السبت، 24 مايو 2008

كرهت النوم في رحلة الوهم ...مع تلك الانثى ..؟؟؟

كرهت النوم في رحلة الوهم ...مع تلك ألأنثى ؟بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-22
القراءة : 205
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
كرهت النوم في رحلة الوهم ...مع تلك ألأنثى ...؟؟؟وجدت في نفسي أغرق في وهما كبيرا يملأه الكذب والغدر عنوانه ..تذكرت بأن هناك لعبة خائنة تتجول من حولي وهناك من يملكها ويأمرها بضحكة من قلبه ...فكرهت النوم معانقا الوهم في أحضاني وهناك من يخدعني بحبه ويمثل على قلبي قوة محبته لي ...شعرت بقلبي وبأحساسا ولد في داخلي بأن هناك من يلعب بي بلعبته القذرة مثله ...فأدركت بأنني غرقت في نو مي لحظة وذهبت خلف أحلامي ذاك الحلم الجميل الذي صنع مني أنسانا يحب ويعشق بقلبه ولا يعرف طريقا للغدر ولا مكانة في جوفه ..؟؟؟فشربت فنجان قهوتي في الصباح فكانا جميلا من صنعها ولكني نظرت في جوفه فوجدت طريقا مظلما يرافقني في نو مي ....تمثل بحبها أمامي وتصنع من خلفي رسالة أسمها الغدر وعنوانها لا للماضي في حياتنا ...ذاك الماضي الذي رسمنا طريقه بحبنا وبقلوبنا وهي صغيرة وكانت تنبض بداخلنا معلنة بذلك تقربنا من بعضنا وعهدا عاهدناه على أنفسنا فهناك من كسر أطرافه ومزقه بنومة هنيئة من جسده في أحضان عشيقا أخر يكرهني ...ولكنني أحببتها وصنعت منها قلبا ليبقى في نظري كما هو فلم أكن على علما بأنها تستعمل أخرا عندها في حب عشيقها ...كنت أملك قوة في داخلي صنعتها من أجلها كي أحميها من ظلمة في الليل تراودها أو قاطعا يقطع عليها طريقها أو ذئبا يحاول أصطيادها ...ولكني أكتشفت بأنها كانت فريسة سهلة الوقوع في شباك عشيقها وأمتلاك أنو ثتها التي وجدت في جسدها ..فكرهت النوم بجوارها وأنفاسها تخرج من جسدها ملوثة بخيانتها وبوهمها المسيطر عليها فهي أحبت الغرور بنظراتها وفضلت أنسانا ملكها بوهما أحبت أن تعيشه برفقته ...فهنيئا لك اليوم وغدا برحلة من الوهم أنتي من صنعتي مبادئها وكرهت تو اضعها ...فعمرا باقيا أعيشه برفقة أحلامي خيرا من حياة ملوثة بغبار الوهم مصنوعة من أنو ثة غادرة خائنة ...؟؟؟؟ما هي الا خاطرة فقط ولا تمثل شيئا في حياتنا كبشرا فنحن نحب ولا نكره ونعيش ولا نخدع ...فقلوبنا بيضاء جميلة بحبها ....؟؟؟؟
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

ليست هناك تعليقات: