السبت، 14 مارس 2009

أنا والجرح ..في جسدي ..؟؟

أنا والجرح ..في جسدي ..؟؟
أعانق طفولتي بين جدران زنزانتي ..أشتم رائحة الغبار من على حجارتها الصغيرة ..وجرحي يسكن قلبي بألمه ..

أنا والجرح ..في جسدي ..؟؟
نتسارع من يبقى في نهايته ..
نتحدث للزمان وننتظر دقائقه ..
أحيانا ما نداعب الجراح بوجعه ..
أي عاشقا أنا ..أسكن تلك المياه وروافدها ..
تذكرت ألأمس وعانقت ليلته المظلمه ..
حدثت نفسي بنفسي كي لا أنسى بأنني على قيد الحياة فيها ..
ولامست جسدي وتفقدت جرحي ..
هي رحلة نحن من نعيشها ..
في زمنا تغلبت الجراح عليها ..
وكأنها طريقا لا أنارات فيها ..
سوى ..أرصفة هناك من يسكنها ..

ليت جرحي ..يضمد بقاياه ..؟؟
وتسكن الفرحة في كل القلوب تلك البعيده ..
فهناك من يناشد بقلبه وطنه ..
وهناك من يسكن الوطن ولا يحمل عنوانه ..
في بطاقته عروبة يملكها ويعيشها ..
ولكنه يسكن بعيدا عن ترابا مقدسا أحب تقبيله ..
في وطني يسكن العاشق في محبته ..
فلا أجمل من عشقا يقبل أرضه ..
فليس الجمال في روعة تسكن فينا ..
بل لهفة الكل منا يعبدها ..
أحسست بدموع الغربة وبعدها ..
حين المسافات أقسمت يمينها ..
بأن العودة محرمة على أهلها ..
يا كل القلوب عانقي غربة فيك وفيها ..
فما أجمل من معانقة العيون لبعضها ..


فلسطين هي من تسكن القلوب ونسكنها ..
وكل العروبة نقبلها وأوطانا تتجمع في محبتها ....

نضال عمايرة
فلسطين
Pp00972599079662n

ليست هناك تعليقات: