ودعتها قبل أن تفارق ...حياتها ؟؟بقلم: نضال عمايرة
تاريخ النشر : 2008-05-01
القراءة : 149
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
ودعتها قبل أن تفارق ...حياتها ..؟؟؟؟صرخت في وجه القدر بغضبا مني عليه وكرهت وجوده بجانبي ورحيله برفقة قلبي وعيناي ...فأشعلت نيران مو قدتي في وسط الليل الداكن بلونه المتبعثر هنا وهناك بحثا عنك ..وضربت بيدي الارض معلنا البحث عن أنفاسك التي أنتشرت في المكان ونظرت نحو تلك السماء على أمل اللقاء بك مع تلك الطيور المهاجرة لو طنا أخر غير وطني ..؟؟؟فسمعت صوت أنفاسك تتطاير في المكان من حولي وكأنها تريد أن تو دعني فشممت رائحة عطرك تفوح بين أركان حجرتي ....شاهدتك وكأنك ملاكا يتجول في السماء ويبعث لي برسالة عنوانها ألأبتسامة من شفتيك وقلبك أحسست به ينبض بدمائه ولكنك فارقت الحياة وأنتي تو دعيني ؟؟؟تحت أكوام الرمال بحثت عن روحك كي أقبلك قبل رحيلك ولكني سمعت صوت الذئاب تتجول وتريد ألأقتراب منك فوهبت نفسي بالجلوس بجانبك كي تشعرين بألأمان فطمئنت قلبك أن ينام ويرحل بهدوءا دون أن يتعذب بالبقاء ...فجعلت دمائك باقية على يداي وجسدي كي أبقى أتحسسها في وحدتي وأشتم رائحة لونها الزاهي فكرهت البقاء في زمنا وحياة فيها ألأنسان محروما من حبه وهو من يودع أحبابه ...؟؟فتذكري دوما بأنني بقربك ولن أبتعد عن أنفاسك فهاجري مع تلك الطيور وأرحلي حيث هناك ربما حياة تكون أجمل من هنا ...فلا تنسي أن تمري من جانبي وتلامسين أطراف عيوني تلك التي بكت وتعذبت من أجلك فجفت الدمعة فيها حزنا على ذهابك ولكني سأبقى أشعل مو قدتي دوما كي تضيء محبتك ....؟؟؟؟؟فأنا ودعتك بقلبي وبجسدي وبنظرات عيني اليك قبل أن ترحلي وتذهبي مع الطيور أحببتك في كل لحظة عشتها بقربك ...؟؟؟؟
تاريخ النشر : 2008-05-01
القراءة : 149
كبر الخط - صغر الخط - الإفتراضي
ودعتها قبل أن تفارق ...حياتها ..؟؟؟؟صرخت في وجه القدر بغضبا مني عليه وكرهت وجوده بجانبي ورحيله برفقة قلبي وعيناي ...فأشعلت نيران مو قدتي في وسط الليل الداكن بلونه المتبعثر هنا وهناك بحثا عنك ..وضربت بيدي الارض معلنا البحث عن أنفاسك التي أنتشرت في المكان ونظرت نحو تلك السماء على أمل اللقاء بك مع تلك الطيور المهاجرة لو طنا أخر غير وطني ..؟؟؟فسمعت صوت أنفاسك تتطاير في المكان من حولي وكأنها تريد أن تو دعني فشممت رائحة عطرك تفوح بين أركان حجرتي ....شاهدتك وكأنك ملاكا يتجول في السماء ويبعث لي برسالة عنوانها ألأبتسامة من شفتيك وقلبك أحسست به ينبض بدمائه ولكنك فارقت الحياة وأنتي تو دعيني ؟؟؟تحت أكوام الرمال بحثت عن روحك كي أقبلك قبل رحيلك ولكني سمعت صوت الذئاب تتجول وتريد ألأقتراب منك فوهبت نفسي بالجلوس بجانبك كي تشعرين بألأمان فطمئنت قلبك أن ينام ويرحل بهدوءا دون أن يتعذب بالبقاء ...فجعلت دمائك باقية على يداي وجسدي كي أبقى أتحسسها في وحدتي وأشتم رائحة لونها الزاهي فكرهت البقاء في زمنا وحياة فيها ألأنسان محروما من حبه وهو من يودع أحبابه ...؟؟فتذكري دوما بأنني بقربك ولن أبتعد عن أنفاسك فهاجري مع تلك الطيور وأرحلي حيث هناك ربما حياة تكون أجمل من هنا ...فلا تنسي أن تمري من جانبي وتلامسين أطراف عيوني تلك التي بكت وتعذبت من أجلك فجفت الدمعة فيها حزنا على ذهابك ولكني سأبقى أشعل مو قدتي دوما كي تضيء محبتك ....؟؟؟؟؟فأنا ودعتك بقلبي وبجسدي وبنظرات عيني اليك قبل أن ترحلي وتذهبي مع الطيور أحببتك في كل لحظة عشتها بقربك ...؟؟؟؟
نشرت في مو قع
دنيا الوطن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق