السبت، 24 مايو 2008

ما تبقى لي سوى نصف القلب اعشقه ..؟؟؟؟

ما تبقى لدي سوى نصف...القلب أتنفسه ؟؟؟بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-25
القراءة : 322
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
ما تبقى لدي سوى ...نصف القلب أتنفسه ...؟؟؟ممزقا مكسرا بحاله وما يحمل بداخله حزنا على بقاء ما تبقى لي من الماضي ....فأحببت ركوب الهواء والسير بتياره التأرجح بين ألأمس واليوم وتسابقت القدر بمو جه الغاضب والثائر ...وودعت بقايا قلبي حين قررت أن أتسابق مع النجوم فجعلت من حالي أوراقا تتطاير في المكان هنا وهناك موجودة على المقاعد ولكن ليس هناك من يمسكها بيده أو بقلبه المجروح .....وناديت بصوتي في المكان كي أستطيع ملاحفة صداه وهو يبحث عني ...وسمعت صوت قلبي يتكسر مثل الزجاج في سيري بموجة الغضب ..وألقيت بأقلامي هناك حيث لا تعود كي تبحث عن مكانة بين أصابعي وألقيت بالمكحلة التي أعتدت دوما أن أرسمها على أطراف عيونك الجميلة ..فذهبت كي أحضن جدران أسري بحكم الجلاد على روحي فاليوم أطلقت سراحك من أسري وعذابي فهنيئا لك اليوم وغدا بحرية كانت على يدي ...فلن أهنىء نفسي على حرية كانت مكتوبة لي بين جدران زنزانتي ..أحببت فيك روح الجمال حتى ولو كان الصليب على صدرك مدللا بما تعبدين فأنا لا يمكنني البحث عنك بعد اليوم لانني مسلما بديني وعقيدتي ..فكلنا من أهل الكتاب ولكنا عقيدتنا هي سبب بعدنا عن بعضنا عشقتك وأحببتك ولكن هناك من يمنعني منك فأنت أيضا لن تكوني بقربي بسبب ما تعانقينه ....فأنا بعيدا كل البعد عن صليبك المدلل على صدرك فجرحي كبيرا ومكسرا بحالي فأن رضيت البقاء معي سيكون بمحبة منك وأن كرهت المحبة ستكون رسالة منك لقلبي وهو بين جدران زنزانتي ..؟؟؟حلمت في يوما بأنك تقفين أمامي وأنا في أسري وتقدمين لي هدية عنوانها محبة منك ....فسرعان ما أيقظني صوت عذاب كل من معي في ألأسر فهل تقبلين بمحبتي بطريقتي ...فحينها سأكون في حريتي أميرا على نفسي ....ولكني فيوما أخر وجدتها تنتظرني أمام أسري تستقبلني بكل محبة منها ..؟؟؟أهداء الى صديقي وعزيزي الانسان الذي عاش هذه القصة بحلوها ومرها في أحدى المدن الفلسطينية وكانت أحدى القصص التي رسمت نهايتها بأقتناع حبيبته بحاله والزواج به بعد أن كانت مسيحية في دينها فقبلت بحبه لها وتزوجا .......فطلب مني أن أعد له رسالته كي يؤكد بأن الحب رسالة يرسم نهايته من يعيشها ...أهدائي لصديقي وزوجته مع أحترامي الجزيل لهم
نشرت في مو قع دنيا الو طن

ليست هناك تعليقات: