السبت، 24 مايو 2008

رسالة حروفها معذبة من رجل ...الى تلك المرأة ..؟؟؟؟

رسالة حروفها معذبة ..من رجل الى تلك المرأة ..؟بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-19
القراءة : 306
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
رسالة حروفها معذبة ...من رجل الى تلك المرأة ...؟؟بيضاء قاسية والقسوة في جمعها نقاطا أحترقت بحبها وضاعت بمعناها وتألمت بفراقها والبحث عنها ....لم تترجل الكلمات كي تحقق معناها ولم تو افق ألأسطر على جمعها فكرهت البحث عن ما ضيها وزرعت الفراق بينها ...فبحث عنها برسالة وبقصة كتب عنوانها مجهولا لمحبيها فليس من الرجل سوى البحث عن أمرأة تتحكم في مشاعرها وتقدر قلبها ....فأشعل نور قلبه كي يضيء مكانه ويبحث عن أقلامه المبعثرة هنا وهناك عله يجدها ويخط خطواته على أوراقه ...هي من تكون تلك التي يبحث عنها بين الماضي والحاضر فهل تستحق غضب رجلها في البحث عنها أم كثيرا عليها الحب من بعدها ....؟؟؟تناسقت الكلمات وأنفجر بركانها ونظر لمرأته المعلقة على جدران حجرته بحثا عن طريقا للنجاة والهروب من خدعها وأختفائها ...فلم يجد سوى أنسانا مجهولا لا هوية له ولا قلب يعشق به ...وهناك ضحكة وكأنها تملك الغدر في طياتها صفراء لا معنى لها مزعجة بنبرتها ...فلما سيبعث رسالته لتلك ألمرأة الغادرة بحبها والعاشقة لنفسها ...والمتمسكة بحبال الوهم والضحك على رقصاته في الظلمة فصنع من حروفها كلمة عنوانها العذاب في البحث عنها والقلب مو جوعا بها ...فحضن الليل بحضنه المشتاق وعانق السماء بين ذراعيه وقبل الوهم الذي صنعته تلك المرأة له ...ولكن نسي بأن هناك من يستحقه بحبه الصغير الذي يبني فيه أملا باللقاء بأنسانة ثانية تقدره ...حتى صورتها كانت وهمية ومكسرة معالمها وتلك السماء التي كانت خلفها تجهل حقيقتها فكانت مزيفة ومن صنعها ...فلما تلك المعاناة في قلب الليل وبستر ظلمتها في البحث عن أنسانا مجهولا هو يته ...فلا يخرج منه سوى صوت ضحكته الساخرة منه فلا تكتب رسالتك اليوم علها تعود تلك التي تعانق السماء بحقيقتها دون أن تكون مزيفة بحبها ...؟؟؟؟نضال عمايرة
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

ليست هناك تعليقات: