أنتظري معي المساء ....حين يعود ....؟بقلم: نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-05-28
القراءة : 178
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
أنتظري معي المساء ....حين يعود ...؟؟؟يا مملكة من الحب أنتي عنوانها ورساائل تتناقل عبر ألأمواج بفرحتها وورودا ما قل تواجدها على ألأرض .....فأنتي المساء حين يبقى ولا يرحل ويودعنا ....وأنتي الشموع حين تضاء ولا تنطفىء وتظلمنا ...فأبقي بقربي أشتم رائحة عطرك ويمتعنا ....ما سبق يومنا هذا كان أسمه الأمس ففيه عانقت فيك السماء فرحة لوجودك بقربي وتجمعت في يداي من عيونك قطرات هي من الدموع وشربتها بكأس الحياة كي لا أنسى فيك البراءة التي كانت في قلبك .......فحضنت بين ذراعي ألألم وألأوجاع التي شقتها دموعك فلا عبت تلك التي تحيط بعيناك ما هي سوى بقايا للرموش ....وبدمي الذي نزفه جرحي رسمت لك كحلة بين العيون ولكنها من نوعا أخر غير المعروف ...؟؟؟؟فطلبت منك الجلوس كي تودعي معي المساء بقبلة من عيناك وهي تدمع على الفراق بيني وبينك ....فلا تجعلي مني أنسانا محطم الفؤاد وكارها للعمر في ريعانه ويتراقص على حبالا صنعها الزمن بحكمته .....فأن أردت الرحيل ......فلا تنظري خلفك وأنتي تسيرين بين التلال لأنني حينها سأراقب تلك ألأمواج بهدوءا من حالي وبروعة من قلبي ....فحزني يدمع في قلبي بدمو عه فهو ليس كعيني تكشف أسراري للبشر ....فألمه سيقضي على أنفاسي فحينها سأذهب الى تلك ألأ مواج بحثا عن موتة لي بأرادتي بمساعدة الزمن والقدر لي .....؟؟؟؟فربما لا تجديني في الغد كي نراقب المساء حين يعود .....فحينها تأكدي بأنني رحلت بحثا عن عالما لا يوجد فيه أنسانا يشاركني ....فحينها أسألي تلك الورود وألأزهار التي لا تكون الا بين التلال والجبال ورائحة عطرها يفوح في المكان معلنا فقدانها لحبيبها الذي غادر المساء دون أن يودعها ....أنتظري معي المساء حين يعود .....؟؟؟؟؟نضال عمايرة فلسطين
تاريخ النشر : 2008-05-28
القراءة : 178
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
أنتظري معي المساء ....حين يعود ...؟؟؟يا مملكة من الحب أنتي عنوانها ورساائل تتناقل عبر ألأمواج بفرحتها وورودا ما قل تواجدها على ألأرض .....فأنتي المساء حين يبقى ولا يرحل ويودعنا ....وأنتي الشموع حين تضاء ولا تنطفىء وتظلمنا ...فأبقي بقربي أشتم رائحة عطرك ويمتعنا ....ما سبق يومنا هذا كان أسمه الأمس ففيه عانقت فيك السماء فرحة لوجودك بقربي وتجمعت في يداي من عيونك قطرات هي من الدموع وشربتها بكأس الحياة كي لا أنسى فيك البراءة التي كانت في قلبك .......فحضنت بين ذراعي ألألم وألأوجاع التي شقتها دموعك فلا عبت تلك التي تحيط بعيناك ما هي سوى بقايا للرموش ....وبدمي الذي نزفه جرحي رسمت لك كحلة بين العيون ولكنها من نوعا أخر غير المعروف ...؟؟؟؟فطلبت منك الجلوس كي تودعي معي المساء بقبلة من عيناك وهي تدمع على الفراق بيني وبينك ....فلا تجعلي مني أنسانا محطم الفؤاد وكارها للعمر في ريعانه ويتراقص على حبالا صنعها الزمن بحكمته .....فأن أردت الرحيل ......فلا تنظري خلفك وأنتي تسيرين بين التلال لأنني حينها سأراقب تلك ألأمواج بهدوءا من حالي وبروعة من قلبي ....فحزني يدمع في قلبي بدمو عه فهو ليس كعيني تكشف أسراري للبشر ....فألمه سيقضي على أنفاسي فحينها سأذهب الى تلك ألأ مواج بحثا عن موتة لي بأرادتي بمساعدة الزمن والقدر لي .....؟؟؟؟فربما لا تجديني في الغد كي نراقب المساء حين يعود .....فحينها تأكدي بأنني رحلت بحثا عن عالما لا يوجد فيه أنسانا يشاركني ....فحينها أسألي تلك الورود وألأزهار التي لا تكون الا بين التلال والجبال ورائحة عطرها يفوح في المكان معلنا فقدانها لحبيبها الذي غادر المساء دون أن يودعها ....أنتظري معي المساء حين يعود .....؟؟؟؟؟نضال عمايرة فلسطين
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق