سمعت صوت دقات قلبها تعانقني ...؟بقلم: نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-23
القراءة : 353
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
سمعت صوت دقات قلبها تعانقني ...؟؟أجلس بين واقعي وخيالي أبحث بين الصور والحقيقة على أمل اللقاء والعثور عليها ...فقررت البقاء في وطني وتمنيت الموت على أرضي كي تأتي هي وتقبلني فحينها ..سأسمع صوت دقات ونبضات قلبها ترافقني وتحبني ؟؟؟أنتظرتك في المساء كي نذهب سويا نحو الطرقات الفارغة تلك التي يسمع فيها صوت صدى الصوت من بعيدا فهمست في أذني برقة منك كي تقولي بأنك تحبينني ...فقبلت منديلك وربطته على يدي كي تبقى رائحته في أنفاسي فلا ترحلي عني وتجعلي مني أنسانا مكسر الاطراف لا أركان على كتفيه ...فعانقتك بلطفا مني كي أبقى أشتم رائحة عطرك المفضل على أنفاسي وأحببت ملا عبة خصال شعرك المتطاير على كتفيك ...فسمعت صوت تلك الطيور وهي على رؤؤس الاشجار تعانق بعضها وتطعم أطفالها فأحببت العيش مثلها كي لا أكون في الارض محروما من السماء ...فأعجبت بذاك العازف وهو يعزف على عوده قاصدا في عزفه رسالة منه هدية الينا ..فبمنديلك مسحت دموع الفرحة في عينيك وبيدي زرعت الضحكة والابتسامة على وجهك ...فكرهت شروق تلك الشمس وبقاء الدنيا في غروبها كي نبقى نسير لوحدنا في تلك الطرقات المضيئة بحبنا وعازف العود يرافقنا ويعزف من أجلنا ...تمنيتك بقربي وأحببتك بشدة من قلبي ولكنك حتى اليوم مجهولة مني فكيف أعثر عليك في رحلتي وبين الصور والخيال أعثر عليك فأحببت أن تكون حقيقة منك وفي وطني نعيشها اليوم كي نبقى ونرحل على ذكراها .....؟؟؟؟؟
تاريخ النشر : 2008-04-23
القراءة : 353
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
سمعت صوت دقات قلبها تعانقني ...؟؟أجلس بين واقعي وخيالي أبحث بين الصور والحقيقة على أمل اللقاء والعثور عليها ...فقررت البقاء في وطني وتمنيت الموت على أرضي كي تأتي هي وتقبلني فحينها ..سأسمع صوت دقات ونبضات قلبها ترافقني وتحبني ؟؟؟أنتظرتك في المساء كي نذهب سويا نحو الطرقات الفارغة تلك التي يسمع فيها صوت صدى الصوت من بعيدا فهمست في أذني برقة منك كي تقولي بأنك تحبينني ...فقبلت منديلك وربطته على يدي كي تبقى رائحته في أنفاسي فلا ترحلي عني وتجعلي مني أنسانا مكسر الاطراف لا أركان على كتفيه ...فعانقتك بلطفا مني كي أبقى أشتم رائحة عطرك المفضل على أنفاسي وأحببت ملا عبة خصال شعرك المتطاير على كتفيك ...فسمعت صوت تلك الطيور وهي على رؤؤس الاشجار تعانق بعضها وتطعم أطفالها فأحببت العيش مثلها كي لا أكون في الارض محروما من السماء ...فأعجبت بذاك العازف وهو يعزف على عوده قاصدا في عزفه رسالة منه هدية الينا ..فبمنديلك مسحت دموع الفرحة في عينيك وبيدي زرعت الضحكة والابتسامة على وجهك ...فكرهت شروق تلك الشمس وبقاء الدنيا في غروبها كي نبقى نسير لوحدنا في تلك الطرقات المضيئة بحبنا وعازف العود يرافقنا ويعزف من أجلنا ...تمنيتك بقربي وأحببتك بشدة من قلبي ولكنك حتى اليوم مجهولة مني فكيف أعثر عليك في رحلتي وبين الصور والخيال أعثر عليك فأحببت أن تكون حقيقة منك وفي وطني نعيشها اليوم كي نبقى ونرحل على ذكراها .....؟؟؟؟؟
نشرت في مو قع دنيا الو طن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق