أمسكت بشعاع الضوء ...فوق الجدار ..؟ بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-24
القراءة : 84
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
أمسكت بشعاع الضوء ....فوق الجدار ...؟؟؟؟أنتظرتها بحرقة من عيني وبفرحة من قلبي في حين مو عدي معها وأملكت جسدي اليها هدية مني ...مشيت في طريقا يجهله قلبي ولكني فرحا بو جود الضوء يرافقني في طريقي وصنعت من خياله أشارة تد لني اليها حيث تكون هي لو حدها ...أحيانا ما أنظر الى السماء أراقب ضوئها أين يكون وأخرى أطلق عيني نحو ضوئي المنعكس أمامي ...؟؟؟فيدي تحمل هديتها وقلبي يردد أغنيتها التي تحبها وتسمعني بها صوتها ...وصلت جداري أبحث عن درجات ترفعني لفوق حتى أراقب قدومها فمرة أسقط وأخرى تتمزق يدي ولكني محاولا في الو صول اليها ومراقبتها ...ما بيني وبينها سوى جدارا من صنع عدوي أراد به معاكستي وعجزي عن الو صول اليها ...ولكني لم أملك اليأس بقلبي لأنني أحببتها بسماع صوتها ...فصنعت بيدي سلما وهميا كي أستطيع صعوده والعثور عليها ووقعت بأسمي على الجدار معلنا التحدي بيني وبينه حتى ولو كان عدوي ..فهي تستحق أن أغامر في الو صول اليها بسرعة فأنا في ضفة يجهلها صديقي وفي غربة كتبت على أنفاسي ....ولكنني أحبتتها وأقسمت يميني على أن أشاهدها وأملأ حبي بها وصعدت لأعلى الجدار أراقب قدومها وبيدي أمسكت بشعاع الضوء فوق الجدار وهو متكسرا من شدة الحزن ؟؟؟رأيتها قادمة تلاعب نفسها وتحضن بقلبها كل من يعانقها ويحبها فصنعت لحبها مكانة في قلبي عنوانها محبتي لها والشوق اليها ....فسمعت صوتها وهو يتعالى في سمائها وكأنها تريد حضن كل محبيها ...أمواجا تتضارب ببعضها فرحة بمن يعانقها وشواطئها تستقبل الاجساد وهي تلقى عليها بعد حضنها لها ....أسمها يافا ولقبها عروس البحر والوطن مدينة هي في وطني عنوان رسالتي ...كم جميلا مني أن أحضنها وأعانقها وألاعب صدفها التناثر على شواطئها المعذبة بشوقها لأهلها ....؟؟؟أحببت رؤيتك والنظر اليك حتى ولو أني بعيدا عنك أو على جدار القهر أراقبك وأقبلك ...؟؟؟أهداء خاص لكل فلسطينيا ولد فيها وعاش بين ترابها وقبل أمواجها ولكنه هاجر عنها رغما عنه وبأمرا من عدوه أهداء خاص الى من حدثني وقال لي رجائي أكتب لي عن يافا مدينتي وهو مهاجرا بعيدا عن وطني أنسانا طلب مني أهديه أياها فأنا لبيت رغبته بمحبة مني ففلسطين وطني ووطنه فهو الان يعيش في الاردن
تاريخ النشر : 2008-04-24
القراءة : 84
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
أمسكت بشعاع الضوء ....فوق الجدار ...؟؟؟؟أنتظرتها بحرقة من عيني وبفرحة من قلبي في حين مو عدي معها وأملكت جسدي اليها هدية مني ...مشيت في طريقا يجهله قلبي ولكني فرحا بو جود الضوء يرافقني في طريقي وصنعت من خياله أشارة تد لني اليها حيث تكون هي لو حدها ...أحيانا ما أنظر الى السماء أراقب ضوئها أين يكون وأخرى أطلق عيني نحو ضوئي المنعكس أمامي ...؟؟؟فيدي تحمل هديتها وقلبي يردد أغنيتها التي تحبها وتسمعني بها صوتها ...وصلت جداري أبحث عن درجات ترفعني لفوق حتى أراقب قدومها فمرة أسقط وأخرى تتمزق يدي ولكني محاولا في الو صول اليها ومراقبتها ...ما بيني وبينها سوى جدارا من صنع عدوي أراد به معاكستي وعجزي عن الو صول اليها ...ولكني لم أملك اليأس بقلبي لأنني أحببتها بسماع صوتها ...فصنعت بيدي سلما وهميا كي أستطيع صعوده والعثور عليها ووقعت بأسمي على الجدار معلنا التحدي بيني وبينه حتى ولو كان عدوي ..فهي تستحق أن أغامر في الو صول اليها بسرعة فأنا في ضفة يجهلها صديقي وفي غربة كتبت على أنفاسي ....ولكنني أحبتتها وأقسمت يميني على أن أشاهدها وأملأ حبي بها وصعدت لأعلى الجدار أراقب قدومها وبيدي أمسكت بشعاع الضوء فوق الجدار وهو متكسرا من شدة الحزن ؟؟؟رأيتها قادمة تلاعب نفسها وتحضن بقلبها كل من يعانقها ويحبها فصنعت لحبها مكانة في قلبي عنوانها محبتي لها والشوق اليها ....فسمعت صوتها وهو يتعالى في سمائها وكأنها تريد حضن كل محبيها ...أمواجا تتضارب ببعضها فرحة بمن يعانقها وشواطئها تستقبل الاجساد وهي تلقى عليها بعد حضنها لها ....أسمها يافا ولقبها عروس البحر والوطن مدينة هي في وطني عنوان رسالتي ...كم جميلا مني أن أحضنها وأعانقها وألاعب صدفها التناثر على شواطئها المعذبة بشوقها لأهلها ....؟؟؟أحببت رؤيتك والنظر اليك حتى ولو أني بعيدا عنك أو على جدار القهر أراقبك وأقبلك ...؟؟؟أهداء خاص لكل فلسطينيا ولد فيها وعاش بين ترابها وقبل أمواجها ولكنه هاجر عنها رغما عنه وبأمرا من عدوه أهداء خاص الى من حدثني وقال لي رجائي أكتب لي عن يافا مدينتي وهو مهاجرا بعيدا عن وطني أنسانا طلب مني أهديه أياها فأنا لبيت رغبته بمحبة مني ففلسطين وطني ووطنه فهو الان يعيش في الاردن
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق