هناك فرحة في عينيك ...وليس حزنا؟؟بقلم: نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-28
القراءة : 179
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
هناك فرحة في عينيك ....وليس حزنا ..؟؟؟تختبىء بين جدران عيونك فرحة تملأها لحظة من الحياة وتملكها حزنا بقدر الزمان ولكنك أنسانة تحب الحياة ...بقسوة من الزمن وغدر الحياة رحلت فرحتك من عينيك وذهبت قاصدة صحراء لا فرح فيها فأوجد الحزن في داخلك مكانة يعيش فيها ويغمرك به ...حين حدثتك لامست في نبرات صوتك تقطعا في فرحة كانت لك ..؟؟؟فأشعلت شموعا من حولك كي تدركين وتلمسين ستائرك التي معلقة على جدران حجرتك ولكنها سرعان ما أنطفئت الشموع وبقيت وحدك تعانقين الظلمة في المكان ..هكذا قدرك يا أميرتي في رحلة من الزمان عنوانها ورحيلا عن الوطن رغما عنك فو جدتك تشتمين رائحة تراب وطنك من المهجر عبر باقات الورود في الصباح ...أحسست فيك وكرهت حياتي لأ ننا كلنا ظالما في حقك وكلنا مقصرا في وصولك لو طنك ...فأمسكت بشعاع ذاك الضوء في الصباح من قهري وراسلت طيوري كي تذهب نحوك كي تطمئن عليك في كل لحظة من العمر تمر عليك ....فأنت وحيدة بحياتك وحبك ولكنك أنسانة تعيش قسوة الحياة وهناك من يصادقك فأنا في وطني ولكني محروما من حياتي وحريتي فتمنيت البقاء قربك وألا مس يداك وجبينك وأقبل جمال وحدتهما كس لا تشعرين بوحدة لو حدك ...في كل لليلة أقف على شرفة بيتي أراقبك وأشعر بك علك تحتاجين لي في يوما أو دقيقة من عمرك فصدا قتنا هي عنوان للمحبة جميعنا في المهجر او في الوطن فالكل منا محروما من الحرية ....فحلمت الليلة بأنك تبكي ودمو عك تسيل على خديك فحينها ملكني الغضب وزاد قلبي حرقة عليك لانك صديقتي التي أحببت البقاء قربها رغما عن قيدي ...للأخوة عنوانا جميلا فنحن صنعنا منه ذكريات ترسم ألأمل في الحياة والبقاء بين جدرانها ما ضي ....فأحببت تعدد الصور لك ولكن قلبك هو واحدا يملكه جسدك ففيه البراءة عنوانا المحبة وفيه الفراق عنوان المهجر والبعد عن الوطن ...فدعوت ربي بعد كل صلاة لي أن تعودي الى وطني أو وطنك كي تبقي بقربي وبقرب أهلك .....؟؟؟؟أهداء خاص للقلب المحروم والانسان المفقود بين ألأمس واليوم وبين الماضي والحاضر ....الى المهجر حيث هناك صديقتي (سناء البخاري )فسيبقى وطنها العراق ووطني هما واحدا في المحبة ..؟؟؟هديتي لك ....نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-28
القراءة : 179
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
هناك فرحة في عينيك ....وليس حزنا ..؟؟؟تختبىء بين جدران عيونك فرحة تملأها لحظة من الحياة وتملكها حزنا بقدر الزمان ولكنك أنسانة تحب الحياة ...بقسوة من الزمن وغدر الحياة رحلت فرحتك من عينيك وذهبت قاصدة صحراء لا فرح فيها فأوجد الحزن في داخلك مكانة يعيش فيها ويغمرك به ...حين حدثتك لامست في نبرات صوتك تقطعا في فرحة كانت لك ..؟؟؟فأشعلت شموعا من حولك كي تدركين وتلمسين ستائرك التي معلقة على جدران حجرتك ولكنها سرعان ما أنطفئت الشموع وبقيت وحدك تعانقين الظلمة في المكان ..هكذا قدرك يا أميرتي في رحلة من الزمان عنوانها ورحيلا عن الوطن رغما عنك فو جدتك تشتمين رائحة تراب وطنك من المهجر عبر باقات الورود في الصباح ...أحسست فيك وكرهت حياتي لأ ننا كلنا ظالما في حقك وكلنا مقصرا في وصولك لو طنك ...فأمسكت بشعاع ذاك الضوء في الصباح من قهري وراسلت طيوري كي تذهب نحوك كي تطمئن عليك في كل لحظة من العمر تمر عليك ....فأنت وحيدة بحياتك وحبك ولكنك أنسانة تعيش قسوة الحياة وهناك من يصادقك فأنا في وطني ولكني محروما من حياتي وحريتي فتمنيت البقاء قربك وألا مس يداك وجبينك وأقبل جمال وحدتهما كس لا تشعرين بوحدة لو حدك ...في كل لليلة أقف على شرفة بيتي أراقبك وأشعر بك علك تحتاجين لي في يوما أو دقيقة من عمرك فصدا قتنا هي عنوان للمحبة جميعنا في المهجر او في الوطن فالكل منا محروما من الحرية ....فحلمت الليلة بأنك تبكي ودمو عك تسيل على خديك فحينها ملكني الغضب وزاد قلبي حرقة عليك لانك صديقتي التي أحببت البقاء قربها رغما عن قيدي ...للأخوة عنوانا جميلا فنحن صنعنا منه ذكريات ترسم ألأمل في الحياة والبقاء بين جدرانها ما ضي ....فأحببت تعدد الصور لك ولكن قلبك هو واحدا يملكه جسدك ففيه البراءة عنوانا المحبة وفيه الفراق عنوان المهجر والبعد عن الوطن ...فدعوت ربي بعد كل صلاة لي أن تعودي الى وطني أو وطنك كي تبقي بقربي وبقرب أهلك .....؟؟؟؟أهداء خاص للقلب المحروم والانسان المفقود بين ألأمس واليوم وبين الماضي والحاضر ....الى المهجر حيث هناك صديقتي (سناء البخاري )فسيبقى وطنها العراق ووطني هما واحدا في المحبة ..؟؟؟هديتي لك ....نضال عمايرة
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق