السبت، 24 مايو 2008

عذرا يا جرحي فأنا أحببتها ..؟؟؟؟

عذرا يا جرحي ....فأنا أحببتها ؟بقلم: نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-17
القراءة : 264
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
عذرا يا جرحي ....فأنا أحببتها ....؟؟؟لا تكتب عني في الدنيا أو تقتل من أجلي فرحتي ولكني أحببتها في قلبي وزرعت منها شيئا في داخلي ...اليوم يؤلمني حبي بفرحة كانت اليوم مو عدها ولكن القدر غير من حالي لأنسان أخر ولكني لا أكرهها ...اليوم كان مو عدي مع جرحي بأن لا يكف عن النزيف من دمي فرسمت في داخلي فرحة كان اليوم لها أن تخرج كي يراها الكل من حولي ...أياما على ألألم لم تعرف فيها عيني النوم هنيئة بحالي ولم تهدء نبضات قلبي من شدة وقسوة الو جع ...فأنتظرت قدوم اليوم بفارغا من صبري وبركان غضبي كي أرسل أبتسامتي لكل من يحبني ومن هم حولي ...فعذرا منك يا جرحي فزاد الغضب في أرواحي وتمزقت خيوط الجرح معلنة بأن هناك سببا في جسدي ...أحببتك بقلبا لم يرى ولم يشاهد سواك وعيني دوما حلمت بلقائك وملامسة حبك الذي ينبع في داخلك وأنتظرت على ذاك المقعد في سا حتي على أمل اللقاء بك عن قريبا ...فخجلت من نفسي وجرحي ينزف من شدة عمقه فكرهت أن تراه عينك وتدمع على محبتي ...؟؟؟؟فقررت ألأنتقام من نفسي وضربت جرحي بقوة مني وتمزقت تلك التي كانت تمسك جرحي كي يعود كما كان قد يما ....فالليل كرهته ليس من أجل مسامرة القمر وتلك التي من حوله تراقبه بل من أجل أنه زرع في قلبي ألما تدمع العين له وتتراقص يدي الاخرى ...فشعرت بدمعتك يا حبيبتي وهي تسقط من عينك ولكني لم أستطع أن أنظر اليك بقوة من جرحي وألما على حالي ...فسامحت قلبك اليوم لشدة حبي اليك ولكن غدا أن تكررت اللعبة فسأنهي بداية رسالتي بفراقي والبعد عنك .....فبعدها أعذريني أن هجرت فيك المحبة لأنها ليسة بيدي بل بيد القدر وحده هو من يخطها على قلبي ....؟؟؟؟نضال عمايرة فلسطين
نشرت في مو قع
دنيا الو طن

ليست هناك تعليقات: