السبت، 24 مايو 2008

أحبت البقاء بقربي ..كي اكون انا من يو دعها ...؟؟؟

أحبت البقاء بقربي ..كي أكون أنا من أودعها ؟؟بقلم:نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-04-24
القراءة : 296
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
أحبت البقاء بقربي ....كي أكون انا من أو دعها ...؟؟أصوات أنفاسها تتقطع بحبها ويداها ترتجف بر عشة جسدها وكأنها تريد أن تبقى بقربي كي أودعها ...فصرخت في وجه القهر معلنا بذلك حالها وقلبي يتفجر ببكائها الذي ينزف في داخلها ...فحرارة يتألم بها جسدي حين ألامسها بخفة مني حياة لا تستحق أن يكون ألأنسان فيها محروما من قلبه ..؟؟؟فدمعة الرجل صعبة تجرح فؤادها وتهتز بها جبالا تتحدى المصاعب وأركان حجرتي تهتز برعشتها ...حين تبتسم أسمع صدى صوتها برافقها في المكان وحين تحزن تخفي دمعتها بين جفونها ...فأقتلعت سلسلة كانت في عنقها مكتوبا فيها أسمها وأسمي بحروفا من الذهب بلونها ...فعانقتني بلحظة منها فو ضعتها حول رقبتي وعلى كتفي نزولها ويداها تلامس عيوني برقة منها ....فحينها شكوت حالي وأمري لخالقي وكرهت شيئا أسمه القدر في طريقنا ..بادلتها معانقة صغيرة كانت من صنعي وصنعها وأدركت فيها بأنني لن أنتظرها بعد يومها ...كانت تملك قلبي طيلة ما أحببتها وحتى اليوم وغدا هو هدية مني اليها فو هبتني مشاعرا وأحاسيس كانت مدفونة بداخلها ورفضت أنو ثة منها كي لا أتذكرهها حين وبعد رحيلها ....أحببتها وكرهت وداعها حين أستقر بها الحال على حالها فقررت أن أكون أنا من يودعها قبل سفرها وبعدها ...قدرا يحكم على حالي وحالها بالبعد عنها دون أن أودعها فرحيلها غصبا عني وعنها فهو بأمرا من عدوي قرر رحيلها وسفرها وهجرتها .....؟؟؟فأبعثي لي برسالة من قلمك كي لا أنسى في يوما ما من الايام خطك المعذب بحبنا ....
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

ليست هناك تعليقات: