تبحث عن شيئا ...؟؟لم تكن تدرك ما يصيبها في لحظتها ولكنها كانت تبحث عن شيئا خافت أن تفقده حينها وتخسر لحظاتها ...في صباحها الباكر قصدت محطة القطار بحثا عن مو عدا لها وتذكرة وجدت من أجلها تملكها الفرحة والسعادة في قلبها حين سيرها في الطريق قاصدة مكان ما تريده ..من خلف رموش عينيها تنظر الى تلك الاشراقة الجميلة وهي في سماءها الى ذاك الضوء المتقطع ببرودة حرارتها وبنسمات الربيع تشتم رائحة الورود في المكان هنا وهناك حيث تجد محبتها وعطرها ...؟؟من قرية لمدينة هناك مسافات سوف تقطعها بعضها سيرا على أقدامها وأخرى ركوبا في قطار عمرها فالامل ينتظرها اليوم ويبشرها بمحبتها ...تلقي التحية لكل من يمر بجانبها وتبتسم في وجه من يقابلها فهي أعتادت على صنعها دوما ولكن بأمرا من قلبها ...لا تفرق بين صغيرا وكبيرا وأمراة ورجلا فكلا في نظرها بشرا أحبوا الحباة بكل ما فيها ...تنتظر تلك الصفارة حين تطرق أبوابها معلنة بعد ذلك الرحلة في جلوسها بمقعدها وهي تراقب تلك الطبيعة الرائعة من خلف نافذتها وزجاجها الذي كاد أن يمتلأ ببخار فمها ....موعدا كا ن بينها وبين اليوم الاول بالعمل في المدينة فهي ستذهب للعمل شركة تجارية كبرى مدققة حسابات فيها هكذا كان تعليمها ...فتلقت رسالة بحضورها وأستلامها العمل بأمرا من مديرها الذي قابلته في أحدى المرات ولكنها تجهل الكل من حولها ممن يعملون في نفس المكان ...كان قاسيا ذاك الوداع منها لاهلها وأهل قريتها وكأنها راحلة بلا عودة منها أو ذاهبة للتجاوز حدود وطنها ...ولكن الامر في نظرها سهلا عليها لانها ستقضي بضع ساعات في القطار وبعدها ستكون بالقرب من مكان عملها ...فقررت النوم قليلا حتى وصولها ولكن فرحتها منعت نومها وأملها بالخالق ومحبته كانت رسالة رضى عنها ...فهناك الكثير ممن يحتسون ألأكواب الدافئة حين جلوسهم في مقاعدهم فهذه ضيافة لا بد منها ...ما تبقى سوى القليل وتكون هي في وسط المدينة تسير على قدميها قاصدة مكان عملها فسرعان ما غمضت عينها حتى أيقظها صافرة القطار معلنة وصولها للمحطة النهائية ...فحملت حقيبتها على كتفيها ونزلت من مكانها كي تكون قرب الرصيف الذي سيحميها من هوس السائقين في الصباح وهناك من يعانق جسدها شالا يلتف حول عنقها وبعضا من كتفيها لونه الازرق جميلا وكأنه مصنوعا من الحرير الخالص لشدة تتطايره مع نسمات الهواء حين تهب في المكان ..في يدها ورقة عليها أسم مكان عملها مسرعة بسيرها على قدميها غير منتبهة لنفسها ...فشالها ألأزرق تساقط من على كتفيها على ذاك الرصيف ولكنها لم تشعر به لانها على سرعة من أمرها ...فأدركت بأنها بحاجة لعربة تو صلها عملها فسيرها لن يفيدها لأن مكان عملها بعيدا عن أنظارها ..فما أن أوقفت عربة وأستقلتها فسئلها السائق عن حالها فذكرت له قصتها فادرك بأنها غريبة عن المدينة وسهلا أصطيادها ...فشعرت بقلقا بداخلها من نظرات ذاك السائق القوية فأحبت وأمددت يداها على شالها كي تلفه حول نفسها ولكنها حينها فقدته ونظرت خلفها ولكنها لن تجده ...فشعرت بالخوف فسائقها هو من يدرك المدينة بزقاقها وشوارعها فما كان عليها سوى أن أعطته الورقة وعليها العنوان ولكنه أخلف في نفسه عن الطريق وقصد غيرها وما بنفسه سوى جهلا بما سيفعله ...فسرعان ما طلبت منه الوقوف فرفض ولكنها قررت النزول وهي تسير العربة مسرعة فالموت عندها رسالة خيرا من اللعب بكرامتها ...فاوقف عربته ونزل يلا حقها هنا وهناك بحثا عن مكانا في جسدها يفترسه بأنيابه القذرة ومخالبه الغادرة فحينها سقطت على الارض تبحث عن شيئا في داخلها بعد أن أستطاع أن يلا مسها ولكنه لم يكن القدر معه في مصارعة عذريتها فتمكنت بمنعه ومقاومته دون مساعدة أحدا من المارة وهم ينظرون اليها والضحكة على وجوههم مرسومة لو قوع ضحية جديدة في المكان ....؟؟؟
تاريخ النشر : 2008-05-03
القراءة : 158
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
سقطت على ألأرض وهي تبحث عن شيئا ...؟؟لم تكن تدرك ما يصيبها في لحظتها ولكنها كانت تبحث عن شيئا خافت أن تفقده حينها وتخسر لحظاتها ...في صباحها الباكر قصدت محطة القطار بحثا عن مو عدا لها وتذكرة وجدت من أجلها تملكها الفرحة والسعادة في قلبها حين سيرها في الطريق قاصدة مكان ما تريده ..من خلف رموش عينيها تنظر الى تلك الاشراقة الجميلة وهي في سماءها الى ذاك الضوء المتقطع ببرودة حرارتها وبنسمات الربيع تشتم رائحة الورود في المكان هنا وهناك حيث تجد محبتها وعطرها ...؟؟من قرية لمدينة هناك مسافات سوف تقطعها بعضها سيرا على أقدامها وأخرى ركوبا في قطار عمرها فالامل ينتظرها اليوم ويبشرها بمحبتها ...تلقي التحية لكل من يمر بجانبها وتبتسم في وجه من يقابلها فهي أعتادت على صنعها دوما ولكن بأمرا من قلبها ...لا تفرق بين صغيرا وكبيرا وأمراة ورجلا فكلا في نظرها بشرا أحبوا الحباة بكل ما فيها ...تنتظر تلك الصفارة حين تطرق أبوابها معلنة بعد ذلك الرحلة في جلوسها بمقعدها وهي تراقب تلك الطبيعة الرائعة من خلف نافذتها وزجاجها الذي كاد أن يمتلأ ببخار فمها ....موعدا كا ن بينها وبين اليوم الاول بالعمل في المدينة فهي ستذهب للعمل شركة تجارية كبرى مدققة حسابات فيها هكذا كان تعليمها ...فتلقت رسالة بحضورها وأستلامها العمل بأمرا من مديرها الذي قابلته في أحدى المرات ولكنها تجهل الكل من حولها ممن يعملون في نفس المكان ...كان قاسيا ذاك الوداع منها لاهلها وأهل قريتها وكأنها راحلة بلا عودة منها أو ذاهبة للتجاوز حدود وطنها ...ولكن الامر في نظرها سهلا عليها لانها ستقضي بضع ساعات في القطار وبعدها ستكون بالقرب من مكان عملها ...فقررت النوم قليلا حتى وصولها ولكن فرحتها منعت نومها وأملها بالخالق ومحبته كانت رسالة رضى عنها ...فهناك الكثير ممن يحتسون ألأكواب الدافئة حين جلوسهم في مقاعدهم فهذه ضيافة لا بد منها ...ما تبقى سوى القليل وتكون هي في وسط المدينة تسير على قدميها قاصدة مكان عملها فسرعان ما غمضت عينها حتى أيقظها صافرة القطار معلنة وصولها للمحطة النهائية ...فحملت حقيبتها على كتفيها ونزلت من مكانها كي تكون قرب الرصيف الذي سيحميها من هوس السائقين في الصباح وهناك من يعانق جسدها شالا يلتف حول عنقها وبعضا من كتفيها لونه الازرق جميلا وكأنه مصنوعا من الحرير الخالص لشدة تتطايره مع نسمات الهواء حين تهب في المكان ..في يدها ورقة عليها أسم مكان عملها مسرعة بسيرها على قدميها غير منتبهة لنفسها ...فشالها ألأزرق تساقط من على كتفيها على ذاك الرصيف ولكنها لم تشعر به لانها على سرعة من أمرها ...فأدركت بأنها بحاجة لعربة تو صلها عملها فسيرها لن يفيدها لأن مكان عملها بعيدا عن أنظارها ..فما أن أوقفت عربة وأستقلتها فسئلها السائق عن حالها فذكرت له قصتها فادرك بأنها غريبة عن المدينة وسهلا أصطيادها ...فشعرت بقلقا بداخلها من نظرات ذاك السائق القوية فأحبت وأمددت يداها على شالها كي تلفه حول نفسها ولكنها حينها فقدته ونظرت خلفها ولكنها لن تجده ...فشعرت بالخوف فسائقها هو من يدرك المدينة بزقاقها وشوارعها فما كان عليها سوى أن أعطته الورقة وعليها العنوان ولكنه أخلف في نفسه عن الطريق وقصد غيرها وما بنفسه سوى جهلا بما سيفعله ...فسرعان ما طلبت منه الوقوف فرفض ولكنها قررت النزول وهي تسير العربة مسرعة فالموت عندها رسالة خيرا من اللعب بكرامتها ...فاوقف عربته ونزل يلا حقها هنا وهناك بحثا عن مكانا في جسدها يفترسه بأنيابه القذرة ومخالبه الغادرة فحينها سقطت على الارض تبحث عن شيئا في داخلها بعد أن أستطاع أن يلا مسها ولكنه لم يكن القدر معه في مصارعة عذريتها فتمكنت بمنعه ومقاومته دون مساعدة أحدا من المارة وهم ينظرون اليها والضحكة على وجوههم مرسومة لو قوع ضحية جديدة في المكان ....؟؟؟
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق