السبت، 24 مايو 2008

رحلة قلمي في روايتي معها ..؟؟؟؟

حلة قلمي...في روايتي معها ؟؟بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-22
القراءة : 441
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
رحلة لقلمي .....في روايتي معها ..؟؟؟شممت رائحة المحبة في كلماتها وتحدثت اليها بلهجة العطف على حالها فوجدت فيها قلبا معذبا بحياتها ...فكتبت عنها بكلماتي وأحببت ندائها لقلبي في كل دقيقة تجاورني ...فصنعت لقلمي طريقا لا يسلك سواه ما دمت أنا أبحث عنها ...في مساءا عابرا تحدثت اليها يلهفة من شوقا مزروعا بداخلي بالبحث عنها وتفقد قلبها ...؟؟؟فأدركت بأنها تفقد الحب في داخلها ومحرومة منه بسبب عدم وجود من يصادقها ويشعر بحالها ...فسامرت الليل بنجومه وتحدثت بنفسي الى حالي ورافقت قلبي بحثا عن طريقا يكون فيه النور مو جودا لي ...فحلمت بها وبأنها تعانقني بحديثها معي ففو جئت بلقائها ولجمالها ولكنني شعرت بخوفا في قلبي يحدثني بأنني مازلت أمضي حلمي حتى ألأن فسرعان ما أيقظني بلمسة من يده على عيني فحينها تأكدت بأنني في علما من أمري وليس بحلما يراودني ....تبادلت الكلمات بصوتها الخافض الذي وكأنه يهمس في أذني ولكنني أعجبت بها كأنثى تقبلني ...فشعرت بحبها يبادلني طريقه نحو محبة كانت مفقودة عندي وعندها فسرعان ما زرفت عيني بدمعتها قاصدة فرحة غريبة عني ...أحببتها في قلبي وزرعت فيها باقات من الحب كي لا تفارقها وجعلت منها أنسانة تكون لي وحدي وأنا لها وحدها وملكها ...فكرهت معانقة ومسامرة القمر حين وجدتها فاليوم أصبحت أخاف عليها من نجمة تحاول مغازلتها والتكبر عليها ...فحضنتها في قلبي كي لا أحد يأخذها مني اليوم وغدا هي روايتي فكيف لقلمي لا يخوض رحلته معها ...فجعلت منها فارسة في حياتي وأميرة في حديقة أزهاري ورسالة للحب عنوانها يكون أسمها ...؟؟؟فسهرت ليلتي أحدثها وفي نور النهار أقابلها كي لا تبتعد عني فهي محبوبتي التي عشقتها فكيف أهجرها ...فكتبت الكلمات على أسطري وكانت هديتي لها ووصفتها بلأ ميرة لأنها أحبتني رغم قسوة غيرتها على أنفاسي ...فو جدت في الحب رسائل عديدة فكان أخطرها تلك التي تو جد في داخلها وأسمها غيرة قاسية لا يمكن الهروب منها ....هي اليوم رحلة قلمي ...وعنوان روايتي ..؟؟؟؟
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

ليست هناك تعليقات: