السبت، 14 مارس 2009

وفاضت القطرات ..بين نهريها ..؟؟؟

وفاضت القطرات ...بين نهريها ..؟؟
وكأنها كانت دموعا تتساقط منها ..أو عيونا تساقطت من أجفانها تلك الدافئة فيها ..فيها البريق يتأملها ..

هي لوحة ..كاد كل فنانا يعجز عنها ..
هي لوحة ..فاضت ألألوان منها ..
هي لوحة والكل يختار منها ما تبقى فيها ...

ما بين دمعتها ..وعشقها ..؟؟
تسكن هناك أنثى تتحدث للياسمين عن عطرها ..
تجاور الربيع والكل من حولها ..
باقات لفصول ألأعوام وذهابها ..
كادت ...أن تبقى لوحدها ...
في ظل الياسمين وكل ألأزهار تراودها ..
ما زالت تسير لوحدها تحدث نفسها ..
عن رحلة كانت مع تلك ألأمواج في وسط بحارها ..
وهناك دموعا تساقطت منها ..
بين نهرين يسكنا جسدها ..
تكمن في ألأنوثة رسوماتها ..
فتكاثر كل فنانا من حولها ..
من يرسم لوحته اليوم وتكون هي سيدتها ...
فعجزت كل ريشة مازالت في قبضة رسامها ..
عن صنع دموعا كدموعها ..
او نهرين كتلك التي تسكن جسدها ..

هي عاسقة والعشق فيها ..
فدموع العشق جارحة لها ...
فهل من يمسح الدموع ويقبلها ..
بقبلة من عيناه لا تخافها ..
فكل الدموع تحب من يرسمها ..
وكل لوحة هناك من يتقنها ...

نضال عمايرة
فلسطين

ليست هناك تعليقات: